التورة الصناعية
هاد لمقال مامراجعش. (غشت 2025) |
الثورة الصناعية هي واحد المرحلة ملي بداو الناس كيعوضو الخدمة باليدين بالماكينات. فالقرن 18، عرفات أوروپا الغربية واحد النوضة علمية كبيرة، وولات الأبحات والتجارب كتدخل فجميع الميادين العلمية، وهاد الشي جاب إختراعات وإكتشافات مهمة بزاف، لي كانت السبب الرئيسي فبداية الثورة الصناعية فالقرن 19، بحال الصناعات الكيماوية الجديدة، وصناعة الحديد، وكتر إستعمال الطاقة البخارية والمائية، وتطور الآلات ديال الإنتاج، وبان نظام ديال المصانع الميكانيكية.
هاد التورة جابت معاها تحولات كبيرة، من بينها بلي عدد السكان تزاد بشكل ماكانش من قبل، وتأترات الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، ماشي غير ف ؤروپا ولكن حتى فبلايص خرا.
الصناعة ديال التوب (النسيج) كانت هي اللولة اللي دارت تورة فالطريقة ديال الإنتاج، وكان فيها أكبر عدد ديال العمال وراس المال، يعني كانت هي اللي مسطيرة.[1]
بداية التورة الصناعية كانت فبريطانيا، حيت بزاف ديال الإختراعات والتقنيات خرجو من تما.[2][3] وبسباب التجارة والإستعمار، ولات بريطانيا فوسط القرن 18 هي سيدة العالم فالتجارة،[4] وكانت عندها مستعمرات ف كندا و أمريكا الشمالية، الكاريبي، و الهند، خصوصا منطقة البنغال لي كانت معروفة ب الصناعة، و كل هاد الشي كان كيتحرك من عند شركة لهند الشرقية.[5][6][7][8] هاد التوسع والتجارة خلى بزاف ديال المشاريع تزدهر، وكان سبب مهم فالقيام ديال التورة الصناعية.[1]
التورة الصناعية كانت واحد النقطة محورية فالتاريخ. حيت علاين كلشي تأتر بيها، وولات المعيشة كتطلع، والدخل كيزيد. شي إقتصاديين كيقولو بلي أهم حاجة دارتها هاد التورة، هي بلي مستوى المعيشة ديال الناس بدا كيطلع بشكل مستامر لمرة اللولة، ولكن كاينين لي كيقولو بلي هاد التحسن مابانش حتى للقرن 19 ولا بداية القرن 20.[9][10][11]
قبل التورة الصناعية، كان الناتج للفرد مستقر،[12] ولكن منين بدات التورة، ولات الإقتصادات الراسمالية كتعرف واحد النمو إقتصادي متواصل.[12] وكيجمعو المؤرخين الإقتصاديين بلي هاد الحدت هو من بين أهم الأحدات فتاريخ البشرية من بعد ما بدا الإنسان كيربي الحيوانات وكيزرع النباتات.[13]
بداية ونهاية هاد التورة مازال فيها نقاش بين المؤرخين، وحتى السرعة ديال التغييرات اللي وقعات.[14][15][16][17] إريك هوبسباوم كيقول باللي التورة بدات فبريطانيا فالتمانينات ديال القرن 18، ومابانش المفعول ديالها حتى للتلاتينات ولا الربعينات ديال القرن 19. و تي إس أشتون كيقول بلي وقعات بين 1760 و1830. التصنيع بدا بالغزل الآلي،[18] ومن بعد ولات الطاقة البخارية وصناعة الحديد كتكبر من بعد 1800. ومن بعد، تقنيات إنتاج النسيج نتاشرات ف أوروپا و أمريكا[ماواضحش]، و بداو كيبانو مراكز صناعية جديدة ف بلجيكا و أمريكا[ماواضحش]، ومن بعد حتى ف فرانسا.
فتواخر التلاتينات حتى للربعينات ديال القرن 19، كان واحد الركود إقتصادي، حيت بدات الإبتكارات بحال الغزل والنسيج الآلي كتشبع السوق، ومابقاتش كتجيد نمو كبير. ولكن فهادك الوقت بداو كيتطورو وسائل جديدة بحال الترانات، الباطوات البخارية، البواخر، والتدويب ديال الحديد، والتلغراف الكهربائي فالربعينات والخمسينات، ولكن حتى هوما ماكانوش كافيين باش يردو الإقتصاد يكبر بالزربة. من بعد 1870، بدا النمو الإقتصادي كيرجع بقوة، ودخلنا فما يسمى بـ"التورة الصناعية التانية"، لي جات معاها إختراعات جديدة فصناعة الحديد، خطوط الإنتاج، الضو، الآلات المتطورة، وكولشي ولا خدام بالماكينات المتقدمة اللي كتخدم بالبخار فالقطاعات الصناعية الكبرى.[19][20]
أول مرة تستعملات فيها كلمة "التورة الصناعية" بشكل موتق كانت فواحد البرية كتبها المبعوت الفرانساوي لويس ݣيوم أوتو نهار 6 يوليوز 1799، وقال فيها باللي فرانسا دخلات فسباق التصنيع.
فـعام 1976، فكتابو "مفردات الثقافة والمجتمع"، قال ريموند ويليامز فمدخل "الصناعة" بلي فكرة نظام إجتماعي جديد مبني على تغيير صناعي كبير، كانت باينة عند ساوذي وأوين بين 1811 و1818، وكانت حتى ضمنية عند بليك فـالتواخر ديال القرن 18، وووردزورث مع بداية القرن 19.
اللفظ ديال "التورة الصناعية" ولى كيستعمل بزاف فـتلاتينات القرن 19، بحال الوصف ديال جيروم أدولف بلانكي فـ 1837 لـ "la révolution industrielle".
فريدريك إنجلز تكلم فكتابو "حالة الطبقة العاملة ف النݣليز" سنة 1844 على "تورة صناعية بدلات المجتمع المدني كامل فنفس الوقت". ولكن هاد الكتاب ماتترجمش للنݣليزية حتى للتواخر ديال القرن 19، وما دخلش هاد المصطلح فالإستعمال اليومي حتى لداك الوقت. كاين لي كيعتابر بلي الفضل فنشر وتعميم هاد المصطلح كيرجع لأأرنولد توينبي لي دار محاضرات فـ 1881 وشرح فيها المصطلح بالتفصيل.
بعض المؤرخين والمفكرين الإقتصاديين بحال مندلز وبوميرانز وكريدتي كيقولو بلي التصنيع الأولي اللي كان فمناطق من أوروپا، و العالم الإسلامي، و الهند فعهد المنݣول، وحتى ف الشينوا، هو لي خلق الشروط الإجتماعية و الإقتصادية لي ساهمات فقيام التورة الصناعية، وهكا وقع التباعد الكبير بين الغرب و باقي المناطق.
ولكن، كاينين مؤرخين آخرين بحال جون كلافام و نيكولاس كرافتس، كيرفضو هاد الفكرة ديال بلي "تورة"، وكيقولو بلي التغييرات الإقتصادية والإجتماعية وقعات بشكل تدريجي، يعني الكلمة ديال "تورة" ماشي دقيقة. وهاد النقاش مازال داير بين المؤرخين حتى لليوم.
كاين ستة ديال العوامل لي سهلو انطلاق التصنيع:
1. فالفلاحة ولات كتنتج بالزايد، خلات بلي الناس يكترو بزاف وبالتالي غادي يتوفرو الخدامة اللي غادي يخدمو فالمعامل، حيت توفرات الماكلة ونقصات المجاعة والموت.
2. كاينين ناس عندهم كفاءة فالتسيير وروح المبادرة فالمشاريع.
3. كاينين المرسات (الموانئ)، الوديان، القنوات، والطرق اللي كيسهلو نقل المواد الخام والسلعة بتمن مناسب.
4. كاينة الموارد الطبيعية بحال الفحم، الحديد، والشلالات (باش يوليو مصدر طاقة).
5. الإستقرار السياسي والقانوني اللي كيحمي التجارة وكيدعم المقاولات.
6. كاينة الفلوس (راس المال) اللي تستمرات فلوزينات والمشاريع.
منين بدا التصنيع فبريطانيا، زادو عوامل خرا:
- صحاب المشاريع البريطانيين كانو حريصين أنهم يصدرو التجربة الصناعية لبلدان خرا، وكانو منفتحين أنهم يستوردو أفكار وتقنيات جديدة.
- بريطانيا كانت متوفرة على جميع الشروط، وبدات كتصنع من القرن 18، ومن بعد صدرات هاد المهارات لأوروپا الغربية (خصوصا بلجيكا، فرانسا، و ألمانيا) فبداية القرن 19.
- لميريكان تبعات النمودج البريطاني ف بداية القرن 19، و الجاپون دارت نفس الشي ولكن حتى لتواخر القرن.

- الانطلاقة ديال التورة الصناعية كانت مرتابطة بعدد قليل من الإبتكارات، اللي بداو من النص ديال القرن 18، وحتى للتلاتينات ديال القرن 19، وكانو فيها تطورات كبيرة فهاد المجالات:
- منين ولى الغزل ديال القطن كيتخدم بالطاقة البخارية ولا المائية، الإنتاج ديال الخدام زاد علاين 500 مرّة.
- المناسج الآلية زادت الإنتاجية ديال الخدام بكتر من 40 مرة.
- آلة تحياد الزريعة من القطن (محلج القطن) زادت الإنتاجية ديال هاد العملية بـ 50 مرّة.
- حتى غزل ونسج الصوف والكتان عرف تطور كبير، ولكن ماشي بحال القطن.
صناعة المنسوجات (النسيج)
فعام 1750، كانت بريطانيا كاتستورد جوايه 2.5 مليون رطل ديال القطن الخام، وكانو كيغزلوه وكيغزروه فديور الخدامة، خصوصا فمنطقة لانكشاير، ولا شي خطرات فمحلات النساجين الكبار. ولكن فعام 1787، واللى إستهلاك القطن الخام 22 مليون رطل، وولات المعالجة ديالو (تنقية، تمشيط، والغزل) كتدار بالآلات. وفـ 1800، صناعة النسيج البريطانية ولات كتستعمل 52 مليون رطل من القطن، ومن بعد تطورات بزاف حتى وصلات لـ 588 مليون رطل فـ 1850.
• نسبة القيمة المضافة ديال صناعة قطن النسيج كانت فـ: 1760: 2.6٪ و 1801: 17٪ ونتاقلات ل 1831: 22.4٪
• أما فصناعة الصوف، فكانت القيمة المضافة: 14.1٪ فـ 1801.
• عدد لوزينات ديال القطن فبريطانيا وصل لـ 900 مصنع فـ 1797.
• فعام 1760، كانت بريطانيا كاتصدر تلت الأتواب ديال القطن المصنعة فيها، ومن بعد وصلات للتلتين فعام 1800.
• فـ 1781، كانت بريطانيا كتغزل 5.1 مليون رطل، ومن بعد ولات كتغزل 56 مليون رطل فـ 1800.
• نسبة إنتاج الأتواب القطنية فالعالم بالآلات البريطانية فـ 1800 كانت أقل من 0.1٪.
• فـ 1788، كانو50 ألف مغزل فبريطانيا، وهاد العدد زاد حتى ولى 7 مليون مغزل فـ ثلاثين عام
الأجور فلانكشاير (لي كانت منطقة معروفة فالنسيج) كانت 6 مرات كتر من الأجور فالهند فـ 1770، والإنتاجية العامة فبريطانيا كانت 3 مرات كتر من الهند.
- جيمس واط طور موطور نيوكمان البخاري فـ 1781، وولات الكفاءة ديالو عالية بزاف، حيت ولا كيستهلك غير 1/5 حتى لـ 1/10 من لفيول القديم.
- ولات المحركات البخارية كتدور، وهكا ولات صالحة للإستعمال الصناعي.
- موطور الضغط العالي كان خفيف وقوي، وهكا ولا مزيان للطرونسپور.
- الطاقة البخارية بدات كتنتاشر بزاف بعد 1800.
- إستعمال الفحم النباتي بلاصت الفحم الحجري نقص تكلفة الإنتاج ديال الحديد.
- إستعمال فحم الكوك خلا الفرارن تولي كبيرة، وهاكا تزادو الكميات ونصقات التكلفة.
- بداو كيستعملو المحركات البخارية باش يجبدو الما وكيخدمو الهوا فالفرارن، وهكا ولى ممكن إنتاج الحديد بكميات كبيرة.
- أول مرة تستعملات أسطوانة النفخ اللي مصنوعة من "الحديد الزهر" كانت فـ 1760، ومن بعد طوروها وولات كتخدم بجوج د الإتجاهات، وهكا ولات درجة حرارة الفران كتطلع بزاف.
- عملية التخمير ولات كتنتج "الحديد الهيكلي" بتمن قل من الطريقة ديال الحدادة.
- مطحنة الدرفلة كانت أسرع بـ 15 مرة من المطرقة.
- تقنية التفرݣيع السخون (1828) حسنات الكفاءة ديال إستعمال لفيول بشكل كبير فالعقود اللي من بعد.
- بداو كيخترعو آلات جداد بحال: "مخرطة القطع اللولبي"، "آلة حفر الأسطوانة"، و"آلة التفريز".
- هاد الأدوات خلات التصنيع الدقيق ديال القطع المعدنية يولي ممكن، ولكن باش يوصلو لتقنيات فعالة دازت سنوات كتيرة ديال التطوير.
بزاف ديال المناطق ف العالم، بحال الهند، الشينوا، أمريكا الوسطى و الجنوبية، و الشرق الأوسط، كان عندهم تاريخ طويل ديال القطن اليدوية. وولات صناعة رئيسية بعد عام 1000 ميلادي. فالمناطق الإستوائية والنواحي ديالها، كانو الفلاحين الصغار كيغرسو القطن حدا الماكلة، و كيدخلوه للدار، كيغزلوه و كينسجوه، و كان غالبا كيستعملوه محليا. ف القرن 15، الشينوا بدات كتفرض على العائلات يخلصو شوية من الضرائب فشكل توب مقطن، و ف القرن 17، ولى كولشي الشينويين كيلبسو الوب المقطن. التوب المقطن كان حتى وسيلة ديال المبادلة ف علاين جميع البلايص. ف الهند، كانت صناعة كبيرة ديال التوب المقطن موجهة حتى للسواق البعيدة، و كانو كيصنعوه نساجين محترفين، وحتى التجار كانو عندهم ورشات صغيرة. الهند كانت كتنتج بزاف ديال أنواع التوب المقطن، شي وحدين فيهم ب جودة عالية.
قبل ما يبدى يتزرع فالمزارع الإستعمارية ف أميريكا، كانت أوروپا كتلقى صعوبة باش تلقى القطن الخام. الإسپان منين وصلو ل أميريكا، لقاو السكان الأصليين كيغرسو نوعيات زوينة ديال القطن، بحال: قطن جزيرة البحر (ولا المصري) والقطن المرتفع الخضر (Gossypium hirsutum) قطن الجزر كينبت فالمناطق الإستوائية و ف الجزر ديال جورجيا و كارولينا الجنوبية، ولكن صعيب يتغرس للداخل. أول تصدير منو كان من بربادوس فـ خمسينيات القرن 16. أما القطن الخضر المرتفع، كاين بزاف ف جنوب مريكان، ولكن كان صعيب يتنقى من الزريعة، وهاد المشكل تحل مع الإختراع ديال "محلج القطن". ف عام 1806، جابو نوعية من زريعة القطن من المكسيك و غرسوها فـ ناتشيز (ميسيسيپي). و من بعد، ولات ولاية ميسيسيپي هي الأصل ديال أغلب القطن العالمي اليوم (كثر من 90٪)، حيت هاد السلالة كتعطي قطن كيتحيد 3 حتى لـ 4 مرات أسرع.
مع البدية ديال التورة الصناعية، كانت أوروپا مستعمرة بزاف من المناطق ف العالم، و هاكا ترسمو الحدود السياسية لعصرية. من بعد عصر الإكتشاف، دخلات أوروپا ف فترة ستعمار بدات علاين ف القرن 16. البرتغاليين لقاو طريق تجاري للهند من جهة جنوب إفريقيا، أما الهولنديين دارو شركة الهند الشرقية الهولندية (Vereenigde Oostindische Compagnie - VOC)، لي كانت أول شركة عالمية وأول شركة متعددة الجنسيات ف العالم، وخرجات الأسهم ديالها للعموم، من بعد، البريطانيين دارو شركة الهند الشرقية البريطانية، ومعاهم شركات صغار من جنسيات خرى، و دارو مراكز تجارية وعينو وكلاء باش يخدمو ف التجارة فݣاع منطقة المحيط الهندي، و حتى ف الطريق بين هاد المنطقة و شمال المحيط الأطلسي (أوروپا). القطن كان من أهم المواد فهاد التجارة، كيشريوه من الهند ويبيعوه فجنوب شرق آسيا (بحال الأرخبيل الإندونيسي)، ومن تما كيشريو التوابل وكيبيعوها ف آسيا و أوروپا. ف ستينيات القرن 18، ولى التوب كيمتل كتر من ¾ من صادرات شركة الهند الشرقية.
و كانت المنسوجات الهندية مطلوبة بزاف ف شمال أوروپا الأطلسية، فاش كان الصوف والكتان غير هوما اللي كاينين، لكن، حتى بداية القرن 19، ماكانش القطن منتشر بزاف ف أوروپا الغربية.
فعام 1600، اللاجئين الفلامنكيين بداو كينسجو التوب المقطن ف المدون الإنݣليزية اللي كانت أصلا معروفة ف صناعة الصوف و الكتان. النقابات ماعترضاتش عليهم، حيت القطن ماكانش كيتعتابر تهديد للصناعات اللخرى. كانت محاولات قبل ف أوروپا لصناعة القطن، بحال: فـ الطاليان فـ القرن 12 و جنوب ألمانيا فـ القرن 15
ولكن الصناعات هادي طفات منين توقف التوريد ديال القطن.
الأندلسيين كانو كيغرّسو، يغزلو، وينسجو القطن علاين من القرن 10. القماش البريطاني ماكانش قادر ينافس القماش الهندي، حيت ثمن الخدمة فالعمالة البريطانية كان علاين 5 حتى لـ 6 مرات أغلى من الهند، وداكشي علاش، الحكومة البريطانية خرجات قوانين "كاليكو" ما بين 1700 و 1721 باش تحمي صناعة الصوف والكتان المحلية من التوب المقطن المستوردة من الهند.
من بعد، بدات مصانع محلية فلانكشاير كتلبي الطلب على التوب التقيل، وبداو كيصنعو توب اسميتو فوستيان، اللي هو مخلط ما بين الكتان (فالطول) والقطن (فاللحمة). دارو الكتان فالبلايص الملفوفين حيت القطن المغزول على الرويضة ماعندو القوة الكافية، ولكن، هاد المزيج ماكايكونش رطب بحال القطن 100%، وكيتخيط بصعوبة.
قبل ما تدخل التورة الصناعية، كان الغزل والنسيج فالديور فقط للإستهلاك المحلي، وكان التصنيع كيدار فإطار نظام "العمل بالباطن"، واللي كيعني: العمال كيخدمو فديورهم بعقود مع تجار، التجار كيعطيوهم المواد الخام، العيالات (خصوصا زوجات الفلاحين) كيديرو الغزل فالوقت لي مافيهش الخدمة الفلاحية، الرجال كيديرو النسيج، بحيت كل منسج واحد كان خاصو من 4 حتى لـ 8 ديال المغازل باش يعطيه الخيط الكافي، وكانو كيستعملو رويضة الغزل.
فـعام 1733، جون كاي ختارع البكرة الطيارة، وحصل على براءة إختراع عليها. هاد الآلة ضاعفات الإنتاج ديال النسيج، خصوصا منين ولدو روبرت كاي زاد عليها تطوير فـ 1747 وسهّل عملية تغيير الألوان فـ الخيوط.
لكن، هاد الزيادة فالإنتاج ديال النسيج خلات الغزل يتخلف ومايبقاش كافي.
لويس بول ختارع تقنية باش يبقى يجبد الصوف بطريقة منتظمة، وساعدو جون وايت من برمنغهام، بجوج بيهم فتحو مصنع فيه ماكينة كتخدم بالطاقة ديال الحمار، وفـ 1743 كان عندهم مصنع فيه 50 مغزل، أما هو يعني لويس بول ودانيال بورن فختارعو حتى آلة ديال "الندافة" (المشطة ديال الصوف) فـ 1748، وهي الأساس اللي بنى عليه ريتشارد أركرايت التحسينات ديالو من بعد، وحتى صامويل كرومبتون فـالإختراعات ديالو.
فواحد القرية سميتها ستانهيل، جيمس هارجريفز ختارع مغزل جيني، وحصل على براءة إختراع فـ 1770. كانت أول آلة فيها مغازل كتيرة، والتكلفة ديالها رخيصة (6 جنيهات فـ 1792). كانت مناسبة للحمة( الخيوط اللي كيتنسجو بالطول) بوحدها، حيت الخيط ماكانش قوي بزاف.
ريتشارد أركرايت طور آلة جديدة سماها الإطار المائي، وسجلها مع الشركاء ديالو. كانت كتستعمل ربعة ديال البكرات باش تجبد الخيط بشوية بشوية أول وزين خدم بالإطار ستعمل قوة الحصان، ومن بعد ستعملو الطاقة المائية فمصنع كرومفورد فـ 1771.
صامويل كرومبتون ختارع مغزل البغل، سميتو جات من كونو هجين حيت فيه شوية ديال مغزل جيني شوية ديال والإطار المائي، كان كينتج خيط رقيق بجودة عالية وبتكلفة أقل، وهادشي خلا بريطانيا تتفوق ف صناعة النسيج.
إدموند كارترايت ختارع نول آلي فـ 1785، باش يحل مشكل نقص النساجين، بنا جوج وزينات، اللول تحرق و التاني خربوه الخدامة، أول نول ماكانش متالي، لكن فـ 1813، صمويل هوروكس قيد نول ناجح نوعا ما. ريتشارد روبرتس طّر نول هوروكس فـ 1822.
فجنوب لميريكان، الفلاحين كانو كيتسناو حل باش ينقيو القطن من الزريعة، إيلي ويتني ختارع محلج القطن، وكان كيدير اللي كديرها مرا ف شهرين ف نهار واحد.
ريتشارد أركرايت ماشي غير ختارع، إنما كان كيدعم المخترعين، كيسجل براءات الإختراع، و كيجمع آلات الإنتاج ف بلاصة وحدة. أولا ستعمل قوة لعودان، و من بعد الطاقة المائية، و بداو كيصنعو بزاف ف مانشستر، حتى ولات معروفة بـ “مدينة القطن”.
واخا التمن ديال النسيج المقطن ولى رخيص، الجودة ديالو ماوصلاتش لجودة النسيج الهندي اليدوي حتى للنص ديال القرن 19. ولكن حيت الإنتاجية كانت عالية، بريطانيا قدرات تبيع التوب بتمن أرخص من الهند، وهادشي خرب صناعة النسيج ف الهند.
كانت محاولات ف أوروپا باش تغزل الصوف بالآلات، ولكن كانت صعيبة. الإنتاجية ديال الصوف تزادت، ولكن ماوصلاتش لمستوى القطن.

جون لومبي بنى أول مصنع شبه ميكانيكي لغزل الحرير فـديربي، خدم بالطاقة المائية فـ 1721. تعلم الصناعة من الطاليان، ولكن منعو عليه يجيب الحرير الخام من الطاليان باش ما ينافسهمش.
كاين واحد النوع ديال الفرارن سميتو الفرن الإنعكاسي، اللي كيستعمل الفحم باش يصاوب "الحديد الزهر"، ولكن الفحم كيتحرق بعيد على الحديد، و هكا ماكيتخلطش معاه وماكيوسخوش بمواد خايبة بحال الكبريت و السيليكا.
هاد التطور خلا إنتاج الحديد يولي سهل و كبر و جود. و ف عام 1781، تبنات أول قنطرة مصاوبة كاملة من الحديد ف شروبشاير، النݣليز، و كان هادشي إنجاز كبير ف داك الوقت.
الحديد المطاوع كان هو اللي كيستعملو لصناعة الأدوات اليومية بحال: المسامر، السلاسل، مفصلات الأبواب، الحدوات ديال الخيل...أما الحديد الزهر فكان كيتستعمل ف الحوايج اللي ماشي ضروري تكون مرنة، بحال: المقال، الفرارن، المهم شي أدوات اللي ماكاتحتاجش تتحمل الضغط. غالبا الحديد الزهر كيتعاود يتكرر ويتحول لحديد مطاوع، لكن كيضيعو شوية فهاد العملية، كاين طريقة خرة كتسمى الفران الخالص، وكانو كيستعملوها بزاف حتى لآخر القرن 18.

بريطانيا، فـ1720، كانت كتنتج 20,500 طن ديال الحديد المصبوب اللي كيتخدم بالفاخر (الفحم النباتي)، و400 طن بإستعمال فحم الكوك. فـ1750، وصل الإنتاج لـ24,500 طن من الفحم النباتي و2,500 طن من فحم الكوك. فـ1788، كانت كتنتج 14,000 طن من الحديد المصبوب بالفحم النباتي، و54,000 طن بفحم الكوك. ومن بعد، فـ1806، الإنتاج بالفحم النباتي نقص لـ7,800 طن، ولكن بفحم الكوك طلع لـ250,000 طن. فـ1750، بريطانيا كانت كاتستورد 31,200 طن ديال الحديد المطاوع. وكتصفى 18,800 طن يا إما من الحديد المصبوب، يا إما كتنتجو مباشرة من الفحم النباتي، وزادت عليه 100 طن من فحم الكوك. فـ1796، ولات كتنتج 125,000 طن من الحديد المطاوع بفحم الكوك، و6,400 طن بالفحم النباتي. والواردات وصلو لـ38,000 طن، بينما الصادرات كانت 24,600 طن. وفـ1806، بريطانيا مبقاتش كاتستورد الحديد المطاوع، ولكن صدرات 31,500 طن.
التغيير الكبير اللي وقع فصناعة الحديد وقيتة التورة الصناعية هو أنهم بدلو الخشب وأنواع لفيول الحيوي لخرا بالفحم. باش توصل لنفس الكمية ديال الحرارة، مناجم الفحم كتحتاج خدامة قل بزاف من الخدامة اللي كيقطعو الخشب وتيحولوه لفحم نباتي، وزيد عليها بلي الفحم كان بكترة مقارنة مع الخشب، ولكن قبل ما يوقع داك التزايد الكبير فإنتاج الحديد فتواخر القرن 18، كانت الإمدادات ديال الفحم قليلة.
فـ1750، ولى فحم الكوك هو اللي كيتستعمل بلاصة الفحم النباتي فالتدويب ديال النحاس والرصاص، وولا كيتستعمل بزاف فصناعة الجاج. ولكن فتدويب الحديد وتنقيتو، الفحم وفحم الكوك كيعطيو حديد أقل جودة من اللي كيتصاوب بالفحم النباتي، وهاد الشي بسباب الكبريت اللي كاين فالفحم. وخا الفحم اللي فيه الكبريت واخا غير شوية، ولكن كيبقى داك الكبريت اللي فيه كافي باش يضر. وتحويل الفحم لفحم كوك كينقص شوية من الكبريت، ولكن غير شوية.
وكان عامل أخر اللي كان كايحد من صناعة الحديد قبل التورة الصناعية، وهو قلة الطاقة ديال الما اللي كاتخدم الرابوس ديال الفرن العالي. ولكن هاد المشكل تحل منين دخل لموطور البخاري للخدمة.
قبل ما تبدا التورة الصناعية، بداو الناس كيبسطو الإستعمال ديال الفحم فصهير الحديد. وهاد الشي جا بفضل الإبتكارات ديال السير كليمنت كليرك وناس خرين من عام 1678، اللي بداو كيستعملو فرارن بالفحم كتعكس الحرارة، وكانو معروفيـن بـ"القباب". هاد الفرارن خدامين باللهب اللي كيضرب على المزيج ديال المعدن الخام والفحم النباتي أولا فحم الكوك، وكيقلل من الأكسدة ديال المعدن. وهنا كاينة ميزة مهمة، وهي بلي الشوائب (بحال الرماد ديال الكبريت) اللي كاينة فالفحم ما كتنقلش للمعدن.
هاد التقنية بدات كتستعمل فصهير الرصاص من 1678، وفتصنيع النحاس من 1687. ومن بعد، خدمو بيها حتى فالمسابك ديال الحديد فالتسعينات ديال القرن 17، ولكن فهاد الحالة كان الفرن الإنعكاسي كيتسمى "فران الهوا".
فعام 1709، دار أبراهام داربي واحد التقدم مهم فإستعمال فحم الكوك باش يخدم بيه الفرارن العالية فكولبروكديل. ولكن الحديد المصبوب اللي كيعطيه فحم الكوك ما كانش صالح باش يديرو منو الحديد المطاوع، وكان كيتستعمل أغلب الوقت فصناعة المنتوجات ديال الحديد الزهر بحال المقالي والبرامل. ومع دلك، كانت عندو ميزة على أنواع الحديد اللي تيصاوبوها المنافسين ديالو، حيت الطناجر اللي كتصاوب بالطريقة ديالو اللي خدا عليها براءة إختراع كانت خفيفة ورخيصة مقارنة مع لخرة.
قليل فالزمن اللي كان فيه الحديد الخام كيتستعمل لصناعة الحديد المطاوع حتى وصلنا لعام 1755–1756، منين داربي (ولد أبراهام داربي) بنى فرارن فـهورشاي وكيتلي، اللي كان الفحم ديالهم قليل فالكبريت (وماشي بعيدين بزاف على كولبروكديل). هاد الفرارن كانت خدامة بمنفاخ كيتحرك بالما، وكانو كيسوطو الما بإستعمال محركات ديال نيوكومن. ولكن ما كانوش كيربطو داك المحركات مباشرة بالأسطوانات ديال النفيخ، حيت ما كتقدرش بوحدها تعطي تيار ديال الريح مستامر. من بعد، أبراهام داربي الحفيد زاد طور الأمور، وركب أسطوانات نفخ خدامة بالبخار، ولكنها كتخدم بالطاقة المائية، فالشركة ديال العائلة ملي خدا المسؤولية فعام1768. وكانو كيستعملو محركات نيوكومن باش يخرجو الفحم من المناجم ديالهم، وكيصنعو قطع للمحركات اللي كيتباعو فمناطق مختالفين د البلاد.
المحركات البخارية خلات إستعمال الضغط العالي والنفخ القوي ممكن، ولكن المشكل كان فالتمن الكبير ديال الجلد اللي كيتستعمل فالروابس. فـ1757، سيد الحديد "جون ويلكنسون" سجل براءة إختراع ديال موطور نفخ خدام بالهايدروليك مخصص للفرارن العالية. ومن بعد، فـ1760، دخلات أسطوانة النفخ للخدمة فهاد الفرارن، وكيتعتابر بلي أول وحدة مصنوعة من الحديد الزهر كانت فكارينجتون عام 1768، وصميمها "جون سمتون".
كان من الصعيب بزاف تصاوب أسطوانات من الحديد الزهر باش يخدمو بيهم فالمكابس، حيت خاصهم يكونو نقيين من التقابي ومشكلين مزيان بلا تعواج. "جيمس واط" كان عندو مشاكل كبيرة باش إصنع أول أسطوانة لمحرك بخاري ديالو. فـ1774، "جون ويلكنسون" اللي سبق وصاوب أسطوانة نفخ من الحديد الزهر فالمعامل ديالو، ختارع آلة دقيقة للحفر فالأسطوانات المدورة. ومنين صاوب أول أسطوانة ناجحة لمحرك "بولتون و واط" البخاري فـ1776، خدا عقد حصري باش يمدهم بالأسطوانات. ومنين "واط" طور فـ1782 موطور بخاري كيخدم بطريقة دوارة، ولى كيتستعمل بزاف فالنفيخ، والدقان، والتكركيب، والتقطيع.
باش إحلو المشكل ديال الكبريت كان عليهم يزيدو كمية كافية من الحجر الجيري فالفران، باش يتلاصق مع الكبريت ويكون الخباث (مادة نفايات كتكون فوق سطح المعدن المنصهر)، وهاد العملية كتخلي الكبريت يتفرق وما يبقاش داخل الحديد. بهات الطريقة، كيولي ممكن يصاوبو حديد بجودة مزيانة حتى وهو معمول بفحم الكوك اللي فيه شوية ديال الكبريت. الزيادة فدرجة حرارة الفران، واللي ولات ممكنة بفضل التحسين ديال النفيخ، خلات الفرارن العاليين تولي كتخدم بطاقة أكبر، وولات كتسمح يبنيو الفرارن بعلو أكبر. ووخا فحم الكوك كان رخص ومتوفر بزاف، كانت عندو مميزات خرا مهمة مقارنة مع الفحم النباتي، بحال بلي كيكون أصلب، وكيخلي المواد اللي داخلة فالفران (خام الحديد، لفيول، والخبث) تنزل بسهولة، وكيبقى العمود ديالها داخل الفارن عالي القوة، وما كيتهرسش حتى فالفرارن الطويلة اللي بدات كتنتشر فتواخر القرن 19.
ومنين ولى الحديد المصبوب (الزهر) رخيص ومتوفر، بداو الناس كيعتمدو عليه كمادة للبني فالقناطر والمباني. ومن أشهر الأمتلة، كاين "الجسر الحديدي" اللي تبنى فـ1778 من عند أبراهام داربي التالت، بإستعمال الحديد الزهر اللي تصاوب فالمعامل ديالو. ولكن، بقى الأغلب ديال هاد الحديد الزهر كيتحول لحديد مطاوع.
فأوروپا، كانو معتمدين على فرارن ديال الحديد الخالص باش يصاوبو الحديد المطاوع، حتى بدا الحديد الزهر كيتنتج بكترة. ومن بعد، بداو يحولو الحديد الزهر فالمعامل ديال الحدادة، بحال ما كانو كيديرو من زمان. طورو واحد التقنية محسنة للمعاودة، معروفة بـ"وضع القدر والختم"، ولكن تعوضات فاللخر بتقنية "التسويط" ديال هنري كورت.
كورت طور جوج ديال العمليات اللي كانو مهمين بزاف فتصنيع الحديد:
الدرفلة فـ1783 (باش يتشكل الحديد على شكل صفائح أولا قضبان)
والتسويط فـ1784 (باش يحيدو الوسخ والشوائب من الحديد ويعطيوه جودة مزيانة)
هاد التقنية ديال "البودلينج" ولات كتعطي حديد هيكلي منظم بتمن مناسب ومنافس، وولات من أهم الطرق ديال الإنتاج فديك الوقيتة.
التسويط كان طريقة باش ينقصو نسبة الكربون من الحديد الزهر المنصاهر، وهاد الشي كيدار على طريق الأكسدة البطيئة داخل فران عاكس، وكيكون التحريك ديال المعدن باليد بقضيب طويل. الحديد اللي كتحيد منو الكربنة كترتفع فيه درجة الانصهار مقارنة مع الحديد الزهر، وكيولي كيتجمع على شكل كويرات كيديروها عمال الصهر. منين كتولي الكرة كبيرة كفاية، كيشدوها ويخرجوها من الفران.
هاد الخدمة كانت صعيبة بزاف، وسخونة بزاف، وحتى خطيرة، حيت القليل من الخدامى ديال الصهير كانو كيوصلو حتى لـ40 عام فالعمر، بسباب الظروف القاسية ديال الخدمة. وحيت العملية كتدار ففران عاكس، فكان ممكن يستعملو الفحم أولا فحم الكوك كوقود بلا ما يتأتر الحديد مباشرة بالأوساخ.
بقات تقنية التسويط مستعملة حتى لتواخر القرن 19، حتى بداو كيستعملو الفولاد بلاصة الحديد المطاوع. حيت عملية التقليب كتطلب مهارة بشرية كبيرة باش يحسو بالكرات الحديدية، داكشي علاش ما قدروش يخدموها آليا بنجاح.
الدرفلة كانت جزء مهم فهاد العملية، حيث البكرات اللي فيهم تجاويف كانت كتحيد أغلب الخباث (النفايات المنصهرة) من الحديد، وكتعاون تكبس الحديد المطاوع وهو مازال سخون. الدرفلة كانت سرع بـ15 مرة من الضريب بالمطرقة التقيلة.
وكان حتى إستعمال آخر للدرفلة فدرجات حرارة قل، باش يصاوبو الصفايح ديال الحديد، ومن بعد منها كيصاوبو بها الهياكل بحال العارضات، الزوايا، والقضبان.
فـ1818، بلدوين روجرز حسن عملية التسويط، حيت بدل شوية من التفريشة ديال الرمل اللي فقاع الفران الإنعكاسي، ودار بلاصتها أكسيد الحديد.
وفـ1838، "جون هول" خدا براءة إختراع لأنه ستعمل روبيني خاص للخباث المحمص (اللي هو سيليكات الحديد) فقاع الفران. هاد التقنية قللات بزاف من ضياع الحديد اللي كان كيمشي مع الخباث، خصوصا حيت الرمل كان كينتج خباث بزاف.
هاد الصنبور كان كيربط شوية من الفوسفور وكيخليه خارج الحديد، ولكن فداك الوقت ما كانوش فاهمين هاد التأتير.
عملية "هول" كانت كتعتمد على مقياس من الحديد أولا حتى الصدا، اللي كيتفاعل مع الكربون اللي فالحديد المنصاهر. وولات هاد الطريقة معروفة ب سمية التسويط الرطب، و قدرات تنقص ضياع الحديد اللي كيضيع مع الخباث من علاين 50% حتى لـ8%.
الإختراع ديال التفرݣيع السخون، اللي خدا عليه جيمس بومونت نيلسون براءة إختراع فـ1828، كان واحد من أهم التطورات فالقرن 19 فتوفير الطاقة فصناعة الحديد الخام.
الفكرة كانت فتسخين الريح اللي كتدخل للفران قبل ما تخلط مع لفيول، وهاد الشي خلا الكمية ديال الفحم اللي كتستعمل تنقص بزاف:
نقصو علاين التلت فالإستهلاك اللي كانو كيستعملو فحم الكوك، ونقصو حتى تلتين فالحالة ديال الفحم النباتي، ومع الوقت، ومع تطور التكنولوجيا، بقات الكفاءة كترتافع.
هاد الحرارة الزايدة اللي كتجي من التفرݣيع السخون خلات الفرارن تخدم بطاقة أكبر، وزادت من القدرة ديالها على الإنتاج.
وكان من بين المزايا المهمة، بلي إستعمال كمية قل من الفحم ولا فحم الكوك كيقلل من الأوساخ اللي كتمشي للحديد الخام.
وهكا، ولى ممكن يستعملو حتى الفحم الخايب ݣاع أولا أنثراسايت (نوع من الفحم القاسي) فالمناطق اللي ما فيهاش فحم كوك أولا اللي فيه غلا كبير. وزيد على هاد الشي، فتواخر القرن 19، تكاليف النقل طاحت بزاف، وهاد الشي ساهم فإنتشار الصناعة كتر.
قبل حتى ما تبدا التورة الصناعية، بداو شي تحسينات فإنتاج الفولاد، فهاد الوقت، الفولاد كان غالي بزاف، وكيستعملوه غير فالأماكن اللي الحديد ما كينفعش فيها، بحال فأدوات القطيع والرِوصورات (الزنبركات).
من بعد، فربعينيات القرن 18، جا بنيامين هانتسمان وطور تقنية سميتها فولاد البوتقة.
وكانت المادة الخام فهاد التقنية هي الفولاد المنَفط، واللي كيصاوبوه على طريق عملية سميتها التدعيم (cementation).. منين ولى الحديد والفولاد رخاص ومتوفرين، بداو كيساهمو فنمو بزاف ديال الصناعات، بحال: صناعة المسامر، البيزاكرات، السلوكا وغيرها من الأدوات الحديدية.
وحتى تطوير الماكينات الآلية لعب دور كبير، حيت ولى ممكن يخدمو الحديد بجودة ودقة عالية، وهادي خلاتو يدخل بقوة فالصناعات الواعدة بحال: صناعة الماكينات، صناعة المواطر...
تطوير لموطور البخاري التابت كان واحد من العوامل المهمة فالتورة الصناعية. فالبدية ديال التورة الصناعية، بزاف ديال الطاقة اللي كانت كتستعملها لوزينات كانت كتجي من الما والريح. ولكن مع بداية القرن الـ19، ولى ممكن نوفرو جوايه 10,000 عودان من الطاقة بالبخار. وفي 1815، هاد الطاقة البخارية تزادت بزاف ووصلات لـ210,000 عودان . الفضل فأول إستعمال صناعي ناجح تجاري للطاقة البخارية كيرجع لتوماس سيفري سنة 1698. في لندن، اللي دار إختراع ديالو اللي هو البومبا ديال الما كتخدم بالضغط والخوا بجوج، وكانت كتولد جوايه 1 عودان . هاد البومبا ستعملوها فبزاف ديال الخدامي ديال الما وفشي مناجم. كانت البومبا مزيانة فالخدامي اللي كتحتاج قوة صغيرة، ولكن ملي زاد الحجم، كانت كتعاني من تفرݣيعات فالغلايات، وهادشي خطر. الإنتاج ديال هاد المضخات بقى مستامر حتى لنهاية القرن 18.
ف 1712، توماس نيوكمان صنع أول موطور بخاري مكبس ناجح. تدارت بزاف ديال محركات نيوكمان فبريطانيا باش يخرجو الما من مناجم الفحم اللي ولات غارقة بزاف، والموطور كان كيبقى فوق الأرض. هاد المحركات كانت كبيرة وغالية فالتركاب ديالها، وكانت كتنتج كتر من 3.5 كيلو واط (يعني شي 5 عودان ). وزادو ستعملوها باش يخدمو بومبات ديال توزيع الما فلمدون. واخا هاد محركات نيوكمان ما كانتش فعالة بزاف حسب المعايير ديال اليوم، ولكن كانت موتوقة وساهلة تصلح.
بقات هاد المحركات خدامة فمناجم الفحم حتى لبداية القرن 19. مني مات نيوكمان فـ 1729، المحركات ديالو كانت منتاشرة فبزاف ديال البلدان بحال المجر (ابتداء من 1722)، ألمانيا، النمسا والسويد.
معروف بلي مجموع المحركات المبنية وصل لـ110 فـ 1733، منهم 14 خارج بريطانيا. وفسبعينيات القرن 18، المهندس جون سمتون دار أمتلة كبيرة وطور المحركات بزاف. وبدخول 1800، تصاوبات شي 1,454 موطور بخاري.
جيمس واط، وبدعم مالي كبير من شريكو ماثيو بولتون، دار تغييرات كبيرة فطريقة عمل لموطور البخاري، فعام 1778، متلا قدر واط يزيد يتقن فالمحرك ديالو، ودار عليه تحسينات مهمة بزاف، من بينها: سد الجزء العلوي من الديسك وفعوض ما يخلي الضغط الجوي يحرك المكبس، ولى كيخلي البخار منخفض الضغط هو اللي يخدم عليه من الفوق.
دار غلاف ديال البخار (سترة بخار) على الديسك، وغرفة تكاتف (مكثف) مفروقة على الديسك باش البخار يتجمع تماك، وماشي وسط الديسك.
تخلى على الطريقة القديمة اللي كانت كتعطي الما بارد مباشرة فالديسك، حيت كانت كتخسر بزاف من الحرارة وكتضيع البخار. السترة ديال البخار كتعاون باش تحافظ على الحرارة فالديسك وما كتخليش البخار يتكاتف قبل الوقت، وهادشي زاد فالكفاءة ديال الموطور.
هادشي كامل عطا موطور بولتون-وات ولا كيتستعمل غير 20% حتى لـ25% من الفحم اللي كانت كتحتاجو محركات نيوكمان على كل عودان فالساعة.
وفعام 1795، بولتون ووات فتحو مصنع سوهو ديال السبك باش يصاوبو فيه هاد المحركات ديالهم، وفـ 1783، واط زاد طور لموطور ديالو وولا موطور بخاري دوار مزدوج المفعول، يعني قدر يخلي الماكينة تدور مباشرة وتخدم فالمصنع بلا حاجة لشي خدام وسيط.
هاد النوعين ديال محركات واط كانو ناجحين بزاف من الناحية التجارية. وفعام 1800، كانت شركة Boulton & Watt خدامة بزاف، وها شنو: بنات: 496محرك بخاري، 164 مضخة ترددية، 24 فران ديال الصهير و308 طاحونة.
كانو المحركات كيعطيو ما بين 5 حتى 10 ديال الخيل (3.5 – 7.5 كيلو واط). أشهر نوع ديال المحركات حتى سنة 1800 كان هو موطور الشعاع (Beam Engine)، وكانو كيصاوبوه داخل بناية بالحجر أولا الطوب، يعني ماشي قابل يتهز من بلاصة لبلاصة ( التنقيل).
لكن من بعد، بداو كيطورو محركات دوارة مستقلة (ما كتدوزش بسهولة، ولكن ما فيهاش الروايض). مع بداية القرن 19، سالات الصلاحية ديال براءة إختراع بولتون ووات، وهادي كانت فرصة لناس جداد يدخلو للسوق، وفهاد الوقت، بداو مهندسين بحال ريتشارد تريفيثيك وأوليفر إيفانز من أمريكا يصاوبو محركات بخارية بضغط عالي ما كتحتاجش مكتف، وكان البخار كيمشي مباشرة للهوا. الضغط العالي خلا من الممكن يصاوبو محركات خفيفة وقوية كافية باش تخدم فـتالرات، الباطوات، ووسائل النقل المتحركة على الطرق.
التطوير ديال أدوات صناعية بحال: المخرطة (Tour)، آلة المقشطة (Raboteuse)، الدرفلة، والصقل. هاد الشي خلا من الساهل تصاوب الأجزاء ديال المحركات بدقة وتبدلهم بلا مشاكل، وهادي خطوة كبيرة خلاتهم يصاوبو محركات كبر وقوى.
واخا هاد التقدم، فبعض الخدايم ديال الصنعة الصغيرة كانت ما زال كتعتمد على: العضلات البشرية والحيوانية حتى بداو الناس كيستعملو الضو فالأوائل ديال القرن 20. ومن الأمتلة على هاد الورشات: ماكينات كتخدم بالبيدالة بحال ماكينة الخياطة، أدوات خفيفة كتخدم بالقوة اليدوية أولا ديال الحصان.
قبل ما تبدا التورة الصناعية، كانت الماكينات كيتصاوبو وتيتطورو بيد الحرفيين، بحال عمال الطواحن كانو هما اللي كيبنيو النواعر (الناعورات) ديال الما وطواحن الريح. النجارين كيديرو الأجزاء الخشبية. الحدادين والخراطين كيديرو الأجزاء المعدنية.
لكن كانو المكونات الخشبية عندها عيوب كتيرة، بحال بلي كتبدل الحجم ديالها مع الحرارة و لفزوݣية، و كانت مع الوقت كتهرس ولا كتولي خفيفة. و مع تطور التورة الصناعية، ولات الماكينات كتستعمل الحديد والمعادن عوض الخشب. الأجزاء المعدنية ولات مهمة بزاف فحوايج بحال: الأسلحة النارية، لڤيسات و المسامر، البولونات و الكروات و كان خاص تكون الدقة ف الصنعة ديال هاد الأجزاء باش يقدرو الناس يركبوهم بسهولة ف ماكينات مختالفين، و يبدلوهم بلا مشاكل.
قبل ما تبان أدوات الورشة، كانو الحرفيين خدامين يدويا بأدوات بسيطة بحال: المطرقة، المبرد، الكاشط، المنشار، الإزميل. وكانو أجزاء الماكينات المعدنية قليلة، حيت الصناعة اليدوية كانت: صعيبة، غالية، ومافيهاش دقة كافية، لكن ملي تزاد الطلب على هاد الأجزاء، بداو الناس يطورو أدوات الورشة، أول ناس خدمو عليها كانو صناع الساعات والأجهزة العلمية فالقرن 18، جون ويلكنسون فـ 1774 ختارع أول آلة دقيقة، وهي آلة حفر الديسكات، اللي كانت كتخدم باش تحفر الديسكات الكبيرة ديال المحركات البخارية، الفرق بينها وبين الماكينات اللي كانت قبل، هو بلي التقابي فيها كيكونو على فنفس الخط، والماكينة كاتكون مدعومة من الجهتين، ماشي من جهة وحدة.
فالبدية ديال القرن 19، طورو ماكينات جداد بحال: "ماكينة المقشطة"، "ماكينة الصقل"، "ماكينة النطاحة". واخا ماكينة الصقل كانت معروفة فهاد الوقت، ولكن ما ولاتش أداة مهمة فالورش حتى وقت لاحق.
هنري مودسلاي كان واحد الميكانيكي، دار مدرسة ل صنّاع أدوات الورشة ف اللول د القرن 19، بدا خدمتو مع جان فيربروجن ف معمل ملكي ديال تصواب ديال الموكحلات، و فـ 1774 دارو أول مخرطة كبيرة ف بريطانيا، من بعد، خدم مودسلاي مع جوزيف بريمه ف تصنيع أقفال دقيقة، و ختارعو مخرطة كتقطع لڤيسات ب دقة. مودسلاي هو اللي تقن مخرطة المسكة الدارقة، اللي كتسمح بتغيير نوع الڤيس على طريق تروس ممكن يتبدل.
قبل هاد المخرطة، ما كانتش الطريقة باش تصاوب ڤيسات ناضيين، و هاد المخرطة كتعتبر وحدة من أهم الإختراعات ف التاريخ الصناعي.
وخا الفكرة ماشي ديالو بوحدو، لكن هو أول واحد صاوب وحدة خدامة فعلا. مودسلاي خلا الخدمة مع بريمه ودار ورشة ديالو الخاصة، خدم على ماكينات ديال صنعة بكرات الباطوات للبحرية الملكية فـ بورتسموث، وكانت كلها مصنوعة من الحديد.
هاد الآلات كانت: أول آلات للإنتاج الكبير، أول آلات تصاوب مكونات قابلة للتبدال دغيا، ومن تما، بدا كيكون جيل جديد من الحرفيين اللي تعلمو عندو، بحال: ريتشارد روبرتس، جوزيف كليمنت، جوزيف وايتوورث، وحتى جيمس فوكس من ديربي وماثيو موراي من ليدز كانو كيصاوبو أدوات ورشة للتصدير.
روبرتس كان معروف بجودة الأدوات ديالو، وبدقة القياس، وكان أول من دار كُتيب تشغيل (manual) باش يعلم المستخدمين كيفاش يخدمو الأدوات.
وخا هادشي، فتأتير أدوات الورشة كان محدود شوية فالتورة الصناعية، حيت الإنتاج الكبير ديال الأجزاء المعدنية ما كانش منتشر بزاف، إلا ف الأسلحة النارية، لڤيسات و المسامر
لميريكان، خصوصا وزارة الحرب الميريكانية، هي اللي طورات الإنتاج الضخم بأجزاء قابلة للتبدال فبداية القرن 19.
فـنص قرن بعد ما تخترعو أدوات الورشة الأساسية، ولات صناعة الماكينات هي أكبر قطاع صناعي فالإقتصاد المريكاني من حيت القيمة المضافة.
الإنتاج الكبير ديال المواد الكيماوية كان واحد من التطورات المهمة فالتورة الصناعية، البداية كانت مع حامض الكبريتيك، اللي ولى كيتصاوب بكميات كبيرة بعدما ختارع جون روبوك (اللي كان شريك جيمس واط ف البدية) عملية البيوتات ديال الكحول (غرف الرصاص) )سنة 1746. قبل، كانو كيعتمدو على قراعي زجاجية غالية، لكن روبوك بدلهم بـبيوتات كبيرة مصنوعة من صفايح د الرصاص، اللي كانت: رخص، أسهل فالتصنيع، وكتنتج حتى 50 كيلوݣرام فالبيت، يعني 10 مرات كتر من قبل.
من بعد، كان التركيز على الإنتاج الكبير للقلويات (الحامضيات)، خصوصا كربونات الصوديوم (اللي كيعرفوها الناس باسم رماد الصودا). فعام 1791، نيكولا لوبلان طور طريقة جديدة سماها عملية لوبلان، اللي كانت كتدوز من تلاة د المراحل: 1- حمض الكبريتيك + ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) → كيعطينا كبريتات الصوديوم وحمض الهيدروكلوريك، 2-كبريتات الصوديوم + الحجر الجيري + الفحم → كيعطينا خليط فيه كربونات الصوديوم وكبريتيد الكالسيوم، 3- منين كنديرو الما، كنفرقو كربونات الصوديوم اللي ممكن تدوب على الكبريتيد، ولكن هاد العملية كانت كتسبب فـتلوت كبير: حمض الهيدروكلوريك كان كيتطلق فالهوا وكبريتيد الكالسيوم كان مخلفات بلا فايدة.
واخا هكاك، كانت طريقة لوبلان أرخص وأنجع من الطرق القديمة اللي كانت كتعتمد على حرق النباتات ولا الأعشاب البحرية.
كربونات الصوديوم كانت ضرورية فصناعات كثيرة بحال الجاج، التوب، الصابون والورق
حمض الكبريتيك كان كيتستعمل باش: يتحيد الصدا من الحديد والصلب و تيبيض التوب
العالم الفرانساوي كلود لوي برتوليه دار إكتشافات مهمة، وبني عليها، الإسكتلندي تشارلز تينانت فـ 1800، دار إختراع مهم: اللي هو مسحوق التبييض (هيپوكلوريت الكالسيوم)
هاد المسحوق بدل طريقة التبييض فصناعة النسيج، حيت قلل المدة من أشهر إلى شي يامات و ما بقاتش الحاجة للتعرض الطويل لشعا الشمس بعد نرقدو التوب فمحاليل قلوية أولا حامضية.
ومصنع تينانت اللي دارو فسانت رولوكس (شمال غلاسكو) ولى أكبر مصنع كيماوي فالعالم فداك الوقت.
بداية من 1860، بدا التركيز كيتحول للصباغة الكيماوية، وهنا خدات ألمانيا القيادة العالمية فهاد الميدان، وبنات عليها صناعة كيماوية قوية بزاف، هادشي اللي خلى الكيميائيين من العالم بداو يمشيو يقراو فالجامعات الألمانية باش يتعلمو أحدت التقنيات (ما بين 1860 و1914).، أما فبريطانيا، فكانو ناقصين فالبحت العلمي، وما كانوش كيدربو الطلبة المتقدمين مزيان، وكانو الشركات البريطانية، بدل ما يكونو عندها كيميائيين محليين، كتعتمد بزاف على الكيميائيين اللي تدربو فألمانيا.
فـعام 1824، خدا جوزيف أسبدين، اللي كان معلم ديال البني بريطاني، براءة إختراع على واحد العملية الكيماوية جديدة باش يصاوب بها السيما البورتلاند. هاد الإختراع حقق تطور كبير فمجال البني.
الطريقة اللي دار بها السيما كانت كتشمل: 1- تسخين (تلبيد) خليط من الطين والحجر الجيري حتى كيوصل لـ 1.400 درجة مئوية، 2- من بعد، كيطحنو داك الخليط حتى كيولي پودرة رطبة بزاف، 3- كيديرو معاه الما والرملة والكياص باش يصاوبو بيه البيطون
من بعد شحال من عام، ستعمل المهندس المعروف مارك إسامبارد برونيل هاد النوع ديال السيما باش إبني نفق التايمز تحت الواد. و حتى ف النظام ديال تصريف الما ديال لندن (الصرف الصحي) تصاوب بالسيما ديال البورتلاند من بعد بجيل.
واحد من الصناعات المهمينة فالتورة الصناعية كانت الضو باللامبات ديال الݣاز. حيت واخا بزاف ديال الناس ف بلايص خرا ختارعو أفكار مشابهة، اللي دار الإدخال الكبير والواسع لهاد التقنية كان هو ويليام مردوخ، اللي كان خدام مع شركة بولتون ووات اللي معروفة فصناعة المحركات البخارية فـ برمنغهام.
هاد التقنية كتخدم بهاد الطريقة: كيدوزو الفحم ف فرارن كتسخن مزيان حتى كيولي ݣاز، ومن بعد كيدوزوه من واحد العملية باش ينقيوه، كيحيدو منو الكبريت، الأمونيا، والمواد التقيلة، من كيتخزن هاد لݣاز ومن بعد كيتفرق.
أول بلايص دارو فيهم نظام ديال الضو بالݣاز كانو فـلندن بين 1812 و 1820. ومن بعد ولاو المرافق اللي كيستعملو الضو بالݣاز من أكبر المستهلكين ديال الفحم فالمملكة المتحدة.
الضو بلݣاز بدل بزاف ديال الحوايج: خلى لوزينات والمخازن يخدمو لساعات طويلة، زادت فالخدمة ديال الليل فلمدون والعروبية، خلات الشوارع والديور تضوا مزيان مقارنة وخا داكشي اللي كان قبل.
الزاج (الزجاج) كيتصايب من زمان فحضارات الشرق الأوسط. ولكن فـالبدية ديال القرن التسعطاش فأوروپا، طورو طريقة جديدة باش يصاوبو الزاج، سميتها عملية الأسطوانة.
فـ 1832، شركة تشانس بروذرز (Chance Brothers) ستعملات هاد الطريقة باش تصاوب ألواح كبيرة ديال الزاج. وولات من بين الشركات الرئيسية اللي كتنتج الزاج ديال الشراجم والألواح الكبيرة، هاد التقدم التقني عطا إمكانيات كبيرة: ولى ممكن يصاوبو ألواح زاج كبار بلا تقطاع، عطى حرية فتصميم الديكور الداخلي وسهل بزاف تركيب البنايات اللي فيها واجهات كبيرة من الزاج.
واحد من أشهر الأمتلة على هاد التطور هو قصر الكريستال (Crystal Palace)، اللي كان كلو مبني بالزاج والكوادر ديال الحديد، وكان التصميم ديالو جديد ومبتكر بزاف فديك الوقتية.
فـ 1798، الفرانساوي نيكولا لويس روبرت خدا براءة إختراع على ماكينة كتصاوب الوراق بشكل مستامر فوق واحد الشرويطة ديال توب.
هاد الماكينة ولات معروفة بالسمية ديالها: فوردرينيي (Fourdrinier)، على سمية الإخوة سيلي وهنري فوردرينيي اللي كانو خدامين فالقرطاسية فلندن، وهما اللي مولو التطويرديالها.
واخا الماكينة تطورات بزاف من ديك الوقيتة وبان منها نسخ كتيرة، ولايني ماكينة فوردرينيي مازال هي الطريقة الرئيسية باش كيتصنعو الوراق حتى لليوم.
التأتير ديال هاد الماكينة ماكانش غير فصناعة الوراق، وينما (إنما) أترات حتى على بزاف ديال طرق الإنتاج فالصناعات اللخرين، بحال: الدرفلة المستامرة ديال الحديد والصلب وعمليات الإنتاج اللي كتخدم بالنظام ديال الإنتاج المستامر.
التورة الفلاحية فبريطانيا كانت من بين الأسباب الرئيسية اللي خلات التورة الصناعية تفجر، حيت الإنتاجية الفلاحية تزادت، وهادشي خلا عدد من العمال يتحررو ويمشيو يخدمو فقطاعات إقتصادية خرى، ولكن، فديك الوقيتة، الماكلة ديال بنادم واحد فأوروپا كانت تابتة ولا حتى ناقصة، وما تحسناتش فبعض المناطق حتى للخرديال القرن التمنطاش.
من بين الإختراعات الصناعية اللي دخلات للفلاحة: ماكينة كتزرع الزريعة، المحرات الهولندي (فيه قطع من الحديد) ماكينة ديال الدرس
جيترون تال، محامي نݣليزي، ختارع الماكينة اللي كتلوح الزريعة فـ 1701. وكانت كتخدم بشكل ميكانيكي وأطوماطيكي وكتوزع الزريعة مزيان فاللرض وكتدفنها فالعمق المناسب.
ففهاديك الوقيتة، كان المحصول غير 4 حتى 5 مرات ديال الزريعة المزروعة، وهاد الآلة كانت خطوة كبيرة. ولكن المشكل هو أنها: كانت غالية وما كانتش كتخدم مزيان وما كانش عندها تأتير كبير حتى وصلات نص القرن 18 عاد بدات كتحسن الجودة.
فـ 1730، جوزيف فولجامبي دار أول محرات من الحديد نجح فالسوق، وفـ 1784، أندرو ميكلي، مهندس إسكتلندي، ختارع ماكينة ديال الدرس، اللي كانت كتخدم بلاصة الناس، حيت كانت عملية الدرس كتاخد ربع ديال الخدامة اللي خدامين فالفلاحة وكانت الخدمة مكرفصة بزاف.
ولكن، هاد الماكينة تسببات فأزمة كبيرة عند الفلاحين، حيت خسرو خدمتهم ووقعات مجاعة عند البعض، الشي اللي خلى الناس يتورو فشغب سوينݣ عام 1830.
وفاللخر، الماكينات الفلاحية وتقنيات تشغيل المعادن اللي تطورات فالتورة الصناعية، خلاو فنهاية القرن 19 أنهم يقدرو يصاوبو: ماكينات لحصاد ديال الزرع ماكينات باش إجمعو التبن، وحتى ماكينات الحصاد الشاملة ( يعني اللي كتدير الحصاد والدراس والتجميع فنفس الوقت)
كانت بريطانيا، وبالخصوص جنوب ويلز، من أول المناطق اللي بدات فيها أنشطة تعدين الفحم بكري بزاف. قبل ما يجي لموطور البخاري، كانت الحفاري ديال الفحم سطحية وكيقولو ليها "الحفر الجرسية"، كيتبعو فيها الطبقات اللي فيها الفحم على سطح الأرض، ومنين يساليو كيهجروها.
فبعض الحالات، إلى كانت الأرض مناسبة، كايستخرجو الفحم على طريق واحد النفق أفقي أولا منجم على جانب التلة. وكاينين حتى مناجم عمودية، ولكن المشكل الكبير اللي كان هو الما.
باش يتهناو من الما، كانو: إما كيجبدو بالدلو الما للفوق ولا كيحفرو نفق كيمشي لتحت وكيصرف الما لجيهة خرى.، وهاد الما خاصو يتخوى فمجرى مائي أولا خندق باش يتصرف بالجادبية.
فـ 1698، توماس سيفري دار بومبة بخارية، ومن بعدو نيوكومن فـ 1712، واللي سهل بزاف التحياد ديال الما من المناجم وخلا الناس يقدرو يحفرو أعمق ويجيبو كميات كبيرة من الفحم. هادي كلها بدايات جات قبل التورة الصناعية، ولكن منين جاو: جون سمتون وزاد حسن موطور نيوكومن وجيمس واط فسبعينات القرن 18 دار موطور أكتر كفاءة وهادشي نقص التكاليف، وزاد من الأرباح ديال المناجم.
وفعام 1810، خرج موطور الكورنيش، اللي كان أكتر فعالية من ديال جيمس واط، .
خطر المناجم كان كبير بزاف، حيت الغاز اللي كاين فطبقات الفحم كايشكل خطر كبير على حياة العمال، عاد جات اللامبة ولا الضواية ديال الأمان ديال السير همفري ديفي فـ 1816، ومعاه حتى جورج ستيڤنسون، ولكن هاد اللامبات كانت خداعة، كتخلي الناس يظنو بلي آمنة، ولكنها عكس داكشي زيد عليها بلي كتعطي غير ضو ضعيف، التفرݣيعات كانت كتيرة، وخصوصا التفرݣيعات ديال الغازات والغبرة ديال الفحم، واللي سببات فعدد كبير من الضحايا طوال القرن 19، وزيد عليها: خطر الحجر اللي كيطيح والظروف ديال الخدمة اللي كانت صعيبة بزاف، واللي كانت خطيرة على الصحة والسلامة ديال الخدامة.
كان النقل فالبدية ديال التورة الصناعية كيدار لداخل فالوديان اللي ممكن يمشيو فيها والطرقان البرية وكانو كيعتمدو على الباطوات اللي كتدور فالساحل باش ينقلو البسلعة اللي تقيلة عبر البحر وكانو كيستعملو عربات باش ينقلو الفحم حتى لحدا الوديان ولكن القنوات ما زال ماكانتش كتستعمل بزاف. الحيوانات كانت هي المصدر الوحيد ديال القوة فالبر أما فالبحر فكانت الأشرعة. أول سكة حديدية مشات بالخيول بدات فالقرن التمنطاش والترانات البخارية دخلات فالعقود اللولة من القرن التسعطاش. تحسين تقنيات الإبحار زاد فالمتوسط ديال السرعة بنسبة خمسين فالمية ما بين 1750 و1830 والتورة الصناعية جابت معاها تحسين كبير فالبنية التحتية ديال النقل فبريطانيا دارو ريزو ديال الطرق دايرة وقنوات وممرات مائية وريزو ديال السكك الحديدية وولات المواد الخام والمنتوجات المصنعة كتنقل بسرعة كبيرة وبتمن قل من قبل وزيد على هاد الشي ولات الأفكار كتنتاشر حتى هي بسرعة.
القنوات والممرات المائية كانت وسيلة فعالة باش ينقلو المواد التقيلة لمسافات بعيدة لداخل ديال البلاد، حيت الحصان كيقدر يجر بارجة بحمولة كتفوق بزاف الحمولة اللي ممكن يجرها فالعربة. فبريطانيا، بداو كيعطيو أهمية لتحسين الملاحة فالوديان قبل وبداية التورة الصناعية، ودارو إصلاحات بحال التحياد ديال العوائق، تسوية الفيراجات (المنعرجات)، وتوسيع وتعميق المجاري، وبني الهويسات( لمحابس ديال الما). وبدخول سنة 1750 كان عندهم أكثر من 1600 كيلومتر ديال المجاري المائية الصالحة للملاحة.
فالتواخر يدال القرن التمنطاش بداو كيبنيو القنوات باش يربطو المراكز الصناعية بالمناطق اللخرى فالمملكة المتحدة. من أشهرها قناة بريدج ووتر اللي تحلات سنة 1761، وكتربط ورسلي بمدينة مانشستر اللي كانت كتزيد فالنمو. هاد القناة كانت ناجحة تجاريا بزاف، ومولها الدوق التالت لبريدجووتر اللي صرف عليها علاين 168 ألف جنيه استرليني، يعني شي 22 مليون جنيه فحساب 2013. من النتائج المهمة ديالها بلي تمن الفحم فمانشستر نقص علاين للنص فمدة عام من الافتتاح ديالها.
النجاح الكبير ديالها شجع مستتمرين خرين يبنيو قنوات جديدة بسرعة، باش يحققو نفس الأرباح. من أبرزها قناة ليدز وليفربول وقناة التايمز وسيفرن اللي تفتحات فـ 1774 و1789 ب هاد الترتيب.
فالعشرينات ديال القرن التسعطاش الريزو الوطنية ديال القنوات ولات متكاملة. طريقة مصاوبة القنوات ولات نمودج عتامدوه من بعد فبني السكك الحديدية. ولكن من بعد إنتشار السكك الحديدية فـ أربعينيات القرن، ولات القنوات أقل فعالية، حيت السكك كانت سرع ورخص، وبداو كيعتبرو القنوات وسيلة نقل قديمة.
آخر قناة كبيرة تبنات فبريطانيا كانت هي قناة مانشستر الملاحية، اللي تحلات سنة 1894، وكانت فداك الوقت أكبر قناة للباطوات فالعالم، وتفتح معها ميناء مانشستر. ولكن واخا هكاك ما وصلاتش للنجاح التجاري اللي كانو كيتمناو، وكان واضح بلي وقت القنوات بدا كيسالي.
رغم هاد الشي، ريزو القنوات اللي بقات فبريطانيا، مع مباني الغزل القديمة، بقات من أبرز الآتار اللي شاهدة على بداية التورة الصناعية فبريطانيا.
تشهرات فرانسا بنظام زوين ديال الطرقان فالوقيتة ديال التورة الصناعية، حيت فداك الوقت كانت أغلب الطرق فالقارة الأوروپية وحتى فالمملكة المتحدة فحالة خايبة، مدمرة وخطيرة.
من بعد، آلاف الأبرشيات المحلية بدات كتصاوب الطرق بصيانة بسيطة، ولكن من عشرينيات القرن التمنطاش، وفبعض المناطق حتى قبل، بداو كيديرو حواجز رسوم، يعني محطات كيخلصو فيها الناس باش يدوزو من الطريق وبهاد الفلوس كتكون المعاودة والصيانة ديال الطرقان. من خمسينيات القرن بدات عملية مصاوبة كبيرة ديال الطرقان الرئيسيين، لدرجة بلي علاين كل طريق رئيسي فنݣليز وويلز ولى تابع لصناديق هاد الحواجز.
دارو طرق جديدة ومهندسة مزيان تحت الإشراف ديال ناس معروفين بحال جون ميتكالف وتوماس تيلفورد، وأشهرهم كان جون ماك آدم اللي دار أول طريق مبيوطني (مبلط) بالكياص، وكانت ديك الطريق هي طريق مارش فأشتون جيت فبريستول سنة 1816. فميريكان، أول طريق مديورة بالكياص كانت طريق بونسبورو تورنبايك اللي كيربط بين هاجرستاون وبونسبورو فولاية ماريلاند سنة 1823.
حواجز الرسوم كانو كيبداو من لندن ولكن البريد الملكي كانو كيخليوه يوصل لكل البلاد. السلعة التقيلة كانت كتهز ف رابات (عربات) كتمشي بشوية وكبيرة وكتجر بالخيل، أما الحوايج الخفاف فكانو كيدوزو فرابات(عربات) صغيرة أولا مجموعات ديال الخيول. الأغنياء كانو كيركبو الحنطور، وناس اللي على قد الحال كانو كيخلصو باش يركبو فالعربات الجماعية.
وخلال التورة الصناعية، الإنتاجية ديال النقل البري تزادت بزاف وتكاليف السفر نقصو. بين 1690 و1840، الإنتاجية فالنقل لمسافات طويلة تزادت علاين تلاتة د المرات، وفالحنطور تزادت ربعة د المرات.
كان النقصان ديال الإحتكاك واحد من الأسباب الرئيسية اللي خلات الترانات تنجح كتر من العربات. هاد الشي بان فترام خشبي دارت ليه العربات ديالو من الفوق صفيحة حديدية فـ1805 فكرويدون فـنݣليز
"حصان مزيان فطريق رئيسي كيقدر يجر ألفين رطل ولا طن واحد. جابو مجموعة ديال الناس باش يتفرجو فالتجربة، واللي كانت بغات توري تفوق الطريق الجديد بطريقة كتشوفها بعينك. دارو فـ12 عربة الحجر حتى ولات كل وحدة فيها 3 طن، وربطوهم مع بعضياتهم. ومن بعد ربطوهم بحصان، اللي جرهم بكل سهولة لمسافة ديال 6 ديال الميل [10 كلم] فـجوج سوايع، ووقف ربع د المرات باش يوري باللي عندو القوة باش يبدا وكيجر ديك الحمولة التقيلة."
ولات السكك الحديدية عملية بعدما بداو يستعملو الحديد المسحوب بتمن رخيص فـ1800، ودارو مخارط كتدور كتصايب القضبان وزادو طورو موطور بخاري كيدير ضغط عالي علاين فنفس العام.
البدية ديال عربات نقل الفحم كانت فمناطق التعدين فالقرن السبعطاش، وكانو غالبا مربوطين مع القنوات ولا الوديان باش يسهل تنقل الفحم. كانو كاملين كيتجرو بالخيول ولا كيعتامدو على الجادبية، ومعاهم موطور بخاري تابت كيرجع العربات لفوق فالميل.
أول الإستعمالات ديال القاطرة البخارية كانت فطرق العربات ولا الصفايح (حيت كانت مصنوعة من ألواح ديال الحديد الزهر). السكك الحديدية العمومية اللي كيتجرو بالخيول ما بدات حتى للبدية ديال القرن التسعطاش، ملي ولات صناعة الحديد الزهر والحديد المطاوع رخص.
صايبو القاطرات البخارية بعدما سالات صلاحية براءة إختراع بولتون ووات فـ1800. محركات الضغط العالي كانت كتخرج البخار المستعمل مباشرة للغلاف الجوي، وهاكا تخلصو من المكتف ومن الما ديال التبريد. كانت حتى هي خفيفة وصغيرة مقارنة مع المحركات الكبيرة التابتة. تدارو شوية من هاد القاطرات فالمناجم، ومن بعد بداو الترانات العمومية اللي خدامة بالبخار مع سكة حديد ستوكتون ودارلينجتون فـ1825
جا الإنتشار الكبير للترانات من بعد تجارب رينهيل فـ1829، اللي وراو باللي تصميم قاطرة روبرت ستيڤنسون نجح، وزيد عليه تطور التفرݣيع السخون فـ1828 اللي نقص بزاف من إستهلاك لفيول فصناعة الحديد وزاد من قدرة الفران العالي.
فـ15 شتنبر 1830 تحل الخط ديال التران بين ليفربول ومانشستر، وكان أول خط سكة حديد كيربط بين جوج مدون فالعالم، وكان حاضر فيه الوزير اللول دوق ولينݣتون. اللي صاوبو الخط هما جوزيف لوك وجورج ستيڤنسون، وربطو مدينة مانشستر اللي كانت كتكبر بسرعة مع المرصى ديال ليفربول. النهار اللول عرف مشاكل حيت التكنولوجيا كانت ما زال بسيطة، ولكن مع الوقت تحلات المشاكل وولات الترانات ناجحة بزاف، كتدي الناس والسلعة. هاد النجاح فالربط بين لمدون خصوصا فالنقل ديال السلع دار موجة كبيرة ديال مصاوبة الترانات.
بداو يبنيو الترانات الكبيرة اللي كتوصل بين لمدون والدواور فـتلاتينيات القرن التسعطاش، ولكن الحركة الكبيرة ما بدات حتى سالات المرحلة اللولة من التورة الصناعية. منين كملو بزاف ديال الخدامة البني ديال السكك، ما رجعوش لحياتهم فالبوادي وبقاو فلمدون، وهكا ولاو كيخدمو فلوزينات وعطاهم يد عاملة زايدة.
تطويرات خرين
ومن بين الإختراعات اللي تدارو حتى هما، كانو نواعر خدامين بكفاءة كتر، مبنيين على تجارب دارهم المهندس البريطاني جون سمتون، ومع البدية ديال الصناعة ديال الماكينات، رجع جون سمتون اكتاشف البيطون من جديد (على أساس بغلي ديال الجير اللي كيخدم مع الما)، واللي كانت مفقودة لكتر من 1300 عام.
قبل ما تبدا التورة الصناعية، كانو أغلب الناس خدامين فالفلاحة، يا إما عندهم الأرض ديالهم، ولا كاريين كيخدمو راسهم، ولا خدامة ما عندهمش أرض وخدامين عند شي ناس خورين. وكان عادي بزاف تشوف عائلات فبلايص مختالفة من العالم كيغزلو وينسجو ويخيطو حوايجهم براسهم، وحتى كيصوبو الحوايج باش يبيعوهم فالسوق.
فالبدية ديال التورة الصناعية، كانت الهند، الشينوا، العراق، وبلدان خرين فآسيا والشرق الأوسط، هما اللي كينتجو أغلب التوب المقطن فالعالم، بينما الأوروپيين كانو كيركزو على الصوف والكتان
فالقرن السطاش، كان معمول فبريطانيا بنظام كيسميوه نظام الخدمة الخارجية، اللي كيخلي الفلاحين وسكان لمدون يصوبو سلع فديورهم باش يبيعوهم، وكانو كيسميوها الصنعة ديال الدار. السلع اللي كانت كتدار غالبا هي الغزل والنسيج. التجار الكبار كانو كيعطيو المواد الأولية وكيخلصو الناس على الخدمة ديالهم، وهم اللي كيتكلفو يبيعو المنتوج. ولكن كانت المشاكل بحال السرقة ديال المواد من عند الخدامة، ورداءة الجودة. وحتى التوزيع ديال المواد والجمع ديال السلع النهائية كان صعيب فهاد النظام.
شي ماكينات ديال الغزل والنسيج اللي كانت فالبدية، بحال "مغزل جيني" اللي كيخدم 40 مغزل، كان كيكلف ستة جنيهات فـ1792، وهاكا كانو يقدرو الناس فالأكواخ يشريوه. ولكن ملي جاو ماكينات غاليين بحال إطار غزل الأسطوانة، ومغزل البغل، والمناسج الآلية اللي خاصها حتى الما باش تخدم، هنا ولات المصانع كيمتلكوهم صحاب الفلوس الكبار فقط.
أغلب اللي خدامين فمصانع النسيج فوقيتة التورة الصناعية، كانو عيالات ما مزوجينش ودراري صغار، وكاين فيهم بزاف أيتام. كانو كيدوزو ما بين 12 حتى لـ14 ساعة فالنهار فخدمتهم، ونهار الحد كانو كيستافدو منو كعطلة. وكانو بزاف ديال العيالات كيمشيو يخدمو فلوزينات غير فالفترة اللي الخدمة فالفلاحة كتنقص. النقل ما كانش ساهل، وساعات الخدمة طويلة، والأجور ضعيفة، وهاد الشي خلى المشغلين يلقاو صعوبة باش يلقاو الناس اللي بغات تخدم ويبقاو محافظين عليهم. بزاف من الناس، بحال الفلاحين اللي تشردو أوالخدامة اللي ما عندهمش من غير جهدهم العضلي، ختارو ولا اضطرو يخدمو فلوزينات، ماشي ختيار ولكن من قلة الشي.
كارل ماركس كان كيشوف التحول اللي وقع فالعلاقة بين الخدام ولوزين، مقارنة مع المزارعين واللي كانو خدامين فالأكواخ، بنظرة سلبية، ولكن كان عارف باللي التكنولوجيا زادت الإنتاجية بزاف.
كاينين شي إقتصاديين بحال روبرت لوكاس جونيور اللي كيقولو باللي الأتر الحقيقي ديال التورة الصناعية هو بلي "لمرة اللولة فالتاريخ ولات مستويات العيش ديال الناس العاديين كتطلع بطريقة مستامرة... حتى الإقتصاديين الكلاسيكيين ما هدروش على هاد النوع ديال النمو، حتى كإحتمال نظري". ولكن كاينين اللي كيعارضو هاد الفكرة، وكيقولو باللي واخا الإقتصاد زاد فالإنتاجية بشكل كبير بزاف فهاد الفترة، ولايني المعيشة د الأغلبية ديال الناس ما تحسناتش بشكل واضح حتى للتالي ديال القرن التسعطاش والبدية ديال القرن العشرين. وبالعكس، فبزاف د النواحي، تأزمت حالة الخدامة مع الراسمالية فبداياتها. متلا، الدراسات بينات بلي الأجور الحقيقية فبريطانيا زادت غير بـ15٪ بين 1780 و1850، وأن متوسط العمر ما بداش يطلع بزاف حتى للعشرية ديال 1870. وبنفس الطريقة، معدل النمو السكاني نقص فهاد المرحلة، وهادشي كيعني باللي حتى الحالة الغدائية ديال الناس كانت كتأزم، والأجور ما كانتش كتلحق مع الزيادات ديال تمن الماكلة والمعيشة.
ولكن، فالتورة الصناعية، العمر المتوقع عند دراري صغار بدا كيزيد بزاف. فمتلا، نسبة دراري لندن اللي كيموتو قبل ما يوصلو لسن خمس سنين، طاحت من 74.5٪ بين 1730 و1749، حتى ولات 31.8٪ بين 1810 و1829
الآتار ديال التورة الصناعية على الظروفديال العيش بقات موضوع ديال نقاش كبير، ودارو فيها بزاف ديال الجدل والهضرة ما بين المؤرخين الإقتصاديين والإجتماعيين خصوصا ما بين خمسينيات و تمانينيات القرن العشرين. فداك الوقت، خرجات سلسلة ديال المقالات ديال هنري فيلبس براون وشيلا هوبكنز، واللي رسخات واحد الإجماع فالعالم الأكاديمي بلي الأغلبية ديال الناس اللي كانو فالطبقات السفلية عاناو من تراجع كبير فمستوى العيش ديالهم. واخا هاد الشي، بينات الفترة ما بين 1813 و1913 بلي كانت واحد الزيادة كبيرة فالأجور ديال العمال.
كان الجوع اللي كان مستامر والماكلة الخايبة هو الواقع اللي كان عايش فيه أغلب سكان العالم، وحتى دول بحال بريطانيا وفرانسا ما كانوش ستيتناء، حتى للخر ديال القرن التسعطاش. حتى لجوايه 1750، كان متوسط العمر ففرانسا علاين 35 عام، وفبريطانيا جوايه 40 عام، وهاد الشي راجع بزاف لقلة الماكلة. أما فداك الوقت، سكان لميريكان كانو كياكلو مزيان، وكانو أطول من الناس فبلايص خرة، ومتوسط العمر ديالهم كان ما بين 45 و50 عام، وخا نقص شوية مع النص ديال القرن التسعطاش. وكان حتى إستهلاك الفرد من الماكلة بدا كيطيح فواحد المرحلة اللي كيعيطو ليها "لغز ما قبل الحرب".
فبريطانيا، قوانين الدرة (1815–1846) كانت كتأتر بشكل سلبي على التموين الغدائي. هاد القوانين فرضات ضرائب على الحبوب اللي كتجي من برا، باش تبقى الأسعار طالعة ويستافدو منهم الفلاحة المحليين. ولكن فعوام الجوع الكبير ديال أيرلندا، بداو كيلݣيو هاد القوانين.
التقنيات اللي خرجات فالبدية ديال التورة الصناعية، بحال المنسوجات الآلية والحديد والفحم، ما كانوش كينقصو من التمن ديال الماكلة بشكل كبير. فبريطانيا وهولندا، العرض ديال الماكلة بدا كيزيد قبل ما تبدا التورة الصناعية، وهاد الشي كان راجع لتحسينات فالفلاحة. ومع هاد الزيادة، حتى عدد السكان بدا كيتزاد، كيف ما قال توماس مالتوس. الحالة هادي سماوها "فخ مالتوس"، وبدات الناس كتخرج منها بعدما تحسنات وسائل النقل، بحال القنوات، الطرق اللي تحسنات، والباطوات البخارية. الترانات والبواخر بداو يدخلو حتى للسنوات اللخرة ديال التورة الصناعية.
فلقرن التسعطاش، بدا النمو السكاني كيزيد فالمدون الصناعية جديدة، وحتى فمدن الخدمات بحال إدنبرة ولندن. العامل اللي كان حاسم فهاد التوسع هو التمويل، حيت بداو كيبنيو مجمعات سكنية من خلال كونطرا مباشرة مع شركات كبيرة فالبني. الناس اللي كيسكنو كانو كيكريو، وهاد الطريقة كانت هي السائدة. بي كيمب قال باللي هاد النظام غالبا كان فيه فايدة للناس اللي كيكريو، ولكن مع كترة اللي جاو يعيشو فهاد المدون، ماكانش كافي من الفلوس باش يتبنا السكن الكافي للجميع، وهاد الشي خلا الناس اللي ماعندهومش يدخلو ويسكنو فأحياء مدكسة وفقيرة.
الما النقي، الصرف الصحي، والخدمات الصحية العمومية ما كانوش كافيين، وكان معدل الوفايات طالع، خصوصا عند الترابي (الرضع)، وكاين اللي كيموتو بالسل، بزاف فالشباب. قتلاتهم الكوليرا اللي كتجي من الما الموسخ، والتيفويد، ولكن، وخا هكاك، المدون ما عرفاتش مجاعات بحال اللي ضربات أيرلندا فـ1840.
خرجات بزاف ديال الكتوب والمقالات اللي كتنقد هاد الوضع الكارتي فالمدون، وأشهرها كتاب فريدريك إنجلز اللي كان من مؤسسي الحركة الاشتراكية، واللي وصف فيه الوضع ديال الطبقة العاملة فـ1844، وبالضبط الأحياء ديال مانشستر ومدن صناعية خرى. الناس كانو ساكنين فأكواخ وعشش كيبانو غير مغطين نص نص، وفيهم الرض موسخة وما فيها لا بغلي لا بيطون لا زليج. الدروبا كانت مضيقة، والبيوت مبنية بطريقة عشوائية، وما كانوش الطواليطات. الكتافة السكانية كانت بزاف.
ولكن، ماشي كولشي الناس كانو عايشين فهاد الظروف. التورة الصناعية خلقات طبقة وسطى جديدة فيها رجال أعمال، كتاب، شاف شونطي، ومهندسين، اللي كانو عايشين فظروف حسن بزاف.
مع مرور الوقت، الشروط تحسنات فالقرن التسعطاش، بسباب القوانين الجديدة ديال الصحة العمومية، اللي ولات كتنظم الصرف الصحي، النظافة، وطريقة مصاوبة الديور. فالمقدمة ديال النسخة اللي دارها فـ1892، إنجلز قال بلي بزاف من الحوايج اللي هضر عليهم فـ1844 تحسنو بزاف. متلا، قانون الصحة العمومية ديال 1875 خلا الناس يبنيو منازل فيها بالكونات، وكانت كتر صحية فـ1844، فريدريك إنجلز وصف فكتابو حالة الطبقة الخدامة ف نݣليز كيفاش الما ديال الصرف الصحي اللي ما كتخضعش للمعالجة كانت كتنشر ريحة خايبة، وكتحول الوديان فلمدون الصناعية للون خضر، من كترة التلوت. وفـ1854، جون سنو تتبع الإنتشار ديال الكوليرا فحي سوهو فلندن، ولقا بلي السبب كان هو التلوت بالبراز فواحد البير عمومي ديال الما، بسباب حفرة كتمصو وكانت فواحد الدار. النتائج اللي وصل ليها سنو بخصوص الانتقال ديال الكوليرا من الما الموسخ خدات سنين باش الناس تيقوها، ولكن الخدمة ديالو بدلات بزاف ديال الحوايج فتصميم الأنظمة ديال توزيع الما وتدبير الزبل. أما بالنسبة للإمدادات ديال الما، قبل ما تجي الصناعة، كانت كتخدم بالجاذدية، والمكا كان كيتجبد عبجلات الما. والقوادس فداك الوقت كانو كيديروهم من الخشب. منين بداو يستعملو البومبات اللي خدامة بالبخار والقوادس ديال الحديد، ولى ممكن يوصلو الما لعدد كبير من الناس، حتى للبلايص في كيشربو الخيول والديور.
التصنيع الحديت بدا فنݣليز وإسكتلندا فالقرن التمنطاش، فواحد الوقت اللي كانت فيه نسبة التعليم ومحو الأمية مرتفعة شوية، خصوصا فـصفوف الفلاحين، وبالخصوص فإسكتلندا. هاد الشي خلاهم يقدرو يوظفو صنايعية متعلمين، وحدامة مهرة، وملاحظين، ومديرين اللي كانو كيشرفو على مصانع النسيج الجديدة والمناجم ديال الفحم.
ولكن، كانو حتى بزاف ديال الخدامة ما عندهومش مهارات، خصوصا فلوزينات ديال النسيج، وفين دراري اللي عمرهم قل من تمن سنين وبينو باللي كينفعو فخدمة الديور وكيساهمو فمدخول الفاميلة. وفعلا، كانو كيخرجو الدراري من المدرسة باش يخدمو مع والديهم فالمعامل
مع الوقت، وبالضبط فالنص ديال القرن التسعطاش، ولات القوة العاملة اللي ما عندها مهارات موجودة بكترة فأوروپا الغربية، ولكن فبريطانيا، الصناعة ولات متطورة بزاف، وولات محتاجة مهندسين وخدامة مهرة، اللي يقدرو يفهمو التعليمات التقنية ويتعاملو مع المواقف الصعيبة. ولهدا، ولى محو الأمية ضروري باش تلقى خدمة
واحد المسؤول كبير فالحكومة قال قدام البرلمان فـ1870:
"الإزدهار الصناعي كيعتمد على السرعة اللي كنوفرو بها التعليم الابتدائي. ما كاين حتى فايدة نحاولو نعطيو تعليم تقني للمواطنين ديالنا إلى ما عطيناهمش تعليم أساسي من قبل؛ الخدامة اللي ما قاريينش - وكاين منهم بزاف - غالبا ما كيكونو غير مهرة، ويلا خليناهم بلا مهارات، واخا عندهم القوة والحماس، غادي يخسرو فالمنافسة العالمية".
الإختراع ديال الماكينة د صناعة الوراق، وإستعمال الطاقة البخارية فالطباعة، ساعد بزاف فالإنتشارديال الجورنالات والكتيبات، وهاد الشي زاد من نسبة القراية، وخلق طلب كبير على المشاركة السياسية من عند عامة الشعب.
المستهلكين بداو كايستافدو من الهبوط ديال الأتمان ديال الملابس، والمواعن ديال الكوزينا اللي كتدار من الحديد الزهر، واللي من بعد تبعوها الفرارن ديال الطبخ والتدفئة. القهوة، أتاي، السكر، التبغ، والشوكولاط ولات حتى هي متاحة لأغلب الناس فأوروپا، ماشي غير اللي لاباس عليهم.
من القرن السبعطاش حتى جوايه 1750، نݣليز عرفت ما يسمى بـ"ثورة المستهلك"، بحيت تزاد إستهلاك الناس للسلع اللوكس اللي تنوعات بزاف، وحتى الطبقات الإجتماعية المختالفة ولات كتشارك فيها. مع التطورات اللي وقعات فالنقل والتصنيع، البيع والشرا ولى ساهل وسريع على ما كان من قبل. المنسوجات ولات كتدور بزاف فشمال نݣليز، وهاد الشي خلا اللبسة ديال تلاتة د البياس تولي فالمتناول ديال الناس العاديين.
القنوشة ديال الطين والبورسلين، بحال اللي كيصاوبها ويدجوود من 1759، ولات من العادات ديال الطبلة، وحتى الناس اللي كانو فطبقات وسطى بداو كيشريوها. ولى عند الناس مدخول مزيان، وولات السلعة كتباع وتشرى للإستعمال الفردي، ماشي للعائلة كاملة. وولات عندها قيمة إجتماعية ورمزية، بحال الموضة والجمالية.
مع النمو السريع ديال لمدون، التسوق ولى جزء مهم من الحياة اليومية. الشرا من الشارع ولى نشاط بوحدو، وبدات كتحل محلات حصرية فمناطق راقية، بحال ستراند وبيكاديللي فـلندن، ومدن سبا بحال باث وهاروغيت. الإزدهار الصناعي فالميادين بحال الفخار والمعادن زاد بزاف فعدد الحوايج اللي يقدرو الناس يختاروها. الناس اللي كانو كياكلو من طباسل ديال الحديد ومعاهم معالق ديال الخشب، ولى عندهم خزف ويدجوود. ولات عندهم رغبة يشريو حوايج جداد، المواس، الفرشيطات، الزرابي، المرايات، الفرارن، الطناجر، المقالي، الساعات، والأتات بالأنواع ديالو لوخرين. ولى هاد العصر هو فعلا البدية ديال الإستهلاك الجماهيري.
زيادة القراية والتصنيع، ومع إختراع الترانات، خلقو سوق جديدة ديال الكتوبا الرخاص اللي كانت موجهة للجماهير. فالتلاتينات ديال القرن التسعطاش، خرجات سلسلة بيني دريدفول اللي كانت كتب شعبية موجهة للشباب، وصحيفة الغارديان وصفتها بلي راها "أول ذوق بريطاني التقافة شعبية منتجة بكميات كبيرة»، وحتى «المعادل الفيكتوري لألعاب الفيديو». فستينات وسبعينات القرن، كانت مجلات دراري كتبيع كتر من مليون نسخة فالسيمانة.
تشارلز ديكنز ستاغل التقنيات لعصرية اللي جابتهم التورة الصناعية باش يبيع كتوبو: ستعمل المطابع جديدة والقوية، والإشهار، وريزو الترانات. الرواية اللولة ديالو مذكرات بكوك فـ1836، ولات ظاهرة فالنشر، والنجاح ديالها نتج عليه الخروج ديال منتجات باسم "بكوك" بحال السيݣار، الكارطة، التماتيل، الحجايات (الألغاز)، السيراج وكتب النكت. نيكولاس دامس كتب فـذي أتلانتيك بلي “الأدب” ما بقاش كافي يوصف بكوك، حيت جابت نوع جديد سميتو “الترفيه”.
وفـ1861، برايس برايس جونز، رجل أعمال من ويلز، أسس أول شركة أوامر عبر البوسطة، واللي ولات غادي تغير طريقة البيع والشرا نهائياً بداو كيطبعو كتالوجات، والناس يقدرو يطلبو عبر البوسطة خصوصا من بعد تعميم بريد البيني فـ1840، اللي خلا الناس يرسلو أي حاجة لأي بلاصة فـبريطانيا بمقابل مالي، وإختراع الطابع (بيني بلاك). والسلع كانت كتوصل عبر ريزو الترانات الجديدة. ومنين توسعات هاد الريزو للخارج، حتى الخدمة ديالها توسعات معها.
التورة الصناعية كانت أول مرة فالتاريخ اللي تزادت فيها الساكنة وفنفس الوقت تزاد دخل الفرد.
بحسب روبرت هيوز، عدد سكان نݣليز وويلز اللي كان باقي مستقر فـ6 مليون ما بين 1700 و1740، بدا كيطلع بزاف من بعد 1740. فـ1801، الساكنة كانت 8.3 مليون، ووصلات لـ16.8 مليون فـ1850، ومن بعد تضوبلات مرة خرى حتى وصلت لـ30.5 مليون فـ1901. التحسن ديال الظروف ديال العيش خلا عدد سكان بريطانيا يطلع من 10 مليون حتى لـ40 مليون فـالقرن 19. وفنفس الوقت، عدد سكان أوروپا طلع من جوايه 100 مليون فـ1700 لـ400 مليون مع البدية ديال القرن 20.
بالنسبة للتحضر، النمو ديال الصناعة لعصرية من تواخر القرن التمنطاش جاب معاه تحول كبير، بحيت بداو كيبانو مدن كبيرة وجديدة، أولا فأوروپا ومن بعد فبلايص خرى فالعالم. الفرص الجديدة فالمودن جابت ناس بزاف من العروبية، وهاكا ولى الناس كيهاجرو من العروبية للمناطق الحضرية. فـ1800، غير 3٪ من سكان العالم كانو ساكنين فالمدون، ولكن اليوم (فبداية القرن 21) الرقم ولى قريب من 50٪.
مانشستر، كمثال، كانت فيها غير 10,000 نسمة فـ1717، ولكن فـ1911 ولات فيها 2.3 مليون نسمة.
التأتير على المرأة والحياة الأسرية
بزاف ديال مؤرخي النسوية ناقشو كيفاش أترت التورة الصناعية والراسمالية بصفة عامة على وضعية المرأة. أليس كلارك كانت من الناس اللي خداو نظرة متشائمة وقالت بلي منين دخلات الراسمالية لنݣليز فالقرن السابعطاش نزلت قيمة المرأة حيت فقدات بزاف من الأهمية ديالها الإقتصادية، وقالت بلي فالقرن السطاش كانت العيالات فنݣليز كيشاركو فمجالات كتيرة فالصناعة والفلاحة. الدار كانت هي المركز ديال الإنتاج وكانت المرأة كتلعب دور كبير فالتسيير ديال الفيرمات وشي حرافي والأراضي والديور.
الدور الإقتصادي اللي كانو كيديروه عطاهم شوية ديال المساواة مع رجالاتهم. ولكن منين توسعات الراسمالية فالقرن السابعطاش ولى كاين تقسيم فالخدمة، الراجل خرج يخدم ويشد خلصة، والمرأة بقات كتدير غير شغل الدار بلا مقابل، عيالات الطبقة المتوسطة والعليا تبلوكاو فالحياة ديال الدار وما بقاو كيديرو والو غير كيسيرو الخدامة أما عيالات الطبقة الكادحة ضطرو يخدمو فخدامي خايبة وبخلصة ضعيفة، ومن هنا قالت كلارك بلي الراسمالية كان عندها تأتير خايب على المرأة القوية.
من جهة خرى، آيفي بينشبيك كانت عندها نظرة إيجابية كتر وقالت بلي الراسمالية وفرات الشروط اللي خلات المرأة تقدر تتحرر، تيلي وسكوت شدو فهاد الفكرة وقالو بلي وضعية المرأة دازت من تلاتة د المراحل فالتاريخ ديال نݣليز فالعصر ما قبل الصناعي، الإنتاج كان غير للإستعمال العائلي وكانت المرأة كتنتج جزء كبير من الحاجيات ديال الأسرة.
المرحلة التانية سموها "إقتصاد الأسرة المأجور" فالوقت ديال البدية د التصنيع، وكانت الأسرة كلها كتعتمد على المداخيل ديال ݣاع الأفراد ديالها ، من الراجل والمرأة وحتى لولاد الكبار.
أما المرحلة التالتة، اللي هي لفترة لعصرية، كايسميوها "إقتصاد إستهلاك الأسرة"، واللي فيها الأسرة ولات مستهلكة، والعيالات ولات كتشكل نسبة كبيرة فالخدامي ديال البيع والشرا والبيروات (المكاتب)، باش تعاون حتى هي فالمصروف اللي تيزيد نهار على خوه.
فاش دخلات التورة الصناعية لأوروپا، كانت عائلات الطبقة المتوسطة كتآمن بالقناعة والخدمة ديال راسها هاد القيم باينين مزيان فكتاب "المساعدة الذاتية" ديال صامويل سمايلز، اللي قال فيه بلي الفقر اللي كتعاني منو الطبقات الشعبية راه "ختياري وجاي من راسهم" بسباب الكسل، وعدم التوفير، والعصبية، وسوء التصرف.
ظروف العمل
الهيكل الإجتماعي وظروف العمل
فما يخص البنية الإجتماعية، التورة الصناعية جابت معاها إنتصار للطبقة المتوسطة ديال الصناعيين ورجال الأعمال على طبقة النوبالا والأمراء.
الخدامة البسطاء لقاو فرص زوينة فالخدمة فـلوزينات ديال النسيج ولوزينات جداد، ولكن فالواقع هاد الفرص كانت كتحطهم فظروف خدامة صعيبة، بسوايع كتيرة، وكولشي كيتحكم فيه إيقاع الماكينات فتواخر القرن التصعطاش، كانو أغلب الخدامة الصناعيين فميريكان خدامين عشرة سوايع فالنهار، وشي صناعات بحال ديال الفولاد كتوصل حتى لـ 12 ساعة فالنهار.
ومع هادشي، كانو كيشدو ما بين 20% حتى لـ 40% أقل من الحد اللي كيتعتبر ضروري باش يعيشو حياة محترمة، ورغم هاد الظرفية، فـبزاف ديال الناس اللي كانو خدامين فقطاع النسيج، اللي كان هو القطاع اللول فالتوظيف، كانو نسا ودراري صغار. بالنسبة لعمال الطبقة الكادحة، كانت الحياة ديالهم قاحلة بحال شي صحرا ديال الحجر، وكان عليهم واخا هكاك يجتاهدو باش يخليوها صالحة للعيش بالمجهودات ديالهم وزيد على هاد الشي، راه ظروف العمل الصعيبة ما بداتش غير فوقت التورة الصناعية، إنما حتى فالمجتمع ما قبل الصناعي، كانت الحياة قاسية بزاف، خدمة الدراري، ظروف عيش موسخة، وسوايع الخدمة طوال، هاد الشي كان قبل ݣاع ما تبدا التورة الصناعية.
لوزينات والمدون
كاينة تصويرة ديال مانشستر فنݣليز، اللي كانت معروفة بلقب "مدينة القطن"، فعام 1840، وكتبين الكتافة ديال دخان ديال لوزينات.
التصنيع كان هو السباب فظهور لوزينات. النظام د لوزينات ساهم فنمو المدون، حيت هاجر عدد كبير من الناس من العروبية للمدون باش يلقاو خدمة فلوزينات، ومن خلال التصويرة باين بلي حتى شي حاجة ما كانت بحال مصانع مانشستر والصناعات اللي مرتابطة بيها، حيت كانت هي أول مدينة صناعية فالعالم، وتلقبات بـ "Cottonopolis"
عدد السكان ديال مانشستر تزاد ستة د المرات ما بين 1771 و1831، وبرادفورد حتى هي كبرات بنسبة 50% كل عشر سنين ما بين 1811 و1851، وحتى 1851، غير 50% من السكان ديالها هما اللي كانو تولدو فيها.
ومن جهة خرى، ما بين 1815 و1939، علاين 20% من سكان أوروپا خرجو من بلادهم، بسباب الفقر، والزيادة الكبيرة فعدد السكان، وتشردو الفلاحين والحرايفية اللي تيخدمو باليد.
الناس تجبدو للخارج بسباب الطلب الكبير على الخدامة، وتوفر الأراضي، ووسائل النقل الرخيصة، ولكن بزاف منهم ما لقاوش الحياة اللي كانو كيتمناوها فالبلاد اللي مشاو ليها، وهاد الشي خلا 7 مليون يرجعو لأوروپا، هاد الهجرة الجماعية كان عندها تأتير كبير على التركيبة السكانية، حيت فـ 1800، الأوروپيين اللي عايشين فالخارج ومعاهم ولادهم ما كانوش كيفوتو 1% من سكان ديال العالم، ولكن فـ 1930 ولاو كيمتلو 11%.
القارتين المريكانيتين، وخصوصا ميريكان، كانت هي اللي حسات كتر بتأتير ديال هاد الهجرة الكبيرة.
خدمة دراري صغار
التورة الصناعية كانت السباب فالزيادة ديال عدد السكان، ولكن ما ساهمتش فالتحسين ديال فرص إبقاو الدراري الصغار على قيد الحياة، واخا نسبة وفيات الرضع نقصات بزاف.
الدراري اللي كان خاصهم يخدمو، الفرص ديالهم فالقراية كتكون قليلة. المشغلين كيخلصو الدري قل من بنادم الكبير، وخا داكشي اللي يكنتجو بجوج كيكون بحال بحال علاين.
ما كانش ضروري قوة كبيرة باش يخدم الواحد ماكينة صناعية، وحيت النظام الصناعي كان جديد بزاف، على هادشي ما كانوش الخدامة اللي عندهم الخبرة متوفرين، وخدمة الدراري كانت مطلوبة فـالبدية ديال التصنيع، فالقرن التامن والتسعطاش فنݣليز وسكوطلاندا فـ عام 1788، كانو جوج على تلاتة من الخدامة فـ 143 وزين ديال القطن اللي خدامين بالطاقة المائية، غير دراري صغار.
وخدمة الدراري ما كانتش حاجة جديدة جا بها التصنيع، ولكن مع الزيادة ديال عدد السكان وإنتشار التعليم، ولات باينة كتر، حيت عدد كبير من الدراري تزيرو يخدمو فظروف خايبة، وبخلصة ناقصة بزاف، ما بين 10% حتى لـ 20% من الخلصة ديال راجل كبير.
تكتبات تقارير كتوصف بالتفصيل شي انتهاكات، خصوصا فمناجم الفحم ولوزينات ديال النسيج، هاد التقارير ساهمات فنشر ومعرفة التكرفيص والمآسي اللي كيعيشوها الدراري.
الحتيجاجات اللي خرجات، خصوصا من الطبقات الوسطى والعليا، ساعدات باش يتبدل الوضع ديال الخدامة الصغار.
السياسيين والحكومة حاولو يديرو حد للخدمة ديال دراري بقوانين، ولكن صحاب لوزينات كانو كيقاومو هادشي. وشي ناس كانو كيحسو راسهم باللي كيساعدو الفقراء، حيت كيخدمو دراري وكيخليوهم يجيبو فلوس باش ياكلو وما يموتوش بالجوع وكاين اللي غير فرحان بالخدمة ديالهم حيت رخيصة.
دارو أول قوانين ضد التخدام ديال دراري فـ "قوانين المصانع" فبريطانيا ما بين 1833 و1844 ما بقاوش كيسمحو للدراري اللي قل من 9 سنين يخدمو، وحتى الخدمة بالليل ما بقاتش مسموحة للدراري والشباب اللي أقل من 18 عام، خدمتو ما خاصهاش تفوت 12 ساعة فالنهار، وباش إطبقو هادشي كاينين مفتشين ديال لوزينات مكلفين بتطبيق القانون، ولكن العدد ديالهم قليل، وهادشي خلا التطبيق صعيب، وهكا ومن بعد علاين عشر سنين، تمنع تخدام دراري والعيالات فالمناجم، ولكن واخا هاد القوانين نقصو من عدد الدراري اللي خدامين، واخا هكاك الخدمة ديال الدراري بقات باينة فأوروپا وميريكان حتى القرن عشرين.
- 1 2 Landes، David S. (1969). The Unbound Prometheus. Press Syndicate of the University of Cambridge.
- ↑ E. Anthony Wrigley, "Reconsidering the Industrial Revolution: England and Wales." Journal of Interdisciplinary History 49.01 (2018): 9–42.
- ↑ Horn، Jeff؛ Rosenband، Leonard؛ Smith، Merritt (2010). Reconceptualizing the Industrial Revolution. Cambridge MA, London: MIT Press.
- ↑ Reisman، George (1998). Capitalism: A complete understanding of the nature and value of human economic life. Jameson Books. ص. 127.
- ↑ Finance and Society in 21st Century China.
- ↑ The Islamic World.
- ↑ Bengal Industries and the British Industrial Revolution (1757-1857).
- ↑ The wealth and poverty of nations. W.W. Norton. 1999. ردمك 978-0-393-31888-3.
- ↑ Robert E. (2002). Lectures on economic growth. Cambridge, Mass. : Harvard University Press. ردمك 978-0-674-00627-0.
- ↑ The Journal of Economic History 1998-09: Vol 58 Iss 3 (ب English). Cambridge University Press. 1998-09. Check date values in:
|date=(معاونة)CS1 maint: unrecognized language (link) - ↑ The Economic History Review 1998-02: Vol 51 Iss 1 (ب English). Blackwell Publishing Ltd. 1998-02. Check date values in:
|date=(معاونة)CS1 maint: unrecognized language (link) - 1 2 2004, Robert E. Lucas, Jr. "Federal Reserve Bank of Minneapolis - The Region - 2003 Annual Report Essay - The Industrial Revolution: Past and Future". minneapolisfed.org. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-08-08.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
- ↑ "Deirdre McCloskey: Publications: Review of Floud and Johnson". deirdremccloskey.org. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-08-08.
- ↑ Eric Hobsbawm, The Age of Revolution: Europe 1789–1848, Weidenfeld & Nicolson Ltd., p. 27.
- ↑ Africans and the Industrial Revolution in England.
- ↑ "Wayback Machine" (PDF). warwick.ac.uk. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-08-08.
- ↑ "Rehabilitating the Industrial Revolution". www.julielorenzen.net. مأرشيڤي من لأصل ف 2006-11-09. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-08-08.
- ↑ "Wayback Machine" (PDF). www.iisg.nl. تطّالع عليه ب تاريخ 2025-08-08.
- ↑ Hunter، Louis C. (1985). A History of Industrial Power in the United States, 1730–1930, Vol. 2: Steam Power. Charlottesville: University Press of Virginia. ص. 18."There exist everywhere roads suitable for hauling".روبرت فلتون on roads in France.
- ↑ English and American Tool Builders.