جايحة إنفلوانزا لحلوف ديال 2009-2010 في المغرب
| لمقال مقطوع من شجرة، ما كايدي ليه تا شي مقال أخر، زيد ليان ديالو ف مقالات خرين. |
جايحة إنفلونزا لحلوف ديال 2009-2010 ف لمغريب كانت واحد لمحطة صحية مهمة اللي داز منها المغرب، من بعد ما بان الڤيروس الجديد A(H1N1)pdm09 ف لمكسيك ف أبريل 2009 و نتاشر بزربة عبر العالم. فـ 12 يونيو 2009، تسجلات أول حالة متوكدة ف سبيطار محمد الخامس العسكري ف الرباط، و من تم بدات السلطات الصحية كتدير خطط ستباقية ل مواجهة هاد الجايحة.[1]
وخا الجايحة ما كانتش كارثية ف المغرب، السلطات الصحية لقات صعوبة كبيرة ف إقناع المواطنين و حتى الأطر الطبية ب جدوى الجلبة.[2] الدروس المستخلصة هو بلي الإستعداد المبكر و التنسيق بين القطاعات ضروري، و بلي الثقة فالنظام الصحي و التواصل الواضح مع المواطنين كيأثر بزاف على النجاح ف مواجهة أي جايحة.
الإنتشار العالمي ديال إنفلونزا لحلوف خلا منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية ف شهر يونيو 2009، و المغرب تبع التوصيات ديالها و دارت وزارة الصحة لجنة وطنية و جهوية باش تراقب الوضعية.[3] السلطات الصحية ركزات على الجلبة، التوعية الصحية، و المراقبة ف المطارات و لمراسي.
ف لبدية المغرب كان مكتافي ب المراقبة الصحية ف الحدود، خصوصاً ف المطارات اللي كيدخلو منها المسافرين من ؤروپا و أمريكا.[4] ولايني معا النص ديال يونيو 2009، تأكدات الحالة اللولة عند شابة راجعة من كندا، و من بعد بداو الحالات كايتزادو خصوصاً ف المدارس. فـ نونبر 2009، الأرقام الرسمية بينات بلي عدد الإصابات وصل ل جوايه 700 حالة موزعة على جهات مختلفة، أغلبها ف المدون لكبيرة بحال الدارلبيضا، الرباط و فاس.[5]
دراسة طبية تدارت فـ سبيطار محمد الخامس العسكري ف الرباط بين يونيو و دجنبر 2009، على 594 مريض عندهم أعراض شبيهة ب الإنفلونزا. النتائج بينات بلي 240 شخص كانو مصابين فعلاً ب ڤيروس H1N1.[1] معظم المصابين كانو شباب (متوسط العمر 23 عام)، و الأعراض لمنتاشرة كتر كانت الكحة (83٪) و السخانة (81٪). أما الأعراض د لمصارن بحال لإسهال و تقية فا كانت قليلة (غير 5٪). لي فشكل هوّ بلي ما كانت حتى وفاة وسط العينة المدروسة، و هادشي بيّن بلي معظم الإصابات كانو خفاف، ولايني كانو ستثناءات مرتابطين ب أمراض مزمنة.
الإحصائيات بينات بلي الذروة ديال الإصابات ف المغرب كانت بين سيمانة 47 حتى سيمانة 49 من عام 2009 (ما بين 16 نونبر و 6 دجنبر).[6] الفيروس ولى هو السلالة المهيمنة خلال الموسم ديال 2009-2010، بحيث تزاحم مع الإنفلونزا الموسمية العادية.
المعطيات الرسمية كتقول:
| التاريخ | عدد الحالات المتوكدة |
|---|---|
| يونيو 2009 | 1 |
| شتنبر 2009 | +150 |
| نونبر 2009 | ~700 |
| أبريل 2010 | عشرات قليلة |
و ف نفس الفترة، السلطات الصحية بدات حملة ديال الجلبة، اللي وصل فيها العدد الإجمالي ديال لمشاركين ل 705.883 شخص ما بين نونبر 2009 و أبريل 2010.[7]
الدولة لمغربية دارت بزاف ديال الإجراءات باش يتحكم ف نتشار الجايحة:
| الإجراء | التفاصيل |
|---|---|
| المراقبة ف الحدود | أجهزة قياس الحرارة و فحص المسافرين |
| اللجنة الوطنية والجهوية | متابعة الوضع ب شكل يومي |
| الإعلام و التوعية | حملات فـ التلفزة المغربية، المدارس، و الصحافة |
| الجلبة | ستهداف الفئات الحساسة: لعيالات لحاملات، مرضى مزمنين، خدّاما ف قطاع الصحة |
| السبيطارات | تجهيز وحدات خاصة ب الإنفلونزا |
الدراسات اللي تدارت بينات بلي الحالات الخطيرة أولا اللي وصلات للوفاة، كانت عندها عوامل بحال: طونسيو، أمراض عصبية، لغلض، و الحمل.[8]
- 1 2 Pandemic influenza A(H1N1)2009 in Morocco: experiencia de hospital Mohammed V Military Teaching Hospital, Rabat, 12 June to 24 December 2009
- ↑ Healthcare Worker Acceptance of H1N1 Vaccination, Morocco - CDC
- ↑ المغرب يشكل لجنة وطنية للتصدي لإنفلونزا الخنازير - جريدة المساء
- ↑ المراقبة الصحية فالمطارات - جريدة الصحراء المغربية
- ↑ Hespress - 700 حالة إصابة بإنفلونزا الخنازير فالمغرب
- ↑ Eurosurveillance: Pandemic influenza A(H1N1)2009 in Morocco
- ↑ Monitoring the safety of influenza A/H1N1 vaccines in Morocco - PubMed
- ↑ 2009 Pandemic Influenza A Virus Subtype H1N1 in Morocco - PMC