جيش الريف
هاد لمقال مامراجعش. |
جيش الريف كان كيتوصف ف بريّات ديال القرن تمنطاش مع البريطانيين ب الإسم ديال "الجيش د شعب الريف كاملين"، و كان هاد الإسم معروف عند العسكر ف القرن سبعطاش و تمنطاش. هاد الجيش كوّنو مولاي إسماعيل من روافة البدويين من شرق ديال الريف. ف نفس الوقت لي تشكل الحرس الأسود من قبل مولاي اسماعيل نيت. ولدو لعبو دور مهم في الحروب المغربية في القرن سبعطاش ضد الاستعمار الإسپاني. قدرو يسترجعو مدن مثل طنجة، القصر الكبير مهديا أصيلة بفضل الجيش الريفي. كان علي بن عبد الله الريفي واحد من دوك الجنرالات , وهو من تيمسمان. ورجع حاكم ديال طنجة وأصيلة وتطوان. وغادي تحكم عائلة الريفي من بعد ديك المدن وبزاف دالمناطف في الغرب بدرجة عالية من الاستقالية حتا لعام 1912.[1]
السلالة العلوية لي كانت حاكمة ف المغرب ما كانتشي عندا قاعدة قبلية صحيحة, حيت كانت مبنية على أساس أنها من سلالة محمد وماشي على شي عصبية قبلية أولا عرقية. هذا كيعني أنهم كان خصهم يجمعو بزاف ديال القبايل من المغرب كامل. حيت القاعدة ديالهم ما كانتشي قوية بزاف في الاول دالحكم ديال العلويين . الدولة كانت كتعتمد على القبائل العرب البدويين وعرب زناتة لي كانو كيجيو من سهول الاطلس. وكذلك القبايل البربرية من سوس ومن الوديان الجنوبية. هاد المكونات المتنوعا ماكانتشي دايما فيها تقة. كانو ديما كيثورو وما كيبينوشي شي ولاة خاص للدولة.[1]
فأواخر القرن سبعطاش ، أسس السلطان المغربي الشهير مولاي إسماعيل جيش نخبوي جديد، كيتكون من كثار من 100 ألف عبد كحال من افريقيا,، هاد الحرص الكحال كان كيتحكم في الجيش العلوي والسياسة كاملة, وزيادة على هاد القوة هادي, كان السلطان كيستخدم هاد الجيش لي تكون من جنود من مجموعات قبلية. كانت هاد الجيوش لا مركزية، وكانت قيادة ديالها فالغالب غير قبلية. وفي جنوب وسط البلاد، تكونت هاد الجيوش من عرب دالريف، زد على ذلك قبايل أمازيغية من سهول الأطلس المتوسط والأطلس الكبير. في الشمال، صبح جيش الريف البربري مهيمن ، واستخدمت جيوش دالريف ضد المدن لي كتحكمها إسبانيا على الساحل المغربي. جاء جيش الريف وستقر في شمال المغرب، من طنجة حتى لنهر ملوية. وباش يسيطرو القبضة ديالهم على الشمال الغربي, قام إسماعيل وعية قائد للجيش فطنجة والمناطق لي دايرة بها[1]
ف الوقت لي مات مولاي سماعيل، رجعو جنرالات الجيش لكحل هما الحكام الفعليين ديال الدولة. في موطع إسماعيل، السلاطنة الجدادين كانو ضعافين و بلا كفاءة, مع وجود جماعات مختلفة كتدعم الأمراء المختلفين. في الشمال، عزز جيش الريف جنرالات قواتهم و قاتلو ب نجاح ضد الجيش لكحل لي حاول يضعف قبضة ديالهم على طنجة. هاد شي جعل طنجة و المدون القريبة ليها بحال تطوان و القصر الكبير تحت حكم الروافة, و وخا هاد روافة شاركو ف حملات ما ناجحاشي باش يستولو على طنجة الانجليزية في عوام 1680، من أواخر عوام 1690 ف ماضي، تطورت الحمامية علاقات اقتصادية و ديپلوماسية قوية مع جبل طارق. في القرن الـ17، بدات العائلة كتمرد ضد السلطان، ولكن هزمتم بشكل حاسم في المعركة. بحلول ذلك الوقت كان عند العائلة قاعدة قوية في الشمال الغربي، بحيث ضطر المخزن باش يعين عضو آخر من العائلة لمنصب الحاكم. ستاقل آخر الحكام الريفيين في طنجة، وهو نَسْل من أحمد الريفي، في عام 1912.[1]
- جيمس براون (2001). عبور المضيق: المغرب، جبل طارق وبريطانيا العظمى في القرنين الثامن عشر والثامن عشر.