جامعة د لقرويين
جامعة د لقرويين
| ||
| معلومات أساسية | ||
| نوع د لمؤسسة | جامعة و مؤسسة حوكومية مغريبية | |
| لبلاد | ||
| لموضع | فاس | |
| لمؤسس | فاطمة الفهرية | |
| تاريخ د تّأسيس | 859 | |
| رئيس | أمال جلال | |
| سّيت رّسمي | uaq.ma | |
| معلومات إضافية | ||
| عضو ف | اتحاد الجامعات الإفريقية | |
| أعضاء/ڭزوات | مكتبة القرويين | |
جامعة لقرويين هيّ جامعة جات ف مدينة فاس ف لـمغريب. على حساب يونسكو و لـمـعايـير د كـتـاب ݣينيس د لأرقام لـقـياسية[1]، هيّ أقدم مـؤسسة ديال تّـعـليم لـعالي و أول جامعة عطات إجازة ف لـطب ف لـعالم،[2] و هيّ مازال خـدامة ب تّـدريس تال لـيوم بلا انـقـطاع.[3] لـمـؤرخـين كايـشـيـروا ليها بلي هيّ أقدم جامعة ف لـعـالم.[4] هاد لجامعة هيّ مـؤسسة تـعـلـيمية تـابـعة لـ جامع لقرويين[5] لي بـناتو لالة فاطمة بنت محمد الفهرية القرشية ف عام 859 ميلادية (عام 245 هجرية)[6]، و لي ولّا من بـعد واحد من لـمـراكز رّوحـية و تّـعـلـيـمـية لـكـبيرة ف لـعـصر لـذهبي د لـعـالم لإسـلامي.[7]
تّـدريس ف لجامعة بدا نـيـاشـن من بـعد مـا تـبـنى لـجامع على شكل دروس و حـلـقات عـلـمية كايـتـدارو تـماك. وخا هـكّاك، شي مـؤرخيـن كايـضـنّوا بلي لقرويين ما ولّات جامعة ب لـمعنى لـمـنـظم تال لـعـهد د لـمرابطين ولا لـمريـنـيين. كايـتـعـتـابر هاد لـمـكان هوّ أول مـؤسسة عـلـمية اخـتـرعات لـكراسي لـعـلـمية لـمـتـخصصة و دّرجات لـعـلـمية ف لـعالم. ف عام 1963، تـحـولات لـ نّـظام ديال لـجامعات لـحـكومية لـحـديثة ف لـمغريب. لـهـنـدسة د لـجامع كايـمـثـل لـبني لـمغـريبي و لإسـلامي تّاريخي لي فـيه بـزاف د زّواقات من وقـتات مـخـتـلـفة من تّاريخ د لـمغريب.[8]
تّـعـليم ف جامعة لقرويين كايـركـز على لـعـلوم دّيـنـية و لـفـقهية، و ب لـخـصوص لـقـواعـد د لّـغة لـعـربية لـفـصحى و لـفـقه لـمالـكي،[9] و كاين حتى دروس ف لّـغات لـبـرانية بـحال لـفـرانساوية و لـنـݣـليزية. لجامعة مـحافظة على طّـريقة تّـقـليـدية ف تّـعـليم، فـيـن لطلبة كايـجـلـسوا ب شـكل نـص دايـرة (حـلـقة) دايرين ب شّـيخ لي كايـشـرح لـيـهـم لـكـتوب و كايـسـولـهـم على لـقـواعـد و لـفـقه و تّـفـسيـر.[10]
لطلبة ديال لقرويين كايـجـيوا من كاع لـبلايص ف لـمغريب و إفـريـقـيا لـغـربـية، و كاين حتى لي كايـجي من بـلايـص بـعـيدة ف آسـيا. حـتـى لـمـسـلـمين سّـبانـيول لي دخـلوا ل لـمذهب لـمالـكي كايـجـيوا حيت لـعـلماء د لقرويين هـوما لـورّات د تّـراث دّيـني و لـعـلـمي لـغني ديال لـأندلـس.[11] لـعـمر ديال لطلبة غـالـباً ما بين 13 و 30 عام، و كايـقـراو تال شّـواهد لـجامعية. أي مـسـلـم عـندو مـسـتوى عـالي ف لّـغة لـعـربية يـقدر يـحـضر ل لـحـلـقات وخا مـا يـكـونـش مـسـجل ب شكل رسـمي. باش تـقـبل تـقرا ف لقرويين، خاص تـكون حـافـظ لـقـرآن كامل و مـتـمـكن من لّـغة لـعـربية و لـفـقه. و من لـأفـكار لـغـالطة لي كايـنـة هيّ بلي لجامعة غـير ل رّجال صـافي؛ ب لـعكس، لجامعة مـفـتـوحة ل رّجال و لـعـيالات بـ جـوج، و لـعـيالات بـداو كايـتـقـبلوا فيها من لـربـعـيـنيات د لـقـرن لـعـشـريـن.[12]
قـديـماً، تـخرجوا من لقرويين بـزاف د لـعـلماء لي أثّـروا ف لـعـالم كامل. بـقى هاد لـمـكان مـركز ل نّـشاط لـفـكري و تّـقافي كـتـر من ألـف عام. قرا فيها لـپـاپ "سيلفيستر الثاني" (لي حـكم مابين 999 و 1003)، و كايـتـقـال بلي هوّ لي دخل لـأرقام لـعـربية ل أوروپا مورا مـا رجع من تـماك.[13] قـضى فيها حتى لـطـبيب و لـفـيلـسوف لـيـهودي موسى بن ميمون بـزاف د لـعوام كايـقـرّي. دازوا منها عـلـماء بـحال أبو عمران الفاسي، و ابن البناء المراكشي، و أبو بكر بن العربي، و لـجـغـرافي لـكـبير لإدريسي.
دازو منها حتى عـلـماء لّـغة بـحال ابن آجروم لي كـتـب تـماك لـكـتاب ديـالو لـمـعروف ف نّـحو. و من بـيـن لـعـلماء لي سـكـنـوا ف فاس و قـرّاو ف لجامعة كاين لـمـؤرخ لـكـبير و مـؤسس عـلم لِاجـتـماع ابن خلدون، و لسان الدين بن الخطيب، و ابن عربي، و ابن مرزوق.[14]
سّمـية لـعـربـية د لـجامعة هيّ "جامعة لقرويين"، و كـاتـعـني "جامعة د نّاس لي جاو من لـقـيـروان"، حيت لـأصل د لـعائـلة د لالة فاطمة الفهرية كـان من إفريقية (تونس د لـيوم).[15] ذكر لـمـؤرخ لـمغـريبي علي الجزنائي بلي سّمـية د لقرويين كـاتـرجع لـ لـعـهد د لـمـلك إدريس الثاني (لي حـكم مابين 793 و 828 ميلادية)، و هوّ لي أسس "عـدوة لقرويين" لي بدا لـبني ديـالـها ف 22 يناير 809 ميلادية ف لـجـيهة لـغـربـية د مـديـنة فاس، باش يـسـتـقـبل لـمهاجـريـن لي جاو من مـديـنة لـقـيـروان.[16]

تـأسس جامع لقرويين[17] على يـد لالة فاطمة الفهرية،موضيل:للهامش[18] لي هيّ بـنـت تـاجـر لـابـاس عـليـه سـمـيـتـو مـحـمد الفهري، ف عام 859 ميلادية (245 هـ).[19] هـاجـرات لـعائـلة د لـفـهري من لـقـيـروان ف إفـريـقـيا لـ مـديـنة فاس ف لـبـديـة د لـقـرن تّـاسع، و انـضـمّـات ل لـجـماعة د لـمهاجـريـن لـخـريـن لي سـكـنـوا ف عـدوة لقرويين. ورتـات لالة فاطمة و خـتـها لالة مريم الفهرية، لي كـانوا بـ جـوج عـيالات عـالـمات و فـاضـلات،[20] مـبـلـغ كـبـيـر د لـفـلوس مورا مـا مـات بـاهـم.[21] كاين روات خـرا كـاتـقـول بلي فاطمة جات ل فاس مع خـتـها و راجـلـها، و ورتـات مـنـهـم مورا مـا مـاتـوا،[22] و هـكّاك قـرّرات تـصـرف كاع ورتـها عـلى لـبني د واحد لـجامع كايـلـيق ب لـمـجـتـمع ديـالـها ف فاس، عـاصـمة دّولة لِادريـسـية، ف لـوقت لي خـتـها تـكـلـفات ب لـبني د جامع لـأنـدلسـيين.[23] شـرات لالة فاطمة واحد لـجـنان و خـدات لِاذن من لِامـيـر لِادريـسي يـحـيـى بن إدريس باش تـبـني لـنـواة لّـولة د لـجامع.[24] و باش تـضـمـن لِاسـتـمـراريـة و صّـيـانة ديـالو، دارت كاع لـأمـلاك ديـالـها وقـف. ف لّـول، لـجامع كـان غـيـر مـكـان صـغـيـر ل لـخـطـبة، و حـتـى صـلاة لـجـمـعة كـانـت مـزال كـاتّـدار ف جامع شّـرفاء.
ملي كـانـوا كايـديـروا أعـمال تّـرمـيـم ف لـبـلاط لـوسـطاني فـوق لـقـوس د لـمـحراب لـقـديـم، لـقـاو واحـد لّوحة مـخـبـية تـحـت لـجـيـر مـنـقـوش عـليها ب لـخـط لـكـوفي: "بُني هذا المسجد في شهر ذي القعدة من سنة ثلاثة وستين ومائتي سنة مما أمر به الإمام أعزه الله داود بن إدريس أبقاه الله ونصره نصرًا عزيزًا". هاد لـمـكـتـشف خـلّى لـقـصة د فاطمة الفهرية تـولي مـحل نـقاش مابـيـن لـمـؤرخـين،[25] خـصـوصاً و أن سّمـية ديـالـها مـا تـذكـرات ف كـتوب تّـاريـخ تال لـقـرن 13 ميلادي مع لـمـؤرخ ابن أبي زرع، يـعـني رـبعة د لـقـرون مورا لـبني. و لـكـن لـمـؤرخ عبد الهادي التازي كايـقـول بلي تّـقـاليـد لـقـديـمة مـا كـانـتـش كـاتـلـح عـلى ذكـر سّميات د لـعـيالات ف لـبـنـايات، و أن شّـعوب كـانـت كـاتـبـني لـمـشاريع و كـاتـنـسـبـها ل لـمـلوك تـقـديـراً ل لـمـقـام ديـالـهـم.[26]
ف لـقـرن لـرابع هـجري (لـقـرن لـعاشـر ميلادي)، طـاحـات دّولة لِادريـسـية و ولّات فاس مـحل نـزاع مابـيـن دّولة لـفـاطـمـية و دّولة لِامـويـة ف لـأنـدلس.[23] ف هاد لـوقـت، تـزيـدات لـمـكانة د جامع لقرويين ب شـكل كـبـيـر، حـيـت تـحـولات خـطـبـة لـجـمـعة من جامع شّـرفاء لـ جامع لقرويين،[27] و هادشي عـطاه صـفـة "لـجامع لـكـبـيـر" ديال لـعـدوة كولـها.[24] هاد لِانـتـقال وقـع إما ف عام 919 ولا 933 ميلادية، و هـاد تّـواريـخ مـتـوافـقة مع لـوقـت لي كـانـوا فيه لـفـاطـمـيين مـسـيـطـريـن عـلى لـمـديـنة،[28] و هادشي كايـبـيـن بلي لـبـادرة يـقـدر تـكون فـاطـمـية. تـصـاوب ل لـجامع مـنـبر من لـخـشـب د صّـنـوبـر ف عام 919 ميلادية.[29][30] ب شـكل عام، لـجامع و لـمـؤسسة تّـعـلـيـمـية ديـالو بـقاو مـحـتـرمـين من كاع لـأنـظـمة لـحـاكـمة؛ لـمـرابطيـن وسّـعوا لـجامع ب شـكل كـبـيـر، و دّولات لي جاو من بـعـدهـم بـقاو كايـزيـنـوه.[8] و ولّا لـعـرـف هوّ أن كاع لـجوامع د فاس كايـأذنوا عـلى لـوقـت د لقرويين.[31]
على حساب لـمـؤرخ لـمغـريبي محمد المومني، لقرويين بـدات كـاتـمـارس لـمـهمات د لجامعة ب شـكل فـعـلي، ب لِاضافة ل لـخدمة ديـالـها كـ جامع، ف لـعـهد د لـمرابطين.[32] و لـكـن كاين مـؤرخـين خـريـن بـحال ألفرد بل[33] و إفاريست ليفي بروفنسال[34] كايـعـتـابروا بلي لقرويين مـا ولّات جامعة ب لـمعنى لـحـقـيـقي تال لـعـهد د لـمريـنـيين، وخا "ألفرد" كايـأكـد بلي كـانـت هيّ لـمـركز دّيـني و لـفـكري د لـمـغـرب لـكـبـيـر من لـعـهد د لِادريـسـيـيـن.[35]

لقرويين جـمـعات مـجـموعة كـبـيرة د لـمـخـطوطات لي تـحـفـظات ف واحد لـمـكـتـبة أسـسـها سّـلـطان لـمريـني أبو عنان فارس ف عام 1349 ميلادية (750 هـ).[36] من بـيـن أغلى لـمـخـطوطات لي كايـنـة لـيوم ف لـمـكـتـبة كاين لـمـجلد د "لـمـوطّـأ" د لإمام مالك مـكـتـوب على رـق لـغزال، و سـيـرة ابن إسحاق، و نـسـخة من لـقـرآن لـكـريم لي هـداها سّـلـطان أحمد المنصور الذهبي ف عام 1602 ميلادية، و لـنـسـخة لِاصـلـية د كـتاب "لـعـبـر" ديـال ابن خلدون.[37] و من بـيـن لـمـواد لي كـانـت كـاتّـقـرّى، ب لِاضـافـة ل لـقـرآن و لـفـقه، كاين نّـحو، لـبـلاغة، لـمـنـطـق، لـطـب، رّيـاضـيـات، و عـلـم لـفـلك.
شي مـؤرخيـن كايـقـولـوا بلي محمد لإدريسي، لـجـغـرافي لـكـبيـر لي لـخرايـط ديـالو عـاونات لِاوروپـيـيـن ف عـصر لِاكـتـشافات، سـكـن ف فاس واحد لـمدة ف لـقـرن 12، و هادشي كايـبـيـن بلي يـقـدر يـكون قـرى ولا قـرّى ف جامعة لقرويين. تـخـرجوا من هاد لـمـؤسسة من لـنـص لّـول د لـقـرن 12 بـزاف د لـعـلماء لي أثّـروا ف تّاريـخ لـفـكري د لـعـالم لإسـلامي. من بـيـنـهـم ابن رشيد السبتي، و مـحـمد بن الحاج العبدري الفاسي، و أبو عمران الفاسي، لي هوّ من كـبار لـمـنـظريـن د لـفـقه لـمالـكي، و لإدريسي، و أبو بكر بن العربي، و أبو إسحق البطروجي، و علي بن حرزهم. ف لـقـرن 14 و مـوراها، كاع لـمـثـقـفـين لـمغـاربة و لِانـدلسـيـين كـانـوا كايـمـشيوا ل فاس باش يـقـراو ف جامعة لقرويين، إما كـ طلبة ولا مـحـاضـريـن، و من أشـهـرهـم ليون الإفريقي، و ابن خلدون[38]، و لسان الدين بن الخطيب. زاروا لجامعة حتى عـلـماء مـسـيـحـيـين بـحال لـفـلـمـنـكي نيكولاس كلينايرتس، و لـهولـندي ياكب يوليوس،[39] و لـپـاپ سيلفيستر الثاني.[40]
كـان مولاي الرشيد بن الشريف، لي هوّ أول سـلـطان ف دّولة لـعـلـويـة، كايـعطي أهـمية كـبـيرة ل لـمجال لـعـلـمي، و هادشي كـان ف صـالـح لجامعة. عـرض عـلى لـعـلماء لـمـسـلـمين، لي كـانوا كايـسـمّـيو راسـهـم "شّـراطيـن"، و أسس تّـقـلـيد د "سّـلـطان د طّـلبة"،[41] و هيّ واحـد تّـظاهرة كـاتّـدار كول عام ف لـعـطلة د رّبـيـع[42] تـحت لِإشـراف د لـمخزن ولا سّـلـطان بـ نـفـسو.[43] ف هاد لـمـناسبة، طّـلبة كايـخـتـاروا سّـلـطان ديـالـهـم لي كايـحـكـم لـمدة 15 يـوم، و كايـتـنـظـموا نـدوات عـلـمية و مـنـاظرات و قـصائـد، و كايـحـضـروا فيها لـوجهاء د لـمـديـنة باش يـكـرّمـوا هاد لـحـدث.[44] هاد لـفـيـستـيـفال لـشّـعـبي كـان كايـتـمـيز حتى ب زّيارة د سّـلـطان لـعـلوي لي كايـقـدم هـدايا ل لطلبة و كايـسـمـع ل لـمشاكـل ديـالـهـم و كايـحـرص يـنـفـذ لـيـهـم رغـباتـهـم. هاد لِالـتـفـاتة كـانـت دليـل كـبـيـر على أهـمية لـعـلم عند لـمـلوك لـعـلـويـيـن، و مـا كـانـتـش كـاتّـدار ب هاد شّـكل ف تـا بـلاصة خـرا ف لـعـالم.[43]
سـار لـمـلك محمد الثالث بن عبد الله عـلى لـمـسار د جـدودو، و تـدخـل ب شـكل حـاسـم باش يـعـاود يـنـظم تّـعـليم ف لجامعة و يـقـادّو مع لِاحـتـياجات د طّـلبة. ف عام 1789 ميلادية (1203 هـ)، خـرّج واحـد ضـهير مـلـكي أمر فيه شـيـخ لقرويين باش يـحـدد لـمـواد لي غاتّـقـرّى و يـشـيـر ل لـمـصادر و لـمـراجع لِاسـاسـية. ف هاد لـوقـت، عـلى حساب لـمـؤرخ لـمغـريبي عبد الهادي التازي، كـانـت فاس ف لـبـديـة د لـحـكـم لـعـلوي فـيـها مـيـة كـرـسي ل تّـدريـس، عـشـريـن مـنـهـم كـانـوا ف جامعة لقرويين و لـبـاقي مـوزع ف كاع لـبلايـص د لـمـديـنة، مـع وجـود عـدد كـبـيـر د لـمـكـتـبات لـعامة و لـخـاصة.[45]

ف لـوقـت لي ولّا فيه لـمـغـريب تـحت لِاحـتـلال لـفـرانـساوي ف عام 1912، جامعة لقرويين شـهـدات تـراجـع ك مـركز ديني و تـعـلـيمي ب لـمـقـارنة مع لِازديـهار لي كـان عندها ف لـعـصور لـوسـطى.[46] و لـكـن بـقـات مـحـافـظة عـلى أهـمـيـتـها ك بـلاصة كايـتـخـرّجوا مـنـها لـخدامة ديال لِادارة د سّـلـطان.[47] لـجـسـم طّـلـابي كـان مـقـسوم ب شـكل صـعـيـب عـلى حـساب طّـبـقات لِاجـتـماعـية و لِاصول لـجـغـرافـية و لـغـنى د لـعـائـلات.[47] رغـم هادشي، لجامعة لـعـبـات دور كـبـيـر ف لـمـقـاومة د لِاحـتـلال، حـيـت كـانـت لـمـظـاهـرات و لـخـطـب كايـتـداروا ف لقرويين باش يـحـتـجّـوا عـلى لِافـعـال د لـبـرّانـيـيـن. من طّـلـبة ديـالـها خـرجـوا لـمـنـاضـلـين لي نـشـروا لـفـكرة د لِاسـتـقـلال ف لـبـوادي و لـجـبـال و تّـداروا حـلـقات سـرية، و هادشي عـرّض بـزاف مـنـهـم ل لـحـبـس و لـقـمـع و لـجـري من لجامعة. لِادارة لـفـرانـساوية دارات بـزاف د لإصـلاحات ف لـبني مابـيـن 1914 و 1947، و لـكـن مـا حـدثاتـش لـمـواد د تّـدريس لي بـقـات مـحافـظة عـلى نـظـرة لـعـلماء لـقـديـمة.[47] ف هاد لـوقـت، نـقـص عـدد د لطلبة تال 300 طـالب ف عام 1922، حـيـت ولّات لـعـائـلات لـمغـريبية لـمـيـسـورة كـاتـصيـفط ولادها ل لـكـلـيات و لـمـعاهـد لـغـربـية لـجديـدة.[47]
ف عام 1947، تـدمـجات لجامعة ف نّـظام تّـعـلـيـمـي د دّولـة.
ف عام 1963، تـحـوّلات لقرويين ب شـكل نـهائي لـ جامعة تـابعة لـ لـوزارة د تّـربـية لـوطـنية بـ "مـرسوم مـلـكي"[48] من بـعد لِاسـتـقلال.[49] تـسـدّات لـمـدرسة لـقـديـمة و تـبـنى حـرم جامعي جـديـد فـ لـبلاصة فين كـانـت لـ "كـازيـرنـات" د لـعـسـكر لـفـرانـساوي.[47] ف لـوقـت لي كـان فيه لـعـميـد ف فاس، تـبـنـاو رـبـعـة د لـكـلـيات داخل و بـرّا د لـمـديـنة: كـلـية شّـريـعة ف فاس، كـلـية دّراسات لـعـربـية ف مراكش، و كـلـية أصول دّيـن ف تطوان[50]، ب لِاضـافة ل كـلـية شّـريـعة ف "أيـت مـلـول" و كـلـية لـعـلوم شّـرـعـية ف سّـمارة قـريـب من أكادير ف عام 1979. تـحـدّثـات لـمـناهـج و لـكـتوب و تـطوّر تّـكويـن لـمـهـني ل لـأسـاتـذة.[51] من بـعد هاد لإصـلاحات، تـبـدل سّمـية د لقرويين ب شـكل رـسـمي لـ "جامعة لقرويين" ف عام 1965.[47]
ف عام 1975، تـحـوّلات دّراسات لـعامة لـ جامعة سيدي محمد بن عبد الله لي عاد تـأسـسات، ف لـوقـت لي حافـظات فيه جامعة لقرويين عـلى لـمـواد د دّراسات لإسـلامـية و لـعـقـائـديـة.[47]
ف عام 1988، من بـعد مـا حـبـسات لـقراية تّـقـلـيـدية تـقريـباً تـلـتـيـن عام، أمـر لـمـلك الحسن الثاني باش يـرّجـع تّـعـلـيم لإسـلامي تّـقـلـيـدي ف مـدرسة لقرويين، و كـانـت هاد لـخـطـوة لـ تـعـزيـز دّعـم ل لـنـظام لـمـلـكي.[47]

أسـسـات لالة فاطمة الفهرية لـجامع ف عام 859 ميلادية، و لـكـن شّـكل ديـالو دبا هوّ نـتـيـجة د تـطوّر طـويـل دايـز كـتـر من 1000 عام. لـبـنـي لِاصـلـي لي مـازال بـايـنـة لِاتـار ديـالو ف لـجامع لـيـوم هوّ لـمـنـطـقة لـوسـطـانـية د قـاعة صّـلاة لي كـايـنة ف لـجـنـوب د صّـحن.[8][52] مابـيـن لـقـرن 9 و 10، كـان تّـصمـيم ديـالو مـسـتـطـيل لـمـساحة ديـالو تـقريـباً 1520 مـتـر مـربـع، و كـان فـيه قـاعة د صّـلاة ب رـبـعـة د لـرّواقـات.[53] كايـتـقـال بلي كـان فـيه حتى واحـد لـفـناء (صـحـن) صـغـيـر، و صّـمـعة لّـولـة مـا كـانـتـش طـالـعة بـزاف، و كـانـت ف لـبـلاصة فـيـن كايـنة "لـعـنـزة" و لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة دبا.[54] كـان فـيه حتى واحـد لـبـيـر ف لـجـيـهة شّـمالـية لي مـازال مـعـروف عـند لـقـيّـام د لـجامع ب سّمـية "لـبـيـر لـمـغـمور".[55]
[Image of Al-Qarawiyyin mosque floor plan]
مـع لـوقت و زّحـام ف مـديـنة فاس، لـبـني لّـول مـا بـقاش كـافـي. ف لـقـرن لـعاشـر، كـان نـزاع مابـيـن لـخـلافة لِامـويـة ف لِانـدلس و لـخـلافة لـفـاطـمـية ف إفـريـقـيا عـلى لـحـكـم د فاس.[23] رغـم هاد لـوقت لـمـرّون، لـجامع تـهـلّاو فيه بـزاف و وسّـعـوه. لِامـيـر د قـبـيـلة زنـاتة، أحـمد بن أبي بـكر الزناتي، طـلـب مـن لـخـلـيـفة عـبـد الـرحـمن تّـالـت ف قرطبة لـمـعاونة و لـفـلوس باش يـوسّـع لـجامع.[8] لـخـلـيـفة وافـق، ف هـدّموا صّـمـعة لـقـديـمة و بـداو صّـمـعة جـديـدة ف أواخـر عام 955 ميلادية، و سـالاو لـخـدمة ف يـولـيوز 956 ميلادية.[8] هاد لـخـدمة وسّـعـات لـجامع من تـلـتة د لـجـيـهات باش يـشـمـل لـمـساحة د لـفـناء (صّـحن) دبا.[56] صّـمـعة لّـولة تـبـدلات ب وحـدة جـديـدة و كـبـيـرة، لي هيّ نـيـت لي مـازال واقـفة تال لـيوم. صّـمـعة ب شكل ديـالـها لـمـرـبـع كـانـت كـاتـبـيـن كـيـفاش تـطـورات صّـمـعـات ف لـمـغـرب و لِانـدلس.[8] تـزيـدات زّواقات ف لـجامع عـاوتـاني ف عـهد لـحـاكـم لِامـوي "لـمـظـفـر"، لي بـنى مـنـبر جـديـد و قـبـة جـديـدة مـزيـنـة ب زّواقات، و لـكـن هاد لـخـدمة مـا بـقـاتـش صـحيـحة تال دبا.[57] بـنى حتى سّـقـايـة لي عـلى لـيـسـر د بـاب لـحـفاة و جـاب لـيها لـما من واد حـسن.[58]
[Image of Islamic architecture horse-shoe arch]
ف لـقـرن 12 ميلادي، تـدارات وحـدة من أهـم لـتـوسـيـعـات و تّـجـديـدات لي شـافـها لـجامع مابـيـن عام 1135 و 1143 ميلادية تـحـت لِإشـراف د لـحـاكـم لـمـرابـطي عـلي بن يوسف. لـشّـكـل ديـال لـجامع ليـوم كايـتـسال بـزاف ل هاد لـخـدمة.[8] وسّـعـوا قـاعة صّـلاة بـ مـا هـدّمـوا لـحـيـط لـجـنـوبيموضيل:للهامش لي كـان تـماك و زادوا تـلـتـة د لـرّواقـات خـرا، و هـكّـاك طـلـع لـعـدد ديـالـهـم من 7 لـ 10، ب نـفس تّـصمـيم د لـأقـواس لي كاين ف لـجامع.[59]
هاد لـتـوسـيـع طـلـب مـنـهـم يـشـريـوا و يـهـدّمـوا بـزاف د دّيـور و لـبـنـايات لي كـانـوا قـراب، و حـتـى شي ديـور لي كـانـوا طـرـف من لـحـي لـيـهـوديموضيل:للهامش لي كـان تـماك.[8] لـتـوسـيـع لـجـديـد مـا زادش غـيـر محراب جـديـدموضيل:للهامش ف لـوسـط د لـحـيـط لـجـنـوبي، و لـكـن عـاودوا تـزيـيـن لـمـمـر لـوسـطـاني د قـاعة صّـلاةموضيل:للهامش لي كايـدي مـن لـفـناء لـ لـمـحـراب. زوّقـوا لـأقـواس ب أشـكـال جـديـدة و زادوا سـلـسـلـة د لـقـبـاب لي مـصاوبـة ب لـمـقـرنـصاتموضيل:للهامش و مـنـقـوشة ب زّواقة لـعـربـية و لـخـط لـكـوفي لـمـعـقـد.[60]
[Image of Al-Qarawiyyin muqarnas ceiling]
و ف لّـخـر، ف عام 1144 ميلادية، ركّـبـوا لـمـنـبر لـجـديـد لي كايـشـبـه ف تّـصمـيم ديـالو ل لـمـنـبر لـمـعـروف د جامع الكتبية.[8] هاد لـمـنـبر مـصاوب مـن لـخـشب د صّـنـدل و لِابـنـوس و لـنـارنـج و لـعـنّـاب و لـعـاج،[58] و هوّ عـمـل فـني مـتـقـون ب لـخـشب مـرصّـع ب زّواقات مـنـقـوشة بـ دّقة كـبـيرة، و ولّا مـوديـل لي تـبعوه لـمـنابر لـمغـريبية لي جاو مـن بـعـد. على حساب عبد الهادي التازي، هاد لـمـنـبر هوّ أول تـحـفة ف لـعـالم لإسـلامي تـصـاوب ف مـديـنة فاس.[61]
[Image of Al-Quaraouiyine Minbar]
زادوا ل بـزاف د لـمـداخل د لـجامع بـيـبـان د لـخـشب مـغـطـيـيـن ب لـبـرونز لـمـزوّق، لي كايـتـعـتـبـروا لـيوم من أقدم لـأعـمال لـفـنـية ب لـبـرونز ف لـبـني لـمغـريبي و لِانـدلسي.[62] كاين بـيـبـان خـرا مـهـمـة تـزادوا، بـحال لـبـاب لـغـربي لـكـبيـر د "سـمـاط لـمـوتّـقـيـن" ف عام 1111 ميلادية،[63] و بـاب شّـمـاعـيـن ف عام 1124 ميلادية.[63] بـنـاو حـتـى بـلاصة صـغـيـرة كـاتّـسـمّى "جامع لـجـنـائـز"موضيل:للهامش مـعـزولـة عـلى قـاعة صّـلاة لـكـبيرة باش تّـدار فـيـها صـلاة لـجـنـازة قـبـل دّفـن لـمـيـت.[8]

بـقـاو دّولات لي جاو من بـعـد كايـزيـنـوا لـجامع و كايـهـديـوا لـيه فـراش جـديـد، وخا مـا وقـعـوش أشـغال كـبـيرة بـحال لـتـوسـيـع لـمـرابطي. دخـلوا لـمـوحـديـنموضيل:للهامش ل مـديـنة فاس مورا حـصـار دام عام كـامـل مابـيـن 1145 و 1146 ميلادية.[64] كاين قـصص تـاريـخـية كـاتـقـول بلي نّـاس د فاس، خـوفـاً مـن أن لـمـوحـديـن (لي كـانوا مـتـشـدّديـن ف دّيـن) يـغـضـبوا من زّواقات لـكـثـيـرة لي كـانـت داخل لـجامع، زربـوا و غـطّـاو شي نـقـوش و زواقات د لـمـرابـطيـن ب لـجـيـر قريـب من لـمـحـراب.[65] و لـكـن لـبـاحـت لـفـرانـساوي "هـنـري تـراس" كايـضـن بلي هاد لـعـمـلـية يـقـدر تـكون دارتـها لِادارة د لـموحديـن رّاسـها مورا بـزاف د لـعوام.[8] هاد زّواقات مـا بـانـت كـولـها عـاوتـاني تال تّـرمـيـمات د لـبـديـة د لـقـرن لـعـشـريـن.[66]
رغـم هادشي، ف لـعـهد د لـمـلك محمد الناصر (1199-1213)، لـمـوحـديـن زادوا و صـلـحـوا بـزاف د لـحـاجـات ف لـجامع. طـوّروا لـمـرافـق د لـوضو ف لـفـناء و زادوا بـيـت مـعـزول ل لـوضو ف لـجـيـهة شّـمـالـيةموضيل:للهامش، و بـنـاو بـيـت جـديـد ل لـخـزيـن تـحـت لِارض.[8] بـدّلوا تّـريا لـكـبيرة د لـجامع ب وحـدة جـديـدة مـصـاوبـة ب لـبـرونز و فـيـها زواقات واعـرة، و هيّ نـيـت لي مـازال مـعـلّـقة ف لـمـمـر لـوسـطـاني تال لـيوم.[59] هـنـري تـراس وصـفها بلي هيّ "أكـبـر و أجـمـل تّـريا ف لـعـالم لإسـلامي".
[Image of the Al-Qarawiyyin chandelier]

لـمريـنـيـيـن، لي كـانوا مـسـؤولـيـن عـلى لـبني د بـزاف د لـمـدارس لـفـاخـرة ف فاس، داروا مـسـاهـمات مـهـمة ف لـجامع. ف عام 1286 ميلادية، رـمّـمـوا صّـمـعة د لـقـرن لـعاشـر لي كـان لـحـجـر ديـالـها عـيـّـان، و غـطّـاوها ب لـجـيـر لـبـيـض.[8] و ف لـجـيـهة لـجـنـوبـية، بـنـاو دار المؤقت، و هيّ بـيـت ل لـمـكـلـف ب لـوقـت ف لـجامع باش يـحـدد أوقـات صّـلاة بـ دّقة. هاد لـبـيـت كـان مـجـهّـز بـ لـأصـطـرلاب و كاع لِالات لـعـلـمية د ذاك لـعـهد.[8]
[Image of an astrolabe from Al-Qarawiyyin]
عـاودوا بـنـاو لـرّواقـات د لـفـناء مابـيـن 1283 و 1297، و ف عام 1289 رـكّـبـوا شـاشـة د لـخـشب مـزوّقـةموضيل:للهامش كـاتّـسـمّى لـعـنـزة[67] ف لـمـدخل د لـفـناء لي كايـدي ل قـاعة صّـلاةموضيل:للهامش، و كـانـت كـاتـسـتـعـمـل كـ مـحـراب رـمـزي "خـارجي" ولا "صـيـفي" ل صّـلاة ف لـفـناء.[8]
[Image of the Anaza in Al-Qarawiyyin]
ف عام 1337، رـكّـبـوا قـبة مـزوّقة فـوق لـمـدخل د بـاب لـوردموضيل:للهامش ف لـجـيـهة شّـمـالـية،[68] و لي مـازال بـايـنة تال لـيومموضيل:للهامش.[8] بـزاف د تّـريات د لـمـعدن لي مـعـلّـقيـن ف قـاعة صّـلاة كايـرجـعوا ل لـعـهد لـمريـني. تـلـتة مـنـهـم تـصـاوبـوا من نـواقـيـس د لـكـنـيـسة لي خـداوهـم لـمريـنـيـيـن و لـحـمـوهـم ب طـراف د لـنـحـاس لـمـزوّق. أكـبـر وحـدة فـيـهـم، لي تـرـكّـبـات ف عام 1337، كـانـت نـاقـوس جـابـو و لـد سّـلـطان أبو الحسن علي بن عثمان من جبل طارق مورا مـا رجّـعوه مـن لـعـسـكر سّـبـانـيـول ف عام 1333.[8]
ف لّـخـر، سّـلـطان أبو عنان فارس أسـس لـمـكـتـبة د لـجامع ف عام 1350، و زاد فيها سّـلـطان أبو سالم إبراهيم بن علي ف عام 1361.[8] هاد لـمـكـتـبة لـمريـنـية لّـولة كـانـت ف لـقـنـت شّـمالي شّـرقي د لـجامعموضيل:للهامش.[69]

سّـعـديـيـن زوّقـوا لـجامع بـ مـا زادوا جوج لـقبب (أجنحة) كايـبـانوا خـارجـيـن ف لـجـناب شّـرـقـية و لـغـربـية د لـفـناء (صّـحن)، و كول وحـدة فـيـهـم فـيـها نـافـورة جـديـدة. سّـلـطان سّـعـدي لـمـعـروف أحمد المنصور الذهبي هوّ لي كـان مـسـؤول عـلى لـبني د لـقبة لّـولـة ف لـجـيـهة شّـرـقـية ف عام 1587-1588، ف لـوقت لي زاد فـيه ولـدو مـحـمد شّـيـخ لـمـأمـون لـقـبة لـغـربـية ف عام 1609.[70] هاد لـقـبب كايـشـبـهوا ف تّـصمـيم ديـالـهـم لـ "بـهـو سّـباع" لي ف قصر الحمراء ف غـرـنـاطةموضيل:للهامش.[71] هادي كـانـت آخـر إضـافـة كـبـيرة ل تّـصمـيم د لـجامع. بـنى سّـلـطان أحـمد لـمـنـصور لـذهبي حتى بـيـت جـديـد ل لـمـكـتـبة ف لـجـيـهة لـجـنـوبـية د لـجامعموضيل:للهامش، و لي كـان مـرـبـوط ب لـجامع ب واحـد لـبـاب ف لـحـيـط د لـقـبـلـة.[72]
دّولـة لـعـلـويـة، لي كـاتـحـكم لـمـغـريب من لـقـرن 17 تال لـيوم، بـقـات كـاتـديـر صـيـانة دايـمة و إضـافات بـسـيطة ل لـجامع، بـحال لـقـبة لـمـضلّـعة لي تـزاد ف لـمـمـر لـوسـطـاني.[8] لـبني د لـمـكـتـبة لي كـايـنة دبا، و لي كـانت كـاتـطـوّر دايـماً، كايـرجـع ف لِاصـل ديـالو ل تّـعـديـلات لـكـبيرة لي وقـعـات ف لـقـرن لـعـشـريـن، و ب لـخـصوص ف لـرـبـعـيـنيات.[69][73]
ف عام 1915 (1333 هـ)، أسـس سّـلـطان يوسف بن الحسن مـجـلـس باش يـقـابـل لِامـور د لجامعة و يـقـاد بـرـنـامـج د لـقـراية، و هادشي خـلّى لـمـنـهاج يـتـقـسـم ل تـلـتة د لـقـسام: ابـتـدائي، تّـانوي، و نـهائي، مع نـظام د لـمـراقـبة و لِامـتـحانات.[74]

دّولات لي دازت كولـها وسّـعات جامع لقرويين تال لي ولّا هوّ لـكـبيـر ف إفـريـقـيا، و كايـهـز تال 22 ألـف مـصـلي.[75] لـجامع ديـال دبا كايـغـطي مـساحة كـبـيرة كـاتـوصل لـ نـص هـكـتار.[31] ب شـكل عام، لـجامع فـيه فـضاء داخـلي كـبـيـر مـبـني عـلى لـعـوامـد ل صّـلاة، و فـناء (صـحـن) فـيه نـوافـرات، و صّـمـعة ف لـجـيـهة لـغـرـبـية د لـفـناء، ب لِاضـافـة ل بـزاف د لـمـلـحـقات تـابـعة ل لـجامع رّئـيـسي.

ب شـكل عام، لـمـنـظر لـبـرّاني د لقرويين مـا كايـبـانـش بـحال شـي بـنـاية مـعـزولـة و ضـخـمة، حـيـت هيّ مـداخـلـة ب زّحـام مع لـمـحيط لـمـديـني لي داير بـيها. على حـساب واحـد لإحـصاء، كاين 18 بـاب و مـدخل مـفـرّقـيـن عـلى دّورة ديـالـها.[31] هاد لـبـيـبـان كايـخـتـلـفوا ما بـين مـداخل مـسـتـطـيـلة صـغيرة تال أقـواس كـبـيـرة عـلى شـكل حـدوة لـعـود ب بـيـبـان ضـخـمة و فـوقـ مـنـهم سـقـوفـا د لـخـشب مـغـطـيـيـن زّنـقة.[8]
كاع لـبـيـبـان مـصاوبـيـن من لـخـشب، و لـكـن شي وحـديـن فـيـهـم طـبـقات ديال لـبـرونز لـمـزوّق لي تـصـاوب ف لـعـهد د لـمـرابـطـيـن.[8] من أحـسن لـأمـثـلة لي مـحافظة عـلى لـجـمالـية ديـالـها كاين بـاب لـوردموضيل:للهامش ف لـجـيـهة شّـمـالـية، و بـاب سّـبـطـريـيـنموضيل:للهامش ف لـغـرب، و بـاب لـجـنـايـز ف لـجـنـوب لـغـربي.[8][76] لـبـيـبـان لـمـهـمـة ف شّـمال لـغـربي، بـحال بـاب شّـمـاعـيـن و بـاب لـمـقـصورة، فـيـهـم نـقـوش تـقـيـلة د لـبـرونز و خـرّاصـات (مـطـارـق) مـزوّقـة من لـعـصر لـمـرابـطي.[8]
كاين بـاب آخـور حـدا بـاب لـورد سـمـيـتـو بـاب لـحـفـاة، كايـرجـع ل لـعـهد لـمـوحـدي، و كايـتـمـيـز ب واحـد لـقـادوس د لـما كايـدوز من تـحـت منّـو. هاد لـما كـان كايـعـاون لـمـصـلـيـن باش يـغـسـلوا رجـلـيـهـم و هـومـا داخـلـيـن ل لـجامع كـ بـديـة د لـوضو. [77] و قريـب من صّـمـعة د لقرويين، كاين واحـد لـبـرج مـعـزول سـمـيـتـو برج النفارة، و هوّ بـرج د لـعـسّـة لي نّـاس كايـيـحـساب لـيـهـم صّـمـعة، و لـكـن هوّ ف لِاصـل طـرـف من دار لـمـوقـتموضيل:للهامش.[78]

قـاعة صّـلاة لـداخـلـية هيّ لي واكـلـة أغـلـب لـمـساحة د لـجامع، و بـحال كاع لـجـوامـع لـقـديمة ف لـمغـريب، هيّ بـلاصة سـيـمـپـل ف زّواق ديـالـها، ب لـحـيـوط بـيـضـيـن و سـقـوفـا د لـخـشب. لـمـنـطـقة رّئـيـسـية، ف لـجـنـوب د لـفـناء، هيّ مـساحة كـبـيرة مـقـسومة لـ عـشرة د لـرّواقـات ب لـعـوامـد لي مـوازيـة مع لـحـيـط لـجـنـوبي.[8] هاد لـحـيـط هوّ لي كايـبـيـن لـقـبـلـةموضيل:للهامش. لـمـمـر لـوسـطـاني لي غـادي ل لـقـبـلـة فـيه زواقات أكـثـر و كايـدي نـيـاشـن ل لـمـحـراب. هاد تّـصمـيم مـعـروف بـزاف ف لـجـوامـع د شّـمال د إفـريـقـيا.[8][79]

لـمـنـطـقة د لـمـحـراب، لي كـاتـرجـع ل لـعـهد لـمـرابـطي، مـزوّقة بـ لـجـبـص لـمـنـقـوش و لـمـلـوّن ب لـورـقة د لـدّهـب و لـلازوردي[80]، ب لِاضـافة ل شـراجم د زّاج لـمـلـوّن. لـمـحـراب بـ رّاسـو مـغـطّـي ب واحـد لـقـبـة صـغيرة د لـمـقـرنـصاتموضيل:للهامش.[76] لـمـمـر لـوسـطـاني كايـتـمـيـز ب تّـنـوّع د لِاقـواس ديـالو، فـيـه لـأقـواس د حـدوة لـعـود و لِاقـواس لـمـفـصّـصـة.[8]
أغـلـب لِاجـزاء د لـرّواق مـغـطّـيـيـن ب سـلـسـلـة د سـقـوفـا د لـمـقـرنـصات و لـقـبـب لـمـضلّـعة، لي كايـشـبـهوا ل هادوك لي ف جامع قـرـطـبة و مـسـجد بـاب لـمـردوم ف طـلـيـطـلة.[8] ب لِاضـافـة ل هادشي، كاين تّـريات د لـبـرونز مـعـلّـقـيـن من لـعـصر لـمـوحـدي و لـمريـني، و تـلـتة مـنـهـم تـصـاوبوا من نـواقـيـس لي جـابـوهـم من لِانـتـصارات ف سـبـانـيا.[8][81]
عـلى لـيـمـيـن د لـمـحـراب كاين لـمـنـبر د لـجامع، لي مـصاوب ب دّقـة كـبيرة من لـخـشب لـمـرـصّـع ب زّواقات هـنـدسـية و نـقـوش عـرـبـية. هاد لـمـنـبر تـصـاوب ف قـرـطـبة و تـرـكّـب ف لـجامع ف عام 1144 ميلادية.[8][76]
وخا لـجامع كايـبـان مـتـقـاد، كاين شـي اخـتـلافات بـسيطة ف لـبـني؛ مـثلاً لِاقـواس ف لـجـيـهة لـغـرـبـية قـصـار من هادوك لي ف لـجـيـهة شّـرـقـية. لـمـؤرخيـن مـا لـقـاوش شـرح واضـح ل هاد لِامـر، و لـكـن كايـبـان بلي هادشي بـقى مـن لـقـرون لّـولـة د لـجامع.[8]

صّـحن هوّ فناء ب شكل مـسـتـطـيـل، و دايـرة بيه قـاعة صّـلاة من تـلـتة د لـجـيـهات و رّواق ف لـجـيـهة شّـمالـية. لِارـضية مـزّلـجـة ب لـفـسـيـفـساء لـمغـريبية (زّلـيـج) و ف لـوسـط كايـنة نـافـورة.[79] لـمـدخل ل رّئـيـسي ل صّـحن من بـرّا هوّ بـاب لـورد، لي تـبـنى ف لـعـهد لـmريـني و عـندو قـبة بـيـضا مـنـقـوشة ب لـجـبص من لـداخل.[8] ف لـجـيـهة لـمـقـابـلة ل هاد لـبـاب، كاين لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة، لي فـيـه واحـد شّـاشـة د لـخـشب مـنـقـوشة سـمـيـتـها لـعـنـزة، و هيّ ب مـثـابة مـحـراب رـمـزي ل صّـلاة ف لـفـناء ف لـوقـت د صّـيـفموضيل:للهامش.[8]
[Image of the courtyard of Al-Qarawiyyin Mosque]
ف لـجـناب شّـرـقـية و لـغـرـبـية د لـفـناء، كاين جوج قبب (أجـنـحة) سّـعـدية مـزوّقـة بـزاف و ف كول وحـدة فـيـهـم كـايـنة نـافـورة. هاد لـقـبب تـصـاوبـوا ب شـكل كايـشـبـه ل "بـهـو سّـباع" ف قـصر لـحـمراء ف سـبانـيا،[8] و مـخـدومـيـن ب لـخـشب لـمـنـقـوش، لـجـبـص، و زّلـيـج، مع عـوامـد د لـرّخام.[70] مورا هاد لِاجـنـحة، كاين تـوسـيـعـات د قـاعة صّـلاة، و كاين مـكـان خـاص ل صّـلاة مـخـصص ل لـعـيالات ف لـجـناب شّـمـالـية شّـرـقـية.[8]


ف لـقـرن لـعاشـر، لـخـلـيفة لِامـوي ف قـرـطـبة، عـبـد الـرحـمن نّـاصر، مـوّل لـبني د صّـومـعة لي كـايـنة دبا، و هـدّموا صّـومـعة لّـولة لي كـانـت قـديـمة.[82] صّـومـعة تـبـنـات ب لـحـجـر لـجـيـري، و لـمريـنـيـيـن طـلاوها ب لـجـيـر لـبـيـض ف لـقـرن تّـالـت عـشـر باش يـحـمـيـوها من لـقـدي.[83] صّـومـعة هيّ عـبارة عـلى بـرج مـرـبـع،[84] و لـبـاب ديـالـها كايـشـوف ل لـقـبـلـة و ف لـفـوق ديـالـها كايـنة قـبة. ف رّاس ديـالها، كاين طـراف د لـدّهـب و تـرـكّـب فـيـه سـيـف لِامـام إدريس لي أسس لـمـديـنة.
[Image of the minaret of Al-Qarawiyyin Mosque]
لِارـتـفاع د صّـومـعة كايـوصل لـ 26.75 مـتـر.[8] كاين واحـد شّـرـجم صـغـيـر لـتـحـت ف لـجـيـهة لـجـنـوبـية عـندو شـكل "حـدوة لـعـود" تـلاتـية، و هاد شّـكل مـا كايـنـش ف تـا بـلاصة خـرا. ف لـجـيـهة لـجـنـوبـية د صّـومـعة، كايـنة دار المؤقت، لي كـانـت مـخـصصة ل تـحـديـد أوقـات صّـلاة بـ دّقة.[8]
كاين عـدد د لـمـلـحـقات دايرة ب لـجامع لي كايـديـرو خـدمات مـخـتـلـفـة. لـمـراحيض جـايـة ف لـقـنـت شّـمالي لـغـربي د لـبـنـاية.[8] مورا لـحـيـط د لـقـبـلـة ف لـجـنوب، ف لـغـرب د لـمـحـراب، كـايـنة واحد لـبـلاصة مـعـروفـة ب سـمـيـت "جامع لـجـنـايـز"موضيل:للهامش، و هيّ فـيـن كـاتّـدار صـلاة لـجـنـازة و هيّ مـعـزولة عـلى لـبـاقي د لـجامع. هاد نّـوع د لـمـرافـق مـا كـانـش مـنـتـشر بـزاف ف لـعـالم لإسـلامي و لـكـن كاين عـليه أمـثـلة ف مـديـنة فاس، بـحال مـسـجد شّـرابـلـيـيـن و مـسـجد بـاب لـكـيـسة. تـعـزلات هاد لـبـلاصة عـلى لـجامع لـكـبيـر باش يـبـقى لـمـكان د صّـلاة دايـماً نـقي، حيت ف لـفـقه كايـتـعـتـبر بلي وجـود لـجـتّـة يـقـدر يـأثّـر عـلى طـهارة لـمـكان.[8][76] هاد لـمـسـجد كايـرجـع ل لـعـهـد لـمـرابـطي، و فـيـه زواقات مـهـمة بـحال لـقـبة د لـمـقـرنـصات و قـناطر مـزوّقـة ب أشـكـال مـخـتـلـفـة.[8][76]
مقالة متعمقة: خزانة لقرويين
Image of the Al-Qarawiyyin Library reading room لـمـكـتـبة جـايـة مورا لـحـيـط لـجـنـوبي د لـجامع، ف لـجـيـهة شّـرـقية، و هيّ لـمـكـتـبة تّاريخية د لـجامع و لجامعة.[8] كايـتـعـتـبر هاد لـمـكان أقدم مـكـتـبة ف لـعـالم، و تـصـنّـفـات ف عام 2018 من بـيـن أحـسن 100 مـوقـع ف لـعـالم لي خـاص لـواحـد يـزورها.[85] تـأسـسـات ف لّـول كـ مـكـتـبة صـغـيـرة ف عام 1350 ميلادية (750 هـ) ب لِأمـر د سّـلـطان لـمريـني أبو عنان فارس،[86] و لـكـن ف ذاك لـوقـت كـانـت ف لـقـنـت شّـمالي شّـرـقي د لـجامع.
لـبـني ديـال دبا كايـرجـع ف طـرـف مـنّو ل لـعـهـد سّـعـدي، ب لِأمـر د سّـلـطان أحمد المنصور الذهبي ف لّـخـر د لـقـرن 16،[87] لي بـنى واحـد لـبـيـت سـمـيـتـو "لِأحـمـدية" مورا لـحـيـط د لـقـبـلـة نـيـاشـن. و لـكـن أغـلـب لـمـبنى لي كايـن دبا هوّ نـتـيـجة د واحد لـتـوسـيـع كـبـيـر وقـع ف لـقـرن لـعـشـريـن، و فـيـه قـاعة لـمـطالـعة لـكـبيرة لي فـيـها 23 مـتـر، و كايـتـمـيـز ب سـقـف مـصاوب ب لـخـشب لـمـزوّق.[69] تـرـمّـمات لـمـكـتـبة و تـحـلّات من جـديـد ف عام 2016.[88][89] لـيوم، جامعة لقرويين عـنـدها خـمسة د لـمـكـتـبـات كايـجـمـعوا كـتـر من 45,268 كـتـاب و مـجـلّد.

عـلى حـساب مـنـظـمة لـيـونـيسـكو،[3] و عـدد من لـعـلماء، لقرويين كايـتـعـتـابر جامعة نـيـاشـن من نـهار تـأسـسـات، و هادشي كايـخـلّـيها أقدم جامعة ف لـعالم.[91] ف بـزاف د لـمـراجع، هاد لـمـدرسة كـانـت كـاتّـوصـف ب "جامعة" حتى ف لـعـصور لـوسـطى.[17][92] عـلى حساب لـمـؤرخـيـن، نّـمـوذج د لجامعات مـا بـدا كايـبـان ف أوروپا تال لـقـرن 12، ف لـوقت لي كـان مـوجـود ف لـعـالم لإسـلامي مـن لـقـرن تّـاسع.موضيل:للهامش و عـلى حساب مـوسـوعة بـريـتـانـيـكا، لجامعات كـانـوا مـوجـوديـن ف آسـيا و إفـريـقـيا قـبل مـا يـتـأسـسوا لجامعات لِاوروپـية لّـولـة.[93]
[Image of the history of universities in the Islamic world]
كايـتـعـتـابر هاد لـمـكان هوّ أول جامعة عـطـات إجازة ف لـطب ف لـعالم ف عام 1207 ميلادية (603 هـ)، و هاد لِاجـازة هيّ أقدم وحـدة تـعـطـات ل عبد الله بن صالح الكتامي باش يـمـارس لـطـب لـبـشـري و لـبـيـطـري.[90]
[Image of the oldest known and documented MD degree delivered in the world]
كاين بـزاف د لـبـاحـثـيـن لـغـربـيـيـن لي كايـعـتـابروا بلي "لجامعة" ب لـمفهوم ديـالها هيّ اخـتـراع أوروپي بـحـت، و كايـعـطـيوا لـمـتال ب جامعة پارـيس و جامعة بـولـونـيـا. [94] و لـكـن لـمـفـكر عبد الله كنون كايـرد عـلـيـهـم بلي جامعة بـولـونـيـا تـأسـسـات ف عام 1119 مـيـلادِيـة، يـعـني مـورا لِازهر ب كـتـر من قـرن و نـص، و هـكّـاك كايـولي تّـرتـيـب هوّ: لقرويين، مـوراها لِازهر، و عاد بـولـونـيـا.[95] شي باحـثـيـن كايـشـوفوا بلي لقرويين مـا ولّات "جامعة حـديـتـة" تال مورا لـحـرـب لـعـالـمية تّـانـية و تّـحـوّل ديـالـها ف عام 1963. ب لِاضـافـة ل هادشي، كاين نـقاش عـلى تّـأثـيـر د لـمـدارس د لِانـدلس عـلى لجامعات لّـولـة ف أوروپا.[96]

ف جامعة لقرويين، طّـلبة قـرّاو لـعـقيدة، لـفـقه، لـفـلـسـفة، رّيـاضـيـات، عـلـم لـفـلك، و لّـغات. دازوا منها نـاس مـشـهـوريـن من كاع لـبلايـص، مـنـهـم:
- سيلفيستر الثاني: (946-1003) و سـمـيـتـو "جـيـرـبـيـر"، هوّ لـپـاپ لـفـرانـساوي لـوحـيد لي قرا لـعـربـية و تـعـلـم لـعـلوم عـند لـعـرـب.
- لإدريسي: (1100-1166) جـغـرافي مـغـريبي كـبـير و مـصـاوب لـخـرايـط لي تـسـتـعـمـلات ف عـصر لِاكـتـشافات.
- موسى بن ميمون: (1138-1240) فـيـلـسـوف و طـبـيـب يـهـودي كـبـيـر، عـاش ف لـمـغـريب و مـصـر.
- ابن خلدون: (1332-1406) مـؤرخ و مـؤسس عـلـم لِاجـتـماع، و كايـتـعـتـابر من أعـظـم لـفـلاسـفة د لـعـصور لـوسـطى.
- عبد الله بن صالح الكتامي: عـالـم نـبـات و صـيـدلـي مـغـريبي، و هوّ مـول أقدم إجازة مـعـروفـة ف لـطب.
- ليون الإفريقي: (1488-1554) دبـلـومـاسي و مـسـتـكـشف مـعـروف ب كـتاب "وصـف إفـريـقـيا".
- عبد الكريم الخطابي: (1882-1963) زعـيـم سـيـاسي و عـسـكـري مـغـريبي، قاد ثّـورة ف رّيـف ضد لِاسـتـعـمار.
- علال الفاسي: (1910-1974) مـفـكـر و سـيـاسي مـغـريبي و مـؤسس حـزـب لِاسـتـقلال.
- فاطمة القباج: (1932-) من لـعـيالات لّـولـة لي قـراو ف لقرويين و ولّات عـضوة ف لـمـجـلـس لـعـلـمي لِاعـلى ف عام 2004.
فـ 25 يونيو 2015، تـنـشـر فـ لـجـريـدة رّسـمـية (عدد 6372) ضـهـير شـريـف رقم 1.72.75، لي تـصدر فـ 24 يونيو 2015 (7 رمضان 1436 هـ)، و لي كايـقضي بـ إعـادة تّـنـظيم د جامعة لقرويين. هاد لـقـانون حـدد لـمـؤسسات و لـمـعاهـد لي تـابـعة ليها، و ولّات لجامعة تـحـت لإشـراف لـمـبـاشـر د لـمـلـك، و تـلـحـقات بـ وزارة لـأوقاف و شّـؤون لإسـلامـية فـ لـبـلاصة د وزارة تّـعـليم لـعالي و لـبـحث لـعـلمي. هاد ضّـهـير كـلّـف لجامعة بـ لـمـهـمات د تّـأطير دّيـني و لـبـحث لـعـلمي و تّـكـويـن د لـأئـمـة و لـمـرـشـديـن. [97]
فـ عام 2015، تـفـرّقوا خـمـسة د لـمـؤسسات جامعية لي كـانوا تـابـعـين لـ جامعة لقرويين و تـلـحـقوا بـ لجامعات لي قـرـاب لـيـهـم جـغـرافـياً: [50]
- كلية شّـريـعة فـ فاس ولّات تـابـعة لـ جامعة سيدي محمد بن عبد الله فـ فاس.
- كلية لّـغة لـعـربـية فـ مراكش ولّات تـابـعة لـ جامعة القاضي عياض فـ مراكش.
- كلية أصول دّيـن فـ تطوان ولّات تـابـعة لـ جامعة عبد المالك السعدي فـ تطوان.
- كلية شّـريـعة فـ أيت ملول و كلية لـعـلوم شّـرـعـية فـ سّـمارة ولّاو تـابـعـيـن لـ جامعة ابن زهر فـ أكادير.
لجامعة دبا فيها خـمـسة د لـكـليات و مـجـموعة د لـمـؤسسات تـابـعة ليها، مـنـها: جامع لقرويين، مـعـهـد محمد السادس لـلـقـراءات، مـعـهـد محمد السادس لـتـكـويـن لـأئـمـة و لـمـرـشـديـن و لـمـرـشـدات [98]، مـعـهـد لـفـكـر و لـحضارة لإسـلامـية فـ الدار البيضاء، [97] لـمـعـهـد لـمـلـكي لـلـبـحث فـ تـاريـخ لـمـغـريب،[99] و لـمـدرسة لـقـرآنـية.[100] كول مـعـهـد تـابع لـ لجامعة عـندو نـظام إجازة خـاص بيه.
جامع لقرويين بـقى مـحافظ غـيـر عـلى طّـور نّـهائي د تّـعـليم لـعـتـيق، لي فيه تـلـتـة د لـمـسـتـويات و كايـسالي بـ شـهادة "لـعـالـمـية" فـ تّـعـليم لـعـتـيق عـلى حـساب لـقـانون رقم 13.01 د عام 2002.[101][102]
لـقراية ف هاد لـمـعـهـد كـاتـدوز فـ رـبـعة د لـعوام باش تـاخد لإجازة، و موراها جوج لـعوام لـ لـمـاسـتـر. من شّـروط باش تـدخل ليه، خـاص لـواحـد يـكون حـافـظ لـقـرآن كامل و عـندو شـهادة لـبـاكـالـورـيا، و مـا يـكونـش فـايت 30 عام ملي يـدوز لـمـباراة.[103]
كايـتـعـتـابر دار لـحـديث لـحـسـنية مـؤسسة د تّـعـليم لـعالي و لـبـحث لـعـلمي، لي لـمـهـمة ديـالـها هي تّـكـويـن د لـعـلـماء و لـبـاحـثـيـن فـ لـمجال د دّراسات لإسـلامـية لـعـليا لـمـتـخصصة.[104] تـأسـسـات لـّدار بـ مـرسوم مـلـكي فـ 6 غـشت 1968.[105] و فـ عام 2015 ولّات تـابـعة لـ جامعة لقرويين.[106] فـ نّـظام لـقـديـم د 1968، كـان تّـسـجيل مـفـتـوح لـ طّـلبة لي عـنـدهم لإجازة فـ لـعـلوم شّـرـعـية ولا لّـغة لـعـربـية ولا لـقـانون لـخـاص، و كـانـت كـاتـعـطي جوج نـواع د شّـواهد:[107]
- ديـبـلوم دّراسات لـعـليا فـ لـعـلوم لإسـلامـية و لـحـديث.
- دكـتـوراه فـ لـعـلوم لإسـلامـية و لـحـديث (دكـتـوراه دّولـة).
و فـ 24 غـشت 2005، تـصدر ضـهـير شـريـف رقم 1.05.159 لي عـاود نـظم دار لـحـديث لـحـسـنية، و زاد هاد شّـواهد:[107]
- شـهادة لإجازة د دار لـحـديث لـحـسـنية فـ علوم دّيـن: كايـاخدوها طّـلبة مورا رـبـعة د لـعوام د لـقراية (مـنـها جوج فـصول تـحـضـيـرية).
- شـهادة تّـأهيل فـ دّراسات لإسـلامـية لـعـليا: مورا جوج لـعوام د لـقراية لـ طّـلبة لي عـنـدهم لإجازة من دّار ولا من كـلـيات لـعـلوم لـقـانـونـية و لِاقـتـصادِيـة.
- شـهادة دّكـتـوراه فـ دّراسات لإسـلامـية لـعـليا: كـاتـطـلـب تـلـتـة د لـعوام د لـبـحث عـلى لِاقـل.
- **مجلة لقرويين.**
- **مجلة كلية لّـغة لـعـربـية - مراكش.**
- **مجلة منظمة لـعـمل ضد لّـجـوع** فـ كلية شّـريـعة - فاس.
- **مجلة كلية أصول دّيـن – تطوان:** كـاتـهـتـم بـ نـشـر لِابـحـات لـعـلـمية و دّيـنـية، و خـرج لـعـدد لّـول ديـالـها فـ عام 1999 و هيّ مـزال خـدامة تال دبا.
- **مجلة كلية شّـريـعة – فاس:** كـاتـنـشـر لِابـحـات لـعـلـمية بـ لّـغة لـعـربـية من عام 1976.[108]
دار لـحـديث لـحـسـنية، لي تـابـعة لـ جامعة لقرويين، هيّ لي مـكـلّـفة بـ تّـنـمـية د لـبـحث لـعـلمي فـ لـمجال د لـعـلوم لإسـلامـية و لـفـكـر لإسـلامي و عـلـم مـقـارنة لـأديان و لـفـقـه لـمـقـارن، و من لـمـشاريع لـبـحـثـية ديـالـها:[104]
- مـؤلـف جـماعي فـ مـوضوع «لِاخـتـلاف فـ لـمجال لإسـلامي تـأصـيـلاً و تـدبـيـراً».[109]
- كـتاب «تّـأليف فـ لِاخـتـلاف لـفـقـهي و لِأصولي فـ لـقـرن تّـاني هـجري: دراسـة فـ لـخـصائـص و لـوظائـف و لِاتـار».[110]
- كـتاب «كـيـفاش نـخـتـالـفوا؟» بـ تّـعاون مع لـمـركز لـمغـريبي لـ دّراسات و لِابـحـات تّـربـوية فـ تطوان.
- كـتاب «مـنـطـق تـدبـيـر لِاخـتـلاف من خلال أعـمال طه عبد الرحمن». ب لِاضـافة لـ تـرـجـمة د مـجـموعة د لـكـتوب لي عـنـدها عـلاقـة بـ دّراسات لإسـلامـية.[111]
جامعة لقرويين عـنـدها بـزاف د لِاتـفاقيات و لـعـلاقات مع مـؤسسات عـلـمـية عـالـمية، مـنـها:
جامعة الأزهر.
المركز العربي للبحوث العلمية والقانونية فـ رّباط.- **رابطة لجامعات لإسـلامـية.**
**اتحاد لجامعات لـعـربـية.**
**رابطة لجامعات لإفـريـقـية.**
جامعة زّيـتـونة.
- مـدخل لـمـكـتـبة د جامع و جامعة لقرويين
- شـوفـة عـلى لـفـناء (صّـحن) د جامع لقرويين فـ فاس
- تـصويـرة قريـبة لـ لـقـوس د لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة من جـيـهة صّـحن
- شـوفـة من داخل صّـحن، كايـبـانوا فيها نّـافـورة و لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة
- تـصويـرة من لـجـنـب لـ لـقـوس د لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة
- تـصويـرة قريـبة لـ لـمـقـرـنـصاتموضيل:للهامش فـوق لـقـوس د لـمـدخل لـوسـطاني د قـاعة صّـلاة، لي مـزوّق حتى بـ نـقـوش عـرـبـية مـعـقـدة
- شـوفـة من داخل جامع لقرويين (قـاعة صّـلاة).
- لـجـيـهة لـداخـلـية د بـاب لـورد، لـمـدخل شّـمالي رّئـيـسي د جامع لقرويين من جـيـهة صّـحن.
- تـصويـرة قريـبة لـ لـقـبة لـمريـنـية لي كايـنة فـ بـاب لـورد
- موضيل:هامش: أندرو بيترسون كايـهـدر عـلى فاس ف "قاموس لـهـنـدسة لـمـعـمـارية لإسـلامـية": "جامع لقرويين، لي تـأسس ف عام 859، هوّ أشهر جامع ف لـمغريب و جـذب تّـمويـل لـمـسـتـمـر من لـحـكام لـمـسـلـمين". [112]
- موضيل:هامش: لـكـتـاني كايـهـدر عـلى ابن خلدون: "فـيـلـسوف تّـاريخ و مـؤسس عـلم لِاجـتـماع عبد الرحمان ابن خلدون، لي كـان مـن أعـظـم نّـاس لي مـشـاو ل مـصـر، و لي عـمّر لـعـالم ب لـمـعرفة ديـالـو. قـرّى ف لِازهر و ف مـدارس لـقـاهرة بـحال لـقـمـحـية، و كـان كايـذكر سـنـد تّـعـلـيـم ديـالـو وخـاصة سـنـد أبي البركات ملي قرا عـلـيه ف لقرويين."[13]
- موضيل:هامش: ليلات ف كـتاب "تـاريـخ تّـعـليم لـعالي لإفـريقي": "جامعة لقرويين بـدات لـحـيـاة ديـالـها كـ جامع صـغـيـر تـبـنى ف عام 859 م بـ فـضل لـوقـف لي خـلاتـو مـرا لـاباس عـلـيها و ديـّـنـة، و هيّ فاطمة بنت محمد الفهري."[113]
- موضيل:هامش: لـمـنـطـقة لـغـرـبـية د لـمـديـنة.
- موضيل:هامش: هيّ زاوية مولاي إدريس الثاني دبا.
- موضيل:هامش: لـفـقه لإسـلامي.
- موضيل:هامش: لـعـصور د لـوطّـاسـيـيـن، سّـعـديـيـن، و لـعـلـويـيـن.
- موضيل:هامش: تـاريـخ لـمـزيود و لـوفاة ماشي مـضـبـوط ب تّـدقيق.
- موضيل:هامش: عـرـبي ولا أمازيغي.
- موضيل:هامش: ريـفي/بـدوي ولا مـديـني (حـضري).
- موضيل:هامش: كـيـفن شـيـلـيـنـغـتون ف "مـوسـوعة تّـاريـخ لإفـريقي": "تّـعـليم لـعالي دايـماً كـان طـرـف مـهـم ف لـمغريب، و كايـرجع ل لـقـرن تّـاسع ملي تـبـنى جامع لقرويين. هاد لـمـدرسة، لي مـعـروفة لـيوم ب سّمـية جامعة لقرويين، ولّات طـرـف من نّـظام د لـجامعات د دّولـة ف عام 1947."[114]
- موضيل:هامش: غـادِيـة تـقريـباً من شّـرـق ل لـغـرـب، و مـوازِيـة ل لـحـيـط د لـقـبـلـة ف لـجـنـوب.
- موضيل:هامش: مـصاوب من لـخـشب د لِابـنـوس و لـعـنّـاب.[58]
- موضيل:هامش: لـقـبـلـة.
- موضيل:هامش: يـقدر يـكون هادشي قـبل مـا يـبان حـي لـمـلّاح ف فاس من بـعـد.
- موضيل:هامش: واحـد لـخـويـة ف لـحـيـط كـاتـبـيـن جـيـهة صّـلاة.
- موضيل:هامش: لِاقـواس لي غـاديـة مع لـمـحور لـوسـطاني، ف خـط عـمـودي عـلى لـحـيـط لـجـنـوبي.
- موضيل:هامش: و قـديـم شـوية عـلى لـخـريـن.
- موضيل:هامش: جامع لـجـنـايـز ف جامع لقرويين. جـاي مورا لـحـيـط د لـقـبـلـة و مـرـبوط ب زّنـقة بـ جوج بـيـبـان. هاد لـبـيـبـان كايـخـلّـيو نّاس يـصـلّـيوا صـلاة لـجـنـازة بلا مـا يـدوز لـمـيـت مـن وسط قـاعة صّـلاة د لـجامع.
- موضيل:هامش: لـقـرن تّـاني عـشـر و لـقـرن تّـالـت عـشـر.
- موضيل:هامش: لي مـا بـقى مـنـها لـيوم غـير تّـصمـيم تّـقريـبي صـافي.
- موضيل:هامش: لـعـنـزة لّـولـة تـصـاوبـات مـن لـخـشب د لِارز ف عام 524 هـ، و لـعـنـزة دبا صـاوبـها لـقـاضي محمد بن أيوب ف عام 1288 ميلادية (687 هـ).[115]
- موضيل:هامش: لي كايـدي ل صّـحن د لـمـحـراب لـوسـطاني.
- موضيل:هامش: لـبـوابة شّـمـالـية لـوسـطـانـية د لـجامع.
- موضيل:هامش: مع شـوية د تّـرـمـيـمات بـسـيـطة.
- موضيل:هامش: ب لـعـكس د لـبـلاصة فـيـن كايـنة لـمـكـتـبة دبا.
- موضيل:هامش: قـصـر لـحـمراء ف غـرـنـاطة، سـبانـيا.
- موضيل:هامش: قـريـب مـن لـبـلاصة د لـمـكـتـبة دبا.
- موضيل:هامش: لي كـاتـحـل عـلى لـفـناء (صّـحن).
- موضيل:هامش: و لـكـن لـبـيـبـان ديـالـها دبا هيّ غـيـر نـسـخ، و لِاصـلـيـيـن مـخـبـيـيـن ف مـتـحـف دار لـبـطـحاء.[56]
- موضيل:هامش: لـبـيـت د لـمـكـلّـف ب لـوقـت.
- موضيل:هامش: جـيـهة صّـلاة ل لـمـسـلـمـيـن.
- موضيل:هامش: خـويـة ف لـحـيـط كـاتـبـيـن جـيـهة صّـلاة.
- موضيل:هامش: نـقـوش عـلى شـكل لـقـبايـل د نّـحـل ولا لـشّـهـد. لـمـقـرـنـص لـواحـد كايـبـان بـحال مـحـراب صـغـيـر.
- موضيل:هامش: و هادا هوّ لـجـزء لـوحـيـد لي كايـقـدروا يـشـوفـوه لـبـرّانـيـيـن من بـرّا لـبـاب.
- موضيل:هامش: "جامع لـجـنـايـز"، و كاين لي كايـتـرـجـمـها ب "جامع لـمـوتى".
- موضيل:هامش: أسلان ف كـتاب "تّـعـليم لإسـلامي ف أوروپـا": "لـمـجـتـمع لإسـلامي حافظ عـلى مـؤسسات تّـعـليم لـعالي تال يـن ولّاو مـراكز كـبـيرة ل نـشـر لـمـعـرفة. مـاشي صـدـفة بلي ف لـقـرن تّـاسع تـبـنـات أول جامعة ف لـعـالم، و هيّ جامعة لقرويين ف فاس، و تـبـعاتـها زّيـتـونة ف تونس و لِازهر ف لـقـاهرة."[116]
- موضيل:هامش: من لجامعات لّاتـيـنية.
- موضيل:هامش: "حـتـى وحـد لـيوم مـا كايـنـاكر بلي لجامعات ب لـمعنى لي كـانـعـرفـوه دبا هيّ اخـتـراع د لـعـصور لـوسـطى لِاوروپـية مابـيـن لـقـرون 12 و 13. وخا حـضارات خـرا بـحال لإسـلام ولا صّـيـن كـانوا كايـعـرفوا تّـعـليم لـعالي، و لـكـن لـواقـع لـمـؤسساتي كـان مـخـتـلـف بـزاف."[117]
- موضيل:هامش: "لـمـدرسة ف لِاسـتـعـمال لـحـديت هيّ سّمـية د مـؤسسة تـعـلـيـمـية كايـتّـقـرّى فـيـها لـعـلوم لإسـلامـية. ف لـعـصور لـوسـطى، كـانـت كـلـية د لـقـانون فـيـن لـعـلوم لـخـرا كـانـت مـواد تـانـويـة صـافـي."[118][119]
- موضيل:هامش: "لجامعة، كـ شـكل من تّـنـظيم لِاجـتـماعي، كـانـت خـاصة ب أوروپـا ف لـعـصور لـوسـطى، و مـن بـعـد تـصـدّرات ل لـعـالم كامل بـ مـا فـيه شّـرـق لإسـلامي."[120][121]
- موضيل:هامش:
- كـاتـقـول زكية بلهاشمي فـ كـتابها «لـجـندر و تّـعـليم و لـمـعـرفة نّـسـوية فـ لـمـغـريب»: «تّـغييرات لي وقعات ف لـمـؤسسات لِأصلية د تّـعـليم لـعالي (لـمـدرسة) أثّـرات بـ شكل كـبـير على لـبـني و لـمـحـتوى د هاد لـمـؤسسات... لـمـغـريب حـوّل لـقـرويين (859 م) لـ جامعة تـحـت لإشـراف د وزارة تّـربـية لـوطـنية فـ عام 1963.»[122]
- كايـقـول بـارك فـ «لـقاموس تّـاريخي د لـمـغـريب»: «لقرويين هيّ أقدم جامعة فـ لـمـغـريب. تـأسسـات كـ جامع فـ مـديـنة فاس فـ لـوسط د لـقـرن تّـاسع. كـانـت ديـما قـبـلـة ل لطلبة و لـعـلماء د دّراسات لإسـلامـية و لـعـربـية. مورا لِاستقلال، لـقـرويين بـقات مـحافظة عـلى سّمـعة ديـالـها، و لـكـن كـان مـهـم تـحـوّال لـ جامعة كـاتـخـرّج طـلبة لـ بـلاد عـصـرية مع لـحـفـاظ عـلى دّراسات لإسـلامـية. و هـكّـا تـأسـسـات جامعة لقرويين فـ فبراير 1963، و بـداو فيها رـبـعة د لـكـليات مـوزعة عـلى لـمـغـريب: كلية شّـريـعة فـ فاس، كلية أصول دّيـن فـ تطوان، كلية لّـغة لـعـربـية فـ مراكش (تـأسـسوا فـ 1963)، و كلية شّـريـعة فـ أيـت مـلـول لي تـأسـسـات فـ 1979.»[123]
- ليلات فـ «تـاريـخ تّـعـليم لـعالي لإفـريقي» كـاتـهـدر عـلى لقرويين: «لـمـناهـج ديـالـها كـانـت مـوديـل ل لـمـدارس لـكـبيرة لـخـرا بـحال لِازهر، وخا بـزاف د لـكـتوب لي كـانوا كايـتـخـدموا تـما جـايـين مـن لِانـدلس لإسـلامـية...»[113]
- موضيل:هامش: نوريا سانز (2002) فـ «تـراث لجامعات لِاوروپـية»: «بـزاف د لـحاجات كايـبـيـنوا بلي لجامعة هيّ واحـد لِاخـتـراع أوروپي بـ دّات. و لـبـديـة د لجامعات كـانـت عـبارة عـلى عـمـلـية مـتـعـددة لـمـراكز بـ أصـل أوروپي واضـح.»[124]
- موضيل:هامش:
- كايـقـول جورج مـقـدسي فـ «لـمـدرسة و لجامعة فـ لـعـصور لـوسـطى»: «هـكّـا لجامعة كـانـت شـكل مـن تّـنـظـيـم لِاجـتـمـاعي، خـاص بـ أوروپـا فـ لـعـصور لـوسـطى. و تـصـدّرات من بـعـد ل لـعـالم كامل بـ مـا فـيه شّـرـق لإسـلامي. و لـكـن فـ لـعـصور لـوسـطى، مـا كـان تـا شـي حـاجة كـاتـشـبـه ليها فـ تـا بـلاصة من غـيـر أوروپـا.»[120]
- تـقدر تـلـقى كاع لـمـعـلومات عـلى هاد لِاخـتـلافات عـند تـوبـي هوف.[125]
- شـوف لـمـراجـعة د كـتاب «صـعـود لـكـليات. مـؤسسات تّـعـليم فـ لإسـلام و لـغـرـب د جورج مـقـدسي» لي كـتـبـها نـورمان دانـيـيـل.موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Guinness World Records.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 UNESCO World Heritage Centre 2016.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Humphrys & 2010 223.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس - موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 Terrasse & Deverdun 1968.
- ↑ لوطورنو 1992, p. 11.
- ↑ كنون 2017, p. 33.
- ↑ بن القاضي 1973, p. 54.
- ↑ أحمد 2016.
- 1 2 الكتاني 1992.
- ↑ ابن الأحمر 1972, p. 33- 56.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواسموضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 Esposito 2003, p. 328.
- ↑ مرعي 2006, p. 257.
- ↑ الجزنائي 1991, p. 45.
- ↑ التازي 2000, p. 46.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 3 Abun-Nasr 1987.
- 1 2 الجزنائي 1991, p. 46.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ التازي 2012.
- ↑ كنون 2015, p. 88.
- ↑ شاكر 2000, p. 112.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ التازي 2000, p. 55.
- 1 2 3 Gaudio 1982, p. 136.
- ↑ Deverdun 1971, p. 659.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Bel 1923, p. 85-ملاحظة 1.
- ↑ كنون 2015, p. 86.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ لاند 1958.
- ↑ Muslim Heritage 2004.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ كنون 2015, p. 99.
- 1 2 الاخضر 1977, p. 69.
- ↑ المنيعي 2011.
- ↑ الطويل 2015.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 3 4 5 6 7 8 Lulat 2005, p. 154–157.
- ↑ المملكة المغربية 1965, p. 1374.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 كلية أصول الدين بتطوان.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Lintz, Déléry & Tuil Leonetti 2014, p. 119.
- ↑ Gaudio 1982, p. 135.
- ↑ التازي 2000, p. 49.
- ↑ التازي 2000, p. 48.
- 1 2 Lintz, Déléry & Tuil Leonetti 2014.
- ↑ الجزنائي 1991, p. 54.
- 1 2 3 الجزنائي 1991, p. 55.
- 1 2 موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ الحضري 2019.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 الجزنائي 1991, p. 65.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ الجزنائي 1991, p. 73.
- ↑ ابن أبي زرع 1972, p. 58.
- 1 2 3 Touri et al.
- 1 2 Salmon 2016.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Métalsi 2003, p. 174.
- ↑ كنون 2015, p. 100-101.
- ↑ Najjar 1958, p. 104–112.
- 1 2 3 4 5 Salmon 1985.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس ؛موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- 1 2 Métalsi 2003.
- ↑ الجزنائي 1991, p. 68.
- ↑ Mezzine 2019.
- ↑ الجزنائي 1991, p. 47.
- ↑ بن خالد الناصري 1997, p. 140.
- ↑ ابن أبي زرع 1972, p. 56.
- ↑ هسبريس 2018.
- ↑ وزارة الثفافة والشباب والرياضة 2011.
- ↑ حجي 1977, p. 184.
- ↑ Shaheen 2016.
- ↑ Carrington 2016.
- 1 2 Cherradi 2020, p. 679.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ Joseph & Najmabadi 2003, p. 314.
- ↑ موسوعة بريتانيكا.
- ↑ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس؛ موضيل:استشهاد بهارفارد دون أقواس
- ↑ كنون 2015, p. 84.
- ↑ Alatas 2006, p. 123–4.
- 1 2 الوزاني 2015.
- ↑ جامعة القرويين 2016c, p. معهد محمد السادس لتكوين الأئمة.
- ↑ جامعة القرويين 2016e, p. المعهد الملكي للبحث.
- ↑ جامعة القرويين 2016f, p. المدرسة القرآنية.
- ↑ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2012.
- ↑ جامعة القرويين 2016a, p. جامع القرويين.
- ↑ جامعة القرويين 2016b, p. معهد محمد السادس للقراءات.
- 1 2 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2013.
- ↑ الجريدة الرسمية المغربية 1968.
- ↑ مؤسسة دار الحديث الحسنية.
- 1 2 جامعة القرويين 2016d, p. دار الحديث الحسنية.
- ↑ مجلة سيدتي 2019.
- ↑
{{cite web}}: Empty citation (معاونة) - ↑
{{cite web}}: Empty citation (معاونة) - ↑
{{cite web}}: Empty citation (معاونة) - ↑ Petersen 1996, p. 87.
- 1 2 Lulat 2005, p. 70.
- ↑ Shillington 2005, p. 1025.
- ↑ ابن أبي زرع 1972, p. 65.
- ↑ Aslan 2009, p. 220–221.
- ↑ Verger, de Ridder-Symoens & Rüegg 2003, p. 35.
- ↑ مرعي 2006, p. 457.
- ↑ Makdisi 1970, p. 255.
- 1 2 Makdisi 1970, p. 264.
- ↑ Rüegg 1992, p. XIX–XX.
- ↑ Belhachmi 2003.
- ↑ Park & Boum 2006, p. 348.
- ↑ Sanz & Bergan 2002, p. 119.
- ↑ Huff 2017, p. 149-159 و 179-189.
- Bel, Alfred (1923). Zahrat el-Ās (La fleur du myrte) : traitant de la fondation de la ville de Fès par Abou-1-Hasan ’Ali El-Djaznâi (PDF). Vol. fascicule 59. Algiers: منشورات كلية الآداب بالجزائر. p. 85. Archived from the original (PDF) on 2022-06-04. Retrieved 2026-03-16.
- Le Tourneau, Roger (1949). Fès avant le protectorat: étude économique et sociale d'une ville de l'occident musulman (ب الفرنسية). Casablanca: Société Marocaine de Librairie et d'Éدition.
- Marçais, Georges (1954). L'architecture musulmane d'Occident. Paris: Arts et métiers graphiques.
- Terrasse, Henri; Deverdun, Gaston (1968). La Mosquée al-Qaraouiyin à Fès; avec une étude de Gaston Deverdun sur les inscriptions historiques de la mosquée (ب الفرنسية). Paris: Librairie C. Klincksieck.
- Deverdun, Gaston (1971). al-Karawiyyîn, Encyclopédie de l'Islam. Vol. 4. Paris: E.J.Brill/Maisonneuve & Larose, Leyde. p. 659.
- Lévi-Provençal, Evariste (2001). Les historiens des Chorfa: essai sur la littérature historique et biographique au Maroc du XVIe au XXe siècle (ب الفرنسية). Paris: Maisonneuve & Larose. ISBN 978-2-7068-1507-2.
- Métalsi, Mohamed (2003). Fès: La ville essentielle. Paris: ACR Édition Internationale. ISBN 978-2867701528.
- Touri, Abdelaziz; Benaboud, Mhammad; Boujibar El-Khatib, Naïma; Lakhdar, Kamal; Mezzine, Mohamed (2010). Le Maroc andalou : à la découverte d'un art de vivre (2 ed.). Ministère des Affaires Culturelles du Royaume du Maroc & Museum With No Frontiers. ISBN 978-3902782311.
- Gaudio, Attilio (1982). Fès: Joyau de la civilisation islamique. Paris: Les Presse de l'UNESCO: Nouvelles Éditions Latines. ISBN 2723301591.
- Lintz, Yannick; Déléry, Claire; Tuil Leonetti, Bulle (2014). Le Maroc médiéval: Un empire de l'Afrique à l'Espagne. Paris: Louvre éditions. ISBN 978-2-7541-0789-1.
- Salmon, Xavier (2016). Marrakech: Splendeurs saadiennes: 1550-1650. Paris: LienArt. ISBN 9782359061826.
- Salmon, Xavier (2018). Maroc Almoravide et Almohade: Architecture et décors au temps des conquérants, 1055-1269. Paris: LienArt. ISBN 978-2-35906-233-5.
- Terrasse, Henri (1957). "La Mosquée d'Al-Qarawīyīn à Fès et l'Art des Almoravides". Ars Orientalis. 2: 135–147.
- CRTF, Fès (2017-05-28). "La magnifique rénovation des 27 monuments de Fès – Conseil Régional du Tourisme (CRT) de Fès" (ب الفرنسية). Archived from the original on 2020-11-01. Retrieved 2020-01-10.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)
- Parker, Richard B. (1981). A practical guide to Islamic Monuments in Morocco. شارلوتسفيل، فرجينيا: The Baraka Press. OCLC 8627931. Archived from the original on 2020-08-18.
- Ferruolo, Stephen C. (1985). The origins of the university : the schools of Paris and their critics, 1100-1215. Stanford, Calif.: Stanford University Press. ISBN 978-0-8047-1266-8. OCLC 11841534. Archived from the original on 2020-08-18.
- Abun-Nasr, Jamil (1987). A history of the Maghrib in the Islamic period. كامبريدج: Cambridge University Press. ISBN 0521337674.
- Rüegg, Walter (1992). Foreword. The University as a European Institution, in: Ridder-Symoens, Hilde de (ed.): A History of the University in Europe. Vol. I: Universities in the Middle. كامبريدج إنجلترا: مطبعة جامعة كامبريدج. pp. XIX–XX. ISBN 0-521-36105-2. OCLC 21228862. Archived from the original on 2020-08-18.
- Petersen, Andrew (1996). Dictionary of Islamic architecture (entry "Fez"). لندن: Routledge. ISBN 978-0-415-06084-4. OCLC 50488428. Archived from the original on 2020-08-18.
- Vauchez, André; Dobson, Richard Barrie; Lapidge, Michael (2000). Encyclopedia of the Middle Ages. Vol. 1. شيكاغو: روتليدج. p. 1484. ISBN 978-1-57958-282-1. OCLC 44070157. Archived from the original on 2020-08-18.
- Sanz, Nuria; Bergan, Sjur (2002). The Heritage of European Universities (ب الإنجليزية). ستراسبورغ: Council of Europe Publishing. p. 119. ISBN 978-92-871-4960-2. OCLC 51682097. Archived from the original on 2020-06-19.
- Verger, Jacques; de Ridder-Symoens, Hilde; Rüegg, Walter (2003). A History of the University in Europe: Volume 1, Universities in the Middle Ages (ب الإنجليزية). مطبعة جامعة كامبريدج. p. 35–76. ISBN 978-0-521-54113-8. OCLC 21228862. Archived from the original on 2020-06-10.
- Esposito, John (2003). The Oxford dictionary of Islam. نيويورك: Oxford University Press. p. 328. ISBN 0-19-512558-4. OCLC 50280143. Archived from the original on 2020-08-18.
- Joseph, Suad; Najmabadi, Afsaneh (2003). Encyclopedia of women & Islamic cultures: Economics, education, mobility, and space. بوسطن، ماساتشوستس: Brill Academic Publishers. p. 314. ISBN 978-1-78402-534-2. OCLC 879218070. Archived from the original on 2020-08-18.
- Shillington, Kevin (2005). Encyclopedia of African History. Fitzroy Dearborn. p. 1025. ISBN 978-1-57958-245-6. Archived from the original on 2021-12-02.
- Lulat, Y. G.-M. (2005). A history of African higher education from antiquity to the present : a critical synthesis in Higher Education. Praeger Publishers. ISBN 0-313-32061-6. OCLC 57243371. Archived from the original on 2020-08-18.
- Park, Thomas K.; Boum, Aomar (2006). Historical dictionary of Morocco (2 ed.). Lanham, Md.: Scarecrow Press. ISBN 0-8108-5341-8. OCLC 61123098. Archived from the original on 2020-08-18.
- Meri, Youssef (2006). Medieval Islamic civilization : an encyclopedia (ب الإنجليزية). New York: Routledge. p. 257. ISBN 0-415-96691-4. OCLC 59360024. Archived from the original on 2020-06-15.
- Aslan, Ednan (2009). Islamic Education in Europe. Vol. 1. فيينا: Böhlau Verlag Wien. pp. 220–221. ISBN 978-3-205-78310-7. OCLC 311818900. Archived from the original on 2020-08-18.
- The Report: Morocco 2009 (ب الإنجليزية). Oxford Business Group. 2009. p. 252.
- Humphrys, Darren (2010). Frommer's Morocco (ب الإنجليزية). هوبوكين، نيوجيرسي: John Wiley & Sons, Incorporated. p. 223. ISBN 978-0-470-64582-6. OCLC 639243903. Archived from the original on 2019-04-01.
- Molesworth, Mike; Scullion, Richard; Nixon, Elizabeth (2010). The Marketisation of Higher Education and the Student as Consumer (ب الإنجليزية). Taylor & Francis. p. 26. ISBN 978-0-203-84282-9. Archived from the original on 2019-04-01.
- Cavendish, Marshall (2011). Illustrated Dictionary of the Muslim World (ب الإنجليزية). Marshall Cavendish. p. 161. ISBN 978-0-7614-7929-1. Archived from the original on 2019-04-01.
- Ferguson, Niall (2011). Civilization : the west and the rest. لندن: Allen Lane. ISBN 1-84614-273-3. OCLC 704199921. Archived from the original on 2020-06-19.
- Crowe, Felicity (2011). Modern Muslim Societies. نيويورك: Marshall Cavendish Reference. p. 93. ISBN 978-0-7614-7927-7. OCLC 535491546. Archived from the original on 2020-06-02.
- Modern Muslim societies. Tarrytown, NY: Marshall Cavendish Reference. 2011. ISBN 978-0-7614-7927-7. OCLC 535491546. Archived from the original on 2020-08-18.
- Pedersen, J.; Makdisi, G.; Rahman, Munibur; Hillenbrand, R. (2012). Madrasa, in: Encyclopaedia of Islam, Second Edition. Brill. ISBN 9789004161214. OCLC 44070157. Archived from the original on 2020-08-18.
- Huff, Toby E. (2017). The Rise of Early Modern Science (2 ed.). Cambridge University Press. p. 149-159 و179-189. ISBN 978-1-316-41780-5. Archived from the original on 2018-07-28.
- Irwin, Robert (2019). Ibn Khaldun: An Intellectual Biography. Princeton University Press. p. 29.
- Najjar, Fauzi M. (1958). "The Karaouine at Fez". The Muslim World (ب الإنجليزية). 48 (2): 104–112. doi:10.1111/j.1478-1913.1958.tb02246.x. Archived from the original on 2020-08-18.
- Gates, Warren E. (1967). "The Spread of Ibn Khaldûn's Ideas on Climate and Culture". Journal of the History of Ideas. 28 (3): 415. doi:10.2307/2708627. Archived from the original on 2020-08-18.
- Makdisi, George (1970). "Madrasa and University in the Middle Ages". Studia Islamica (32): 255–264. doi:10.2307/1595223. Archived from the original on 2020-08-18.
- Daniel, Norman (1984). "Review of The Rise of Colleges. Institutions of Learning in Islam and the West". مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية. 104 (3): 586–588. doi:10.2307/601679. Archived from the original on 2019-12-28.
- Belhachmi, Zakia (2003). "Gender, Education, and Feminist Knowledge in al-Maghrib (North Africa) – 1950–70". Journal of Middle Eastern and North African Intellectual and Cultural Studies. 2–3: 55–82. Archived from the original on 2020-08-19.
- Alatas, Syed Farid (2006). "From Jami'ah to University: Multiculturalism and Christian–Muslim Dialogue". Current Sociology. 54 (1): 112–132. doi:10.1177/0011392106058837. Archived from the original on 2020-02-01.
- Ahmed, Soumaya (2016). "Learned women: three generations of female Islamic scholarship in Morocco". The Journal of North African Studies. 21 (3): 470–484. doi:10.1080/13629387.2016.1158110. Archived from the original on 2017-03-07.
- Bhattacharyya, Shilpa; Guha, Debjani (2016). "Scholastic Excellence of Nalanda and Nalanda Contemporary (415 A.D. – 1200 A.D.) Al-Qarawiyyin: A Comparative Evaluation". INSIGHT Journal of Applied Research in Education. 21 (1): 343–351.
- Cherradi, Younes (2020). "About the First Available and Documented MD Certificate Delivered in the World: "IJAZAH"" (PDF). Journal of Medical and Surgical Research (JMCR). VI (3): 679–683. Archived (PDF) from the original on 2020-06-23. Retrieved 2026-03-16.
- Pace, Edward A. (1912). "CATHOLIC ENCYCLOPEDIA: Universities". نيويورك: Robert Appleton Company. Archived from the original on 2020-06-08. Retrieved 2020-08-15.
- "Al-Qarawiyyin Mosque and University". Muslim Heritage (ب الإنجليزية). 2004. Archived from the original on 2013-12-04. Retrieved 2020-08-11.
- "Oldest higher-learning institution, oldest university". Guinness World Records (ب British English). Archived from the original on 2020-05-24. Retrieved 2020-08-18.
- "Qarawīyīn". Encyclopedia Britannica (ب الإنجليزية). 2015. Archived from the original on 2015-04-29. Retrieved 2020-08-14.
{{cite web}}: Text "mosque and university, Fès, Morocco" ignored (معاونة) - "Medina of Fez". UNESCO World Heritage Centre. يونسكو. Archived from the original on 2020-04-23. Retrieved 2016-04-07.
- Carrington, Daisy (2016). "This 1,157-year-old library gets a facelift". CNN Travel (ب الإنجليزية). Archived from the original on 2020-05-08. Retrieved 2019-12-14.
- "university". موسوعة بريتانيكا (ب الإنجليزية). Archived from the original on 2015-05-03. Retrieved 2020-08-21.
{{cite web}}: Text "Definition, Origin, History, & Facts" ignored (معاونة)
- "Universität. Die Anfänge" – Lexikon des Mittelalters [جامعة. لبدايات – معجم لعصور لوسطى]. Vol. 8. Metzler، شتوتغارت: Wiss. Buchges. 1999. pp. Cols 1249–1250. ISBN 978-3-534-22804-1. OCLC 363188007. Archived from the original on 2020-08-18.
- ابن زيدان, عبد الرحمن (1937). الدرر الفاخرة بمأثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة (1 ed.). لرباط - لمغريب: المطبعة الاقتصادية. pp. 35–362. Retrieved 2020-06-29.
- ابن أبي زرع, أبو الحسن علي (1972). الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس (ب العربية) (1 ed.). لرباط - لمغريب: دار المنصور للطباعة الورقية.
- ابن الأحمر, إسماعيل (1972). بيوتات فاس الكبرى (PDF) (1 ed.). لرباط - لمغريب: دار المنصور للطباعة الوراقة. pp. 33–56. Archived from the original (PDF) on 2020-08-17. Retrieved 2020-06-22.
- بن القاضي, أحمد (1973). جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام بمدينة فاس (1 ed.). لرباط - لمغريب: دار المنصور للطباعة الوراقية. pp. 54–699.
- حجي, محمد (1977). الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين - ج1. Vol. 1 (1 ed.). لمغريب: دار المغرب للنشر والترجمة والتأليف. pp. 184–331. Retrieved 2020-08-17.
- الاخضر, محمد (1977). الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية (PDF) (1 ed.). لمغريب: دار الرشاد الحديثة. pp. 69–502. Retrieved 2020-06-29.
- بروفنسال, إفاريست ليفي (1977). مؤرخو الشرفاء (لأولى ed.). لرباط - لمغريب: مطبوعات دار المغرب. pp. 28–323. Retrieved 2020-06-22.
- الجزنائي, علي (1991). كتاب تاريخ مدينة فاس، المعروف بزهرة الآس في بناء مدينة فاس (PDF) (ب العربية) (الثانية ed.). لرباط: المطبعة الملكية.
- لوطورنو, روجيه (1992). فاس قبل الحماية الجزء الأول (لأولى ed.). بيروت - لبنان: دار الغرب الإسلامي. pp. 11–424. Retrieved 2020-06-22.
- الورديغي, عبد الرحيم (1992). كتاب فاس في عهد الاستعمار الفرنسي (PDF) (لأولى ed.). لرباط - لمغريب: مطبعة المعارف الجديدة. pp. 80–105. Archived from the original (PDF) on 2020-08-18. Retrieved 2020-08-18.
- بن خالد الناصري, أحمد (1997). الاستقصاء في اخبار المغرب الاقصى (7 ed.). الدار البيضاء - لمغريب: دار الكتاب. pp. 312–231. Retrieved 2020-05-20.
- شاكر, محمود (2000). التاريخ الإسلامي- المجلد 6 - الدولة العباسية الجزء الثاني (ب العربية). المكتب الإسلامي. p. 112.
- التازي, عبد الهادي (2000). جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس : موسوعة لتاريخها المعماري والفكري (PDF) (ب العربية). Vol. 1 (2 ed.). لرباط، لمغريب: دار نشر المعرفة.[ليان مهرس ديما]
- مكناسي, محمد ابن عثمان (2003). رحلة المكناسي (ب العربية). AIRP. p. 35.
- كنون, عبد الله (2015). التّعاشِيبُ (الأولى ed.). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. pp. 82–192. Retrieved 2020-08-17.[ليان مهرس ديما]
- الحسيني, محمد زين العابدين (2017). جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب (ب العربية) (1 ed.). الدار البيضاء: الدار العالمية للكتاب.
- كنون, عبد الله (2017). مدخل إلى تاريخ المغرب. Vol. 1 (1 ed.). لمغريب: دار الكتب العلمية. Retrieved 2020-06-19.
- لاند, روم (1958). "جامعة القرويين بفاس". مجلة دعوة الحق (13). لرباط. Archived from the original on 2020-01-24. Retrieved 2020-08-12.
- التازي, عبد الهادي (1960-04-01). "الامام داوود بن إدريس من خلال الوثائق التاريخية" (PDF). مجلة دعوة الحق (7). لرباط. Retrieved 2020-06-19.
{{cite journal}}: CS1 maint: date and year (link) - "الظهير الشريف رقم:1622434 بإعادة تنظيم جامعة القرويين" (PDF). لجـريدة رّسـمية د لـمـمـلـكة لـمغـريبية (2749): 1314. 1965-07-07. Archived from the original (PDF) on 2020-06-02. Retrieved 2020-06-02.
{{cite journal}}: CS1 maint: date and year (link) - "مرسوم ملكي رقم 187.68 بإحداث دار الحديث الحسنية" (PDF). لجـريدة رّسـمية د لـمـمـلـكة لـمغـريبية (2912). لرباط: 1882. 1968-08-21. Archived from the original (PDF) on 2020-09-02. Retrieved 2020-08-27.
{{cite journal}}: CS1 maint: date and year (link) - الكتاني, يوسف (1992-10-19). "جامعة القرويين ودورها في التواصل بين الشعبين المغربي والمصري". مجلة دعوة الحق (293). لرباط. Archived from the original on 2020-01-20. Retrieved 2020-08-12.
{{cite journal}}: CS1 maint: date and year (link) - الحضري, نعيمة (2019). "جامع القرويين بمدينة فاس دراسة تاريخية وفنية ومعمارية". الثقافة الشعبية (74). لمنامة - لبحرين: 198–211. Retrieved 2020-06-03.
- استيتو, عماد (دجنبر 2019). "الوزاني: القرويين معهد ديني وليست جامعة". مجلة زمان. No. 74. الدار البيضاء. p. 23.
{{cite magazine}}:|access-date=requires|url=(معاونة)
- إسماعيل, عثمان عثمان (1985). "دعوة الحق - فنون الصناعات التطبيقية". وزارة لـأوقاف و شّـؤون لإسـلامـية. Archived from the original on 2019-11-26. Retrieved 2020-06-16.
- بن أحمد الصقلي, خالد (2009-03-24). "من علماء بيت بناني بالمغرب". islamichistory.net. Archived from the original on 2018-08-07. Retrieved 2020-08-18.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - السرجاني, راغب (2010-05-13). "ابن خلدون وابتكار علم الاجتماع". قصة لإسـلام. Retrieved 2020-08-17.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - "خزانة القرويين: فاس". وزارة تّـقافة. 2011. Retrieved 2020-06-29.
- المنيعي, حسن (2011). "أوضاع المسرح المغربي". Retrieved 2020-06-18.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - "فاطمة القباج". ديوان العرب. 2011-06-04. Retrieved 2020-08-18.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)[ليان مهرس ديما] - "بزوغ القانون رقم 13.01 في شأن التعليم العتيق". وزارة لـأوقاف و شّـؤون لإسـلامـية. 2012-02-03. Retrieved 2020-08-27.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)[ليان مهرس ديما] - التازي, عبد الهادي (2012-02-09). "تاريخ بناء جامع القرويين". habous.gov.ma. Archived from the original on 2020-06-13. Retrieved 2020-06-19.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - بدر, تامر (2014-03-16). "عبد الكريم الخطابي.. أسطورة الريف". قصة لإسـلام. Archived from the original on 2018-05-30. Retrieved 2020-08-18.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - "مؤسسة دار الحديث الحسنية". وزارة لـأوقاف و شّـؤون لإسـلامـية. 2013-11-01. Retrieved 2020-08-27.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)[ليان مهرس ديما] - "علال الفاسي". الجزيرة نت. 2014-11-21. Retrieved 2020-06-17.
- "عبد الكريم الخطابي". الجزيرة نت. 2014-12-21. Retrieved 2020-06-17.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - الهلالي, محند ياسر (2015-01-13). "محمد تقي الدين الهلالي". زمان. Retrieved 2020-08-17.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - الوزاني, الطيب بن المختار (2015). "ظهير ملكي يعيد تنظيم جامعة القرويين". مجلة المحجة. Retrieved 2020-06-21.
- الطويل, الطاهر (2015-07-11). "فاس عاصمة أول دولة إسلامية في المغرب". القدس العربي. Retrieved 2020-08-15.[ليان مهرس ديما]
- الباحثون-المسلمون (2015-09-03). "فاطمة بنت محمد الفهرية وأول جامعة في العالم". الباحثون المسلمون. Retrieved 2020-06-19.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)[ليان مهرس ديما] - "أمير المؤمنين يعين الأستاذ أَمَال جَلاَّل رئيسا لجامعة القرويين". جامعة لقرويين. 2015-11-01. Retrieved 2020-06-17.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - "مكتبة القرويين بفاس ضمن أعظم 100 موقع عالمي". هسبريس. 2018-08-25. Retrieved 2020-06-29.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - الشرقاوي, نوفل (2019-05-06). "جامعة القرويين الأقدم في التاريخ". Retrieved 2020-06-16.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - "أقدم جامعة في العالم مغربية.. تعرفوا إليها". مجلة سيدتي. 2019-12-02. Retrieved 2020-08-30.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link) - أيت أومغار, سمير (2020-04-15). "حفل سلطان الطلبة". زمان. Retrieved 2020-06-18.
{{cite web}}: CS1 maint: date and year (link)
- الكتاني, محمد عبد الحي (2006). ماضي القرويين ومستقبلها (ب العربية). دار الكتب العلمية.
- التازي, عبد الهادي (1972). جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس : موسوعة لتاريخها المعماري والفكري (ب العربية). دار الكتاب اللبناني.
- علوي, محمد الفلاح (1994). جامع القرويين والفكر السلفي، 1837- 1914 (ب العربية). الدار البيضاء: منشورات مجلات أمل للتاريخ والثقافة والمجتمع.
- مـناهـج تّـدريـس ف لجامعة قـديـماً موضيل:أيقونة عربية
- نـظام تّـعـليم ف لجامعة قـديـماً موضيل:أيقونة عربية
- منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة: فاس 2007
- جامعة لقرويين - فاس (ب لـفـرانـساوية)
- لقرويين.. فين تـأسس مـفهوم لـكرـسي لـعـلـمي . على يوتوب
صور وملفات صوتية من كومنز
نصوص مصدرية من ويكي مصدر
موضيل:جامعات ف لمغريب موضيل:مدارس عربية تاريخية موضيل:فاس موضيل:مساجد لمغريب
- CS1 errors: empty citation
- صفحات كتخدم عيون بپارامترات ما معروفاش
- CS1: long volume value
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- CS1 maint: date and year
- CS1 الإنجليزية-language sources (en)
- CS1 British English-language sources (en-gb)
- CS1 errors: unrecognized parameter
- CS1 العربية-language sources (ar)
- مقالات ب ليانات مهرسين من يونيو 2026
- مقالات ب ليانات مهرسين من أبريل 2026
- CS1 errors: access-date without URL
- مقالات ب ليانات مهرسين من ماي 2026
- جامعة لقرويين
- تأسيسات د 859 ف لمغريب
- تاريخ د فاس
- جامعات ؤ مؤسسات د تعليم لعالي ف لمغريب
- مباني فاطمة الفهرية