انتقل إلى المحتوى

خدايمي:ولد العربي

من ويكيپيديا

العلامة الشيخ العربي بن اليماني


مولده ونش[1]اته

هو العربي ولد اشريف ولد الشيخ ولد سيدي ولد اليماني ولد سيد اشريف المولود سنة 1915 م لأبيه اشريف ولد الشيخ ولد اليماني وأمه الناجية منت ديدي ولد ملاي الزين ، عاش في كنف أبويه الشريفين فأخذ عنهما ما امتاز به البيت الشريف من عادات وأخلاق هيأته المكانة السامية ، فلقد أشرف أبواه منذ أن بلغ الخامسة من عمره على تعلمه، فما لبث رحمه الله تعالى حتى أستكمل ثمرة الغرس الطيبة الصالحة فكان مولعا بالعلم همه التحصيل فنال ماتمنى إذ عد فريدا بين أقرانه وحيدا في زمانه عرفت عنه استقامته وتمسكه المذهب السني،كان تقيا ورعا زاهدا ، حدثني ممن يوثق به أنه أتاه ذات يوم ومعه علامة من أهله " اهلي" سبق له ان تصوف ثم أنكر ثم تصوف فانكر ، ارسلوه إليه لكي يسمع منه في خبر الصوفية فناقشا حتى اقتنع العلامة الضيف وعاد الى الصوفية ، فقال له الشخص هذا المصاحب للعالم يالشيخ العربي انت تعرف كل هذا فلماذا لا تقرئ في المعهد العالي مع أقرانك الذين يقرؤون فيه فما كان جوابه أولا إلا أن أخرج مايدخر فيه بعض الفلوس فوجد فيه عشرين أوقية فقال يافلان هات اشتري لنا شيئ من اللبن فقال له السائل سأشتريه أنا ولكن ماحاجتكم به وذلك لأنه فهم ان هناك شيئا ما لان ردة الفعل هذه ناتجة عن سؤاله هو فقال الشيخ العربي للسائل لعلكم لم تستكفوا من العشاء فقال نحن تعشينا ولاحاجة لنا في اللبن فقال وانا تعشيت وسأل العيال فقالوا نعم نحن تعشينا فقال إذا تعشينا كلنا ولله الحمد وبقيت لي عشرين أوقية فلماذا أقرئ في المعهد العالي .وهناك قصص كثيرة يطول بنا تتبعها .


مسيرته العلمية


حفظ القرآن يافعا مستكملا دراسة علومه آخذا سنده في القراءات العشر على يد لمرابط ابدو ولد سيد احمد ، ثم ما لبث ان التحق بمحظرة اهل لمرابط اباه ولد محمد الأمين فتضلع منها فقها وسنة ولغة ونحوا ومنطقا وبيانا وعروضا واخلاقا وادبيات ، ومع ماامتاز به زمانه من شدة وندرة في المراجع فقد اندفعت به همته متجاوزا تلك الصعاب تاركا إثره الخلان والأصحاب فدرس الأصول في متونها المختلفة ءاخذا من مراجع ذاك وذاك متنقلا بين المحاظر كمحظرة اهل يحظيه ومحظرة اهل سيد احمد الهادي ومحظرة اهل احمد ولد سيد مستكملا بذلك تحصيله في محظرة لمرابط اباه . فكان مما درس مختصر خليل في جميع مراجعه المعتمدة ثم مراقي السعود والتحفة على ابن عاصم وكذلك تحفة ابن فرحون والنصيحة لابن القيم ....الخ. كما درس الكثير من مؤلفات علمائتا الأوائل إذ لم يجعل حدا لطموحه التطلعي في سبيل الحصول على المعارف من شتى منابعها التي كانت تتسم بالندرة أنذاك ولعل في حجه البيت الحرام فرصة وجد فيها جلب كتب في الوقت الذي كانت فيه تتسمى له بغلاوة الثمن في بلدنا إذ لم نقل بعدم التوفر .


اتصل رحمه الله بالطريقة الصوفية فالتحق بالشيخ احمد أبي المعالي صاحب الطريقة القادرية السنية وذالك في عهد الأربعينات فصدره في التصوف.


مكانته العلمية

امتاز بسرعة الفهم وسعة الدراية فعد جامعا مانعا لمختلف علوم عصره فكان نادرة زمانه شع علمه ، وذاع صيته منذ نعومة أظافره ، تأكد ذلك في إسناد إليه بعض الفتاوى من طرف شيخه لمرابط أمانة الله ولد محمد الامين في سنه المبكرة . وقد أسند له الشيخ احمد أبي المعالي الافتاء حيث أن من أتاه يريد حكما فيقول كيف تسألني و الشيخ العربي موجود . وكان إذا أراد الصلاة بحضرتة فيقول تقدم الشيخ العربي لتصلي بنا فمن جعلك في ظهره فهو جريئ إشارة على جراءة من صلى به إماما. وقد تحراه وقد تأخر قدومه من أهله ذات يوم صبيحة عيد، فاصبح واقفا هو والتلاميذ وكل من حضر للزيارة يتأهبون له فقال أحدهم أرى جملا ومن يحمل فإنه الشيخ العربي فقال الشيخ احمد أبي المعالي قولته المشهورة " هذا اجمل امتين اللي كد يرفد الشيخ العربي " .

فأصبح شخصية مرموقة في محيطه يرجع إليه في جميع الأمور العلمية والسياسية ، لم يقبل التوظيف بأي حال.

فرغ نفسه للتحصيل فشغله همه عن كل قال وقيل ولعلك تجد الدليل القاطع في إنشغاله بالعلم رده على سائله عن دار نزلها القوم حيث قال: عديمة المثل معللا ذلك بأنها مليئة بالحطب والماء وان ذا حاجة يريد أن يتعلم ليلا او ينقل مصنفا أويتوضأ فيسخن الماء قليلا .


ولقد عد مرجعا من مراجع العلوم القرآنية وعرفت عنه حكمته ومحافظته على السنة وحبه إحياء طرقها في شتى مناحي الحياة ، طالت يده العلمية فألف في شتى المجالات التي لا يمانع الإسلام في تعليمها فكان فقيها وأصوليا ومؤرخا وأديبا .


مؤلفاته

له عدة مؤلفات نذكرمنها:

١-بلوغ الارب وحصول المطلب في إيضاح المنهج المنتخب

٢- عقود اللآلي وعرف الغوالي في كرامات الشيخ احمد أبي المعالي

٣- مصفى العسل في حكم السؤال والعمل

٤-لباب النقول الجليله في جواز التوسل والوسيلة

٥-تأليف في المسائل الذي تردد فيها خليل وبيان الراجح فيها

٦-نظم سراج قراء خليل (٧٠٥بيت)

٧-رسالة في التصوف بعنوان : بدر التمام في الذب عن طريق الكرام

٨-رسالة بعنوان: تعجيز البرهان في إبطال صحيح محمد عبدالله السمان

  1. العلامة الفهامة الشيخ العربي بن اليماني مولده ونشأنه هو العربي ولد اشريف ولد الشيخ ولد سيدي ولد اليماني ولد سيد اشريف المولود سنة 1915 م لأبيه اشريف ولد الشيخ ولد اليماني وأمه الناجية منت ديدي ولد ملاي الزين ، عاش في كنف أبويه الشريفين فأخذ عنهما ما امتاز به البيت الشريف من عادات وأخلاق هيأته المكانة السامية ، فلقد أشرف أبواه منذ أن بلغ الخامسة من عمره على تعلمه، فما لبث رحمه الله تعالى حتى أستكمل ثمرة الغرس الطيبة الصالحة فكان مولعا بالعلم همه التحصيل فنال ماتمنى إذ عد فريدا بين أقرانه وحيدا في زمانه عرفت عنه استقامته وتمسكه المذهب السني،كان تقيا ورعا زاهدا ، حدثني ممن يوثق به أنه أتاه ذات يوم ومعه علامة من أهله " اهلي" سبق له ان تصوف ثم أنكر ثم تصوف فانكر ، ارسلوه إليه لكي يسمع منه في خبر الصوفية فناقشا حتى اقتنع العلامة الضيف وعاد الى الصوفية ، فقال له الشخص هذا المصاحب للعالم يالشيخ العربي انت تعرف كل هذا فلماذا لا تقرئ في المعهد العالي مع أقرانك الذين يقرؤون فيه فما كان جوابه أولا إلا أن أخرج مايدخر فيه بعض الفلوس فوجد فيه عشرين أوقية فقال يافلان هات اشتري لنا شيئ من اللبن فقال له السائل سأشتريه أنا ولكن ماحاجتكم به وذلك لأنه فهم ان هناك شيئا ما لان ردة الفعل هذه ناتجة عن سؤاله هو فقال الشيخ العربي للسائل لعلكم لم تستكفوا من العشاء فقال نحن تعشينا ولاحاجة لنا في اللبن فقال وانا تعشيت وسأل العيال فقالوا نعم نحن تعشينا فقال إذا تعشينا كلنا ولله الحمد وبقيت لي عشرين أوقية فلماذا أقرئ في المعهد العالي .وهناك قصص كثيرة يطول بنا تتبعها . مسيرته العلمية حفظ القرآن يافعا مستكملا دراسة علومه آخذا سنده في القراءات العشر على يد لمرابط ابدو ولد سيد احمد ، ثم ما لبث ان التحق بمحظرة اهل لمرابط اباه ولد محمد الأمين فتضلع منها فقها وسنة ولغة ونحوا ومنطقا وبيانا وعروضا واخلاقا وادبيات ، ومع ماامتاز به زمانه من شدة وندرة في المراجع فقد اندفعت به همته متجاوزا تلك الصعاب تاركا إثره الخلان والأصحاب فدرس الأصول في متونها المختلفة ءاخذا من مراجع ذاك وذاك متنقلا بين المحاظر كمحظرة اهل يحظيه ومحظرة اهل سيد احمد الهادي ومحظرة اهل احمد ولد سيد مستكملا بذلك تحصيله في محظرة لمرابط اباه . فكان مما درس مختصر خليل في جميع مراجعه المعتمدة ثم مراقي السعود والتحفة على ابن عاصم وكذلك تحفة ابن فرحون والنصيحة لابن القيم ....الخ. كما درس الكثير من مؤلفات علمائتا الأوائل إذ لم يجعل حدا لطموحه التطلعي في سبيل الحصول على المعارف من شتى منابعها التي كانت تتسم بالندرة أنذاك ولعل في حجه البيت الحرام فرصة وجد فيها جلب كتب في الوقت الذي كانت فيه تتسمى له بغلاوة الثمن في بلدنا إذ لم نقل بعدم التوفر . اتصل رحمه الله بالطريقة الصوفية فالتحق بالشيخ احمد أبي المعالي صاحب الطريقة القادرية السنية وذالك في عهد الأربعينات فصدره في التصوف. مكانته العلمية امتاز بسرعة الفهم وسعة الدراية فعد جامعا مانعا لمختلف علوم عصره فكان نادرة زمانه شع علمه ، وذاع صيته منذ نعومة أظافره ، تأكد ذلك في إسناد إليه بعض الفتاوى من طرف شيخه لمرابط أمانة الله ولد محمد الامين في سنه المبكرة . وقد أسند له الشيخ احمد أبي المعالي الافتاء حيث أن من أتاه يريد حكما فيقول كيف تسألني و الشيخ العربي موجود . وكان إذا أراد الصلاة بحضرتة فيقول تقدم الشيخ العربي لتصلي بنا فمن جعلك في ظهره فهو جريئ إشارة على جراءة من صلى به إماما. وقد تحراه وقد تأخر قدومه من أهله ذات يوم صبيحة عيد، فاصبح واقفا هو والتلاميذ وكل من حضر للزيارة يتأهبون له فقال أحدهم أرى جملا ومن يحمل فإنه الشيخ العربي فقال الشيخ احمد أبي المعالي قولته المشهورة " هذا اجمل امتين اللي كد يرفد الشيخ العربي " . فأصبح شخصية مرموقة في محيطه يرجع إليه في جميع الأمور العلمية والسياسية ، لم يقبل التوظيف بأي حال. فرغ نفسه للتحصيل فشغله همه عن كل قال وقيل ولعلك تجد الدليل القاطع في إنشغاله بالعلم رده على سائله عن دار نزلها القوم حيث قال: عديمة المثل معللا ذلك بأنها مليئة بالحطب والماء وان ذا حاجة يريد أن يتعلم ليلا او ينقل مصنفا أويتوضأ فيسخن الماء قليلا . ولقد عد مرجعا من مراجع العلوم القرآنية وعرفت عنه حكمته ومحافظته على السنة وحبه إحياء طرقها في شتى مناحي الحياة ، طالت يده العلمية فألف في شتى المجالات التي لا يمانع الإسلام في تعليمها فكان فقيها وأصوليا ومؤرخا وأديبا . مؤلفاته له عدة مؤلفات نذكرمنها: ١-بلوغ الارب وحصول المطلب في إيضاح المنهج المنتخب ٢- عقود اللآلي وعرف الغوالي في كرامات الشيخ احمد أبي المعالي ٣- مصفى العسل في حكم السؤال والعمل ٤-لباب النقول الجليله في جواز التوسل والوسيلة ٥-تأليف في المسائل الذي تردد فيها خليل وبيان الراجح فيها ٦-نظم سراج قراء خليل (٧٠٥بيت) ٧-رسالة في التصوف بعنوان : بدر التمام في الذب عن طريق الكرام ٨-رسالة بعنوان: تعجيز البرهان في إبطال صحيح محمد عبدالله السمان ٩