سمع لهاد لمقال

النظام الشمسي

من ويكيپيديا
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سمع لهاد لمقال
Spoken Wikipedia icon
هاد لؤديو مخدوم من واحد نوسخة د لمقال "النظام الشمسي" بتاريخ 15 غشت 2020، وماداخلش فيه تبديلات لي جاو من بعد.
تصويرة تمثيلية للنظام الشمسي، الأحجام كاينين بالمقياس، أما المسافات لا.

النظام الشمسي أولا المجموعة الشمسية هو النظام اللي مربوط مع بعضياتو بفعل الجاذبية واللي كيتكون من الشمس ؤالأجسام اللي كيدورو عليها سوى بشكل مباشر سوى بشكل غير مباشر. هاد الأجسام كيتسماو بالأجرام السماوية ؤمن بين الأجرام اللي كيدورو على الشمس بشكل مباشر كنتلاقاو، أكبرهم الكواكب التمنية، ؤالباقي كلهم أجرام صغيرة؛ الكواكب القزامية وأجرام صغيرة ديال النظام الشمسي. من بين الأجرام اللي كدور على الشمس بشكل غير مباشر كنتلاقاو الأقمار اللي جوج منهم كبر من أصغر كوكب؛ عطارد.

النظام الشمسي تكون 4.6 مليار عام هادي، بواسطة انهيار جاذبي ديال واحد السحابة جزيئة عملاقة بين النجمية. الغالبية العظمى ديال كتلة النظام كاينة فالشمس، والكتلة اللي بقات الأغلبية ديالها كاينة فالمشتري. الكواكب الدخلانية الصغيرة الربعة، عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ، كلهم كواكب أرضية، يعني أنهم كيتكونو من الصخر والمعادن بشكل أولي. الكواكب الخرجانية الربعة هوما كواكب عملاقة ؤكلهم الكتلة ديالهم فعليا كبر من الكتلة ديال الكواكب الأرضية. أكبر وحدين، المشتري وزحل، هوما عمالقة غازية، يعني كيتكونو أساسيا من الهيدروجين ؤالهيليوم. أما أبعد وحدين، أورانوس ونپتون هوما عمالقة جليدية كيتكونو من مواد بنقط انصهار عالية نسبيا إلى قارناهم بالهيدروجين والهيليوم، كيتسماو مواد متطايرة، بحال الما، الأمونيا والميثان. كامل الكواكب التمنية عندهم تقريبا مدارات دائرية كاينة على قرص مسطح تخيلي كيتسمى مسار.

النظام الشمسي كيضم حتى الأجرام الصغيرة. حزام الكويكبات اللي جا ما بين المريخ والمشتري، كيضم فغالبتو أجرام كتكون – بحال الكواكب الأرضية – من الصخر والمعدن. مورا المدار ديال نبتون كنتلاقوا حزام كيپلر ؤالقرص المتفرق، اللي هوما ساكنة ديال الأجرام مورا النپتونية كتكون الغالبية ديالهم من الجليد، ؤموراهم ساكنة مكتاشفة مؤخرا ديال السيدنويدات. من بين هاد الساكنة، كاينين أجرام كبيرة بما فيه الكفاية باش يكونو مدورين بفعل الجاذبية ديالهم، وراه كاينين مناقشات محتارمة فهاد المجال بحال مثلا شحال غادي يكون العدد ديالهم. بحال هاد الأجرام تصنفات على أنها كواكب قزامية. ؤوحدين خرين تم التعريف ديالهم ولا تقبلو على أنهم كواكب قزامية بما فيهم سيريس ؤالأجرام مورا النپتونية پلوتو وإريس. بالإضافة لهاد جوجت المناطق كاينين بزافت الساكنة ديال الأجرام الصغيرة بما فيهم المذنبات، القنطورات، ؤسحاب الغبرة بين الكواكب اللي كيسافرو بحرية بين المناطق.

ستة من بين الكواكب، أكبر ستة كواكب قزامية، ؤالعديد من الأجرام الصغيرة كيدورو عليهم أقمار طبيعية، عادة كيڭولو ليهم غير "أقمار" نسبة للقمر. كل واحد من الكواكب الخرجانية ضايرة بيه خواتم كوكبية ديال الغبرة وأجسام صغيورة خرى.

الريح الشمسية، هي تدفق ديال الجزيئات المشحونة كيخرج من الشمس، كدير واحد المنطقة كتشبه للفقاعة فالوسط بين النجوم كتسمى بالهيليوسفير. الهيليوپوز هي النقطة فين كيتساوا الضغط من عند الريح الشمسية مع الضغط المعاكس ديال الوسط بين النجوم؛ راه كيتمدد حتال حافة القرص المتفرق. سحابة أورت اللي كيتعتاقد بأنها المصدر ديال المذنبات اللي عندها دور زمني كبير إمكن تكون بعيدة تقريبا ألف مرة من الهيليوسفير. النظام الشمسي كاين فذراع الجبار، 26,000 سنة ضوئية من مركز مجرة درب التبانة.

الاكتشاف ؤالاستكشاف[بدل | بدل لكود]

الرسم التوضيحي ديال أندرياس سيلاريوس على النظام الكوپرنيكي فكتابو هارمونيا ماكروكوسميكا (1660)

فمعظم تاريخها، البشرية ما فهماتش ؤما تعرفاتش على مفهوم النظام الشمسي. أغلب الناس حتال أواخر العصور الوسطى–عصر النهضة كان كيسحاب ليهم بللي الأرض ساكنة فمركز الكون ؤبللي هي مختالفة من ناحية التصنيف على الأجسام الإلهية ولا الأثيرية اللي كتحرك فالسما. واخا الفيلسوف اليوناني أرسطرخس الساموسي فكر فنظام فيه شمس مركزية غادي تعاود تنظم الكوسموس، كان نيكولاس كوپرنيكوس هو أول واحد غادي يطور شي نظام يتوقع فيه رياضياتيا مركزية الشمس.[1][2]

فالقرن 17، اكتاشف ڭاليليو بللي الشمس فيها شي نقاطي كحلين، ؤ بللي المشتري عندو ربعة الأقمار كيدورو عليه.[3] كريستيان هوڭنز غادي يتبع على اكتشافات ڭاليليو فاش غيكتاشف تيتان القمر ديال زحل ؤالشكل ديال الحلقات نتاعو.[4] عرف إدموند هالي ف1705 بللي الظهورات المتكررة ديال واحد المذنب كانت كتسجل نفس الجسم، اللي كيرجع بانتظام مرة وحدة كل 75–76 عام. هادا كان أول دليل على شي حاجة من غير الكواكب كدور على الشمس.[5] فهاد الوقت (1704) بان المصطلح ديال "Solar System" (النظام الشمسي) فلونڭلي.[6] فعام 1838، فريدريش بيسل غادي يقيس بنجاح التزيح النجمي اللي هو تغير ظاهري فالموقع ديال شي نجم معين كينتج على الحركة الدورانية ديال الأرض على الشمس، ؤهاكا قدم أول برهان تجريبي مباشر على مركزية الشمس.[7] مللي بدات التحسنات فالفلك الرصدية ؤبدا الاستعمال ديال المركبات الفضائية بلا طيار ولا ممكن التحقيق المفصل فأجرام خرى كاينة فمدار على الشمس.

نظرة عامة شاملة على النظام الشمسي. الشمس، الكواكب، الكواكب القزامية ؤالأقمار كاينين فالمقياس على حسب أحجامهم النسبية، ؤماشي على حسب المسافات. كاين واحد المقياس ديال المسافات معزول فالتحت. الأقمار محطوطين على حسب البعد ديال مداراتهم على الكواكب ديالهم؛ غير الأقمار الكبار هوما اللي باينين.

المراجع[بدل | بدل لكود]

  1. WC Rufus (1923). "The astronomical system of Copernicus". Popular Astronomy. Vol. 31. p. 510. Bibcode:1923PA.....31..510R.
  2. Weinert, Friedel (2009). Copernicus, Darwin, & Freud: revolutions in the history and philosophy of science. Wiley-Blackwell. p. 21. ردمك 978-1-4051-8183-9.
  3. Eric W. Weisstein (2006). "Galileo Galilei (1564–1642)". Wolfram Research. تطّالع عليه بتاريخ 27 October 2010.
  4. "Discoverer of Titan: Christiaan Huygens". ESA Space Science. 2005. تطّالع عليه بتاريخ 27 October 2010.
  5. "Comet Halley". University of Tennessee. تطّالع عليه بتاريخ 27 December 2006.
  6. "Etymonline: Solar System". تطّالع عليه بتاريخ 24 January 2008.
  7. "1838: Friedrich Bessel Measures Distance to a Star". Observatories of the Carnegie Institution for Science. تطّالع عليه بتاريخ 22 September 2018.