انتقل إلى المحتوى

ضيقة (مرض)

من ويكيپيديا
(تحولات من ربو)
ضيقة
صنف من مرض
كلاص فرعية ديالتشنج قصبي بدل
التخصص الطبيطب الرئة، علم المناعة بدل
الأعراضكحة، ألم الصدر، لحرقة، أزيز بدل
النتائج الطبية الممكنةحلزونات كروشمان بدل
عامل الخطركماية، تلوث الهواء بدل
التصنيف الدولي التاسع للأمراض - التعديل السريري (ICD-9-CM)493، 493.9 بدل
التصنيف الدولي للرعاية الأوليةR96 بدل

الضيقة ولا لازم (ب نّݣليزية: asthma، ب لعربية: ربو‎) هي مرضة شايعة لتيهايبة مزمنة كاتقيص مجاري لهوا. هاد لمرضة مخصّلة ب أعراض مغيّرين و معاودين و نقصان ف وضيفة الريّة. لأعراض كايجمعو كريزات ديال تصفار الصدر، لكحبة، الضيقة، و النهجة. واحد التكفاس على غفلة ديال أعراض الربو شي مرّات كايسميوه 'هجمة د الربو' ولا 'مفاقمة د الربو' يمكن ليه يطرا منين ولّادات لاليرجي، حبوب اللقاح، لغبرة، ولا لݣسيمات لخرين، كايتشمّو (كايستنشقو) ل الريّة، هادشي لي كايسبب ف نسيداد لقصيبينات و إنتاج لخنونة، لي من من بعد كايكبّلو تدفاق لؤكسيجين ل لحويصلات. هادشي يقدر يطرا خطرات قلال ف ليوم و لا خطرات قلال ف السيمانة.[1] على حساب الشخص، أعراض الربو يقدرو يكفاسو ف الليل ولا معا لانطريما.[2]

الربو كايتشاف بلي سبابو واحد التخليطة ديال لعوامل الجينيين و لبيئيين. لعوامل لبيئيين كايجمعو التعراض ل تلوات لهوا و ولّادات لاليرجي. زنّادات محتاملين خرين كايشملو الدوايات بحال أسپيرين و حبّاسات لبيطا. التشخيص ف لعادة مبازي على النمط ديال لأعراض، الستيجابة ل معالجة معا لوقت، و الطيسط د وضيفة الريّة ب تخدام تقياس النفس. الربو كايتكلاصا على حساب كمية الدوا لمخصوص ف لكونطرول د لأعراض ولا لميكانيزمات لكامنين ف لحالة.

ماكاين حتى شي علاج معروف ل الربو، بلحق يقدر يتكونطرولا. لأعراض يمكن ليهم يتجنبو ب التبعاد ديال الزنّادات، بحال ولّادات لاليرجي و هيّاجات السيستيم التنفسي، و يتكبحو ب تخدام لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين. نوّاضات لبيطا طويلات لمفعول (LABA) ولا أجوّات لأونتيليوكوطريين يقدرو يتخدّمو مزيودين على لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين يلا أعراض الربو ماتكونطرولاوش. لمداوية ديال لأعراض لمكفسين دغيا كاتكون ف لعادة ب واحد النوّاض بيطا2 قصير لمفعول مستنشق بحال الصالبوطامول و لكورتيكوسطيرويدات لموخودين ب لفم. ف لحالات لمجهدين بزاف، لكورتيكوسطيرويدات الداخلين ف لعَرق، كبريتات لماݣنيزيوم، و التاسبيطاريت يقدرو يتحتاجو.

ف 2019، الربو قاص 262 مليون د لقومان تقريباً و سبب ب علاين 461,000 موتة. لغالبية ديال لموتات طراو ف لبلدان الناميين. الربو غالباً كايبدا ف الطفولة، و لمعدلات تزادو ب شكل كبير من عوام 1960. الربو كان معتارف بيه بكري من زمان مصر لقديمة.

ليمارات و لأعراض

[بدل | بدل لكود]
الصوت ديال التصفار كيف ما كايتّسمع من واحد الصنّاطة.

الربو كايسبب كريزات راجعين ديال تصفار الصدر (wheezing)، النهجة (ولا قصورية النفس)، الضيقة (ولا تزيار الصدر)، و لكحبة.[3] لأعراض عادةً كايكفاسو ف الليل و ف الصباح بكري ولا كا ستيجابة ل لانطريما ولا لهوا لبارد.[4] شي ناس عندهم الربو نادراً فاش كايجيوهم لأعراض، عادةّ كا ستيجابة ل زنّادات، ف لوقيتة لي وحدين خرين يقدر يستاجبو ب شكل معاود و ب سهولة ل هاد الزنّادات و يدوّزو أعراض مداومين.[5]

لحالات لمقرونين

[بدل | بدل لكود]

الربو دايماً كايتقرن ب حالات خرين وسط و برّا السيستيم التنفسي. لحالات الطبيين لمرضيين لمرافقين (Comorbid) كايكونو شايعين ف الربو لمجهد و يقدرو يأترو على الجهد د لمرضة، لأعراض و لمداوية. حالات مرضيين مرافقين شايعين كايجمعو مرضات أليرجيين كيف ما لتيهاب لملتاحمة (Conjunctivitis) و لتيهاب النيف (Rhinitis) لأليرجيين، مرض نسيداد الريّاوي لمزمن (COPD)، تضياق لقصيّبات الجاي من لانطريما (exercise-induced bronchoconstriction)، توساع لقصيبات (bronchiectasis)، تقطاع النفس النسيدادي النعاسي (obstructive sleep apnea)، السمنة (obesity)، الترجاع لمعدومريئي (gastroesophageal reflux disease)، السكار، طّيرابات لقلب، و لحالات د الصحة لعقلية بحال التقلاق (anxiety) و لغمّة.[6][7]

لكلاصاج

[بدل | بدل لكود]

ب سباب التنواع ف بدية لمفعول، لأعراض، النتايج، و الستيجابة ل لمداوية، الربو دايماً كايتعتابر ملازمة – لي هي تجميعة ديال ليمارات لأعراض – ف عاوض شي حالة فرّادية.[8][9] الربو ب شكل تاريخي تكلاصا ب صيفتو سبابو عوامل برّانيين (عرضي) بحال ولّادات لاليرجي (allergens؛ ولا لأليرجينات) ولا ب عوامل دخلانيين (جوهريين)، ماعندهمش علاقة معا لاليرجي.[10] دابايا الربو كايتكلاصا ب شكل شايع ݣاع على حساب الجهد، و لكونطرول د لأعراض، النماط السيفاويين (phenotypes؛ ولا لفينوتيپات) و النماط الدخلانيين (endotypes؛ ولا لإيندوتيپات).[11][12]

الربو و مرضة النسيداد الريّاوي لمزمن (COPD) كايحبسو مجاري لهوا و عندهم نطاق عريض ديال لميكانيزمات و لأعراض لمدّاخلين. لفرق الساسي بينات الطّيرابات ب جوج هو ف الربو، تدفاق لهوا الزفيري كايدّبدب معا لوقت ف لوقيتة لي نسيداد تدفاق لهوا ف م.ن.رم كايكون مزمن (chronic) و يمكن ليه يزيد ف جهد لمرض معا لوقت.[13]

الجهد و كونطرول د لأعراض

[بدل | بدل لكود]

الجهد (severity) الربو كايتحدد ف شحال كمية الدوا لمخصوص على قبل كونطرول د لأعراض و لمفاقمات أما كونطرول الربو هو لحمل د لمرضة على شي فرد بحال لأعراض و اللتيهابات.[14][15] لكلاصاج ديال كونطرول الربو ماكايعوّلش على تخدام الدوا بحال لي كايعوّل عليه الجهد، غير هو، هومايا غالباً كايقيّمو عوامل مشابهين.[16]

لكونطرول د الربو كايتقيّم على مقدار لكونطرول د لأعراض و الريسك د أي عواقب مستقبليين ديال الطّيراب.[17] الدراسات على التردد و الجهد ديال لأعراض، لعلّة الجاية من لأعراض، التخدام ديال لمستنشقات (الرشاشات، الرابوز...) السوكور، لمسقصيات (questionnaires؛ ولا الستيبيانات)، تخدام التهلية الصحية، و الطيسطات لموضوعيين بحال تقياس النفس (spirometry)، أوكسيد النيطريك لمزفور التقسامي (FeNO)، لخلايا لحمضيين النخميين (sputum eosinophils)، و الستيجابة لفايتة لقياس كايتخدّمو باش يقييمو كونطرول د الربو.[18]

جهد الربو كايتعبر على حساب شحال الطّيراب صعيب ف لمداوية. الجهد يقدر يتعبر غير فاش كايكون الطّيراب مكونطرولي. دوك لي عندهم ربو معتادل يقدرو يحتاجو غير الدوا لمخصوص ف مداوية لمرضة أما هادوك ب ربو مجهد كايخصهم ضوزات طالعين ديال الدوا باش يفوزو ب لكونطرول على لمرضة ولا ماغايقدروش يكونطروليو لأعراض نتاوعهم ب الدوا.[19]

التنماط السيفاوي و التنماط الدخلاني

[بدل | بدل لكود]

النمط السيفاوي ولا فينوتيپ (phenotype) هو الطريق فين شي حالة كايتقدّم راسها، بحال منين لمرضة كاتقيص ف لبدو شي حد و شنو هوما لأعراض لي كايورّيها لفرد. النمط الدخلاني ولا إيندوتيپ (endotype) هو لميكانيزمات لكامنين ف لحالة.[20] الربو مقسّم ب شكل شايع ݣاع ل جوج نماط دخلانيين، T2-عالية و T2-حادرة (لا-T2).وسط الجوج نماط الدخلانيين الساسيين كاينين نسمات فرعيين (نماط سفاويين)، لي شوية منهم كايدّاخلو ولا يقدرو يتصنفو تحت الجوج نماط الدخلانيين.[21]

الجوج نماط الدخلانيين كايقدرو يتفرّزو على حساب نوع اللتيهاب لحاضر، ب النمط الدخلاني النوع-2 عالي كايشمل ستيجابة النوع 2 د السيستيم لمناعي و النوع-2 حادر كاتشمل ستيجابة النوع 1 من السيستيم لمناعي. النوع-2 عالي مخصّل ب زيادة ف لخلايا لحمضيين، زيادة ف أوكسيد النيطريك لمزفور التقسامي (FeNO)، ولا ولّادات لاليرجي. الربو ديال النوع-2 حادر هو لغياب ديال هاد الرشّامات اللتيهابيين و لميكانيزمات مامبحوتش فيهم مزيان. الشكال السيفاويين كايتشملو تحت النمط الدخلاني النوع-2 عالي و كايشملو ربو أليرجاويي ب بدية مفعول بكرانية، ربو حمضوخلوي ب بدية مفعول معطلة، و لمرضة التنفسية لمفاقمة ب لأسپيرين (Aspirin-exacerbated respiratory disease). النماط السيفاويين النوع-2 حادر ديال الربو كايجمعو الربو لمقرون ب السمنة، الربو معادلوخلوي (neutrophilic؛ ولا نوطروفيلي)، الربو لمقرون ب كماية لݣارو، الربو لقليلومحببوخلوي (paucigranulocytic).[22] الربو د لخدماوي (Occupational) يمكن ليه يتقسم كتر ل نماط سيفاويين مفارقين، الربو الجاي ب لمهيّجات – لي سبابو التعراض ل مهيّجات مجاري لهوا بحال پروديات التنقية و لغبرة – و الربو لخدماوي الجاي ب لمحسسات – لحساسية لفايتة لقياس. الربو الجاي ب لمهيّجات هو واحد النمط سيفاوي نوع-2 حادر أما الربو لخدماوي الجاي ب لمحسسات هو نمط سيفاوي نوع-2 عالي.[23][24] لمشابكة د الربو-النسيداد الرياوي لمزمن (ACO) دابايا كاينقصها واحد التعريف متبّت هادشي لي كايردها صعيبة ف تصنافها ل حتى شي نمط دخلاني.[25][26]

لمفاقمة د الربو

[بدل | بدل لكود]

شي مفاقمة ديال الربو، كايسميوها ب شكل شايع هجمة د الربو، نوبة د الربو، ولا الربو لمجهد لماضي هوما نوبات ديال زيادة ف لأعراض (النهجة، التصفار، لكحة، الضيقة)، و نقصان ف وضيفة الريّة. نقصان وضيفة الريّة كايتعبر ب لمعدّل الدروة ديال التدفاق الزفيري(PEF) ولا حجم لهوا لمزفور لمبزز (forced expiratory volume) ف التانية لوحدة.[27]

ليمارات لي كايطراو وقيت شي مفاقمة ديال الربو كايشملو التخدام ديال لعضلات لأكسيسواريين ديال التنفاس (لعضلة لݣصوطرݣوية حلمية الشكل و عضلات اللامساويين ف لعنق)، تكماش الصدر ب التنفاس، زروقية (Cyanosis) الجلدة و الضفار، زربة لقلب (Tachycardia) و تبدالات ف الصوات د النفس.[28]

كاتعتابر مفاقمة ديال الربو خفيفة منين كاتكون صعوبية ف هزان النشاطات ليوميين ب سباب لأعراض و واحد النقصان ديال 20٪ علاقل ف دروة التدفاق الزفيري ل كتر من يوماين. ف لمفاقمات لمعتادلين، اللاتشباع لأوكسيجيني (oxygen desaturation) كايكون خفيف، و ماكاتخدّم حتى شي عضلة معاونة تنفسية، و كاين نقصان ديال 50٪ ولا قل ف دروة التدفاق الزفيري. وقيت لمفاقمات لمجهدين، لفلان لي كايدوّز لأعراض كايولي كايترطى و كايتمحن ف لهدرة؛ التشباع د لأوكسيجين كايطيح و كايكون نقصان ب كتر من 50٪ ف دروة التدفاق الزفيري. لمفاقمات لي كايهددو لحياة كايسببو خمالة (lethargy) و تغمام ف لوعي.[29]

الربو لهشيش (Brittle asthma) هو شكل ديال الربو كايقدر يتفرّز ب لهجمات لمعاودين و لمجهدين. غير هو الربو لهشيش كايتشاف بلي هو واحد لوصف مرضي تاريخي ف عاوض مايكون واحد التصناف تشخيصي مفرّز. وخا هاد لمرض باقي نافع ف فهامة لأدب لقديم ݣاع ما بقى كايتخدّم ب شكل روتيني ف لممارسات لكلينيكيين لمعاصرين.[30]

لمسببات

[بدل | بدل لكود]

الربو سبابو واحد التخليطة ديال لعوامل الجينيين و لبرانيين. لمرض كايبان منين الناس لي ب قابلية جينية (genetic susceptibility؛ ولا لمحسوسية الجينية) ل الربو كايتعرّضو ل عوامل بيئيين فلانيين.[31] لعوامل لبيئيين يمكن ليهم عاوتاني يزنّدو لأعراض د الربو.[32]

لعوامل الريسك

[بدل | بدل لكود]

لعوامل وقيت لحمالة (pregnancy) لي تربطو ب الديڤلوپمو د الربو كايشملو الزيادة ف لوزن ولا السمنة عند لم، لحمالة لمسطريسية، لكماية وقيت لحمالة، التخدام د دوايات فلانيين وقيت لحمالة و لولادة لقيصرية (caesarean section). التعراض لبكراني وقيت الطفولة ل الدخان اللامباشر (secondhand smoke؛ ولا لكماية السلبية)، النيڤوات لعاليين ديال السطريس عند لوالدين، لعدوات التنفسيين، و لغمال و لفݣيع وسط لبني حتى هوما تقرنو ب الديڤلوپمو د الربو.[33] التعراض الطفولي ولا ما قبل لولادة ل دخان لݣارو كايزيد لقابلية ديال الديڤلوپمو ديال الربو عند شي طفل. الطفال لي جدّاواتهم من جيهة لم كماو و هوما حاملات حتى هوما عندهم قابلية كتر باش يديڤلوپيو الربو، بلا ما يتشاف واش ماواتهم ديڤلوپاو الربو ولا كماو. كايتشاف بلي النيكوتين هو لمسبب ديال هاد التأتيرات و النيكوتين كايتربط ب تبدالات ف لاديئين.[34]

عدوات لمجرى التنفسي، خصوصاً وقيت الطفولة لبكرانية ولا يلا كانو مجهدين و راجعين يقدرو يودّيو ل نقصان ف وضيفة الريّة و ف التالي الربو.[35][36] من الجيهة لخرى، كانو بحوت كايقتارحو بلي عدوات فلانيين وقيت الطفولة يقدرو يقللو الريسك د ديڤلوپمو د الربو. هاد لفرضية معروفة ب سمية "فرضية ليجيين" (hygiene hypothesis).[37]

التعراض لمزمن ل تلوات لهوا كايزيد الريسك د الديڤلوپمو ديال الربو. تلوات لهوا برّا لبني كايشمل ديوكسيد النيطروجين و لݣازات الشاݣميين (Exhaust gas) أما تلوات لهوا وسط لبني كايشمل لبيوماص، مبيدات لأفات، مواد لبني بحال لأسبيسط (asbestos) و لفورمالهيدريد (formaldehyde)، لغمال، سوسات لغبرة (dust mites)، السراقزيتات، و لإندوطوكسينات (endotoxins).[38][39]

الربو كايتقشع ب شكل شايع كتر ف لبيئات لمدينيين على لبيئات لعروبيين. هادشي كايتشاف بلي سبابو حضور طالع كتر ديال عوامل ريسك فلانيين ديال الربو ف لمواضع لمدينيين بحال لمراكمة د لملوّتات، لكماية السلبية، لمفاوتة الجتيماعية، نقصان التيساعات لخضرين، و التّاصنّاعت (industrialization)، و حتى عوامل منّاعين مقرونين ب لبيئات لعروبيين بحال تلوات د لهوا قل، تعراض منّاع بكري ف لعمر ل ولّادات لاليرجي و لباكتيريا، و نيڤوات علا ديال النشاط لفيزيكي.[40]

عند الناس لمقيوصين ب لأليرجيات، التعراض ل ولّادات لاليرجي يمكن ليه يزنّد أعراض ديال الربو.[41] غير هو، شي دراسات قتارحو بلي التعراض لبكراني ل ولّادات لاليرجي ف الطفولة يقدر يعاون ف تبلاد لحساسية (desensitize) د لأفراد من لأليرجيات. دراسات خرين ورّاو بلي التعراض لبكراني يقدر يزيد الريسك د لأليرجيات و الديڤلوپمو ديال لأليرجيات معدد لعوامل. لاليرجيات ديال لماكلة و لتيهابات الجّلدة اللاموضعيين ف الطفولة لبكرانية تقرنو ب زيادة ف الريسك ديال الديڤلوپمو د الربو ب صيفتو طرف ف لپاركور اللاموضعي.[42] ولّادات لاليرجي عندهم شغل عاوتاني ف الديڤلوپمو ديال الربو لي كايبدا مفعولو مورا لبلوغ.[43]

الربو د لبالغين موخّر لبدية (Adult-onset asthma؛ ولا ربو لبالغين) سبابو روابط بينات الجينات، لعوامل د ستيل لعيشة كيف ما السمنة و لكماية، و لعوامل لبيئيين بحال شي بيئة مدينية ولا عروبية، التعراض لخدماوي (التعراض ل الربو ف لخدمة)، و تلوات لهوا.[44] عكس الربو د الطفال، لي شايع كتر ف الدكور، ف الربو د لبالغين كايكون دايع كتر عند النتوات.[45] كتر من 400 تعراض خدماوي تّربط ب الربو. التعراض ل ولّادات الربو (asthmagens)، ولّادات لاليرجي و مواد لي معروفين بلي كايسببو الربو؛ لكمية و لمدّة لي شي فرد تعرّض فيها ل لمادة؛ الجينات، لأليرجيات؛ و لكماية يقدرو يأترو على الديڤلوپمو د الربو وسط لخدمة.[46]

علم الجينات

[بدل | بدل لكود]

الربو كايكون معدد الجينات ب شكل زايد، ب مياوات الصناف الجينيين النادرين و الشايعين د تأتيرات صغار كايساهمو ف لقابلية د لمرضة، لعمر د بدية لمفعول، و النماط السيفاويين اللتيهابيين.[47][48][49] الدراسات التوام (Twin studies) و الدراسات لفاميلة كايدعمو واحد لمركب ساسي وراتي، ب تقديرات بلي علاين النص ولا كتر من لقابلية د الربو شرحها علم الجينات[50] بلي كاتّريݣل ب عوامل بيئيين و فوق جينيين (epigenetic).[51] دراسات مقرونية الجينومة لكاملة (GWAS) و لمجهدوات د التسنسيل كاينعتو بلي الريسك كايعكس التأتيرات التراكميين د شلا صناف جينيين شايعين ب مساهمة محدودة كتر من صناف نادرين، ف بلاصة شي عدد صغير ديال السيتات لكروموزوميين (loci) ب تأتير كبير.[52][53][54]

لميطا تحاليل (Meta-analyses؛ التحاليل لما بعديين) دابايا كايعلْمو ب كتر من سيت كروموزومي كامل الجينوم ب قابلية كبيرة، شلا تخطيطات (mapping) ل الجينات لمناعيين و النسيجوطلاويين (epithelial) و كايفسّرو واحد لݣزو من لموروتية قادر يتقاس، وخا مازال ماكاملش. التحاليل لمساريين (Pathway analyses) كايحطو الضو ب شكل تابت على اللتيهاب النوع 2 (type 2 inflammation)، وضيفة لبارييرة النسيجوطلاوية، و السينيالاج لمناعي لخلوقي (Innate؛ لفطري) ولا لاضاپتيڤ (التكيفي)، ب لحساب السيتات لكروموزوميين حدا ولا وسط IL33، IL1RL1/IL18R1، TSLP، MHC لكلاص II، و GATA3.[55][56] منطاقة لكروموزوم 17q12–21 كاتبقى أكتر سيت كروموزومي كايتعاود ب شكل صليب مربوط ب الربو، ب تأتيرات جْهْد على قبل الربو لي كايبدا مفعولو ف الطفولة.[57] جينات معددين ف هاد لمنطاقة، بحال ORMDL3 و GSDMB، كايبانو بلي كايخدْمو ب شكل لولاني من ميكانيزمات كايريݣلو، ب مفاعلات بينات الجينات و لبيئة و تأتيرات معوّلين عل لعمر ف الستيجابات النسيجوطلاويين ف مجرى لهوا، ب الضبط لعدوات لڤيروسيين بكري ف لعمر.[58][59][60]

تحاليل لمرابطة الجينية (Genetic correlation) بيّنو مداخلة جوهرية بينات الربو و الطّيرابات اللاموضعيين (atopic؛ أليرجي زربانة وراتية) بحال لݣزيما (eczema) و لتيهاب النيف لأليرجاوي (allergic rhinitis)، و حتى مزيات د وضيفة الريّة. الدراسات معددين لمزيّات كايحددو الجينات الريسك لمشروكين على طول الربو، سخانة التبن، ولا لݣزيما، هادشي لي كايدعم ب شكل ݣزوي لمسارات الشايعين لي كايشملو لعلّة لوضيفية د مناعة النوع 2 و لبارييرة النسيجوطلاوية.[61][62][63] ب لمماشية معا هاد الطرح، السكورات الريسك معددين الجين (PRS) تعرّشو من الGWAS معددين السلف يمكن ليهم يقسّمو ب شكل طبقي لفراد ب الريسك د الربو، ب أداء توقعي زيْد ل الربو لي كايبدا مفعولو ف الطفولة و لي كايبدا مفعولو ف ف لبلوغ. لفراد ف لميّينات د الPRS الطالعين ورّاو بلي عندهم حتيمال زايد ب شلا ضعاف ل الربو الطفولي، و تحاليل الPRS عاونو ف تفراز لمغايرة (heterogeneity) على طول لمداخلة بينات الربو و مرض النسيداد الريّاوي لمزمن و لمزّيات لمرضيين لمقرونين لمرتابطين، وخا التطبيقات لكلينيكيين باقيين كايقلّبو ف هادشي.[64][65][66][67]

شلا مباينات مقرونين ب الربو وسط لعناصر الريݣلوراويين (regulatory elements)، ب تأتيرات متخصين ب شكل زايد ب نوع لخلية و كايموديفياو ب التعراضات لبيئيين بحال ولّادات لاليرجي، تلوات لهوا، و لعدوات التنفسيين. الدراسات الجينوميين و لمافوق جينوميين التكامليين ورّاو تركيز ف لحليلات (alleles) الريسك ف الدعايم الناشطين ف لخلايا النسيجوطلاويين د مجرى لهوا و لخلايا لمناعة، و كاينعّتو بلي التاميثيلاويت د لاديئين (DNA methylation) و التعدالات لمافوق جينيين لخرين كايتوسّطو واحد الطرف من لمفاعلة لبيئو-جينية، لي هي لمفاعلة لي كاتصايب الساس د قابلية الربو و لمغايرة لفينوتيپية.[68][69]

لمفاقمات

[بدل | بدل لكود]

لمفاقمات ديال الربو كايتزندو ب شكل شايع ب عوامل برانيين ولا قلّة تخدام دوايات لكورتيكوسطيرويد لمستنشقين، وخا هاكداك، لمفاقمات يقدرو يكونو على غفلة و مامفهومينش. الزنّادات ديال لمفاقمة د الربو كايشملو لعدوات لڤيروسيين التنفسيين، التعراض ل ولّادات لاليرجي، لاليرجي د لماكلة، تلوات لهوا برّا لبني، التبدالات لموسميين ولا موسم الدخول لمدراسي ف لخريف، نقصان لمواضبة ل لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين، و لوباوات ديال مفاقمات الربو لمجهدة ف شي جماعة.[70]

لميكانيزم

[بدل | بدل لكود]
لفيݣورة A كاتورّي موضع الريّات و مجاري لهوا ف لكسدة. لفيݣورة B كاتورّي مقطع عرضي د مجرى د لهوى عادي. لفيݣورة C كاتورّي مقطع عرضي د مجرى د لهوا وقيت أعراض الربو.

لميكانيزمات لكامنين ديال الربو و لأعراض دياولو كايشملو تشناجات (spasms) ف لعضلات لقصبيين، حرݣة ف مجاري لهوا، مجاري د لهوا حساسين فوق لحد، و إفراز فايت لقياس ديال لخنونة ف مجاري لهوا.[71] الربو ف الساس كايقيص مجاري لهوا موسطين لقد، وخا هاكداك، مجاري لهوا الصغار ولا لكبار يقدرو حتى هوما يتقاصو معا التطوار د لحالة. حرقة مجاري لهوا كاتكون ب شكل منتاضم عند أي حد عندو الربو، بلا مايتشاف ف لأعراض.[72] لخلايا لمشمولين ف اللتيهاب لي تشافو ف الربو كايجمعو لخلايا لحمضيين (eosinophils)، لخلايا لمعادلين (neutrophils)، لخلايا التاويين لمعاونين (Helper T Cells)، لخلايا السمان (mast cells)، لخلايا الساسيين (basophils)، لخلايا لوكالين لكبار (macrophages)، النسيج الطلاوي التنفسي (respiratory epithelium)، لبطانة لوعاوية (endothelial)، و لخلايا د لعضلات لملسين.[73][74] حرقة د مجاري لهوا كاتودّي ل تبدالات قلداويين ف مجاري لهوا، بحال لغلض ديال لعضلات لملسين د مجرى لهوا و النسيج تحت لبطانة. كاين واحد الزيادة ف النسيج و مراكمة لماطريكس (Extracellular Matrix ؛الشبكة لبرّا خلوية) ف حيط مجرى لهوا، معا وعيّة دميين صغار و لياف د لعصب كتر. لغدد لي كاينتجو لخنونة حتى هوما كايتزادو ف لقد.[75][76]

ف الربو، مجاري لهوا كاينقابطو كتر من لحد لعادي كا ستيجابة ل الزنّادات الدخلانيين و لبرانيين. الستيجابة لفايتة لحد (hyperresponsiveness) معا لحرقة كايأترو على لعصب ف مجاري لهوا – هادشي لي كايردهم حساسين كتر – و كايخلّي لكسدة تنتج خنونة فايتة لقياس.[77] نقيباط لعضلات لملسين د مجرى لهوا، النفيخ (edema؛ لوديما)، لغلض د حيط مجرى لهوا ب سباب الريموضيلاج، لينتاج الزايد د لخنونة، و بوشونات لخنونة (mucus plugs) كايعاونو ف تضياق مجاري لهوا. الستيجابة لفايتة لحد د مجاري لهوا كا ستيجابة ل محفّز لي ف لعادة ماكايكونش كايضر. هاد التضياق كايودّي ل تكبال منوّع ف تدفاق لهوا و أعراض الضيقة. الستيجابة لفايتة لحد د مجاري لهوا ب شي شكل كايمكن ليها تّعكس معا لمداوية.[78][79][80]

التشخيص

[بدل | بدل لكود]

الربو كايتعرّف من لمبادرة لعالمية د الربو ب صيفتو:

... واحد لمرضة مغايرة، مخصلة ف لعادة ب حرقة مزمنة ف مجرى لهوى. هي كاتعرّف ب التاريخ ديال لأعراض التنفسيين، بحال التصفار، النهجة، الضيقة و لكحبة، لي كايتبدلو معا لوقت و الشدودية، هوما و تدفاق زفيري د لهوا مبدل. التكبال د مجرى لهوى ف اللاحق كايولي محكٌر...

دابايا ماكاين حتى شي طيسط دقيق على قبل التشخيص، لي كايكون مبازي نوعياً على نمط لأعراض و الستيجابة ل لعلاج معا لوقت. الربو يقدر يتشك فيه يلا كان واحد التاريخ ديال التصفار، لكحة معاودين، ولا صعوبة ف التنفاس، و هاد لاعراض كايوقعو ولا كايكفاسو وقيت لانطريما، لعدوات لڤيروسيين، ولّادات لاليرجي، ولا تلوات لهوا. عاد باش كايتخدّم قياس النفس باش يتوكّد التشخيص. ف الطفال قل من ست سنين، التشخيص كايكون صعيب كتر لاحقاش هوما كايكونو صغر ب زايد على لقياس د النفس.

قياس النفس

[بدل | بدل لكود]

قياس النفس (Spirometry)، لي كايقيّس وضيفة الريّة من جيهة لكمية و زربة لهوا و هو كايتستنشق و كايتزفر، كايتوصّى بلي كايعاون ف التشخيص و التسيير د لمرضة. هو الطيسط لفرّادي لحسن على قبل الربو. يلا لحجم الزفيري لمبزز ف التانية لوحدة (FEV1) لمعبور ب هاد التقنية تحسّن ب كتر من 12٪ و تزاد ب 200 ميليليطر علاقل من مورا لمدّان د شي وسّاع قصبي (bronchodilator) بحال الصالبوطامول، هادشي كايدعم التشخيص. غير هو هادشي يقدر يكون عادي عند الناس ب تاريخ د ربو خفيف، و مانشيطش ف ديك لوقت. حيت لكافيين كايتعتابر وسّاع قصبي عند الناس ب الربو، تخدام لكافيين قبل من شي طيسط د وضيفة الريّة يقدر يدّخل معا النتايج. لقدرة الستيعابية الديّاعة (diffusing capacity) د التنفيسة لوحدة يمكن ليها تعاون ف تفراز الربو على مرض نسيداد الريّاوي لمزمن. من لمعقول يدار قياس النفس كل عام ولا عاماين باش يتعرف شحال الربو د شي فلان مكونطرولي.

حوايج خرين

[بدل | بدل لكود]

تحدّي لميطاكولين (methacholine challenge) كايشمل الزفير ديال تركازات غاديين و كايتزادو ديال شي مادة لي كاتسبب تضياق مجرى لهوى عند دوك لي عندهم توجاد قبلي (predisposed). يلا كان سلبي، كايعني بلي الشخص ماعندوش الربو؛ وخا هاكداك، يلا إيجابي، ماكاكونش دليل تحديدي عل لمرضة.

دلايل دعّامين خرين كايجمعو:

  • A ≥20٪ فرق ف معدل التدفاق الزفيري الدروة علاقل تلت يام ف السيمانة ل جوج سيمانات علاقل،
  • A ≥20٪ تحسان ف التدفاق الدروة من بعد لمداوية ب يا إما الصالبوطامول، لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين ولا لپريديسنون، ولا
  • A ≥20٪ نقصان ف التدفاق الدروة مورا التعراض ل شي زنّاد.

الطيسط ديال التدفاق الزفيري الدروة كايكون مفاوت كتر من قياس النفس، وخا هاكداك، و عليها ماكايتوصّاش بيه على ود التشخيص الروتيني. هو يقدر يكون فيه لفايدة على قبل حضية-الدات ليومية عند دوك ب مرضة مجهدة ولا موسطة و على قبل باش يشوفو لمفعولية ديال الدوايات الجداد. هو يقدر يكون كايعاون حتى ف توجيه لمداوية عند هادوك ب مفاقمات شداد.

التشخيص لفرقي

[بدل | بدل لكود]

بزاف ديال لحالات لخرين يمكن ليهم يسببو أعراض كايشبهو لي ف الربو. عند الطفال، لأعراض يقدرو يكونو ب سباب مرضات خرين ديال مجرى لهوى لفوقاني بحال لتيهاب النيف لأليرجاوي و لتيهاب الجيوب النيفيين (sinusitis)، و حتى مسببات خرين ديال نسيداد مجرى لهوى بحال شرݣة لكسادي لغراب (foreign body aspiration)، تضياق لقرجوطة (tracheal stenosis)، الليونة لحنݣوروقرجوطية (laryngotracheomalacia)، لحلاقي لوعاويين (vascular rings)، عقدات لمفاويين (lymph nodes) و كتلات عنقيين مكبّرين. لتيهاب لقصيبينات (Bronchiolitis) و لعدوات لڤيروسيين لخرين يقدرو حتى هوما ينتجو التصفار. على حساب مجتمع السيستيم التنفسي لأوروپي، يقدرو يكون مالايقش يتعيّط على الطفال قبل لعمر لمدرسي لي صدرهم كايصفّر بلي عندهم الربو حيتاش كاين واحد النقصان ديال الضاطا لكلينيكية على لحرقة (اللتيهاب) ف مجاري لهوا. عند لبالغين، النسيداد الريّاوي لمزمن، فشلان لقلب الزامت (congestive heart failure)، كتلات مجرى لهوى، و حتى لكحة الجاية من الضروݣات ب سباب لبّادات لأنجيوطينسين حوّالات لأونزيم (ACE inhibitors) يقدرو يسببو أعراض مشابهين. خلل لحبال الصوتيين (vocal cord dysfunction) يقدر يكون حاضر ب شكل مشابه عند لفئات ب جوج.

مرض النسيداد الريّاوي لمزمن يقدر يكون موجود ب شكل مرافق معا الربو و يمكن ليه يوقع ب صيفتو مضاعفة (complication) ديال الربو لمزمن. مورا لعمر د 65، لغالبية ديال الناس ب مرضات نسداديين د مجرى لهوا كايكون عندهم الربو و م.ر.م. ف هاد الطرح، النسيداد الريّاوي لمزمن يمكن ليه يتفرّق (differentiated) ب زيادة ف لخلايا لحمضيين ف مجرى لهوى، زيادة لا عادية ف غلض لحيط، و زيادة ف لعضلات لملسين ف لقصيبات. وخا هاكداك، هاد النيڤو ف التقلاب ماكايدارش لاحقاش النسيداد الريّاوي لمزمن و الربو كايشركو مبادئ مشابهين ديال التسيير: لكورتيكوسطيرويدات، نوّاضات لبيطا طويلات لمفعول، و حبيس لكماية. هاد لمرض كايشبه ب شكل قريب ل الربو ف لأعراض، هو مربوط ب التعراض كتر ل كماية لݣارو، عمر كبر، معكوسية ب أعراض قل من مورا عطيان لوسّاع لقصبي، و تهواد ف حتيمالية د لاموضعية ديال تاريخ لفاميلة.

لوقاية

[بدل | بدل لكود]

دابايا، لميطوادات لي بوحديتهم كاينين على قبل لوقاية من الربو لمستاند بيهم من ليرشادات لكلينيكيين (clinical guidelines) هوما مفادية تخدام لأونتيبيوتيكات واسعين الطيف (broad-spectrum antibiotics) ف لعام اللول من حياة الطفل، تجناب التعراض ل دخان الطابا ف كرش مو و مورا الزيادة، التقييم و لمداوية اللايقين د نقص لڤيطامين D ف لوقيتة ديال لحمالة، و لا لولادة لمهبلية منين كايكون ممكن.[81] تيخادات وقاويين خرين تقتارحو بحال التبدالات ف الريجيم، الرضاعة د الصدر، لمكمّلات، و التعراض لبكراني ل حيوانات لوناسة ولا ولّادات لاليرجي الشايعين لخرين حالياً ماعندهمش دليل كافي كايتبت مفعوليتهم.[82]

التسيير

[بدل | بدل لكود]

لهدف من تسيير الربو هو تنقاص لأعراض و تصغار الريسك ديال لمضاعفة بحال لمفاقمات، وضيفة الريّة لمنقوصة، و لأتار الجنبيين.[83] هادشي كايدّار ب تقييم لكونطرول د الربو و الريسك د لمفاقمة، مدّان التعليم و ليرشاد ف كيفاش يتسيّر لمرض، لقيان الزنّادات و الطرقان باش ينقّصوهم، و الدوا.[84][85] كونطرول د الربو خصّو يتراجع فيه وقيت لميعاد معا الطبّا باش لمداوية تقدر تتريݣل على حساب لحالة.[86][87]

من مور ماكايدّار شي تشخيص ديال الربو، الشخص لي خدا التشخيص و فاميلتو خصهم يعرفو على لمرضة و يديرو شي بلان على قبل التسيير.[88][89] لمعرفة كاتشمل معلومات على مفادية الزنّادات، حضية الدات على لأعراض د التدفاق الزفيري الدروة، شي بلان فعلي ديال الربو، كونطرول الربو و أوپسيوات على لمداوية.[90][91] لبلانات لفعليين د الربو كايجمعو أوپسيوات التسيير على ود لوقاية و مداوية لمفاقمات و حتى كيفاش تتعدّل لمداوية على حساب لأعراض ولا التقلاب على تهلية طبية زايدة.[92][93] لپروݣرامات لمعرفيين لمبازيين عل لمدراسة على كيفاش يتسيّر تقلال التاسبيطاريت د الربو ل الطفال ف لعمر لمدرسي.[94]

تعدالات د ستيل لعيشة

[بدل | بدل لكود]

السطراتيجيات اللاطبّيين د تسيير الربو كايتشكلو من تجناب التعراض ل الزنّادات و تسيير لعوامل لي كايعاونو ف الجهد ولا لأعراض ديال الربو.[95] التعراض ل دخان لݣارو، من لكماية ولا لكماية السلبية، كايقيص ب شكل سلبي لكونطرول د الربو و عليها كايوصّيو الناس لي عندهم الربو ب التبعاد عل لكماية و حدّان التعراض ل الدخان اللامباشر.[96][97] عند الناس ب ربو خدماوي، كايتوصّى ب التبعاد عل لمحسّسات و ولادات لاليرجي من لخدمة.[98] ب سباب تنواع د ولّادات لاليرجي لمحتاملين و صعوبة تبعاد التعراض ل ولّادات لاليرجي، ليرشادات لحاليين ماكايوصّيوش الناس ب الربو يتجنّبو ولّادات لاليرجي وسط لبني ولا لي برّا.[99][100] شي دوايات فلانيين بحال لأسپيرين، حبّاسات لبيطا، و الضروݣات اللاسطيرويديين أونتي حرقة (NSAIDs) يقدرو يكفّسو أعراض الربو عند شي ناس. مازال كايتعتابر سالم ل الناس لي عندهم الربو ياخدو هاد الدوايات، من غير يلا فايتين سببو ستيجابات مضادين.[101]

ليرشادات كايشجّعو الناس ب الربو يحافضو على ريجيم موازن و صحّي ب سباب لفوايد عل الراحة لعامة. النشاط لفيزيكي لمنتاضم كايتشجع ل الناس لي عندهم الربو ب سباب التأتيرات ليجابيين على الصحة ب شكل عام، وخا هاكداك، هادشي ماكايودّيش ل حتى شي تحسان مباشر ف أعراض الربو و حتى شي شكل فلاني من لانطريما ماكايكون نافع كتر. ل شي وحدين، لانطريما تقدر تزنّد أعراض د الربو و عليها كايتوصّى ب تخدام لمستنشقات (الرشاشات) قبل. معاودة التاهيل الريّاوي (Pulmonary rehabilitation) يقدر يتخدّم باش يزيد لمسامحة (tolerance) معا لانطريما. السمنة تقدر ترد لاعراض ديال الربو صعب ف لكونطرول ولا تسبب أعراض مجهدين كتر، عليها كايتوصّى ب تطياح لوزن عند الناس السمان.[102]

ماكاينينش دلايل كافيين بلي التبدالات ف الريجيم، ب لحساب الريجيمات لكبّالين (restrictive diets) ولا لمكملات كايكونو كايعاوني ف تسيير الربو.[103] لمداويات لمغايرين بحال التكان ب لبرة (acupuncture)، إيونيزورات لهوا (air ionizers)، لمعالجات ليدويين (لمانوڤرات د تجبار لعضام، لميادّة، لفيزيوعلاجيين و لعلاجوتنفسيين)، و لانطريموات د النفس ماكايتوصّاش بيهم من ليرشادات لكلينيكيين ب سباب قلّة الدلايل بلي هو فعّالين.[104] أنطريموات د النفس ماكايقللوش مفاقمات الربو ولا كايحسنو وضيفة الريّة، وخا هاكداك يمكن ليهم يتخدّمو هوما و الدوا باش يعاونو ف لكونطرول ديال لأعراض.[105]

الدوايات

[بدل | بدل لكود]
مبخارة
منشّاقات لپودرة الناشفة (من ليسر ل ليمن: التوربومنشاقة، الدقيقومنشاقة، و أپارايات إيليپطا
منشاقة مضغّطة ميطيرية الضوزة راكبة ف واحد الشومبرة

الدوايات على قبل الربو ب شكل عام كايتقسّمو ل تلاتة لكاطيݣوريات لكونطرولورات – كايتخادو كل يوم باش يكونطروليو لأعراض، ينقصو لمفاقمات و يقلّو لحرقة – لخفّافات – كايتخادو وقيت لحاجة ل لأعراض لمجهدين ولا لمفاقمات – و الدوايات التكماليين لي كايتعطاو ب شكل مزيود باش يسيّرو الربو لي كتر ف الجهد.[106][107] الدوايات كايتؤردوناو ف أقل ضوزة ممكنة ف لوقيتة لي كايتداواو فيها لأعراض و كاتجنب لمفاقمات.[108]

لاپارايات على ود الدوايات لمستنشقين كايجمعو لمنشاقات لمضغّطين معبورين الضوزة (pMDI)، لمنشاقات ناشفين لپودرة (DPI)، النشاقات الردّادين (ولا الرشاشة ولا الرابوز) و لمبخارات (nebulizers). لعزلة نتاع ميطود التوصال كاتعوّل على النوع د الدوا لمخدّم، واش موفّر ب شكل لوكال، عمر لمريض، و لقدرة على تخدام لمنشاق ب شكل لايق.[109] لمناشق ناشفين لپودرة كايكون تخدامهم صعيب عل الطفال و عليها ماكايتشجعوش ل الطفال قل من ست سنين. الشومبرات (Spacers) كايتخدّمو معا لمنشاقات لمضغّطين معبورين الضوزة باش تتزاد كتلة الدوا لمنشوق.[110][111]


عزلة الدوا لمخدّم على قبل تسيير الربو كاتعوّل على لكونطرول د لأعراض، لعوامل، لوصولية، اللتيزام، و لقدرة على تخدام الدوا، لكلفة و التأتير لبيئي.[112] ف لعادة لأغراض كاياخدو من سيمانة حتى ل جوج باش يتحسّنو من مورا لبدية ف خودان لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين (ICS) و الستيجابة ل الدوا كاتعاين ف أي وقيتة كاتعدّل.[113][114] يلا أعراض و مفاقمات الربو بقاو مكونطروليين مزيان من بعد شهراين حتى ل تلت شهور، الدوزاج د الدوا يقدر يتنقص ب شكل مدرّج باش يوصلو ل لكونطرول د لأعراض ب أقل ضوزة ممكنة ديال الدوا.[115] يلا أعراض و لمفاقمات ديال الربو بقاو محكرين وخا من بعد شهرين ولا تلت شهور ديال لمداوية ب عوامل لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين كيف ما تقنيات د النشاقات، اللتيزام، التعراض ل الزنّادات، لمرضة لمرافقة، و التشخيصات لمغايرين كايتقيّمو قبل ما كايتزاد دوزاج الدوا.[116][117]

الصف اللولاني د مداوية الربو على ود الطفال كايكونو لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين، على قبل إرشادات ديال للمراهقين و لبالغين كايتوصّى ب تخليطة ديال لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين و الرشاشات د نوّاضات لبيطا2 طوالين لمفعول (LABA).[118] من مور ما كايتوكّد شي تشخيص ديال الربو، لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين كايتبداو ف أقرب وقت ممكن. ليرشادات كايوصّيو عاوتاني بلي أي واحد تشخّص ب الربو خص يكون عندو وصولية ل شي نشاقة خفّافة ف حالة تكفاس لأعراض.[119][120] عند الطفال قل من خمس سنين، دوزات زيْد من لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين كايتخدّمو ف مداوية لأعراض لمحكرين أما الناس لكبر يقدرو يتداواو ب شي دوا مزيود. ليرشادات الطبيين كايوصّيو ب تصراد الناس لي عندهم أعراض محكرين وخا تعطاهم دوا كافي ل شي ختيصاصي ديال الربو (كايكون ف لعادة شي طبيب د الرية ولا أليرجيست).[121]

ب شكل تاريخي، الربو كان كايتداوا ب نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول (SABA) على حساب لحاجة و لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين كانو كايتخدّمو غير يلا لأعراض حكّرو. ب سباب لبحوت لي قتارحو بلي التسيير ب الSABA بلاصة لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين كان ماكافيش على قبل لوقاية من لمفاقمات. ليرشادات دابايا كايخيّرو لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين ف عاوض نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول.[122][123]

عند الناس لي فوق عمر طناش، يلا ماتكونطرولاش الربو مزيان ب نشاقات لكورتيكوسطيرويد/فورموطيرول ليرشادات كايبداو يوصيو ب خودان الدوايات ب شكل يومي ف بلاصة تخدامهم غير وقيت لحاجة و يبداو يزيدو فيهم ب شكل تدريجي حتى كايكونطرولاو لأعراض.[124] يلا الضوزات الزيْد من لكورتيكوسطيرويد/فورموطيرول ماكانوش كافيين باش يكونطروليو لأعراض، كاينين شلا دوايات مبدلين لي يقدرو يتزادو على ود لمعاونة ف تسيير الربو. هاد الدوايات كايجمعو مونطيليوكاست (montelukast) مضادات ريسيپطور الليوكوطرين (LTRA)، لي هو نشاقة رشاشة فيها التيوطروپيوم اللاما، و لأزيثروميسين (azithromycin).[125][126][127] عند الناس ب تحساس (sensitization) ل ولّادات لاليرجي لهواويين (aeroallergens)، لعلاج لمناعي لمخصوص ب ولّادات لاليرجي (allergen-specific immunotherapy) يقدر يزيد لمسامحة معا ولّادات لاليرجي ب تدخال ولّاد لاليرجي ب شوية ب شوية ل شي حد مقيوص. هادشي كايدّار من جوج ميطودات مبدلين؛ لعلاج لمناعي التحت جلدي – لحݣنات – و لعلاج لمناعي التحت لساني – تحت اللسان.[128][129] لبيودوايات (Biologics) يمكن ليهم يتخدّمو باش ينقصو لحرقة لي يقدر يكون عندها شغل ف أعراض الربو.[130] ف اللخر، لكورتيكوسطيرويدات لفمّيين ولا التقويم لحراري لقصيباوي (bronchial thermoplasty) يقدر يتخدّم كا ملجا لخراني على قبل الربو لمجهد.[131]

عند الطفال قل من خمس سنين لي عندهم الطيرابات لاموضعيين مرضيين مرافقين و أعراض مقطّعين د الربو ولا نكسات مجهدين، كايوصّيو إرشادات لمعهد لوطني د الصحة و الجودة ف التهلية (NICE) ب واحد التجربة د 8–12 سيمانة ديال ضوزات هابطين من لكورتيكوسطيرويد ب صيفتو مداوية د لمحافضة و نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول (SABA) على ود النكسات. يلا لأعراض تصفاو وقيت التجربة، الدوا يقدر يتحبس ف لوقيتة لي لأعراض كايتقابلو ف الشهور الجايين باش يحضيو من لأعراض الراجعين ولا لمفاقمات، ف ديك الساع لكورتيكوسطيرويدات و نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول يقدرو يتبداو عاوتاني. لأعراض لمحكرين كايتداواو ب ضوزات غاديين ف الطلوع من لكورتيكوسطيرويدات و شي مضاد ريسيپطور الليوكوطرين (LTRA).[132]

منشاقة الصالبوطامول ميطرية الضوزة كاتخدّم ب شكل شايع ف مداوية كريزات د الربو.

الضوزات لهابطين مم لكورتيكوسطيرويدات على قبل لمحافضة و نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول وقيت لحاجة كايتخدّمو باش يسييرو الربو عند الطفال من ستة سنين ل حداش لعام، و لكورتيكوسطيرويدات كايتخدّمو ف وقت ما نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول كايتحتاجو باش يداويو النكسات. يلا لأعراض حكّرو عاد الضوزة ديال لكورتيكوسطيرويدات تقدر تّزاد ب شوية ب شوية، يمكن ل شي مضاد ريسيپطور الليوكوطرين يتزاد على الرشاشات ولا شي كورتيكوسطرويدات-نوّاضات لبيطا2 طوالين لمفعول ولا كورتيكوسطرويدا-فورموطيرول يمكن ليهم يتخدّمو بلاصة لكورتيكوسطيرويدات.[133]


لمداوية د مفاقمات الربو كايشملو شلا ضوزات من وسّاعات لقصيبات (bronchodilators)، لكورتيكوسطيرويدات لفمّيين، و لمكملات د لأوكسيجين. الصالبوطامول كايتخدّم ب شكل شايع على ود مداوية لمفاقمات ب شلا ضوزات كايتخادو كل ساعتاين ولا تلاتة حتى كايخفافو لأعراض. منين لمفاقمات كايكونو مجهدين ولا ماكايخفافوش معا الدوايات لمستنشقين، لكورتيكوسطيرويدات لفمّيين كايتخدّمو و كايتكملو ل سيمانة مورا لمفاقمة. لمعالجة ب لأوكسيجين (Oxygen therapy) حتى هي كاتخدّم باش تخلّي واحد التشباع أوكسيجيني (oxygen saturation) صحي.[134] لإيپراطروتيوم، واحد لأونتيكولين (anticholinergic) قصير لمفعول، يمكن ليه يتخدّم معا دوايات خرين باش يسييرو لمفاقمات عند الناس لي جرّبو أعراض خفاف ولا مجهدين. كبريتات لماݣنيزيوم الداخل ل لعرق و لمعالجة ب لأوكسيجين–هيليوم ب جوج بيهم ماكايتوصّاش بيهم من ليرشادات لكلينيكيين على قبل تسيير الربو، وخا هاكداك، يقدرو يتخدّمو عند الناس لي أعراضهم ماكايستاجبوش معا الصف اللولاني ديال أوپسيوات الدوا.[135]

لمتيتال ل مداويات الربو

[بدل | بدل لكود]

اللتيزام ب شي مقاربة ديال لمداوية على ود لوقاية من مفاقمات الربو يقدر يكون صعيب، خصوصاً يلا لفلان كايخصّو ياخد الدوا كل نهار.[136] السبابات على قبل لمتيتال (adherence؛ اللتيزام ب الدوا) قليل كايتفاوت من شي قرار واعي د شي حد باش مايتبّعش الريجيم الطبي لمقتارح ديال الدوا على قبل على قبل شلا سبّات بحال تجناب التأتيرات الجنبيين (side effects) لمحتاملين، لمعلومة لمغالطة (misinformation)، ولا عتيقادات خرين على ود الدوا.[137] لمشاكيل لي كايشملو وصولية الدوا و مشاكيل خودان الدوا ب شكل فعال يمكن ليهم عاوتاني يسببو ف قلة لممتيتال. مقاربات منوعين تخادو باش يجرّبو و يحسّنو لمتيتال ب الدوا و يعاونو الناس باش يتفاداو لمفاقمات لخطيرين ديال الربو، ب لحساب د التيخادات الديجيطال.[138]

التكهان

[بدل | بدل لكود]

التكهان على قبل الربو كايكون ب شكل عام مزيان، خصوصاً عند الطفال ب مرضة خفيفة. لموت قلال ف الشوية د لعقود اللخرانيين ب سباب معرفة و تحسان حسن ف التهلية. ف 2010، معدل لموت كان 170 مليون عند الدكور و 90 مليون عند النتوات. لمعدلات كايتبدلو بينات لبلدان ب 100 خطرة.

عالمياً، هاد لمرضة كاتسبب قلة قدرة (disability) مجهدة ولا معتادلة ل 19.5 مليون واحد ف 2004 (16 لمليون منهم ف بلدان ب مدخول هابط ولا موسط). من لحالات ديال الربو لي تشخصو وقيت الطفولة، النص د لحالات ماكايبقاوش رافدين معاهم التشخيص بعد عقد. الريموديلاج د مجاري لهوا كايتقشع، بلحق مامعروفش واش هادشي كايمتل تبدالات ضارّين ولا فيهم لفايدة. الضاطات اللخرين صابو بلي الربو لمجهد يمكن ليهم يسبب ل ريموديلاج د مجرى لهوى و ل "الربو ب ملازمة النسيداد الريّاوي لمزمن" (ACOS) لي كايكون ب تكهان ضعيف. لمداوية لبكرانية ب لكورتيكوسطيرويدات كاتبان بلي كاتجنّب ولا كاتحسّن شي نقصان ف وضيفة الرية. الربو عند الطفال عاوتاني عندو تأتيرات سلبيين على لكاليطي د لحياة ديال لوالدين.

لوباويات

[بدل | بدل لكود]

ف 2023، 363 مليون واحد تقريباً ف لعالم تقاصو ب الربو، و 442,000 واحد مات ب لمرضة.[139] لمعدلات كايتبدّلو بينات لبلدان، ب ديعان بينات 1 و 29٪.[140] هاد لمرضة شايعة كتر ف لبلدان لمقدمين على لبلدان الناميين.[141] عليها لواحد غايشوف معدلات قل ف آسيا، أروپا الشرقية، و إفريقيا. وسط لبلدان لمقدمين، كايكون شايع كتر عند الناس لي ماعندهمش أڤونطاج قتيصادياً، عكس هادشي، ف لبلدان الناميين، كايكون شايع كتر عند لمرفحين.[142] السباب على قبل هاد لفوارق ماواضحش.[143] لبلدان ب مدخول قليل ولا موسط كايصايبو كتر من 80٪ من معدل لموتات.[144][145]

الربو كايكون شايع عند الصغار كتر من لكبار،[146] و كايكون شايع كتر ف الدراري كتر من الدرّيات،[147] غير هو، الربو لمجهد كايطرا ف معدلات مساويين.[148] عكس هادشي النسا لبالغات عندهم معدل زيْد د الربو عل الرجال.[149] ب شكل عام، كاين واحد لحمل صحي زيْد ب شوية عند لعيالات على الرجال.[150] ف 2010، الطفال ب الربو زارو قسم لورجونس كتر من 900,000 مرّة، هادشي لي خلّا هاد لمرضة أكتر سبّة شايعة د دخول السبيطار من بعد زيارة قسم لورجونص ف ميريكان عام 2011.

لمعدلات لعالميين ديال الربو تزادو ب زايد بينات عوام 1960 و عام 2008 بيهم تعتارف ب هاد لمرضة ب صيفتها واحد لباس كبير على الصحة لعامة من عوام 1970. معدلات الربو تفيكساو ف الطوپ ف لعالم لمقدم من النص د عوام 1990، ب زيادات ف اللواخر ب شكل لولاني ف لعالم النامي. الربو كايمس تقريباً 7٪ من نسمة لولايات لمتاحدة و 5٪ من الناس ف لمملاكة لمتاحدة. كاناضا، أوسطراليا، و نيوزيلاندا عندهم معدلات ف جوايه 14–15٪.

التاريخ

[بدل | بدل لكود]
بردية إيبيرس د مصر القديمة (1550 قبل لميلاد)، كاتفصّل ف لمداوية ديال الربو.
لكتاب الشينوي لغبرة الدهبية د هليك لقرد، لي متورخ ل "لعام اللول ف لپيريوض د حكام جينݣيوان ديال السلالة لحاكمة يوان (1341).

الربو تعتارف بيه ف مصر لقديمة و تداوا ب شريب واحد التخليطة د لبخور (incense) سميتها كيفي (kyphi).[151] الربو تسمى ب شكل رسمي ب صيفتو مُشكل من بوقراط 450 ق.م، ب لكلمة لغريقية "اللهتة" هادشي لي صايب الساس ديال السمية لمعاصرة.[152] ف 200 ف.م، تشاف بلي هاد لمرضة مربوطة ب شكل ݣزوي معا لعواطف.[153] ف لقرن 12، الطبيب لأندلسي ليهودي و لفيلسوف موسى بن ميمون كتب "مقالة في الربو" ب لعربية لفصحى.[154] ف هاد لعمل، هو وصف أعراض الربو، حط مداويات ريجيميين و علاجيين، و ركّز على أهمية لهوا و لمناخ النقي ف تسيير هاد لمرضة.[155][156] الطب الشينوي التقليدي حتى هو كايمد ب الدوا على قبل الربو، كيف ما كايتنعّت ليه ب واحد لمخطوطة ناجية من لقرن 14 تنقحات من موساسة ويلكوم.[157]

لقرن 19

[بدل | بدل لكود]

واحد لحالة موتّقة مزيان ف لقرن 19 كانت ديال ثيودور روزڤلت شاب (1858-1919). ف ديك لوقيتة ماكانش حتى شي دوا فعّال. الشباب ديال روزڤلت تشكّل ب شكل كبير ب صحتو لهشيشة، لمرتابطة ب شكل ݣزوي معا الربو ديالو. هو دوّز هجمات راجعين ديال الربو وقيت الليل خلّاوه يحس بحال يلا غايموت ب لخنقة، من هادشي لي خوّف الدري و والديه.[158]

ف 1873، وحدة من لوراق لبحتيين اللوالا ف الطب لعصري على هاد لموضوع حاولات تشرح لپاطوفيزيولوجيا (علم وضايف لأعضاء لمرضي) د لمرضة أما ورقة خرى ف 1872، ستنتجات بلي الربو يقدر يدّاوا ب مسيد الصدر ب مروْخ لكلوروفورم (chloroform liniment؛ دهنة لكلوروفورم).[159][160] لمداوية الطبية ف 1880 شملات التخدام ديال دوزات داخلين ل لعرْق من واحد الضروݣ سميتو لپبلوكارپين (pilocarpine).[161] ف 1886، ف. ه. بوزورث نضّر (theorized) واحد لعلاقة بينات الربو و سخانة لقش (لتيهاب النيف لأليرجاوي).[162]

لقرن 20

[بدل | بدل لكود]
ترويج من عام 1907 ل لݣوارو د ݣغيمو، لمروّج ليهم كا وسيلة ل تخفاف الربو. هاد لݣوارو فيهم زبيب العيدور (Belladonna) و لكيف.

ف بدية لقرن 20، مداوية الربو ركّزات على مفادية ولّادات لاليرجي و التخدام ديال نوّاضات لبيطا2 لأدريناليين لعزّايليين ب صيفتهم سطراتيجيات د لمداوية.[163][164]

لإيپينيفرين (Epinephrine؛ لأدرينالين) تدكر ف اللول ب صيفتو دوا د الربو ف 1905.[165] الربو تفاجا ب هاد الدوا ب داكشي لي وصفوه ب "ترناح د لموطور لوعاوي من النوع لمرخي". النتايج لفالحين ف تخدام لإيپينيفيرين عطى ضاطا طبية كاتشجّع على لفرضية بلي الربو كان سبابو التوساع لوعاوي (vasodilation) و لحرقة التابعة من النفيخ ديال لغشا لخنوني لقصيبي.[166]

ف التلاتينات، الطبيب لميريكاني آلڤن باراك صايب، على طريق قياس النفس، التكميم (quantification) ديال معدلات التدفاق الزفيري باش يبخ (nebulized) لإيپينيفيرين ل الناس ب الربو، لي كان التقرير الطبي لمنشور اللول ݣاع على مفعولية التوساع لقصيبي.[167][168]

وقيت لخمسينات و الستينات، الربو كان معروف ب صيفتو واحد من لمرضات لكسدونفسيين "السماويين السبعة". السباب ديالو كان كايتعتابر نفسي، ب مداوية ف لغالب كانت مبازية على التحليل النفسي و لمشافيات ب لكلام (talking cures) لخرين.[169] لاحقاش هاد لمحللين النفسيين أوّلو التصفار الربوي كا بكا مكبوت ديال الطفل على ود مّو، هوما عتابرو لمداوية ديال لغمّة بلي كاتكون مهمة ب لخصوص ل الناس ب الربو.[170]

ف الربعينات، أول نوّاض بيطا (β-agonist) تصنّع كان لإيزوپرينالين. لإيزوپرينالين و لأدرينالين ب جوج بيهم كاطيكولامينات (catecholamines). غير هو، لإيزوپرينالين كان واحد لوسّاع قصيبي فعّال لي كان عزايلي كتر من لإيپينيفيرين.[171] فعالية (efficacy) التطبيقات لمحكيين (anecdotal) ديال لكورتيكوسطيرويدات لفمّيين (OCS) على قبل الربو تنشر ف 1952.[172] ف 1958، تنشرات لقرانة بينات شي سطراتيجية ديال لمداوية د الOCS و شي نقصان ديال لخلايا لحمضيين ف التناخم.[173]


التخدام ديال النشاقات لمضغّطين معبورين الضوزة تديڤلوپا ف النص د لخمسينات على قبل خودان لأدرينالين و لإيزوپروطيرينول حتى هو، و تخدّم ف اللاحق كا نوّاض بيطا 2 أدرينالي. لكورتيكوسطيرويدات لمستنشقين و نوّاضات لبيطا2 قصارين لمفعول لعزايليين بداو كايتخدّمو ب شكل عريض ف الستينات.[174][175] ف 1967، الريسيپطورات لأدريناليين تكلاصاو ل جوج نواع فرعيين ديال الريسپطورات لأدريناليين د لبيطا 1 و لبيطا 2.[176] الريسپطورات لأدريناليين د لبيطا 2 تصابو بلي كايكونو طاغيين ف الريّة و موجودين حتى ف تيساع لهوا التجوافي (alveolar airspace).[177][178] كتيشاف رسيپطورات لبيطا 2 لأدريناليين سمح ب لكتيشاف و الديڤلوپمو ديال نوّاضات لبيطا2. ب شكل مخصوص، سمح ب الديڤلوپمو ديال نوّاضات لبيطا2 لعزايليين من عوام الستينات.[179]

معدلات لموت ب الربو

[بدل | بدل لكود]

بينات 1970 و 1985، لبلدان الجايين شافو واحد النوضان عام ف لموتات لمعلومين ديال الربو عند الناس لي عمرهم بين 5 و 34: سنغافورة، أوسطراليا، الجاپون، النݣليز/ويلز، ألمانيا لغربية، لمملاكة لمتاحدة، هولاندا، كاناضا و فرانسا. زيد على هادشي، نيوزيلاندا دوّزات واحد لموجة وباوية كبيرة ديال الربو ف هاد لوقيتة، لي تقدر تكون ب سباب علاج لمحافضة لماكافيش و التسيير طويل لحد د لمرضة بينات الناس لمقيوصين بيها، و حتى التوخارات ف خودان التهلية ف لورجونصات.[180]

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. ↑ "Asthma Fact sheet №307". WHO. November 2013.
  2. ↑ "Asthma Fact sheet №307". WHO. November 2013.
  3. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  4. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 8
  5. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 22–24
  6. ↑ Cazzola M, Rogliani P, Ora J, Calzetta L, Matera MG (April 2022). "Asthma and comorbidities: recent advances". Polish Archives of Internal Medicine. 132 (4) 16250.
  7. ↑ Rogliani P, Laitano R, Ora J, Beasley R, Calzetta L (March 2023). "Strength of association between comorbidities and asthma: a meta-analysis". European Respiratory Review. 32 (167): 220202.
  8. ↑ Fuhlbrigge AL, Sharma S (July 2025). "Unraveling the heterogeneity of asthma: Decoding subtypes of asthma". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 156 (1): 41–50.
  9. ↑ Conrad LA, Cabana MD, Rastogi D (July 2021). "Defining pediatric asthma: phenotypes to endotypes and beyond". Pediatric Research. 90 (1): 45–51.
  10. ↑ Conrad LA, Cabana MD, Rastogi D (July 2021). "Defining pediatric asthma: phenotypes to endotypes and beyond". Pediatric Research. 90 (1): 45–51.
  11. ↑ Ige K, Joshi S (2025). "Classification of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 219–226.
  12. ↑ Conrad LA, Cabana MD, Rastogi D (July 2021). "Defining pediatric asthma: phenotypes to endotypes and beyond". Pediatric Research. 90 (1): 45–51.
  13. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. 131–133
  14. ↑ Ige K, Joshi S (2025). "Classification of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 219–226.
  15. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 35
  16. ↑ Ige K, Joshi S (2025). "Classification of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 219–226.
  17. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 36
  18. ↑ Ige K, Joshi S (2025). "Classification of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 219–226.
  19. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 44
  20. ↑ Khurana S, Abbas F (2025). "Asthma Phenotypes". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 239–252.
  21. ↑ Fuhlbrigge AL, Sharma S (July 2025). "Unraveling the heterogeneity of asthma: Decoding subtypes of asthma". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 156 (1): 41–50.
  22. ↑ Khurana S, Abbas F (2025). "Asthma Phenotypes". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 239–252.
  23. ↑ Fuhlbrigge AL, Sharma S (July 2025). "Unraveling the heterogeneity of asthma: Decoding subtypes of asthma". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 156 (1): 41–50.
  24. ↑ Khurana S, Abbas F (2025). "Asthma Phenotypes". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 239–252.
  25. ↑ Fuhlbrigge AL, Sharma S (July 2025). "Unraveling the heterogeneity of asthma: Decoding subtypes of asthma". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 156 (1): 41–50.
  26. ↑ Khurana S, Abbas F (2025). "Asthma Phenotypes". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 239–252.
  27. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 159–161
  28. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  29. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  30. ↑ Visca D, Ardesi F, Centis R, Pignatti P, Spanevello A (November 2023). "Brittle Asthma: Still on Board?". Biomedicines. 11 (11): 3086.
  31. ↑ Burns GP, Bourke SJ, Macfarlane JG (2022). "Asthma". Respiratory medicine: lecture notes (10 ed.). Hoboken, NJ Chichester, West Sussex: Wiley Blackwell. pp. 127–144.
  32. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  33. ↑ Koppelman GH, Pino-Yanes M, Melén E, Powell P, Bracke KR, Celedón JC, et al. (November 2025). "Genetic and environmental risk factors for asthma: towards prevention". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (11): 1011–1025.
  34. ↑ Jayasooriya SM, Devereux G, Soriano JB, Singh N, Masekela R, Mortimer K, et al. (August 2025). "Asthma: epidemiology, risk factors, and opportunities for prevention and treatment". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (8): 725–738
  35. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  36. ↑ Jayasooriya SM, Devereux G, Soriano JB, Singh N, Masekela R, Mortimer K, et al. (August 2025). "Asthma: epidemiology, risk factors, and opportunities for prevention and treatment". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (8): 725–738
  37. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  38. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  39. ↑ Jayasooriya SM, Devereux G, Soriano JB, Singh N, Masekela R, Mortimer K, et al. (August 2025). "Asthma: epidemiology, risk factors, and opportunities for prevention and treatment". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (8): 725–738
  40. ↑ Koppelman GH, Pino-Yanes M, Melén E, Powell P, Bracke KR, Celedón JC, et al. (November 2025). "Genetic and environmental risk factors for asthma: towards prevention". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (11): 1011–1025.
  41. ↑ Jayasooriya SM, Devereux G, Soriano JB, Singh N, Masekela R, Mortimer K, et al. (August 2025). "Asthma: epidemiology, risk factors, and opportunities for prevention and treatment". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (8): 725–738
  42. ↑ Knyziak-Mędrzycka I, Szychta M, Majsiak E, Fal AM, Doniec Z, Cukrowska B (September 7, 2022). "The Precision Allergy Molecular Diagnosis (PAMD@) in Monitoring the Atopic March in a Child with a Primary Food Allergy: Case Report". Journal of Asthma and Allergy. 15: 1263–1267.
  43. ↑ Koppelman GH, Pino-Yanes M, Melén E, Powell P, Bracke KR, Celedón JC, et al. (November 2025). "Genetic and environmental risk factors for asthma: towards prevention". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (11): 1011–1025.
  44. ↑ Koppelman GH, Pino-Yanes M, Melén E, Powell P, Bracke KR, Celedón JC, et al. (November 2025). "Genetic and environmental risk factors for asthma: towards prevention". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (11): 1011–1025.
  45. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  46. ↑ Jayasooriya SM, Devereux G, Soriano JB, Singh N, Masekela R, Mortimer K, et al. (August 2025). "Asthma: epidemiology, risk factors, and opportunities for prevention and treatment". The Lancet. Respiratory Medicine. 13 (8): 725–738
  47. ↑ Han Y, Jia Q, Jahani PS, Hurrell BP, Pan C, Huang P, et al. (April 2020). "Genome-wide analysis highlights contribution of immune system pathways to the genetic architecture of asthma". meta-analysis. Nature Communications. 11 (1) 1776.
  48. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 1257.
  49. ↑ Augustine T, Al-Aghbar MA, Al-Kowari M, Espino-Guarch M, van Panhuys N (2022). "Asthma and the Missing Heritability Problem: Necessity for Multiomics Approaches in Determining Accurate Risk Profiles". review. Frontiers in Immunology. 13 822324.
  50. ↑ Augustine T, Al-Aghbar MA, Al-Kowari M, Espino-Guarch M, van Panhuys N (2022). "Asthma and the Missing Heritability Problem: Necessity for Multiomics Approaches in Determining Accurate Risk Profiles". review. Frontiers in Immunology. 13 822324.
  51. ↑ Aslam MD, Ageed A (October 2024). "Epigenetics and Asthma: A Systematic Review". review. Cureus. 16 (10) e71052.
  52. ↑ Stikker BS, Hendriks RW, Stadhouders R (April 2023). "Decoding the genetic and epigenetic basis of asthma". review. Allergy. 78 (4): 940–956.
  53. ↑ Han Y, Jia Q, Jahani PS, Hurrell BP, Pan C, Huang P, et al. (April 2020). "Genome-wide analysis highlights contribution of immune system pathways to the genetic architecture of asthma". meta-analysis. Nature Communications. 11 (1) 1776.
  54. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 1257.
  55. ↑ Han Y, Jia Q, Jahani PS, Hurrell BP, Pan C, Huang P, et al. (April 2020). "Genome-wide analysis highlights contribution of immune system pathways to the genetic architecture of asthma". meta-analysis. Nature Communications. 11 (1) 1776.
  56. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 1257.
  57. ↑ Wolters AA, Kersten ET, Koppelman GH (January 2024). "Genetics of preschool wheeze and its progression to childhood asthma". review. Pediatric Allergy and Immunology. 35 (1) e14067.
  58. ↑ Herrera-Luis E, Martin-Almeida M, Pino-Yanes M (September 2024). "Asthma-Genomic Advances Toward Risk Prediction". review. Clinics in Chest Medicine. 45 (3): 599–610.
  59. ↑ Valette K, Li Z, Bon-Baret V, Chignon A, Bérubé JC, Eslami A, et al. (June 2021). "Prioritization of candidate causal genes for asthma in susceptibility loci derived from UK Biobank". primary. Communications Biology. 4 (1) 700.
  60. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 1257.
  61. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 125
  62. ↑ Stikker BS, Hendriks RW, Stadhouders R (April 2023). "Decoding the genetic and epigenetic basis of asthma". review. Allergy. 78 (4): 940–956.
  63. ↑ Lawson LP, Parameswaran S, Panganiban RA, Constantine GM, Weirauch MT, Kottyan LC (June 2025). "Update on the genetics of allergic diseases". review. The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 155 (6): 1738–1752.
  64. ↑ Herrera-Luis E, Martin-Almeida M, Pino-Yanes M (September 2024). "Asthma-Genomic Advances Toward Risk Prediction". review. Clinics in Chest Medicine. 45 (3): 599–610.
  65. ↑ Sordillo JE, Lutz SM, Jorgenson E, Iribarren C, McGeachie M, Dahlin A, et al. (November 2021). "A polygenic risk score for asthma in a large racially diverse population". primary. Clinical and Experimental Allergy. 51 (11): 1410–1420.
  66. ↑ Moll M, Sordillo JE, Ghosh AJ, Hayden LP, McDermott G, McGeachie MJ, et al. (December 2023). "Polygenic risk scores identify heterogeneity in asthma and chronic obstructive pulmonary disease". primary. The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 152 (6): 1423–1432.
  67. ↑ Namjou B, Lape M, Malolepsza E, DeVore SB, Weirauch MT, Dikilitas O, et al. (November 2022). "Multiancestral polygenic risk score for pediatric asthma". primary. The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 150 (5): 1086–1096.
  68. ↑ Herrera-Luis E, Martin-Almeida M, Pino-Yanes M (September 2024). "Asthma-Genomic Advances Toward Risk Prediction". review. Clinics in Chest Medicine. 45 (3): 599–610.
  69. ↑ Hernandez-Pacheco N, Melén E (December 2022). "Unraveling the genetic architecture of asthma". editorial. Annals of Translational Medicine. 10 (23): 1257.
  70. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 160
  71. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  72. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  73. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  74. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  75. ↑ Kamil RJ, Sidhaye VK, Ramanathan M (2025). "Pathology, Pathogenesis and Pathophysiology of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 209–217.
  76. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  77. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  78. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  79. ↑ Havlucu Y, Kızılırmak D, Yorgancıoğlu A, Bousquet J (2023). "Asthma: Risk Factors, Diagnosis, and Treatment". Airway Diseases. Cham: Springer International Publishing. pp. 1567–1582.
  80. ↑ Kamil RJ, Sidhaye VK, Ramanathan M (2025). "Pathology, Pathogenesis and Pathophysiology of Asthma". Allergy in Otolaryngology Practice. Cham: Springer Nature Switzerland. pp. 209–217.
  81. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 213
  82. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 209–211
  83. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 50
  84. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  85. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81
  86. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 63
  87. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 52–53
  88. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  89. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81
  90. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 114
  91. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 28–30
  92. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 115
  93. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  94. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 116
  95. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  96. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 59–60
  97. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  98. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 60–61
  99. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 61–64
  100. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  101. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 61
  102. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 60, 61
  103. ↑ Schuers M, Chapron A, Guihard H, Bouchez T, Darmon D (April 2019). "Impact of non-drug therapies on asthma control: A systematic review of the literature". The European Journal of General Practice. 25 (2): 65–76.
  104. ↑ McCarney RW, Brinkhaus B, Lasserson TJ, Linde K (2004). McCarney RW (ed.). "Acupuncture for chronic asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2009 (1) CD000008. doi:10.1002/14651858.CD000008.pub2. PMC 7061358. PMID 14973944.Blackhall K, Appleton S, Cates CJ (September 2012). Blackhall K (ed.). "Ionisers for chronic asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2017 (9) CD002986. doi:10.1002/14651858.CD002986.pub2. PMC 6483773. PMID 22972060.Hondras MA, Linde K, Jones AP (April 2005). Hondras MA (ed.). "Manual therapy for asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews (2) CD001002. doi:10.1002/14651858.CD001002.pub2. PMID 15846609.Macêdo TM, Freitas DA, Chaves GS, Holloway EA, Mendonça KM (April 2016). "Breathing exercises for children with asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2016 (4) CD011017.
  105. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 60, 63
  106. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  107. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 69
  108. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  109. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 109–111
  110. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  111. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  112. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 72
  113. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  114. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 73
  115. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 73
  116. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  117. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 73
  118. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  119. ↑ Yang CL, Hicks EA, Mitchell P, Reisman J, Podgers D, Hayward KM, et al. (November 2, 2021). "Canadian Thoracic Society 2021 Guideline update: Diagnosis and management of asthma in preschoolers, children and adults". Canadian Journal of Respiratory, Critical Care, and Sleep Medicine. 5 (6): 348–361.
  120. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 72
  121. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  122. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  123. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P 20
  124. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 18–18
  125. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  126. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 92
  127. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 19
  128. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  129. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 104–105
  130. ↑ O'Keefe A, Connors L, Ling L, Kim H (February 2025). "Asthma". Allergy, Asthma, and Clinical Immunology. 20 (Suppl 3) 81.
  131. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 93, 106–107
  132. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. 24–25
  133. ↑ British Thoracic Society, National Institute for Health and Care Excellence, Scottish Intercollegiate Guidelines Network (November 2024). "Asthma: diagnosis, monitoring and chronic asthma management". NICE guideline NG245. NICE. P. 22–23
  134. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 169–170
  135. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025 p. 175–176, 207
  136. ↑ Chan A, De Simoni A, Wileman V, Holliday L, Newby CJ, Chisari C, et al. (Cochrane Airways Group) (June 2022). "Digital interventions to improve adherence to maintenance medication in asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2022 (6) CD013030.
  137. ↑ Chan A, De Simoni A, Wileman V, Holliday L, Newby CJ, Chisari C, et al. (Cochrane Airways Group) (June 2022). "Digital interventions to improve adherence to maintenance medication in asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2022 (6) CD013030.
  138. ↑ Chan A, De Simoni A, Wileman V, Holliday L, Newby CJ, Chisari C, et al. (Cochrane Airways Group) (June 2022). "Digital interventions to improve adherence to maintenance medication in asthma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2022 (6) CD013030.
  139. ↑ "Asthma". WHO. April 28, 2026
  140. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 22
  141. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 123
  142. ↑ The Global Asthma Report 2022 (Report). Auckland, New Zealand: Global Asthma Network. 2022
  143. ↑ Pinot de Moira A, Custovic A (December 2024). "Social inequalities in childhood asthma". The World Allergy Organization Journal. 17 (12) 101010. doi:10.1016/j.waojou.2024.101010. PMC 11652773. PMID 39698162.
  144. ↑ World Health Organization. "WHO: Asthma"
  145. ↑ "Global Strategy for Asthma Management and Prevention" (PDF). Global Initiative for Asthma (GINA). 2025. P. 123
  146. ↑ Porsbjerg C, Melén E, Lehtimäki L, Shaw D (March 2023). "Asthma". Lancet. 401 (10379): 858–873.
  147. ↑ Zhang L, Jiang H, Yang G, Zhang J, Yuan S, Chen J, et al. (July 2025). "Global, regional and national burden of asthma from 1990 to 2021: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2021". BMJ Open Respiratory Research. 12 (1) e003144. P. 7
  148. ↑ Bush A, Menzies-Gow A, Menzies-Gow (December 2009). "Phenotypic differences between pediatric and adult asthma". Proc Am Thorac Soc. 6 (8): 712–9.
  149. ↑ Wang E, Wechsler ME, Tran TN, Heaney LG, Jones RC, Menzies-Gow AN, et al. (2020). "Characterization of Severe Asthma Worldwide". Chest. 157 (4): 790–804.
  150. ↑ Zhang L, Jiang H, Yang G, Zhang J, Yuan S, Chen J, et al. (July 2025). "Global, regional and national burden of asthma from 1990 to 2021: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2021". BMJ Open Respiratory Research. 12 (1) e003144.
  151. ↑ Manniche L (1999). Sacred luxuries: fragrance, aromatherapy, and cosmetics in ancient Egypt. Cornell University Press. pp. 49
  152. ↑ Murray JF (2010). "Ch. 38 Asthma". In Mason RJ, Murray JF, Broaddus VC, Nadel JA, Martin TR, King Jr TE, Schraufnagel DE (eds.). Murray and Nadel's textbook of respiratory medicine (5th ed.). Elsevier.
  153. ↑ Malo JL, Lemière C, Gautrin D, Labrecque M, Lavoie K (2010). "18. Asthma at Work §Quality of Life Issues". In Harver A, Kotses H (eds.). Asthma, Health and Society: A Public Health Perspective. Springer. p. 315.
  154. ↑ Ferrario G, Kozodoy M (2021). "Science and Medicine". In Lieberman PI (ed.). The Cambridge History of Judaism: Volume 5: Jews in the Medieval Islamic World. Vol. 5. Cambridge: Cambridge University Press. pp. 848–849.
  155. ↑ Ferrario G, Kozodoy M (2021). "Science and Medicine". In Lieberman PI (ed.). The Cambridge History of Judaism: Volume 5: Jews in the Medieval Islamic World. Vol. 5. Cambridge: Cambridge University Press. pp. 848–849.
  156. ↑ Rosner F (2002). "The Life of Moses Maimonides, a Prominent Medieval Physician" (PDF). Einstein Quart J Biol Med. 19 (3). Einstein: Albert Einstein College of Medicine: 125–28.
  157. ↑ C14 Chinese medication chart; Asthma etc. Wellcome L0039608
  158. ↑ McCullough D (1981). Mornings on Horseback: The Story of an Extraordinary Family, a Vanished Way of Life and the Unique Child Who Became Theodore Roosevelt. Simon and Schuster. pp. 93–108.
  159. ↑ Thorowgood JC (November 1873). "On Bronchial Asthma". British Medical Journal. 2 (673): 600.
  160. ↑ Gaskoin G (March 1872). "On the Treatment of Asthma". British Medical Journal. 1 (587): 339.
  161. ↑ Berkart JB (June 1880). "The Treatment of Asthma". British Medical Journal. 1 (1016): 917–8. doi:10.1136/bmj.1.1016.917. PMC 2240555. PMID 20749537. Berkart JB (June 1880). "The Treatment of Asthma". British Medical Journal. 1 (1017): 960–2.
  162. ↑ Bosworth FH (1886). "Hay Fever, Asthma, and Allied Affections". Transactions of the Annual Meeting of the American Climatological Association. 2: 151–70.
  163. ↑ Sanders MJ (2017). "Guiding Inspiratory Flow: Development of the In-Check DIAL G16, a Tool for Improving Inhaler Technique". Pulmonary Medicine. 2017 1495867.
  164. ↑ Kapri A, Pant S, Gupta N, Paliwal S, Nain S (November 2022). "Asthma History, Current Situation, an Overview of Its Control History, Challenges, and Ongoing Management Programs: An Updated Review". Proceedings of the National Academy of Sciences, India Section B. 93 (3): 539–551.
  165. ↑ Doig RL (February 1905). "Epinephrin; Especially in Asthma". California State Journal of Medicine. 3 (2): 54–5.
  166. ↑ Arthur G (May 2015). "Epinephrine: a short history". The Lancet. Respiratory Medicine. 3 (5): 350–351
  167. ↑ Cowl CT (March 7, 2024). "Use of "Race Neutral" Equations in Occupational Spirometry" (PDF). CSOEMA Spring Conference. p. 15.
  168. ↑ Kouri A, Dandurand RJ, Usmani OS, Chow CW (December 2021). "Exploring the 175-year history of spirometry and the vital lessons it can teach us today". European Respiratory Review. 30 (162): 210081.
  169. ↑ Opolski M, Wilson I (September 2005). "Asthma and depression: a pragmatic review of the literature and recommendations for future research". Clinical Practice and Epidemiology in Mental Health. 1: 18.
  170. ↑ Opolski M, Wilson I (September 2005). "Asthma and depression: a pragmatic review of the literature and recommendations for future research". Clinical Practice and Epidemiology in Mental Health. 1: 18.
  171. ↑ "Past, present and future—b2-adrenoceptor agonists in asthma management". Respiratory Medicine.
  172. ↑ McCombs RP (July 1952). "Serial courses of corticotrophin or cortisone in chronic bronchial asthma". The New England Journal of Medicine. 247 (1): 1–6.
  173. ↑ Ramsahai JM, Wark PA (July 2018). "Appropriate use of oral corticosteroids for severe asthma". The Medical Journal of Australia. 209 (S2): S18–S21.
  174. ↑ von Mutius E, Drazen JM (March 2012). "A patient with asthma seeks medical advice in 1828, 1928, and 2012". The New England Journal of Medicine. 366 (9): 827–834.
  175. ↑ Crompton G (December 2006). "A brief history of inhaled asthma therapy over the last fifty years". Primary Care Respiratory Journal. 15 (6): 326–331.
  176. ↑ Lands AM, Arnold A, McAuliff JP, Luduena FP, Brown TG (May 1967). "Differentiation of receptor systems activated by sympathomimetic amines". Nature. 214 (5088): 597–598.
  177. ↑ Mutlu GM, Factor P (February 2008). "Alveolar epithelial beta2-adrenergic receptors". American Journal of Respiratory Cell and Molecular Biology. 38 (2): 127–134.
  178. ↑ Tanaka A (2015). "Past, Present and Future Therapeutics of Asthma: A Review". Journal of General & Family Medicine. 16 (3): 158–169.
  179. ↑ Tattersfield AE (2006). "Current issues with beta2-adrenoceptor agonists: historical background". Clinical Reviews in Allergy & Immunology. 31 (2–3): 107–118.
  180. ↑ Jackson R, Sears MR, Beaglehole R, Rea HH (November 1988). "International trends in asthma mortality: 1970 to 1985". Chest. 94 (5): 914–8.