انتقل إلى المحتوى

حملات صليبية

عافاك راجع هاد لمقال و حيّد طاڭ "مقال مامراجعش".
من ويكيپيديا
لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين.
حملات صليبية
معلومات أساسية
نوع د لمطايفةسلسلة حروب و holy war
تاريخ د لبدية1095
ساحات ؤ معاركالحملة الصليبية الأولى، معارك الحروب الصليبية بين 1101 و1145، الحملة الصليبية الثانية، معارك الحروب الصليبية بين 1149 و1189م، الحملة الصليبية الثالثة، الحملة الصليبية الرابعة، الحملة الصليبية الخامسة، الحملة الصليبية السادسة، الحملة الصليبية البارونية، حرب اللومبارديين، حملة 1101 الصليبية، Siege of Gaza و حصار طرابلس 1271
تاريخ د لمسالية1291
معلومات إضافية
مزاودالموسوعة السوفيتية الأرمينية، القاموس التاريخي الوطني التشيكي، موسوعة سيتين العسكرية، لقاموس لموسوعي د بروكهاوس و إفرون، الموسوعة اليهودية لبروكهوس وإيفرون، قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير، الموسوعة الكاثوليكية، موسوعة ناتال، الموسوعة البريطانية الطبعة 11 و قاموس غرانات الموسوعي


الحملات الصليبية ولا الحروب الصليبية، هي واحد المصطلح اللي كيتستعمل باش يتسماو بيه واحد المجموعة ديال الحملات والحروب اللي داروها المسيحيين الكاتوليك من أوروپا الغربية، من التالي ديال القرن 11 حتى للتلت اللخر ديال القرن 13 (ما بين 1096 و1291). هاد الحروب كانو فالغالب حروب ديال الفرسان، وتسماو "صليبية" حيت الناس اللي شاركو فيها كانو دايرين على حوايجهم، فالصدر ولا فالكتف، علامة ديال الصليب حمرا من التوب،[1][2][3][4] باش يبينوا بلي خارجين يدافعو على الدين ديالهم ويسترجعو الأراضي المقدسة بحال القدس.

السبب اللي خلا البيزنطيين يسقطو، هو الدمار اللي كانت كدير بعض الحملات الصليبية اللي كانت كدوز من بيزنطة (العاصمة اللي هي القسطنطينية دابا)، وهاد الشي خلا بعض الحملات من بعد تولي كتوجه مباشرة ضدهم.

الحروب الصليبية كانت عبارة على سلسلة ديال معارك دينية اللي دخلات فيها بزاف ديال الدول الأوروپية المسيحية ضد ما كانو كيشوفوه كـ"تهديد" داخلي أولا خارجي. كانو كيهجمو على المسلمين، السلاڤ الوثنيين، المسيحيين الروس، الأرثوذوكس اليونانيين، المنݣول، وحتى أعداء سياسيين ديال البابا. الصليبيين كانو كيعطيو وعود وكيديرو تساهلات دينية، وكتيقدر عدد الناس اللي ماتو فهاد الحروب ما بين مليون حتى لـ3 مليون.[5][6]

الغرض الرئيسي من هاد الحروب كان هو الاستيلاء على القدس والأراضي المقدسة اللي كانت تحت سيطرة المسلمين، وبالضبط السلاجقة اللي كانو فـالأناضول. أول حملة صليبية جاو فيها الصليبيين بعدما طلبت الإمبراطورية البيزنطية الأرثوذوكسية الشرقية المساعدة ضد المسلمين.

المصطلح ديال "الحروب الصليبية" تيتسماو بيه حتى حروب جاو من بعد حتى القرن 16، وماشي غير فبلاد الشام، بل حتى فشمال أوروپا ضد الوثنيين، وضد الناس اللي كانت الكنيسة كتشوفهم "هرطقة"، وكان فيها دوافع دينية، إقتصادية، وسياسية. والصراعات بين المسيحيين والمسلمين على ود الصلاحيات والسيطرة، هي اللي جابت حتى التحالفات بين عديانهم، حيت كانت كتوقع تحالفات ضد العدو المشترك، بحال التحالف ديال المسيحيين مع سلطنة رومية فالحملة الصليبية الخامسة.

تأتير هاد الحروب ماكانش غير عسكري، بل سياسي، إقتصادي، وإجتماعي، وبقا حتى لدابا. متلا، بسباب الصراعات بين الممالك المسيحية، بعض الحملات تبدلات من الهدف الأصلي ديالها، بحال الحملة الصليبية الرابعة اللي سالات بإجتياح القسطنطينية وتقسيم الإمبراطورية البيزنطية بين البندقية والصليبيين.

وكانت الحملة السادسة هي أول وحدة ماكانتش فيها موافقة ديال البابا، وهاد الشي خلق سابقة بلي الحكام السياسيين يطلقو حملة صليبية بلا موافقة من الكنيسة الكاثوليكية.

المؤرخين دابا ما متافقينش كاملين على كيفاش يشوفو الصليبيين. كاين اللي كيشوف بلي تصرفاتهم ما كانتش كتناسب مع الأهداف الدينية ولا مع السلطة الأخلاقية ديال البابوية. والدليل، هو بلي البابا شي مرات كان كيحرمهم من الكنيسة. فالحملة الصليبية الشعبية، متلا، تقتلو فيها بزاف ديال اليهود، واللي تسماو مدابح راينلاند. وفالحملة الرابعة، حتى القسطنطينية المسيحية نفسها طاحت فيديهم.

لكن، الحروب الصليبية خلات تأتير كبير على الحضارة الغربية. بزاف ديال لمدون الإيطالية بحال جنوى والبندقية استافدو بزاف، حيت ولات عندهم علاقات تجارية مع الشرق حتى فالعصر العتماني. وزادت هاد الحروب فـتقوية الهوية الجماعية ديال الكنيسة اللاتينية، وزادت من إنتشار قصص البطولة، والفروسية، والتقوى، اللي دخلات حتى فالفلسفة والأدب ديال القرون الوسطى.

ووخا الهدف اللول كان باش يساعدو الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس اللول ضد السلاجقة،[7] ولايني النتيجة كانت هي زيادة التفرقة بين المسيحية الغربية والشرقية.[8]

السمية

[بدل | بدل لكود]

تسماو الصليبيين بهاد السمية حيت كانو كينقشو ولا كيخيطو علامة الصليب على صدرهم. فالنصوص العربية اللي كانت كاتبة على داك الوقت، بحال بن الأثير فـكتابو الكامل في التاريخ، وأبو الفداء فالمختصر في أخبار البشر، كانو كيسميوهم "الفرنجة" ولا "الإفرنج" ولا حتى "الروم"، وكانو كيسميو داكشي اللي داروه بـ "حروب الفرنجة". أما فالغرب، فكانو كيعطيوهم بزاف ديال التسميات، بحال "مؤمني القديس بطرس" (باللاتينية: fideles Sancti Petri)، ولا "جنود المسيح" (milites Christi). والناس اللي كانو خارجين فهاد الحروب بدافع ديني، كانو كيشوفو راسهم حجاج، وكانو كيسمّيوهم حتى "الحجاج المسلحين"، باش يبيّنو أنهم حجاج ولكن حاملين السلاح، وخا الحجاج فالعادي ما كيديروش هادشي وما كيهزوش السلاح. و كانو الصليبيين كيعطيو وعد باش يوصلو للقدس، و كانو كياخدو صليب من التوب و كيخيطوه على حوايجهم. و من بعد ولى هاد الصليب هو الرمز ديال الرحلة كاملة اللي كيديرها الصليبي. و من بين الأسباب اللي خلات السمية تبقى، هو بلي ف طول مدة الحرب، كانت حتى الفلايك اللي كتدفعها الريح، و الأسلحة، وحتى البارييرات، كلشي كان عليه علامة الصليب. و هاد الحملات اللي جاو بيها على البلاد د لمسلمين، كانو كيقولو بلي الهدف منها هو "عتيق المسيحية".

السياق التاريخي

[بدل | بدل لكود]

الوضع ف منطقة الشرق

الوجود الإسلامي فالأرض المقدسة بدا مع الفتح الإسلامي لفلسطين فالقرن السابع. ومن داك الوقت، ماكانش كاين تدخل كبير ولا مشاكل مع الحجاج المسيحيين اللي كيمشيو للبلايص المقدسة ولا مع الأديرة والطوائف المسيحية اللي كانت ف ديك المناطق. و دول أوروپا الغربية، ف داك الوقت، ماكانوش مهتمين بزاف ب فقدان القدس، و هاد الشي بقا هكا ل سنين و عقود، وخا كانو هجمات ديال المسلمين ولا حتى تهديدات من غيرهم، بحال الڤايكينݣ و السلاڤ.

ولكن، مع الوقت، النجاحات اللي كانت كتديرها الجيوش الإسلامية بدات كتزيد الضغط على الإمبراطورية البيزنطية (اللي كانت أرثوذوكسية شرقية)، وولات كتحس بالخطر كيقرب ليها.

من بين الأحداث اللي زادت فتبدال المواقف ديال الغرب تجاه الشرق، هو داكشي اللي وقع فسنة 1009، وقت ما الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله آمر ب تدمير كنيسة القيامة، و هي كانت كنيسة مهمة بزاف عند المسيحيين. ووقعو من بعد منها إضطهادات وتعدو ضد المسيحيين اللي كانو فمصر،[9] والشام، والعراق، خصوصا من وقيتة الخليفة العباسي التاسع "المتوكل على الله"، اللي كان كيتعدى بزاف على الناس اللي ما كيتبعوش المدهب الشافعي، زيادة على التعدو على المسيحيين واليهود.[10]

وفعام 1039، خلى الخليفة اللي جا من بعدو وسمح للبيزنطيين يرجعو يبنيو كنيسة القيامة، وسمحو للناس يديرو الحج للأراضي المقدسة، سوا قبل ولا بعد ما تبنات وعمرات الكنيسة من جديد.[11]

الوضع ديال دول أوروپا الغربية:

الأصل ديال الحروب الصليبية كيرجع للتطورات اللي وقعات فأوروپا الغربية فبداية لقرون لوسطانية، وهاد الشي زاد عليه تدهور الحالة ديال الإمبراطورية البيزنطية فالشرق، اللي كانت كتعاني من موجة جديدة ديال الهجمات من عند الأتراك المسلمين.

الإمبراطورية الكارولنجية طاحت فتواخر القرن التاسع، ومع الإستقرار النسبي ديال الحدود الأوروپية بعد ما تنصرو الڤايكينݣ، والسلاڤ، والهنݣاريين، ولات كاينة طبقة كبيرة ديال المحاربين اللي ما بقاوش لاقيين مع من يحاربو. وهاد المحاربين بداو كيضربو فبعضياتهم، وكيخوفو الناس فبلادهم. الكنيسة حاولات تردعهم بحركات دينية سميتها "سلام الله" و"هدنة الله"، ونجحات شوية، ولكن المحاربين كانو ديما باغين يلقاو سبب ولا فرصة باش يستعملو القوة ديالهم.

التوسع فالداخل ما بقاوش كيشوفوه مهم، خصوصا عند النوبالا، ما عدا حرب الاسترداد اللي كانت فسپانيا والبرتغال ضد المسلمين، واللي شاركو فيها فرسان إسبان وبرتغاليين وحتى مرتزقة من أوروپا. والبابا الإسكندر التاني عطاهم البركة فهاد الحرب فعام 1063، وهاد الشي ساهم باش تكون فكرة "الحرب المقدسة".

الحملات الصليبية ما كانتش غير ضد المسلمين، ولكن حتى ضد اللي كانو مخالفين للكنيسة. متلا، جاو الصليبيين من شمال فرانسا لجنوبها باش يحاربو الهراطقة الألبيجنسيين. فنهاية القرن 11 بدات كتبان مقاومة ضد سلطة الكنيسة البابوية، وفنهاية القرن 12، بدات تنتشر أفكار ديال واحد الراهب سميتو "يواقيم الفلوري"، اللي تابع الطريقة ديال "سان برنار"، واللي كان كيقول بلي العالم دخل مرحلة المسيح الدجال.

"سان برنار" كان كيتّهم الأساقفة بأنهم الخدامة ديال الشيطان، أما "يواقيم" مشا بعيد وقال بلي البابوية هي المسيح الدجال بنفسها، وهادشي زعزع السلطة ديال روما بزاف، وخلا بزاف ديال الناس المخالفين يساندوه، خصوصا فجنوب فرانسا. وبانت طائفة سميتها الكاتاريين أولا الألبيجنسيين، نسبة لمدينة "ألبي" فمنطقة تولوز، وكانو الناس الأغنياء والنبلاء فديك المنطقة يا إما تابعين ليهم، يا إما متعاطفين معاهم.

الكنيسة فروما شافت فهاد الطائفة خطر كبير، وقررت تحاربهم، وفعام 1200 خرج البابا قرار بحرمان "ريموند السادس" أمير تولوز، وسمح لأي حد واحد باش ياخد الأراضي ديالو. هاد الشي خلى أمراء شمال فرانسا يديرو حملة صليبية فـ 1209، وقضاو على النوبالا ديال الجنوب وتقاسمو الإقطاعات ديالهم.

حتى الغزو ديال الأنݣلو-نورمان لأيرلندا كيتشاف بحال نوع من الحروب الصليبية، وخا الضحايا ديالو كانو كاثوليك.

بداية الحروب الصليبية كانت فوقت اللي أوروپا كانت علاين كلها تنصّرات، بعدما دخل الڤايكينݣ، والسلاڤ، والهنݣاريين فالمسيحية. وولات طبقة المحاربين ما لاقياش عدو باش تحاربو، فبداو كينشرو الرعب وسط الناس، وكيقطعو الطرق، وكيتقاتلو بيناتهم. الكنيسة حاولات تحبس هاد الفوضى بفرض منع القتال فوقات معينة، وضد ناس معينين.

وفنفس الوقت، بداو الناس كيرجعو يفكرو فالأرض المقدسة اللي كانت تحت سيطرة المسلمين من قرون، ولكن الأوروپيين ما كانوش مسوقين ليها ولا مساليين ليها قبل، حيت كانو مشغولين بالحروب ضد لي ماشي المسيحيين، بحال الڤايكينݣ والهنݣاريين.

وفنفس الوقيتة، الكنيسة بدات تلعب دور كبير فحرب الاسترداد فسپانيا، وخصوصا ملي البابا الإسكندر التاني عطا البركة للمحاربين اللي مشاو للأندلس، وهاد الشي زاد قوى فكرة "الحرب المقدسة".

الدوافع ديال الحروب الصليبية

[بدل | بدل لكود]

الدافع الأساسي

من بعد ما ربحو السلاجقة المعركة ضد البيزنطيين، طلبو هاد و المساعدة من المسيحيين ديال بلاد الغال (فرانسا حاليا)، حيت كيجمعهم نفس الدين (المسيحية). ولكن فالحقيقة، ماشي غير الدين اللي كان هو السبب، إنما حتى الدوافع الإقتصادية والإجتماعية كانو مهمين بزاف باش يدافعو على الروم البيزنطيين.

الدوافع الدينية

رسم تيرجع للقرن الخمسطاش كيمتل البابا أوربان التاني وهو كيخاطب الناس باش إوجدو للحرب في كليرمونت

كاين رسم كيرجع للقرن 15 كيبين البابا أوربان التاني وهو كيهضر مع الناس فتجمع كبير فمدينة "كليرمونت" الفرانساوية. هاد التجمع كان فنونبر 1095، وهو اللي بدا فيه البابا أوربان التاني الدعوة الرسمية للحروب الصليبية. بزاف ديال الحملات برروها بأنهم كينفدو "إرادة الرب"، وباش يديرو الحج للأرض المقدسة ويكفرو على دنوبهم. وكانو كيروجو قصص على بلي المسلمين كيضطهدو المسيحيين فالقدس، وكيطالبو بتحريرهم، خصوصا من بعد ما تدمرات وتحرقات كنيسة القيامة (اللي هي أقدس بلاصة عند المسيحيين) فـ 18 أكتوبر 1009،[12][13][14] بأمر من الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله. ومن بعد هاد الحدث، بدات كتزيد هاد النوع من الدعوات للحرب.

الدوافع الإجتماعية

فأوروپا، كان واحد القانون ديال الورت، اللي كيعطي للولد الكبير وحدو الحق يورت الأرض والعبيد ديال الأب ديالو من بعد ما يموت، أما الحوايج المتنقلة (بحال الفلوس، المجوهرات، والسلاح...) كتقسم بين باقي الولاد. هاد النظام خلا بزاف من النوبالا (واللا السادة) ماعندهومش أراضي، وبدات كاتسمى عليهم تسميات بحال "مول والو" ولا "اللي ماعندو أرض"، باش يتميزو ويتعرفو على أنهم ماعندهوم حتى قطعة أرض. عدد كبير من هاد الناس شاف فالحملات الصليبية فرصة باش يربح الأرض فالشرق، وشي وحدين شافوها وسيلة باش يوسعو الأملاك ديالهم. وحتى الفقراء كانو كيشوفوها فرصة باش يبدلو حياتهم، ويهربو من الفقر والعبودية اللي كانو عايشينها تحت النظام الإقطاعي اللي كان مسيطر فداك الوقت. وما خاصناش نساو بلي لمدون الساحلية الأوروپية كانت باغية تربح تجاريا من هاد الحملات، حيت كانت هي اللي كتنقل المحاربين فالباطوات ديالها. وحتى بعض الفرسان الأوروپيين كانو بغاو يهربو من النظام الإقطاعي الفاسد، ويعيشو فالشرق حياة جديدة.

العلاقة مع المسلمين

العلاقات بين أوروپا والعالم الإسلامي فداك الوقت ما كانتش مطمئنة. المسلمين، من القرن السابع، بداو كيحاربو البيزنطيين، وقدرو يوصلو حتى لجبال البرانس اللي كاينة بين شمال سپانيا وجنوب فرانسا، بعدما سيطرو على شمال إفريقيا.

بالتالي، المناطق الأوروپية اللي كانت قريبة من حدود دولة الأندلس الإسلامية (بحال إيبيريا وصقلية) كانت حاسة بالخطر، وخافت من التوسع الإسلامي يوصل ليها، وهكا بداو الأوروپيين كيتجندو للحرب بدافع "الحماية والدفاع".

التوترات بين روما والقسطنطينية

البابوية (يعني الكنيسة فروما) كانت كتشوف بلي السيطرة على الأرض المقدسة غادي تعطيها نفود كبير، وكانت باغية حتى تسيطر على الكنيسة الشرقية اللي كاينة فالقسطنطينية، باش تجمع الكنيسة كلها تحت السلطة ديالها.

وحتى المصالح الإقتصادية والتنافس بين القوى الأوروپية لعبو دور كبير، وهاد الشي بان بزاف فالحملة الصليبية الرابعة، اللي ما بقاتش كتدافع على الإمبراطورية البيزنطية كيما قبل، وبدا كيتراجع الدعم ليهم شوية بشوية.

الحملات الصليبية الرئيسية اللي مشاو للشرق

[بدل | بدل لكود]

صعيب نفرقو بين بزاف ديال الأحدات اللي وقعات فوقيتة الحروب الصليبية، ولكن المؤرخين قسمو الحملات المشرقية على هاد الشكل:

حملة الفقراء أولا "حملة الشعب"

[بدل | بدل لكود]

هاد الحملة كانو فيها غير الفقراء، العبيد، وشوية ديال الفرسان. الناس اللي خرجو فيها كانو كيتبعو الوعد ديال الكنيسة بالخلاص والغنائم، وهاد الشي خلاهم يطيحو فالطمع ويهربو من حياتهم البئيسة باش يمشيو يحررو القدس.

اللي قاد هاد الحملة كان راهب سميتو "بطرس الناسك"، ومشا بهم حتى وصلو للقسطنطينية (عاصمة الدولة البيزنطية). لكن الناس ما كانوش كيتسناو الأوامر ديالو، ولكن كانو غير كيمشيو بوحدهم، ودارو خراب ونهب فالمجر، الصرب، اليونان، وحتى آسيا الصغرى، حتى جاو السلاجقة الأتراك وسحقوهم نهائيا فـ 21 أكتوبر 1096. وكان عددهم علاين 25 ألف.

الحملة الصليبية اللولة

[بدل | بدل لكود]

بدات فغشت 1096، وتحركو من فرانسا والطاليان. من إقليم اللورين، كان القائد ديالها هو "جودفري دي بوبون الرابع"، ومعاه خوتو "يوستاس" و"بلدوين"، وبزاف ديال القادة النوبالا بحال الكونت بودوان وكونت رينو.

مشاو فنفس الطريق اللي مشاو فيها الفلاحين الفقراء قبلهم (طريق الراين-الدانوب) حتى وصلو للقسطنطينية فالتالي ديال 1096.

فعام 1097م (491 هـ)، تجمعو الصليبيين فالقسطنطينية، وهزو راسهم وقطعو مضيق البوسفور ومشاو للشام. دارو معركة كبيرة ضد السلاجقة فبلاصة سميتها "ضورليوم"، وربحو فيها، من بعد خداو أنطاكية (فشمال الشام) وبناو فيها أول إمارة.

زادو شوية وخداو مدينة الرها (فإقليم الجزيرة) وبنيو فيها تاني إمارة. من بعد مشاو للقدس، اللي كانت تحت حكم الفاطميين. دارو عليها حصار ديال شهر كامل، وكانو شي 40 ألف محارب صليبي، والفاطميين ماقدروش يفكو الحصار، ودخلوها الصليبيين فـ 15 يوليوز 1099.

منين دخلو المدينة، دارو مدبحة كبيرة، قتلو كلشي: رجال، عيالات، دراري صغار، وشيوخ. دارو فالقدس سيمانة كاملة ديال القتل والخراب، وحتى فساحة المسجد الأقصى، قتلو 70 ألف مسلم. القائد ريموند حتى هو حتل "معرة النعمان"، وقتل فيها 100 ألف، ودار فيها الحريق.

من بعد بناو مملكة القدس، اللي كانت أكبر دولة ديالهم فالشرق.

لكن باقي مدن الشام المهمة، بحال حلب ودمشق، بقات فيد المسلمين. الصليبيين شافو أنهم دارو اللي عليهم، وحققو "الواجب الديني" ديالهم بستيرجاع القدس.

قسمو الأراضي اللي خداو على 4 إمارات:

1.إمارة الرها (492 هـ / 1098م): فأعالي واد دجلة والفرات، وقريبة من حلب، وعاصمتها الرها (كاتبان فبعض الخرائط بإسم "إدريسا").

2.إمارة أنطاكية: جنوب غرب إمارة الرها.

3.إمارة طرابلس: فواحد الشريط الساحلي صغير.

4.مملكة القدس: اللي كانت العاصمة ديالها هي القدس نفسها، وكتوصل حتى لحدا خليج العقبة فالجنوب.

كل إمارة كان عندها أمير أولا حاكم خاص بها. من بعد الإنتصار، بدات المشاكل والخلافات بيناتهم من جديد، أي بين المسيحيين، ورجعو كيدابزو بيناتهم.

هاد الحملة اللولة كانت النتيجة ديالها إحتلال القدس عام 1099، وتأسيس مملكة القدس اللاتينية، مع مناطق حكم صليبية خرة فالرها، أنطاكية، وطرابلس.

واحد من الأسباب اللي خلاو المسلمين يخسرو، هو الخلافات اللي كانت بين الحكام ديالهم، بحال بين الفاطميين فمصر، والسلاجقة فالأناضول. داكشي علاش كل المحاولات باش يطردو الصليبيين فشلات.

الحملة الصليبية التانية

[بدل | بدل لكود]

بدات فعام 1147 وسالات فعام 1192، وجات من بعد واحد الفترة ديال الهدوء. اللي دعا ليها كان راهب سميتو برنارد دي كليرفو، وقادوها ملوك لمرة اللولة: لويس السابع ملك فرانسا، وكونراد التالت إمبراطور الجرمان (ألمانيا).

فهاد الحملة، تعرضات الجيوش الألمانية لمصايب كبار، بحال الجوع والمرض، من بعد ما تهزمو قدام الفرسان ديال السلطان السلجوقي ديال قونية، فبلاصة سميتها ضورليوم. وحتى القوات الفرانساوية  تهزمات حدا منطقة سميتها خونة. السلاجقة عيّاو الصليبيين بالهجومات ديالهم المستامرة.

فـ 24 يونيو 1147، تلاقاو لويس السابع وكونراد التالت وميليساندا (اللي كانت وصية على العرش) مع نبلاء القدس، وقررو يحاصرو مدينة دمشق، حيت كانو كيشوفو فيها غنائم كتيرة، لكن الحصار دام غير 5 أيام (من 23 حتى 27 يوليوز) وفشل.

شنو السبب؟ حيت الملك ديال القدس بودوان وبارون طبرية تخلاو على الهدف، يمكن بسباب مناورة عسكرية، و لا يمكن الوزير الدمشقي "معين الدين أنر" عطاهم رشوة.

معركة حطين

[بدل | بدل لكود]

فـ 4 يوليوز 1187، وقعات المعركة الكبرى والمعروفة فالتاريخ، بسمية معركة حطين، وانتصر فيها السلطان صلاح الدين الأيوبي، اللي كان حاكم مصر والشام.

من بعد هاد النصر، فـ 2 أكتوبر 1187، صلاح الدين حرر القدس ورجعها للمسلمين. هاد الشي خلا البابا ݣريݣوري التامن يدعي  ويهيج المسيحيين لحملة صليبية جديدة.

الحملة الصليبية التالتة

[بدل | بدل لكود]

هاد الحملة دعا ليها البابا ݣريݣوريوس التامن فـ 1187، باش إرد على ستيرجاع المسلمين للقدس.

اللي قادو هاد الحملة كانو تلاتة د الملوك كبار:

  • فيليپ التاني أوݣوستوس ملك فرانسا،
  • ريتشارد قلب الأسد ملك نݣليز،
  • فريدريك برباروسا ملك الجرمان (ألمانيا).

لكن برباروسا غرق فواد سميتو اللامس فعام 1190 ومات، وتفرقات جيوش الجرمان من بعدو. أما الفرانساويين والإنجليز، فما قدروش يتحركو للحملة حتى لعام 1190.

فالطريق، ريتشارد حاول يوسع النفود ديالو فجزيرة صقلية، وهادشي خلا العلاقة بينو وبين الملك الفرانساوي تتوتر، وضعّف التحالف ديالهم. من بعد، دارو حصار على عكا، واستسلمات المدينة فـ 12 يونيو 1191. من بعد هاد الشي، فيليپ رجع لفرانسا، لكن ريتشارد دار مجزرة فالمدينة، وتقتل عدد كبير من الناس بأمر منو.

من بعد، حاول يسيطر على مدن خرة، لكن كولشي فشل. فعام 1192، دار صلح مع صلاح الدين اللي جا فيه:

  • الصليبيين يبقاو حاكمين واحد الشريط الساحلي من صور حتى يافا.
  • وصلاح الدين يسمح للحجاج والتجار المسيحيين يدخلو القدس ويزورو الأماكن المقدسة بلا مشاكل.

الحملة الرابعة

[بدل | بدل لكود]

الحملة هادي دعا ليها البابا إينوسنتيوس التالت فعام 1202. فاللول، كانت الخطة ديال الصليبيين هي يمشيو لمصر، حيت كانت هي أقوى دولة إسلامية فداك الوقت، ومن تما يهاجمو القدس.

لكن، اللي تكلفو بنقل الجيوش وتنظيم الرحلة كانو البنادقة (من يعني اللي جايين من مدينة البندقية فالطاليان)، وطلبو من الصليبيين يخلصوهم 85 ألف مارك دهبي، ولكن الصليبيين ماقدروش يوفرو داك المبلغ.

فهاد اللحظة، البندقية ستاغلات الوضع وبدلات وجهة الحملة، ووجهاتها بالعاني للقسطنطينية (عاصمة الإمبراطورية البيزنطية)، ماشي للقدس.

شناهي النتيجة؟ النتيجة بلي الصليبيين خربو القسطنطينية، اللي كانت وحدة من أعظم لمدون ديال العالم، ومركز للتقافة ليونانية لقديمة، والبابا ما دار والو ضد داك التخريب.

ومن تم، ولات الحملات الصليبية ماشي بحال اللول، ما بقاتش عندها المصداقية الدينية، وولات كتحاول تبرر فعايلها اللي ماشي دينية.

الحملة الطفولية

[بدل | بدل لكود]

وقعات ف جوايه عام 1212، وكانت بحال حملة الفقرا اللي وقعات قبل عام 1096.

كاين خلاف بين المؤرخين واش فعلا كانو فيها غير دراري صغار، ولا كانو ناس فقراء وأقنان (عبيد الأرض) اللي غاضهوم الحال من فشل الحملات السابقة، وسماوهم "حملة الأطفال" كتعبير مجازي، ماشي حقيقي.

بعض المؤرخين كيقولو بلي فعلا كانو بزاف ديال دراري صغار اللي شاركو، ولكن ماكانوش بوحدهم.

اللي أكيد هو بلي بزاف منهم ماتو بالجوع والعيا، واللي بقاو تبعو العبيد بعد ما طلعو للباطوات ووقعو فيد القراصنة. وما وصل حتى حد منهم للأراضي المقدسة.

الحملة الخامسة

[بدل | بدل لكود]

البابا إينوسنت التالت قرر يطلق حملة جديدة فعام 1213، ودار حملة وعظ وتحضير حتى لانعقاد المجمع اللاتيني الرابع فعام 1215، اللي خرج بقوانين ونظام ديال الحملات الصليبية.

تحركات جيوش من هنغاريا وألمانيا الجنوبية بقيادة الملك أندراش التاني، و من النمسا، ولحقو بيهم جيوش من ألمانيا وهولندا، وكلهم تلاقاو ف عكا.

من بعد مشاو لمدينة دمياط ف شمال مصر، واحتلوها فعام 1219. وكانو ناويين يكملو على المنصورة، لكن هنا وقع المشكل:

  • جا فيضان النيل.
  • المصريين فتحو السدود وخلاو الما يغرق الأراضي.
  • سدو طريق رجوع على الصليبيين.
  • غرقو المئات ديال العساكريا، وتحاصرو من عند جيوش المسلمين.

فـ 30 غشت 1221، وقع صلح لمدة 8 سنين، وكان خاص الصليبيين يخرجو من دمياط، وفعلا خرجو فبداية شتنبر.

وهكا، فشلات الحملة الخامسة فشل كبير.

الحملة السادسة (1228–1229)

[بدل | بدل لكود]

قادها الإمبراطور الألماني فريدريك الثاني، اللي كان باغي يحقق الأهداف ديالو بلا ما يستعمل السيف. هاد الحملة ما كانتش معتمدة من البابا، هادشي خلا الإمبراطور فريدريك يحرمو من دخول الكنسية بسباب التأخر ديالو فالاستجابة للدعوة ديالو وحمل بالصليب.

تفاوض فريدريك مع السلطان الكامل، ووقعو في 1229 صلح لمدة 10 سنوات، سلم فيه السلطان القدس للصليبيين، لكن بقا الحرم، وبيت لحم، والناصرة، وأجزاء من صيدا وطورون في يد المسلمين. وهادي كانت أول حملة ما دعمتهاش الكنيسة.

الحملة السابعة

[بدل | بدل لكود]

من بعد ما تغلبو الصليبيين فـ1244 وخسرو القدس بشكل كامل، قررو يديرو الحملة الصليبية السابعة. جا الملك الفرانساوي لويس التاسع، وقاد الحملة ديالو جيهة مصر، وبقات ما بين 1248 و1254. فالبداية، خداو دمياط ومن بعد المنصورة، ولكن المسلمين تحت قيادة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، ومعاه مراتو شجر الدر من بعد، قدرو يسدو عليهم، ويغلبوهم، وحاصرو الباقي ديال الجيش ديالهم فـالمنصورة حتى استسلمو. لويس تشد، وبقا فـالحبس حتى فداوه فـ1250، ورجع لعكا، وبقا فيها ربع سنين، ومن بعد رجع لفرانسا خاوي الوفاض.

الحملة الثامنة

[بدل | بدل لكود]

فـ1270، من بعد شي 3 سنين ديال التأخر، خرج لويس التاسع فـحملة جديدة، ولكن هاد المرة معاه غير شوية ديال البارونات والفرسان الفرانساويين، حيت الفشل ديال الحملات اللي قبل خلا الناس ما بقاوش باغيين يشاركو. حتى كاتب سيرة حياة لويس التاسع، اللي كان معاه فالحملة اللي فاتت، ما بغاش يمشي معاه هاد المرة. كَالو بلي خبر الحملة كان مفاجئ بزاف ليه وݣاع للمقربين من الملك، وحتى البارونات تصدمو، وكانو كاملين علاين ضد الفكرة، حتى اضطر لويس يشري الرضا ديالهم بالفلوس. الملك ومعاه تلاتة من ولادو وبعض الناس اللي تابعينو حالفين على الجهاد، وتفاهمو باش الحملة تمشي لتونس.

منين وصلو لتونس، بداو كيدويو مع أميرها المستنصر، ولكن المفاوضات ما وصلات لحتى نتيجة. فهاد اللحظة، جا خوه شارل اللول، اللي كان كونت أنجو وملك نابولي، وانضم ليهم. خداو قلعة قرطاجا القديمة، ولكن تفشى وباء وسط الفرسان، وتوفى لويس ومعاه أفراد من العائلة المالكة، ما بقا غير ولدو الكبير فيليپ اللي برا. وفنفس النهار اللي مات فيه الملك، اللي هو 25 غشت 1270، وصل خوه شارل، ودخل فشحال من معركة مع فيليپ ضد قوات أمير تونس، وربحو شي معارك. وفـ1 نونبر 1270، دارو صلح مع المستنصر، اللي خلاه يخلص جزية كبيرة لملك صقلية، وعطا حقوق تجارية متبادلة، ومن بعد 17 يوم، ركبو الصليبيين الباطوات ديالهم ورجعو.

الحملة التاسعة وغيرها

[بدل | بدل لكود]

كاينين حملات صليبية خرين ماشي رئيسيين وما معروفينش بزاف، بحال:

  • الحملة على الهراطقة الألبيجيين فجنوب فرانسا بين 1209 و1229،
  • الحملة على الإسكندرية بين 1365 و1369 بقيادة الملك بطرس اللول ديال قبرص،
  • حملة نيقيا فـ1396،
  • وفـالقرن 14 دارو كتر من 50 حملة ضد البروسيين والهادينيشيين، وضد ليتاور، ونظموهم الحكام فـألمانيا،
  • وفـالقرن 15 دارو 4 حملات ضد الهوسيين فـتشيكيا.

وما بين 1443 و1444 كانت آخر حملة صليبية بتمويل من بابا روما، تسمات "حملة فارنا"، وكانت ضد الدولة العتمانية، وفيها تسحق التحالف الأوروپي وتقتل الملك ڤلاديسلاڤ الثالث، وحتى المبعوث البابوي اللي كان كيشجع الحملة حتى هو تقتل.

الحملات الأوروپية الرئيسية

[بدل | بدل لكود]

الحملات الشمالية

[بدل | بدل لكود]
المنطقة علاش سيطرو الفرسان التيوتون من بعد الحملات الصليبية فأوروپا عام 1300

باباوات كاتوليك بحال سلستين التالت، إينوسنت التالت، هونريوس التالت، وݣريݣوري التاسع، فـالقرن الاني عشر عيطو للناس باش يطلقو حملات عسكرية جديدة، من بعد ما نجحات الحملة الصليبية اللولة. الهدف من هاد الحملات كان هو نشر الدين المسيحي فالمناطق الشمالية والشمالية الشرقية ديال أوروپا، وولات معروفة باسم الحملات الصليبية الشمالية ولا الحملات البلطيقية.[15][16]

فالعام 1147، الساكسونيين والدنماركيين والپولونيين دارو حملة سموها الحملة الوندية، وكان الهدف منها هو نشر الدين المسيحي بالقوة وسط القبايل الوند اللي كانو من السلاڤ البولابيين، وعايشين فمناطق بحال مكلنبورغ ولوساتيا.

فـ1193، البابا سلستين التالت برح بحملة صليبية جديدة، وجاوبو الأسقف بيرتهولد من هانوفر فـ1198، وقاد جيش كبير، ولكن تغلب  ومات فالمعركة.

من بعد، البابا إينوسنت التالت خرج مرسوم جديد، وطلب فيه بحملة صليبية خرى. هاد المرة، الأسقف ديال بريمن، هارتفيغ من أوتليده، مع تنظيم "إخوة السيف الليفونيين"، قدرو يسيطرو على كامل شمال شرق منطقة البلطيق وينشرو فيها الكاتوليكية.[17]

فـ1226، ملك پولونيا كونراد اللول من ماسوفيا، عطا مدينة خيمنو للفرسان التيوتون، باش يديرو منها قاعدة يهاجمو منها الأمراء الپولونيين المحليين.[17][18]

من بعد، "إخوة السيف الليفونيين" تغلبو على يد الليتوانيين، داكشي علاش البابا ݣريݣوري التاسع فـ1237 قرر يدمج البقايا ديالهم مع الفرسان التيوتون،[18] وولات المنظمة كتسمى "التنظيم الليفوني".[18]

الفرسان التيوتون كملو الغزوات ديالهم على البروسيين فـنص القرن 13، ومن بعد بداو كيهاجمو أراضي الليتوانيين وكيحاولو يدخلهوم للمسيحية.

هاد التنظيم دخل حتى فصراع عسكري مع الكنيسة الأرتوذوكسية فـشرق أوروپا، وبالضبط فـجمهوريتي نوفغورود وبسكوف. فـ1240، جيش نوفغورود الأرثوذكسي ربح السويديين الكاتوليك فـمعركة نيفا، ومن بعد عامين، ربحو حتى التنظيم الليفوني فـمعركة التلج فـ1242.[18]

الحملة الكتارية

[بدل | بدل لكود]
تصويرة تنائية مزوقة كيبان فيه البابا إينوسنت التالت عاليسر وهو كيحرم الكَتار وكيطردهم من الكنسية، وعاليمين كيبان دبح الصليبيين لشي ولاد من طائفة الكَتاريين (مخطوطة موجودة في المكتبة البريطانية كترجع للقرن الربعطاش)

حملة كاتار الصليبية (1209-1229) هي حملة عسكرية دامت 20 عام طلقها البابا إينوسنت التالت باش يقضي على أتباع الطائفة الكَتارية اللي نتاشرات بين بزاف ديال سكان جنوب فرانسا، واللي حسباتهم الكنيسة الكاتوليكية هراطقة وزنادقة. تعرض الكتار لقمع وحشي، وتقتلو فيهم بين 200,000 حتى لمليون واحد  فهاد الحملة الصليبية.[5] وضع التاج الفرانساوي يدو رسميا على مقاطعة تولوز المتمتعة بالحكم الداتي. وتخطبات وارِتة المقاطعة الوحيدة الكونتيسة جوان للأخ الأصغر للملك لويس التاسع ألفونس كونت بواتييه.  ما ولدوش حتى داكشي اللي كان السباب بش تطيح المقاطعة فييدين الفرانساويين مباشرة بعد الوفاة ديال جوان، وهو خلى الصليبيين يديرو هاد الحملة.[18]

الحملة الصليبية على البوسنة (1235–1241)

[بدل | بدل لكود]

هاد الحملة كانت هجوم عسكري داروه على الكنيسة البوسنية اللي كانت مستقلة، حيت اتهموها بلي تابعة لواحد الطائفة سميتها البوغوميلية (بحال الكتاريين)، وهاديك الطائفة كانت الكنيسة الكاتوليكية كتشوفها هرطقة (يعني خارجة على الدين الصحيح فنظرهم).

ولكن، ماشي غير الدين اللي كان سبب، كاين إحتمال كبير بلي هنغاريا كانت باغية توسع الأراضي ديالها وتولي حاكمة على البوسنة

شنو وقع:

  • فـعام 1216، صيفطو بعتة باش يدخُو البوسنة تحت سلطة روما، ولكن ما نجحاتش.
  • فـعام1225، البابا هونريوس التالت قال لهنغاريا تهجم على البوسنة، ولكن الحملة فشلات، حيت هنغاريا تغلبات قدام المنݣول فـ معركة موهي عام 1241.
  • من بعد، فعام 1234، البابا ݣريݣوري التاسع بدا كيحرض على هجمات جديدة.[19]
  • ولكن، البوسنيين قدرو يردو الهجمات ديال هنغاريا ويردوهم منين جاو

النتيجة:

  • الحملة ما وصلات لحتى نتيجة، لا من ناحية الدين لا من ناحية السياسة.
  • الكنيسة البوسنية بقات مستقلة، والبوسنة ما ولاتش تحت حكم هنغاريا ولا روما.
  • وهادشي كيبين بلي فداك الزمان، الدين والسياسة كانو متداخلين، وكيتستعمل الدين باش يديرو التوسع والسيطرة.

تأتيرات الحملات الصليبية

[بدل | بدل لكود]
  • الحملات الصليبية خلات أتر كبير فأوروپا فلقرون لوسطانية. فداك الوقت، كانت أوروپا كلها علاين مجمعة تحت سلطة الكنيسة والبابا، ولكن مع مرور الوقت، وبالضبط فالقرن 14، بدا هاد التوحيد كيتفرق، وبداو كيتكونو أنظمة حكم جديدة فيها بيروقراطية (يعني تنظيم إداري) وهاد الشي هو اللي عطانا فاللخر الدول لعصرية بحال فرانسا، نݣليز، ألمانيا...

تأتر أوروپا بالحضارة الإسلامية

[بدل | بدل لكود]
  • فوقيتة الحروب الصليبية، الأوروپيين تعلمو بزاف من العرب والمسلمين، ولكن بزاف ديال المؤرخين كيقولو بلي التأتير الكبير ماشي جا من الحرب، ولكن من المناطق اللي كان فيها السلام والتجارة، بحال:
  • جنوب الطاليان اللي كانت فيها الدولة النورمانية.
  • الأندلس (فين كانو المسلمين والأوروپيين كيعيشو مع بعضهم).
  • لمدون التجارية اللي فالبحر المتوسط بحال البندقية، جنوة، والإسكندرية. واخا هكاك، حتى فالحملات الصليبية، الأوروپيين تعلمو بزاف، مثلا:
  • بدلو طريقة مصاوبة القلاع، وبدلو من القلاع الخشبية البسيطة لقلاع حجرية كبار بحال اللي كانو فالشرق.
  • الطاليان متلا، بدات فيها لمدون-الدول اللي ستافدات من التجارة مع المسلمين والممالك الصليبية.

الحروب الصليبية فالداكرة ديال الناس

[بدل | بدل لكود]
  • المسلمين كيشوفو الحروب الصليبية كحروب إستعمارية، دموية، فيها ستيغلال ديني، وكان الهدف منها هو السيطرة على خيرات وتروات الشرق.
  • وتيشوفو بحال صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس كمحررين كبار.
  • من جيهة خرى، الأوروپيين كيعتابرو المشاركين فالحروب الصليبية أبطال عندهم، بحال:
  • لويس التاسع كيتعتابر قديس ففرانسا.
  • ريتشارد قلب الأسد كيمتل الملك الصليبي النمودجي.
  • فريدريك بربروسا كرمز كبير فالتقافة الألمانية.

إستعمال كلمة "حملة صليبية" اليوم

[بدل | بدل لكود]
  • فالغرب، الكلمة "حملة صليبية" كتستعمل بزاف بمعنى حملة على ود هدف نبيل، متلا كيقولو: "فلان بدا حملة صليبية باش يعاون الناس الجياع".
  • حتى الرئيس المريكاني جورج بوش ستعملها من بعد الأحدات ديال 11 شتنبر 2001، وقال: "هادي حملة صليبية ضد الإرهاب"،[20] وهاد الكلمة جابت بزاف ديال الجدل.
  • أما فالعالم العربي والإسلامي، الكلمة كتستعمل اليوم باش يوصفو شي تصرف أولا هجوم اللي كتكون عندو أهداف دينية أولا إستعمارية.
  • متلا، معمر القدافي فـ 2011، ملي هجم عليه حلف الناتو، قال بلي هادي حرب صليبية جديدة وهاجم بها الرئيس الفرانساوي نيكولا ساركوزي، وقال: "حنا بوابة أفريقيا، درع أفريقيا. أفريقيا كلها معانا وكتدافع على الإسلام ضد حملة صليبية علنها ساركوزي".[21]
  1. Clio. "Christian Marquant, La civilisation normande de Sicile - Clio - Voyage Culturel". www.clio.fr. Retrieved 2025-08-07.
  2. "قصة الحروب الصليبية | موقع قصة الإسلام - إشراف د/ راغب السرجاني". islamstory.com (ب العربية). Retrieved 2025-08-07.
  3. Universalis, Encyclopædia. "CROISADES". Encyclopædia Universalis (ب الفرنسية). Retrieved 2025-08-07.
  4. Benjamin Kedar (Mai 2017), "Une installation faite pour durer", L'Histoire (بالفرانساوية), pp. 38 à 40.
  5. 1 2 "Twentieth Century Atlas - Historical Body Count". necrometrics.com. Retrieved 2025-08-07.
  6. Burkes, Norris. "Burkes: Is religion responsible for most wars?". The Star Press (ب American English). Retrieved 2025-08-07.
  7. Jonathan Simon Christopher (1986). The First Crusade and the idea of crusading. Philadelphia : University of Pennsylvania Press. ISBN 978-0-8122-8026-5.{{cite book}}: CS1 maint: publisher location (link)
  8. The Genealogy of Violence.
  9. "إضطهاد الحاكم للأقباط". www.coptichistory.org. Retrieved 2025-08-07.
  10. Norman A. (1979). The Jews of Arab Lands (ب الإنجليزية). Jewish Publication Society. ISBN 978-0-8276-1155-9.
  11. The Church of the Holy Sepulchre.
  12. Keys to Jerusalem.
  13. A Concise History of the Catholic Church (Revised Edition).
  14. MacCulloch, Diarmaid (24 Sep 2009). A History of Christianity: The First Three Thousand Years (بالنݣليزية). Penguin Books Limited. p. 1339. ISBN 978-0-14-195795-1. {{cite book}}: line feed character in |title= at position 141 (معاونة)
  15. Eric (1997). The northern Crusades. London, England ; New York, N.Y., USA : Penguin. ISBN 978-0-14-026653-5.
  16. Hunyadi، Zsolt؛ József Laszlovszky (2001). The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity. Budapest: Central European University Press. ص. 606. ISBN 963-9241-42-3.
  17. 1 2 Davies، Norman (1997). Europe – A History. Pimlico. ص. 362. ISBN 978-0-7126-6633-6.
  18. 1 2 3 4 5 Lock، Peter (2006). Routledge Companion to the Crusades. Routledge. ISBN 978-0-415-39312-6.
  19. Malcolm (Malcolm D. ) (1977). Medieval heresy : popular movements from Bogomil to Hus. New York : Holmes & Meier Publishers. ISBN 978-0-8419-0298-5.
  20. "Transwiki:Terrorism_(disambiguation)/Evil_Doers". en.wikiquote.org. Retrieved 2025-08-07.
  21. "خطاب القذافي لمصر". YouTube (ب الإنجليزية). Retrieved 2025-08-07.