أرسطو
أرسطو
| ||
| معلومات عامة | ||
| زيادة | 384 قبل لميلاد ستاغيرا (Chalkidian League) | |
| لموت | 322 قبل لميلاد (61/62 عام) Chalcis (مملكة مقدونيا) | |
| طريقة دلموت | موتة طبيعية | |
| سباب لموت | اعتلال معوي | |
| لحرفة | فيلسوف | |
| لّوغات لي كيعرف | ليونانية لبالية | |
| لفاميلة | ||
| لواليد | Nicomachus | |
| خوت | Arimneste و Arimnestos | |
| شريك | Pythias | |
| لولاد | Nicomachus Pythias | |
| لمحيط | Nicomachus (سليل) | |
| لإتنية | يونانيون | |
| معلومات خرى | ||
| لأعمال |
| |
| تأتر ب | أفلاطون، سوقراط، هرقليطس، برمانيدس، زينون الإيلي، ديمقريطس، أناكسيماندر، إبيقور، أبقراط و إيمبيدوكليس | |
أَرِسْطُو (ب ليونانية لقديمة Ἀριστοτέλης) ؤلا أَرِسْطُوطَالِيس ؤلا أرسطاطاليس (384 ق.م - 322 ق.م) هوا فيلسوف يوناني وتلميد د أفلاطون و ؤستاد د ألكساندر لكبير.
وهوا مؤسس د مدرسة د ليسيوم ومدرسة لفلسفة لمشائية وتقاليد لأرسطية، و كايتعتابر واحد من لمفكرين لكبار لي دازو ف تاريخ.
عندو كتابات ف بزاف د لمجالات، منها لفيزيك و لميطافيزيك و الشعر و لمسرح و لموسيقى و لمنطق و لبلاغة و ليسانيات و السياسة و الحوكومة و لأخلاقيات و لبيولوجيا و علم لحيوان.
كانت لفلسفة ديالتو عندها تأثير سپيسيال على ݣاع شكال لمعرفة تقريبا ف لغرب، و مازال تال دابا هوما مواضيع ل نقاش لفلسفي.[1]

تولد فمدينة اسطاغيرا[2] مقدونيا سنة 384 ق.م، 55 كيلومتر شرق مدينة سالونيك[3]، وكان باه نيكوماخوس طبيب عند الملك أمينتاس الثالث المقدوني جد الاسكندر الأكبر، غادر أرسطو مقدونيا ل أثينا فاش كان فعمر سبعطاش لسنة باش يتعلم وتما قرا فأكاديمية أفلاطون، واستمر في الأكاديمية شي عشرين عام قبل ميغادر أثينا ف 348 ق.م.
مورا وفاة أفلاطون سنة 347 ق.م. رحل ل آترنيوس وحدة من المدن اليونانية فآسيا الصغرى، وتما تزوج خت حاكم المدينة هرمياس، دازت ثلث سنين مورا إقامة قصيرة فجزيرة لسبوس، تلقى دعوة من الملك فيليبوس المقدوني باش يكون معلم ولدو لي ولا من بعد الإسكندر الكبير. لازم أرسطو الإسكندر كصديق، وكمعلم، وكمشتشار تا قام عام 334 ق.م بحملتو الحربية الآسيوية، ولكيتعاود أن الإسكندر كان كيرسل من البلدان لي كيدوز عليها نماذج نتاع نباتات والحيوانات لمعلمو أرسطو باش يتزاد الاطلاع دالمعلم ديالو، ويسهل ليه أبحاثو ودراساتو، ومن هنا أرسطو قدر يأسس أول حديقة فالعالم.
فأثينا عام 332 ق.م، فتح أرسطو مدرسة لوقيون. وتعرفو أتباعو بالمشايين حيث أرسطو كان عزيز عليه يمشي وكان كيمشي وهو كيعطي تلاميذ الدروس. بقا ارسطو كيدير مدرستو 13 لعام.
وخا كانت عداوة الأثينيين لمقدونيا لي استعبدتهم. جذبات مدرسة أرسطو تلاميذ كثار، وولات مركز دأبحاث البيولوجية والتاريخية، والشئون الحكومية والإدارية، أي موضوع كان كيتناقش فأيام أرسطو كتلقا أرسطو إلا وتناقشو فمدرستو ولا كتوباتو، ووضحوا، من بين أشهر مؤلفات أرسطو: أورغانون، السياسة، فن الشعر، المنطق، تاريخ الحيوانات، وعلم الفلك.
مات الاسكندر عام 323 ق.م، وطاحت حكومة أثينا بين يدين أعداء المقدونيين (وأرسطو من أنصار المقدونيين) فدبرو ليه أعداؤو تهمة الإلحاد. خاف من الاضطهاد والمصير ليوصل ليه سقراط من قبلو فهرب لمدينة خلسيس تما تصاب بمرض ومات موراها بعام وكان عمرو فديك الوقت لثلاثة وستين سنة 322 ق.م.
تزاد أرسطو عام 384 قبل الميلاد فمدينة ستاغيرا فشمال اليونان، وكان باباه طبيب مقرب من البلاط ديال مقدونيا، وهاد القرب حافظ عليه أرسطو وتلامذتو من بعدو. باباه أثر فيه بزاف وخلاه يدخل لمجال التشريح ودراسة الكائنات الحية، وهادشي هو اللي عطاه القدرة على دقة الملاحظة والتحليل. فعام 367، سافر أرسطو لأثينا باش يلتحق بمعهد أفلاطون، فالبداية كان كطالب ومن بعد رجع كأستاذ. أفلاطون كان جامع معاه نخبة من الرجال المتفوقين فبزاف ديال المجالات بحال الطب، البيولوجيا، الرياضيات والفلك. ما كان كيججمعهم حتى رابط عقائدي من غير الرغبة ديالهم فأنهم يغنيو وينظمو المعارف الإنسانية، ويبنيوها على قواعد نظرية صحيحة، وينشروها فكل اتجاه، وهادشي هو اللي كان باين فالتوجه ديال التعليم والأعمال ديال أرسطو. ومن بين البرامج ديال معهد أفلاطون، كان كاين تدريب الشباب على المهن السياسية، وتقديم النصائح والمشورة للحكام. هادشي علاش انضم أرسطو عام 347 للبلاط ديال الملك هرمياس، ومن بعد، فعام 343 دخل لخدمة الملك فيليب الثاني إمبراطور مقدونيا، فين ولى هو المربي والمعلم ديال ولدو الإسكندر الأكبر. ومن بعد سبع سنين، رجع مرة خرى لأثينا باش يسس مدرستو الخاصة (الليسيوم) أو (المشائية)، وتسمات بهاد السمية نسبة للممرات أو البلايص المسقوفة اللي كانو الطلاب والأساتذة ديالهم كيتحاورو فيها وهوما كيتمشاو؛ بحال كيف كيتسماو اليوم جماعات الضغط السياسي فالكونغرس الأمريكي بـ (اللوبي) نسبة للردهة ديال مبنى الكونغرس فواشنطن. مدرسة (المشائية) خالفت التقاليد ديال (أكاديمية) أفلاطون فاش وسعات المجالات العلمية اللي كتقريها وعطات أهمية كبيرة لتدريس الطبيعيات. ومن بعد ما مات الإسكندر الأكبر، بدات الكراهية كبان ضد المقدونيين فأثينا، وهادشي أثر على النفسية ديال أرسطو اللي كان من الموالين للمقدونيين، هادشي خلاه يتقاعد. والموت ما عطاتوش بزاف ديال الوقت، حيت توفى قل من عام مورا الوفاة ديال الإسكندر، وكان هادشي عام 322 قبل الميلاد. وخا أرسطو خلى إنتاج فكري كبير بزاف متمثل فالمحاضرات والحوارات ديالو، بقى منها غير شوية، حيت بزاف منها ضاع. ما بقاو غير شي أعمال اللي كانت كتقرى فالمدرسة ديالو، واللي تجمعو تحت سمية (المجموعة الأرسطوطالية)، بالإضافة لواحد النسخة مقطعة من (الدستور الأثيني) اللي حطو، وعدد من الرسائل والأشعار، ومن بينها مرثية كتبها فحق أفلاطون.

كاع المؤلفات ديال أرسطو فالمنطق مجموعة تحت سمية "الأورجانون". وكلمة "أورجانون" كتعني الأداة، حيت هاد الكتوبة كانت كبحث فالموضوع ديال الفكر، اللي هو الأداة أو الوسيلة باش نوصلو للمعرفة. أرسطو كان هو أول فيلسوف حلل العملية اللي من خلالها كنقدروا نستنتجو منطقياً باللي أي قضية تقدر تكون صحيحة بناءً على الصحة ديال قضايا أخرى. كان كآمن باللي هاد العملية ديال الاستدلال المنطقي مبنية على واحد الشكل من البرهان سماه "القياس". فالحالة ديال القياس، يمكن لينا نبرهنو منطقياً على الصحة ديال واحد القضية إلا كانوا جوج قضايا خرين صحاح، ومثال على هادشي: "كاع الناس كيموتو"، و"سقراط إنسان"، إذن "سقراط كيموت".
أكتر حاجة جبدات الانتباه ديال أرسطو هي ميزة التغير اللي كاينة فـالطبيعة، لدرجة أنه عرف فلسفة الطبيعة فكتاب "الطبيعيات" بأنها دراسة الأشياء اللي كتغير. أرسطو قال باللي باش نفهمو هاد التغير، خاصنا نفرقو بين "الصورة" و"المادة". وعلى حساب الفكر ديالو، التغير هو فاش كتكتسب المادة شكل جديد. وحط أرسطو ربعة ديال الأسباب للتغير: السبب المادي. السبب الصوري. السبب الفعال. السبب النهائي. مثلاً، السبب المادي لواحد التمثال منحوت هو المادة باش تصاوب (بحال الرخام)، والسبب الفعال هو الخدمة اللي دارها النحات، والسبب الصوري هو الشكل اللي تخدات عليه المادة، والسبب النهائي هو الخطة أو التصميم اللي كان فدماغ النحات. دار أرسطو حتى دراسة للحركة باعتبارها نوع من أنواع التغير، وكتب على الحركة ديال الأجرام السماوية، وبحث فالتغيرات اللي كتوقع فاش كيتخلق شي حاجة أو كتدمر. فكتابو على "الروح"، بحث أرسطو فالوظائف المتعددة ديال الروح وفالعلاقة بين الروح والجسد، وكيتحسب أول عالم مشهور فـ"علوم الأحياء"؛ حيت جمع بزاف ديال المعلومات على الحيوانات وحلل الأجزاء ديال الكائنات الحية تحليل "غائي"، يعني على أساس الغاية أو الدور اللي كيديرو كل جزء من دوك الأجزاء.
علم الأخلاق والسياسة كيبحث فداكشي اللي كيتسمى "المعرفة العملية"، يعني المعرفة اللي كتخلي الناس قادرين يتصرفو مزيان ويعيشو فالسعادة. أرسطو قال باللي الهدف اللي كيقلبو عليه الناس هو السعادة، وحنا كنحققو السعادة فاش كانديرو الوظيفة ديالنا. وبما أن الإنسان عند أرسطو هو حيوان عاقل، والوظيفة ديالو هي يفكر بعقلو، فالحياة السعيدة للإنسان هي الحياة اللي كيسيرها العقل. أرسطو كان كيشوف باللي "الفضيلة الأخلاقية" كاينة فاش كنبعدو على التطرف فالسلوك وكنلقاو "الوسطية" بين جوج جوايه. مثلاً، فضيلة الشجاعة هي الوسط بين الرذيلة ديال الخوف (الجبن) والرذيلة ديال التهور. ونفس الشيء، الكرم هو الوسط بين البخل والتبذير.
كتاب أرسطو "الشعر" كيتعتبر تقريبا الكتاب الوحيد اللي كان عندو تأثير كبير فـالنقد الأدبي. فهاد الكتاب، حلل أرسطو الطبيعة ديال فن "المأساة" (Tragedy)، وخدى مسرحية "أوديب ملكاً" ديال سوفوكليس كنموذج أساسي. كان أرسطو كآمن باللي المأساة كأثر فالمشاهد عن طريق تحريك المشاعر ديال الشفقة والخوف، ومن بعد كتنقي النفس منهم. وهاد العملية سماها أرسطو "التطهير" (Catharsis).

أرسطو كان كيشوف الأخلاق دراسة عملية ماشي غير نظرية، يعني الهدف منها هو بنادم يولي مزيان ويدير الخير، ماشي غير يعرف شنو هو الخير وصافي. كتب بزاف ديال المؤلفات على الأخلاق، ومن بينها الأخلاق النيقوماخية.[4] قرى أرسطو بلي الفضيلة مرتبطة بالوظيفة الصحيحة ديال الشيء. مثلاً، العين ما كتسما "مزيانة" إلا إذا كانت كتشوف مزيان، حيت الوظيفة ديالها هي الشوف. بيّن أرسطو بلي البشر حتى هوما خاص تكون عندهم وظيفة محددة، وهاد الوظيفة خاصها تكون من الأنشطة ديال الروح اللي غادة مع العقل. وعرف هاد النشاط المثالي (يعني الوسيلة الفاضلة، اللي جاية الوسط بين الرذائل ديال الزيادة أو النقصان[5]) كهدف لكاع الأعمال الإنسانية، وسماها باليودايمونيا، اللي غالباً كتترجم بالسعادة أو الرفاهية. وباش يحس بنادم بهاد السعادة، خاصو ضروري تكون عندو شخصية طيبة، وهادشي كيتفسر بلي هو فضيلة أخلاقية أو تميز.[6] بيّن أرسطو بلي باش بنادم يبني شخصية فاضلة وقادرة تكون سعيدة، خاصو يدوز من مرحلة أولى ديال التعود على تملك الثروة بلا قصد، ولكن من بعد، وعن طريق المعلمين والخبرة، كيوصل لمرحلة كيولي فيها يختار بوعي يدير أحسن الحاجات. فاش كيعيشو أحسن الناس بهاد الطريقة، كتقدر تطور الحكمة العملية والفكر ديالهم مع بعضياتهم باش يوصلو لأعلى درجة من الفضيلة الإنسانية، أو الحكمة ديال المفكر النظري، اللي هو الفيلسوف.[7]

بالإضافة للأعمال ديالو على الأخلاق اللي كتهم الفرد، هضر أرسطو على "المدينة" فكتابو السياسة. كان كيشوف بلي المدينة مجتمع طبيعي، وكتر من هادشي، كيشوف بلي الأهمية ديال المدينة كبر من الأهمية ديال الأسرة، والأسرة أهم من الفرد، "حيت الكل خاصو يسبق الجزء."[8]. ومن أشهر المقولات ديالو هي "الإنسان بطبعو حيوان سياسي"، وقال بلي الحاجة اللي كتفرق الإنسان على الحيوانات الأخرى هي العقلانية ديالو.[9]. تصور أرسطو السياسة بحال شي كائن حي ماشي ماكينة، وبلي أن المدينة هي مجموعة من الأجزاء اللي حتى واحد فيها ما يقدر يعيش بلا الأجزاء الأخرى. هاد المفهوم "العضوي" للمدينة كيتعتبر أرسطو من أوائل اللي فكروا فيه.[10] الفهم العصري للمجتمع السياسي (الدولة) بعيد بزاف على الفهم ديال أرسطو. وخا كان عارف بلي كاينين إمبراطوريات كبار، كان كيشوف بلي المجتمع الطبيعي هو "المدينة" اللي خدامة كمجتمع سياسي أو شراكة. الهدف ديال المدينة ماشي غير بنادم يتفادى الظلم أو يحقق الاستقرار الاقتصادي، ولكن الهدف الأسمى هو يخلي المواطنين يعيشو حياة طيبة ويديرو أعمال زوينة: "خاص يكون الغرض من الشراكة السياسية هو عمل نبيل، ماشي غير باش نعيشو مجموعين." هادشي كيختلف على النظريات العصرية، بحال العقد الاجتماعي، اللي كتقول بلي الناس كيخرجوا من حالة الطبيعة غير حيت خايفين من الموت أو المشاكل. ذكر أرسطو فكتابو "بروتريبتيكوس":[11]
بما أن كاع الناس متافقين بلي الحكم خاصو يكون فيد الرجل المتميز، يعني اللي هو الأعلى بطبيعتو، وبلي القانون هو اللي كيحكم، والقانون هو نوع من الذكاء... فكاع داكشي اللي غيختارو هاد الشخص الذكي غيكون حاجات مزيانة، والعكس ديالها غيكون خايب. وبما أن كل واحد كيختار داكشي اللي كيتناسب مع طبعو (الرجل العادل كيختار العدل، والشجاع كيختار الشجاعة...)، فباين بلي الرجل الذكي غيختار الحكمة والذكاء. هادشي كيبين بلي الذكاء كيتفوق على كاع المنافع الأخرى.[11]
أرسطو، اللي كان تلميذ أفلاطون، شكك شوية فالديمقراطية، وتأثر بأفكار أفلاطون، وطور نظرية كتهضر على دمج بزاف ديال أشكال السلطة فلي سماها "الدولة المختلطة":
من الدستوري أننا نستنتجو من حكم الأقلية بلي المناصب خاصها تكون بالانتخاب، ومن الديمقراطية بلي هادشي ما خاصوش يكون مرتبط بالملكية. هادشي هو التخليط المزيان بين الديمقراطية والأقلية.
وباش يوضح هادشي، اقترح أرسطو أول نموذج رياضي ديال التصويت (وخا نظري)، ك يجمع بين المبدأ الديمقراطي "صوت واحد لكل واحد" وبين "التصويت المستحق" للأقلية.[12]
أرسطو قدم مساهمات كبيرة فـالفكر الاقتصادي، خصوصاً اللي أثرات على العصور الوسطى.[13]. فكتاب "السياسة"، هضر على المدينة، الممتلكات، والتجارة. كيشوف ليونيل روبينز بلي الرد ديال أرسطو على الانتقادات اللي توجهات لـالملكية الخاصة لقى صدى عند الاقتصاديين اللي جاو من بعدو.[13]. أرسطو كان كيآمن بلي وخا الملكية الخاصة كيتحمل عليها اللوم فالمشاكل الاجتماعية، إلا أن السبب الحقيقي ديال هاد المشاكل جاي من الطبيعة البشرية. وفالسياسة، قدم أرسطو أول تفسير لأصل الفلوس،[13] حيت الفلوس بدات فاش الناس ولاو محتاجين لبعضياتهم، باش يصدرو الفائض ويستوردو داكشي اللي خاصهم. واتفقوا الناس يتعاملو بحاجات مفيدة فحد ذاتها وساهلة فالاستعمال بحال الحديد أو الفضة.[14] الهضرة ديال أرسطو على "تجارة التجزئة" والارباح كان عندها أثر كبير. كان كيشوف بلي تجارة التجزئة اللي الهدف ديالها غير الربح هي حاجة "ماشي طبيعية"، عكس استعمال الفلوس باش تشري داكشي اللي محتاجاه الدار. وبنفس المنطق، كان كيشوف بلي الربح اللي كيجي من "الفائدة" (الربا) حتى هو ماشي طبيعي، حيت كيربح الفلوس من الفلوس نيت، ماشي من الاستعمال ديالها.[14] أرسطو لخص الوظيفة ديال الفلوس بطريقة متطورة فوقتو؛ قال بلي مستحيل نحددو قيمة كل حاجة بمقارنتها مع كاع السلع الأخرى، داكشي علاش خاصنا معيار عالمي واحد للقياس. وزاد بلي الفلوس مفيدة حتى للتبادل فالمستقبل، يعني كتعتبر نوع من "الأمان": "إذا ما كنا محتاجين لوالو دابا، غنقدرو نحصلو عليه فاش نبغيوه بفضل الفلوس."[14]


أرسطو هو تاني أعظم فيلسوف فالمغرب (الغرب) من بعد أفلاطون. هو المؤسس ديال علم المنطق، وهو مول الفضل الأول فالدراسة ديالنا اليوم للعلوم الطبيعية والفيزياء الحديثة. الأفكار ديالو على "ما وراء الطبيعة" (الميتافيزيقيا) مازال هي المحور الأساسي ديال النقاشات الفلسفية فكاع العصور، وهو اللي اخترع علم الأخلاق اللي باقي لحد الآن موضوع كيهضرو فيه الناس وخا تقدم الوقت. التأثير ديال أرسطو فات النظريات الفلسفية، حيت هو المؤسس ديال البيولوجيا بشهادة داروين راسو، وكيتعتبر المرجع الكبير فهاد المجال. والشعر ديالو كيتعتبر أول نوع من النقد الدرامي فالتاريخ، والتأثير ديالو باين فكاع الأعمال الشعرية الكلاسيكية فالثقافة الغربية وممكن حتى ثقاقات خرى. والسبب ديال هاد التأثير كامل هو أن الأعمال ديال أرسطو كانت شاملة، وكاتجمع كاع الجوانب ديال الحياة، وكتناسب كاع الأنواع ديال البشر والثقافات.
- المنطق
- الطبيعة
- ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا)
- الأخلاق والسياسة
- الخطابة والشعر
من بعد ما مات أرسطو، بقات التقاليد الفلسفية الأرسطوطالية هي اللي سايدة فـ الحقبة الهلنسية (الإغريقية) من خلال "المدرسة المشائية" اللي أسسها. وفالقرن الأول قبل الميلاد، ساعد ظهور واحد التوجهات فكرية كلاسيكية جديدة باش يتنصب أرسطو كمرجع فلسفي وحيد ووحيد لكاع الفلاسفة، وخصوصاً فالمنطق والعلوم الطبيعية. أما من القرن الثالث لفوق، ولات الفلسفة الأفلاطونية هي اللي مسيطرة، حيت كانت كتناسب كتر الحياة الدينية المسيحية اللي انتشرت فداك الوقت. رجال الدين المسيحيين فالعصر الروماني والبيزنطي والإسلامي تبناو التوجه الأفلاطوني، وبعدو على الفلسفة الأرسطوطالية حيت اعتبروها نوع من "الهرطقة" (الخروج على الدين).
أرسطو أثر بزاف فالمفكرين ديال العالم كامل بـ "علم المنطق الصوري" اللي جاب، واللي كيتعتبر أول القواعد اللي عرفتها البشرية. فهاد المنطق كنقدرو نفرقو بين بزاف ديال المفاهيم بحال: "التصور" اللي هو فكرة عامة كتعبر على شي حاجة فالواقع (بحال يلا قلنا: شجرة، إنسان...). "الحد": وهو اللفظ أو الكلمة اللي كنخدموها باش نعبروا على هاد التصورات. "الكليات الخمس": وهي الأساس باش نديرو أي تعريف منطقي وهي: الجنس، الفصل النوعي، النوع، الخاصة، والعرض العام. وكنقدرو نفرقو بين جوج أنواع ديال الاستدلال الأرسطي: المباشر (اللي فيه التقابل والعكس ديال القضايا). وفكر أرسطو وصل لأوروبا حيت تترجم من العربية عن طريق ابن رشد، فإطار حركة الترجمة العربية اللي بداوها الخلفاء فـ بغداد فالقرنين الثامن والتاسع، واستمرات فـ الأندلس. ومن خلال الترجمة ديال التعليقات ديال ابن رشد للاتينية، تعرفات أوروبا على أرسطو. الفكر ديال أرسطو كان موضوع دراسات ونقاشات كبيرة، ومع ذلك، الفلاسفة المسلمين ناقشوا نفس المشاكل اللي كانت قبل المسيحية وبعدها: "كيفاش نقدرو نجمعو بين الفلسفة واللاهوت (الدين) والنصوص المقدسة؟". ابن رشد، من خلال الشرح ديالو لأرسطو، دار واحد "الزلزال فكري" فأوروبا؛ والأطروحة ديالو كانت كتقول بلي كاين "حقيقة واحدة" كنوصلو ليها بجوج طرق مختلفين: طريق الإيمان، وطريق الفلسفة. وفاش كيتعارضو هاد الطرق، هادشي كيعني بلي خاصنا نقراو النص المقدس بطريقة تأويلية، وبمعنى آخر، البحث على فلسفة الحقيقة (أو العلم) أهم من مجرد الإيمان التقليدي.[15]
- ↑ "الفيلسوف الذي أطلق عليه لقب المعلم الأول". Archived from the original on 2021-07-11. Retrieved 2021-07-11.
- ↑
{{cite book}}: Empty citation (معاونة) - ↑
{{cite book}}: Empty citation (معاونة) - ↑ Kraut 2001.
- ↑ Humphreys 2009.
- ↑ Nicomachean Ethics Book I. See for example chapter 7.
- ↑ Nicomachean Ethics, p. Book VI.
- ↑ Politics, pp. 1253a19–24.
- ↑ Aristotle 2009, pp. 320–21.
- ↑ Ebenstein & Ebenstein 2002, p. 59.
- 1 2 Hutchinson & Johnson 2015, p. 22.
- ↑ Tangian 2020, pp. 35-38.
- 1 2 3 Robbins 2000, pp. 20–24.
- 1 2 3 Aristotle 1948, pp. 16–28.
- ↑
{{cite web}}: Empty citation (معاونة)
| ويكيميديا كومنز عندا تصاور و معلومات على أرسطو. |
هادي زريعة ديال مقالة خاصها تّوسع. تقدر تشارك ف لكتبة ديالها. |