انتقل إلى المحتوى

أطولول

عافاك راجع هاد لمقال و حيّد طاڭ "مقال مامراجعش".
من ويكيپيديا
(تحولات من أوطولاطاي)

لأطولول ؤلا لأطوليل ؤلا لأوطولاطايلاتينية Autolole، ؤلا Autolele، ؤلا Autolatae) هيّا قبيلة ؤلا أجموع قبلي أمازيغي جيتولي كانت ساكنة فجنوب موريطانية الطنجية، كان موجود عل لأقل من لفترة ديال لحتيلال روماني ل شمال إفريقيا، ف لجنوب ديال إقليم موريطانية طنجية.[1] يعني تقريبا فالمناطق اللي دابا كاينة بين الأطلس المتوسط والأطلس الكبير وسوس. هاد القبيلة كانت من لقبائل لأمازيغية اللي دارت راسها فوجه الإمبراطورية الرومانية، ورفضات الخضوع ليها، وهاد الشي خلاها تولّي رمز ديال المقاومة والاستقلال فالحقبة القديمة ديال شمال إفريقيا.[2][3][4]

الأصل والتاريخ

[بدل | بدل لكود]

لأطولول كانو من القبائل اللي كيتصنفو فالإطار ديال الجيطوليين (Getuliens)، وهما مجموعات أمازيغية كانت ساكنة فالمناطق الصحراوية وشبه الصحراوية ما بين المغرب والجزائر وموريتانيا دابا. المصادر الرومانية ذكرتهم بزاف، ومن بينهم المؤرخ بطليموس[5] وبلين الأكبر، اللي قالو بأنهم كانو محاربين شجعان وما كيعترّفوش بالسيطرة الرومانية. هاد القبيلة كانت كتعيش حياة نصف رحلية: يعني عندهم القوافل والرعي ولكن تاني الفلاحة فالمناطق اللي فيها الوديان. وكان عندهم تنظيم اجتماعي متطور بزاف مقارنة مع بعض القبائل الأخرى، بحيث كان عندهم زعيم قبلي كيتشاور مع الشيوخ ديال الفروع. المؤرخين تذكرو أن لأطولول ربما كانو مساهمين فالتجارة القديمة اللي كانت كتوصل الصحراء بالساحل المتوسطي، عبر القوافل اللي كدوز من تافيلالت ودرعة، وكان عندهم علاقات مع الشعوب اللي كيسكنو جنوب الصحراء. ومع توسّع النفوذ الروماني، كانو لأطولول كيديرو ثورات متكرّرة، وكيهاجمو المراكز الرومانية اللي كانت فالشمال، وهاد الشي خلا الرومان يعتبرهوم خطر دائم، خصوصا حيت كانو كيعرفو ممرّات الجبال والمسالك الوعرة.[3][6]

المقاومة ضد الرومان

[بدل | بدل لكود]

فالفترة اللي بين القرن الأول والثاني قبل الميلاد، كانت قبيلة لأطولول من بين اللي قاومو الرومان بقوة. فبعض النصوص اللاتينية، كاين ذكر على معارك دارت فالمناطق الجبلية بين جيش روماني وقبائل أمازيغية متحدة من ضمنهم لأطولول. هادو الناس ماكانوش كيعتمدو على الجيوش النظامية، ولكن على حرب العصابات، كيهجمو فالليل، وكيضربو فالممرّات، وكيستغلو الطبيعة الوعرة لصالحهم. كيقولو بعض الباحثين أن النساء ديال القبيلة كانو حتى هوما مشاركات فالحروب، وهاد الشي كيبين أن الثقافة ديالهم كانت كتعتابر المساواة فالمسؤوليات. من بعد، منين ضعف النفوذ الروماني، بقا اسم لأطولول كرمز ديال الشجاعة والحرية، وبزاف ديال القبائل اللي جات من بعد، كانت كتفتخر أنها من أصل لأطولولي. الآثار اللي بقات كتشير ليهم كاينة فبعض المناطق الجنوبية، خصوصا فجهة خنيفرة وأزرو، وبعض القبور اللي فيها نقوش قديمة بالخط الليبي الأمازيغي.[7][8][9]

الثقافة والحياة اليومية

[بدل | بدل لكود]

من ناحية الثقافة، لأطولول كانو معروفين بالصناعة التقليدية ديالهم، خصوصا الجلد، والنسيج، وصناعة السيوف والرماح. كانوا كيعرفو الزراعة، وكيديرو المواسم والاحتفالات اللي كتجمع الناس ديال القبيلة. الموسيقى والرقص كان عندهم دور كبير، وكيقولو أن بعض أشكال أحيدوس اللي كاينة اليوم فالأطلس ممكن تكون عندها جذور قديمة عند هاد القبيلة. العقيدة ديالهم كانت أمازيغية تقليدية فيها تقديس ديال الطبيعة، الجبال، والينابيع، وكانو كيتعاملو مع الموت بطقوس خاصة، كتخلّد أسماء الأسلاف، باش مايتنساوش. هاد الثقافة القبلية كانت كتشكّل أساس من أسس الهوية الأمازيغية اللي مازالت حاضرة فالمغرب المعاصر.[10][11][12]

جدول تلخيصي[13]

[بدل | بدل لكود]
العنصر التفاصيل
الأصل أمازيغي جيتولي
الفترة التاريخية ما قبل الميلاد إلى بداية الاحتلال الروماني
المنطقة الجغرافية جنوب موريطانية الطنجية (الأطلس وسوس)
النشاط الاقتصادي الرعي، التجارة، الفلاحة، الصناعة التقليدية
الصراعات ضد الإمبراطورية الرومانية
رمزية القبيلة المقاومة والاستقلال

مصادر

[بدل | بدل لكود]
  1. "Encyclopédie Berbère, Autololes" (ب فرانساوية). Archived from the original on 2023-08-13. Retrieved 2021-03-10.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  2. بلين الأكبر، التاريخ الطبيعي (Naturalis Historia)، الكتاب الخامس، روما القديمة، القرن الأول للميلاد.
  3. 1 2 سالوست (Salluste)، حرب يوغرطة (Bellum Jugurthinum)، ترجمة A. Ernout، باريس، 1921.
  4. حسن السايح، الأمازيغ في التاريخ القديم لشمال إفريقيا، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 2002.
  5. بطليموس، الجغرافيا، ترجمة وتحقيق جمال الدين الشيال، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1977.
  6. أحمد التوفيق، المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1984.
  7. جيرار كامبس (Gérard Camps)، Les Berbères: Mémoire et identité، دار Maisonneuve & Larose، باريس، 1996.
  8. هنري تيراس (Henri Terrasse)،Histoire du Maroc: des origines à l’établissement du protectorat français، باريس، 1952.
  9. Stéphane Gsell, *Histoire ancienne de l’Afrique du Nord, Vol. IV–V، Paris: Hachette, 1927.
  10. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1996.
  11. Gabriel Camps, Berbères: aux marges de l’histoire، Éditions des Hespérides، Aix-en-Provence، 1980.
  12. مصطفى أعشي، تاريخ المغرب القديم من خلال النقوش والآثار، جامعة ابن زهر، أكادير، 2010.
  13. محمد شفيق، المعجم العربي الأمازيغي (الجزء الأول)، أكاديمية المملكة المغربية، الرباط، 1990.
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها.